قصه قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة omani hack, بتاريخ ‏19 جوان 2008.

  1. omani hack

    omani hack ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    [align=center][​IMG]

    [​IMG]


    ((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))


    [​IMG]



    بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب وكانت فكرة زوجتي

    حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها '...

    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

    أمي التي ترملت منذ 19 سنة



    [​IMG]


    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.


    [​IMG]


    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :

    ' نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

    فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.

    في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,

    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .

    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .

    ابتسمت أمي كملاك وقالت:

    ' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

    فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي '

    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

    'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير

    [​IMG]


    أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه '.

    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

    'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.


    [​IMG]


    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

    'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.


    [​IMG]


    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'


    [​IMG]



    وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .


    لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..


    فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .



    [​IMG]


    بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :

    أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

    .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............. أتراني قد أديت

    حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

    وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

    لك الحياة'


    [​IMG]
    [/align]
     
  2. لمسة إحتراف

    لمسة إحتراف ¬°•| عٌضوٍ شَرًفِ|•°¬

    قصة جدا معبرة

    ومميزة

    وتحمل كثييير من العبر


    اللهم ارحم امي وابي

    واجعلني اخدمهم طوول العمر
     
  3. omani hack

    omani hack ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    مرورج الاروع والمميز اختي

    الف شكر
     

مشاركة هذه الصفحة