سيدة مغربية تتعرض للاغتصاب والتعذيب حتى الموت على يد مرتزقة القذافي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏28 أبريل 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    الرباط- الوئام:

    أجرت صحيفة (ليبيراسيون) الفرنسية حوارا مع عزيز يحيى -رب أسرة مغربية، نجا من مأساة ومذبحة في مصراتة هو وزوجته وابنه، وقدم في الحوار شهادةً حول الاعتداءات والاغتصاب الذي تعرضوا له أثناء احتجازهم لأكثر من شهر، إلى حين وصول الثوار.
    وأوضح أنه يوم 18 مارس الماضي، اقتحم حوالي عشرون جنديا من قوات القذافي المطعم الذي كان يعمل فيه بعدما أطلقوا النار في اتجاهه لدقائق.
    ونقلت ليبراسيون عن عزيز قوله “جنود القذافي احتلوا الطابقين لخمسة وثلاثين يوما، كانوا يعاملوننا خلالها كحيوانات، أنا وزوجتي حورية، وابني أمين الذي يبلغ من العمر 12 عاما”.
    وقال عزيز إن سيدة مغربية حاملا في شهرها السابع تعرضت للتعذيب حتى الموت على يد مرتزقة من منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، موالين للقذافي، وذلك خلال حصار مدينة مصراتة الليبية.

    وقد تم احتجاز أحلام -التي كانت تعمل طباخة بالمطعم بشارع طرابلس بمصراتة- كرهينة بمكان عملها، وفي اليوم الثاني تعرضت أحلام -وهي في الثلاثينيات من عمرها- “للصفع والدفع بعنفٍ من قبل ثلاثة مرتزقة، في قاعةٍ كانت مخصصة لشرب الشاي”، وأضاف أنه تعرف من بين الجنود على ثلاثة من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، “وهم نيجيري ومالي وتشادي” وهذا الأخير، زعيمهم، كان أقسى شخص ضمن المجموعة .

    وأضاف أن “الطباخة، وقبيل تعرضها للتعنيف، ناشدت الجنود عدم إساءة معاملتها بسبب حالتها الصحية، فقد كانت تنتظر أن تلد في أية لحظة، لكن لم تلبث دقائق وخرج المرتزقة الثلاثة من الغرفة وكانت أحلام تمسك بطنها بكلتا يديها، وهي تبكي، عندما توجه التشادي نحوها وركلها، كما لو أنه يقذف كرة”.

    ووصف عزيز “أحلام سقطت على ظهرها، قبل أن يعاود التشادي ضربها في بطنها، وقد بدأت تتقيأ الدم، ثم لم تتحرك بعدها، كل هذا حدث أمام ابني (12 عاما) وزوجتي، ولم يكن بإمكاننا فعل أي شيء، فلو كنا تحركنا لقتلونا”.

    وأضاف عزيز “التشادي قال لرفيقيه باللغة العربية”: “ابحثا عن مجرفة وادفناها”، وقد سحبا السيدة من قدميها في الدرج”، مضيفا أنه يتذكر صوت رأس أحلام، وهو يرتطم بالدرج، قائلا “قاموا بعد ذلك بقذفها داخل شاحنة صغيرة كما لو أنها كانت كيسا”.

    وبحسب صحفية (ليبراسيون)، وتحديدا يوم الخميس 21 إبريل الذي سيطر فيه الثوار على المدينة، وبعدما رآهم يدخلون العمارة، صاح عزيز “أنا مغربي، طباخ، ومعي زوجتي وابني”. وقد طلب منهم الثوار بمطلع الدرج النزول، وقال عزيز “جرينا مسافة 200 متر للاختباء، اعتقدت أننا سنموت”، موضحا أن جنود القذافي كانوا قد رحلوا، فيما نقل عزيز وأسرته الاثنين 25 إبريل إلى مصحة الحكمة.
     
  2. نواف العبدلي

    نواف العبدلي ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

  3. CR7

    CR7 ¬°•| βu βşɱą |•°¬


    عورت قلبي بصرآحه
    يآلس آتخيل الموقف @@

    ربي يرزقهآ الجنه آن شآء
    وينقتم منهم =(

    يسلمو ع الخبرية

     

مشاركة هذه الصفحة