$* ... مجرّد إنسان سيكون من الماضي يوماً ... *$

الموضوع في ',, البُريمِي لـ/ يوميات الأعضاء' بواسطة عذب الأطباع, بتاريخ ‏18 أبريل 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. عذب الأطباع

    عذب الأطباع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    هنا أطلق العنان ... لأمواج لطالما تلاطمت بداخلي ...

    أتعبني مكنونها ... فعجزت عن الكتمان ...

    وترددت في البوح ...

    ولكن ها انا أبدأ هنا في هذا المتنفس الفجريّ ...

    واخترته فجرياً ... لكون الفجر هو بداية اليوم ومتنفسه ...

    هو ذاك الوقت الذي يشبه في سكونه وبرودة جوّه ...

    مايحدث بداخلي ...

    ولتكن هذه زاويتي ... فمنها وإليها أعود ...


    وأرحب بكل من يأتي إلى هنا ...
     
    أعجب بهذه المشاركة أژأ“أ‘ أ£أ¤ أٹأچأڈأ‚أ…أ¤أ­
  2. عذب الأطباع

    عذب الأطباع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    $* ... بداية ... *$

    المُفاجأت عُموماً تَقتل عَوامل الإستعدَاد ، تُظهر الشَخص بطبيعتهِ المُترسبة في رُوحه ، تجعله يتصرف كما أخرجته مدرسَة الحيَاة ، سيكون في

    تحَدي خَاص مع ذاكرته التي تحفظ كل تفاصيله الصغيرة ، سيحتاج لكيميائيةٍ تُترجم أفكَاره المُتطَايرة كالغاز في دماغه إلى سَائلٍ يغزو الورق ، أمَامي فقَط ساعَة و نصف من التنقل المُرهق بينَ محطَات عَقلي ،

    أحتَاج إلى أن أصَارع الزمَن بإجَابَاتي ، فأمَامي الكَثير من الأسئلة الصعبَة التي قَد تتطّلب إلى الحَظ ، التعَايش بلحظَة ألم ، التوّهم بفَقد شَيئ عَزيز ، لكي يبدأ المُخ بالتَجاوب و التفَاعل بأسرع وَقت ممكن ، كُل

    ما أملكه أمَام هذه الورقَة ، قَلم نَحيل ستَهلكه أفكَاري و سَاعَة فضيّة تُسَاعد بإمتصَاص بعضاً من حرَارة جسَدي الذي تفاجئ بالورقَة ، أحتَاج إلى إعَادة تركيزي بعدَ أن فقدته بسبب المُفاجأة ، أحتَاج إلى الكتَابة

    بخَط مُستَقيم أنيق لأغري مُصححها ، سأضطَر إلى التسَارع مادَام الوَقت مُسرعاً ، فالعبرَة ليسَت بالجَري فقَط ! فللتوَازن دَور كَبير في إتمَام عملية الركض لنصل في النهَاية إلى خَط مُستَقيم في مُستَوى

    الحيَاة .


    أسئلة التَعبير تُتعبني دَائماً ، لا أعلم ماذا يُريد السَائل من المَسؤول بالتَحديد ! قَد أكتب خَمسون سَطراً و الجَواب المَطلوب بنصف سَطر ! أحب الأسئلة التي تُمسك الفرجَار و تُحدد مساحة جوابها ، فهذا النوع

    يُسّهل عليّ نَسج ثوب الحَرير على نطَاقٍ مَحدود لذات السؤال ، تفاجئت أمام هذه الورقَة بسؤالٍ تَعبيري بحت : أكتب مجموعة أسئلة مُرفقَة بالجَواب ! أحتَارت الأفكَار من أين تبدأ نُقطَة الإنطلاق ! و كيف سيتم

    تَجميعها على رأس القلم المسكين ؟ أحتَاج إلى أن أعرفَ طَبيعة من سأل ، جَاهل ، مُثقف ، أنثَى ، رَجل ، صيّاد سمَك ! فمعرفة طبيعة السَائل تُسّهل عَلينا كأفرَاد بأن نَحوم حَول الجَواب كفراشات الربيع ،

    كنَحلات الخَريف ، كذباب الصَيف ، كصَراصير الشتَاء ، فإن كَانت أنثَى سأقوم بلفّ أجوبتي بالرقاقَات النَاعمة التي تُنَاسب طَبيعتها ، وإن كَان رَجلاً مثقفاً فسأدعم الإجَابة بـِبُرَادة خشَب مُتمَاسكة ، صيّاد السمَك

    بحَاجة إلى المَاء الذي يُبّلل ورقته ليُجيد التنفس بها ، ولكن الورقَة أتَت بلا هويّة ، بلا عنوَان بَريد وبلا أدنَى تفاصيل ، كَانت صمّاء من كلمات التَعريف لكاتبها ، خرسَاء لا تتحَدث حينَ اضغط عليها بقَلمي ، عميَاء فلا

    تَراني وإن ابتسمت أو بَكيت ، اضطّر هذا المَاجد إلى البَحث عن قَواسم مُشتركَة بينَ النَاس ، أريد الخُروج بأقل خسَائر ممكنَة ، فإختبارات الفجأة ليسَت صعبَة إطلاقاً ، و إنمّا يلعب الأدرينالين دَوره الفعّال في

    تنَاول بعض الحُروف لتظهر الكلمات على غير ماكُتبت ! يُدخل الأرقَام ببعضها البَعض ! لا شَيئ يَنجو منه ، حَتى الإسم قَد يُكتب بالمَقلوب إن كَان النجَاح مرهوناً على سُؤَال وَاحد !


    أحتَاج إلى كلمَات تختَصر الزَمن ، أحتَاج إلى حُروف تختَصر المسَافَات ، أحتَاج إلى جُمل تختَصر الإنتظَار ، بإمكَان النَاس أنّ يعمَلوا كُل شَيئ لَو عَاشوا بزمَن لا ينتَهي ، لكن جَدي قَال لي ذاتَ يَوم : ياوليدي محد

    يأخذ عُمره وعُمر غيره ! أنا الآن أعيش بفترة زمنية رياضية يا جَدي ، خاطَبتني بلغّة المُحنكين التي ضمّت الفيزياء والرياضيات معاً دُون أن تَعلم ، بعض الكلمَات تختَصر الكَثير من الأيَام والأمور التي يَجب تفاديها

    بعد عناقها ، خذ على سبيل المثَال يا جدي ، كلمة أحبك ، أشعر بأنّ قَائلها سيُصبح كالكَاوبوي ، يُمسك مَحبوبه من عُنقه دُون اللجُوء للمُقدمّات المُملّه والمُكّرره ، سأحاول ان أكتب الكثير من الكلمات التي

    تختَزل ساعَاتي ، تختصر مفاهيمي ، ليقرأ المُصحح بالحرف الوَاحد ألف إحساس ، و بالكلمَة الوَاحدة ألف فكرة ، وبالجملة الكاملة مليون معنَى لا يُدركه إلا من تفقدّ أرجَاء غُرفته ، ففهم القُرآن تدّبره ، وفِهم

    الماجد تفّقده ، والقاسم المُشترك بينهما ، من الصعب أن يصلَ أحدهم إلى إدرَاكٍ تَام لهما ، ليسَ لصعوبتهما ، وإنما لقّلة من يَقرأها مُستشعراً لمن يَقف خلفَ هذه الحُروف ، فالله هُو العَظيم و أنا عبده

    الضعيف بكل حال .


    سأحَاول بأن ابدأ بتَحديد مَوقعي بالمجرّه ، سأكتب سُؤالاً بسيطاً يتضمَن غلافَ كَوكبي ، لأوضح من أيِّ المخلوقَات أنَا و ما هدفي من الكَائنات الأخرَى ، سأجعل جوَابي كالقنفذ ليلتَحف كلمَة البشَر ! كلمَة قَد

    تكون ظريفَة كأنف هذا الكَائن وقَد تكون متوحشة كالإبَر السَامة التي تُعاشر جلده ، لا يُمكن لهذه الكلمَة بأن تُظهر الأمَان للمُصّحح ، لكن حين يحضنها ذلكَ القُنفذ قَد يشعر بالدفء ليَعلم بأنّ الجَواب صَحيح و بذات

    الوَقت يحتَمل الخطأ في حَالة الطَوارئ ! فالبشَر يا أستاذي غير مُستأمنين ولا يستحقوا العلامة الكَاملة ، لا يتكَاملوا إلا باللحظَات الأخيرة ليعيشوا ، لا يتوبوا إلا بعد أن يتذوقوا طعمَ المعاصي ، فهل من البَديهي

    أن نُطلقَ كلمَة بشَر دُون أن نُحيطها بأقوَاسٍ لكي لا تَهرب من أدق تفاصيلها ؟


    ومَا أدرَاكَ ما الحب ، هُو الألَم المُهذب ، هُو الوَجع المُقّلم ، هُو المَوت المُقّدر ، هُو الصرَاط المُسّنن ، نَسير بهِ بلذّة رغمَ حدّته ، كذلكَ هِيَ الأمور دَائماً ، لا نستَمتع إلا بالألعاب الخَطرة ، النجَاح بها يُوهمنا بالقُوة ،

    والسُقوط بهَاويتها يَقتل الأمال لحينٍ من الدَهر ، الحُب يَنمو كالطِفل ، يَعيش ، يأكل ، يتنَفس ، وحينَ يَبلغ حِلمهِ سيظهَر ، وَ ظُهور الأشيَاء تُوجب وُجود المُهتّم بِهَا ، سيحتَاج صَاحبه إلى العنَاية ، الدَلال ، الإهتمَام

    ، و الإبتسَامات ، يُحب صَاحبه أن يُظهَر تَكاملهِ للنَاس أجمَع ، وحينَ يَكون معَ مَحبوبهِ يظهَر كالطِفل الذي يُحب مصّ اصبعه ، فالحُب يُعيد تأهيل المشَاعر في كُل لحظَة عنَاق ، فهو يمر بكُل الصُور التي عاشها

    المُحبَين بدءاً بالطُفولة و نهايةً بشرابٍ ليمونه رَجل و سُكّره أنثَى ، الحُب كألم العضَلات ، ركضَنا الكَثير بهِ يُعرضَنا لألمٍ لَذيذ ، ضغطَنا برفق عَليه يُريحنا و القسوة عليه تُؤلمنا .



    سنلعَب شطرَنج الأفكَار سَوياً ، أنَا و أستَاذي ، أستَاذي و أنَا ، نُفّكر و نُحرك الأفكَار من مرحلة لمرحلة أخرَى ، وُصول الفكرة للحَد الأقصَى لها من الصلاحيَة يعني خُروجها من اللعبة ، تجديد الأفكَار ليسَت إلا

    مرحَلة مُتطورة تستَند على الفكرة الأولى ، نحتَاج إلى الإنسيَابية بعرضها ، الدقّة ، والقرَاءة السريعة لفحوَاها ، فالشطرنج تعتَمد على فَتح المسَاحات للأفكَار ، من المُفترَض أنّ التَحرك لخطوَة يعني إستيعَابي

    التَام للسَابقة ، على كُل حَال ، يلعَب العَقل دوره من شخص لآخر في استقبَال الكميّة المُحددة من البيَانات ، فتَلقين الطِفل حُروفه الأولى وإن كَانت خَاطئة ستجعله يتذكر مُلقنهِ حَتى يَموت عكسَ النَاضج تَماماً

    ، فالأخير إن كَان لا يَرغب ، نَسِيَ مُلقنهِ وَ أحرفه ابدا .


    وَ مازلت أمسك القَلم و أكتب ، أي الأجوبة ستُقنعه ياتُرى ؟ هَل سيُعجب بالأفكَار الجَديدة أم ستُعجبه آرَائي حَول الحُب الذي رشّ أرَاضي الكَثير و نبَتت ثمَاره ؟ هل أجمعَ الفكرتين سَوياً ليظهَر حُب الشطَرنج ؟

    أو شطرنج الحُب ؟ سيظهرَ حينها نوع جَديد رُبَما من الحُب ، حُب الذَات ، حُب الذكَاء ، حُب العَار ، ذلكَ المُتداول بكثرَة بينَ السَاقطين ، الشطرنج عُموماً تحتَاج إلى مُوسيقَى هَادئة و أجوَاء خَالية من المايكروبات

    لكي يُنتج اللاعب أقصَى ماعنده . سأسّلم الورقَة ايماناً وإحتساباً بالتَالي ، مُتأملاً من ذلكَ الأستَاذ بأن يتفقّد أشيَاء غُرفَتي ، وأن يلمحَ الحبر بأدق تفاصيله الصَغيرة ، تَرددي بالكتَاية يمنَح بعض أجوبَتي خطاً

    عريضاً ينتصفَها ! خَوفي يجعل رأس قلمي السَائل يُفّكر طَويلاً بهامش الورقَة مِمَا يمنحَها بُقعاً تتربّص بإجَابَاتي ، سيظَل الإنتظَار سّيد مَوقفي ، دَخلت بقَلم و سَاعة و خَرجت مُترقباً للنتيجَة برهبَة ، فالقَلم و

    الساعَة رغمَ حجمَيهما الضَئيل ، إلا انهما منحَا عينيّ إجَازةً اضطرَارية عن النَوم لحين لُقيَا الخَبر ، أسعيدٌ سيكون أم شَقي ؟ وكالعادة ، الصَبر وحدَه هُو من يمنحَنا الأجوبَة الموثقّة بالوَاقع بعيداً عن تخمينَاتٍ

    ترتَجي نُجوم الخيَال .
     
    آخر تعديل: ‏18 أبريل 2011
  3. عذب الأطباع

    عذب الأطباع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    $* ... ذكراها وظلال القمر ... *$

    في ذكرى زوجتي ... المتوفاة ...

    في ليلةٍ تبسّم وجه القمر ...

    وأرسل ضوءه خيوطاً ...

    تلتف حولها ...

    وهي في ظلال القمر...

    هناك حبيبتي تقف وترسل النسائم ...

    لـي أغنيةً لحنها ذرات عطرها ...

    الممزوج بزخ المطر ...

    تتساقط حباتهُ عليها كنغمات ٍعزفها الناي ...

    في ظلال القمر ...

    وهي متوشحةٌ بخمارٍ أُسدل على عينيها ...

    فأصبحَت كسماء حجبتها السحب ...

    وأنا أتبع أنفاسها بصوت الوتر ...

    وهي خجلةٌ خلفهُ تنادي ...عينها ...

    وتقشع السحب ...

    فأبحر إليها بزوارق أوراقي التي تحمل ...

    أشرعتها عناق الرياح بأنفاسي ...

    لتقودها إلى شواطئها فترسوا هناك ...

    حيث تقف حبيبتي في ظلالهِ ...

    وأنا أقترب منها وأكسر ...

    خيوط القمر وأشكل لها عربةً ...

    تقودها جياد بيضاء تكسو جدرانها السندس ...

    ويغطي مقعدها الحرير ...

    وأصنع زجاجها مرآة تعكس ...

    وجهها أينما سقط نظري ...

    فتتبعه عيني وتتلثم فتخطفها ...

    وتهرب بها إلى قلعة بنيت جدرانها من ...

    أوراق الخريف لتسقط ...

    عند مرورها فيعكس ضوء القمر طيفها لتظهر عبث الألوان بها ...

    فعندها ترقصين فوق أسوار قلعتي ...

    وأنا أنصت لصوت خلخال قدمكِ وهو يعزف ...

    لحن إغراء امرأةٍ تحت ظلال القمر ...

    تنثر شعرها الغجري مع نسائم الليل المنسدل ...

    لتتعرج يدي بداخله فتغرق حيث نبضُ نبضِها ...

    وأنا غارقٌ هناك حيث يدها تلمس قلبي ...

    فتسكنهُ فيغفو برحلة طويلة داخلها وأنا ...

    بين غفوة ثملٍ ويقظتهِ يوقظني رحيلها ...

    تاركةً لي صوت خلخالها يصعق سمعي ...

    كرعود رحيلها ...

    وأوراق الخريف تحتضر ...

    ولثام عيني مبللٌ بعطرها ...

    وعربة حطمت زجاجها وعدت ألملمه ليعيد ...

    نزف قلبي بعد أن رقصت عيناها بداخله وحفرت خطواتها به ...

    حبيبتي أتسمعيني ...!!؟

    أيصلكِ نحيبي ...!؟

    فقد استيقظت من نومي على صوت قصصكِ ...

    كما كانت تسردها أمي ...

    فأنا ... مازلت طفلاً يحن لدفء صدركِ ...

    ليتكِ تريني فأنا أمسك الأوراق فلم تصِلِ بعد ...

    إلى آخر الصفحة فلماذا طويتِها أهي عودة لكِ ...!!؟

    أم تواريتِ مع عناق زخات المطر وعطركِ ...؟

    أم تركتِ السندس والحرير ...!!؟

    وحلماً أيقضتِني منه قبل أن تفتح عيني ...

    فكل شيء هنا يسألني عنكِ فماذا أجيب ...!!؟

    رحلتِ وتركتِ عنقود ذكرياتٍ قطفناه ...

    حبة حبة ومزجناهُ برحيقنا فثملنا ...

    فهاهي يدي مازالت تحتفظ بدفء يدكِ ...

    فأضمها إلى صدري فتذكرني بدفئها ...

    فتتساقط دموعي ألماً ...

    وتتبخر من حرارة قلبي ...

    أتسمعينى ...!!؟

    تذكري ...

    رحلتنا إلى السحاب ونحن نتراقص بداخله ...

    ولهونا بليلةٍ تنكرية حيث ارتدينا ...

    الأقنعة وتبادلنا الأدوار ...

    فحدثت أعيننا صمت حروفنا ...

    كنا في عالم خارج حدود البشر فتركت ...

    عربتي تركض جيادها بسوط أنفاسنا لتأخذنا ...

    إلى خيوط القمر ...

    لترجعكِ الذكرى ...

    فاكتبيني ...

    واذكريني ...

    وانثريني ...

    فوق أمواجكِ الراحلة لتكتبني ...

    ذكرىً خرافية مؤلمة ...

    فتنسج اسمكِ بخيوط القمر وأبقى أنا عازفاً مقتولاً ...

    تحت ضوء القمر ...

    يا سيدتي ...

    لا تطرديني من جنتكِ ...

    فإذا غرقت بالنوم في دهاليز عينيكِ ...

    لاتوقظيني ...

    وإذا أرسلت لكِ آلاف القصائد الغزلية فلا ترميها ولا تحرقيها ...

    فأنتِ هكذا تثيرين جنوني أكثر ...

    إذا لم يبقَ بين الرجال غيري ...

    ولم يبقَ من النساء غيركِ ...

    فتأكدي ...

    بأننا وصلنا لآخر أبجديات الغرام ...

    فأنقذينى حينها ...

    فإن ضيّعت عنواني ...

    ضيّعت اسمي ...

    وضيعت طريقي ...

    وتبرأت من قصائدي ...

    لا تنسي أن تلملمي جروحي ...

    وتأخذيني بين أحضانكِ ...

    إذا لم يعترف الجميع أنكِ امرأة أخرى ...

    إذا لم تعترف الجرائد اليومية والمجلات الأسبوعية ...

    إذا لم يعترف البشر أنكِ أكثر من مجرد امرأة ... سكنَت وجداني ...

    فسأغادر موانئي وأرحل باحثاً عن بشرٍ ...

    يقدّرون ويفهمون ما هي أبجديات الغرام ...
     
  4. عذب الأطباع

    عذب الأطباع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    $*... لون المطر ... *$

    [​IMG]

    ابقي بعيدة ...
    فكل الأمنيات ...
    تقتات بفتات الوجع ...
    والقلب ترنّح بين ...
    برزخِ الحياة والأرق ...
    فـأنتِ وحدكِ تعلمين ...
    أن الحب أفرغ الجسد ...
    و الصوت بات مبتوراً ...
    والأماني خضعت ...
    في سَجى الليل ...
    تلثم عروق معصمي ...
    بشالٍ يغطي ...
    تقرحات الوقت ...
    فـألملم فيه خيبات ...
    كل ليلةٍ أرقدها بمحراب وحدتي ...
    أحمل مساءً ثقيلاً ...
    أتقاسمه مع قهوتي ...
    وقطعة سكرٍ لاتذوب كـأنتي ...
    ومرآة تعكس الشيب ...
    و قسوة الوقت ...
    ويتمًا أوجع أناملي ...
    فبتُ أعدها لعلها فقدت ...
    فوق سطرٍ يكتبكِ ...
    فيحيا بهِ القلم ...

    فـها أنا أسطر معاني الشوق ...
    في ملامحكِ ...
    ممسكاً بقلم أشواقي ...
    لأضيف عليها ...
    صفحة ديواني ...
    وأحكيكِ فيها ...
    وأضع نُقطةً آخره ...
    لأتوه في متاهات فراقكِ ...
    وأتجرع مرارة ثواني غيابكِ ...
    حيرة ووجد ...
    غرام وانتظار ...
    عشت فيها ثواني كأنها العمر ...
    ظنّاً بأني فرغتُ منكِ فيعيدني ...
    انحناء الشمع ...
    بأوراقي المجعدة ...
    الممتلئة بدموعها ...
    وهي ترسمكِ ...
    فو ق طاولاتي ...
    فتشاغب حروف اسمك ِ ...
    حروفي في الكلام ...
    وأنفاسي لا تعترف ...
    إلا بأشواقكِ ...
    وسراب العين ...
    في كل الزوايا يملئكِ ...
    ونبضات الروح ...
    في حروب ضارية ...
    بحثاً عن نبضات روحكِ ...
    فيزدحم طيفكِ معهما ...
    بعتمة الليل ...

    لينشدكِ في اندلاق الفجر ...
    كحبة عنبٍ سقطت سهواً ...
    من عنقودها ...
    فاعتصرت على شفتيّ ...
    اللتان تشققتا ...
    وهما تقضمان الكلمات لعلها ...
    توقظ نبضًا ...
    صُلِب على لوحٍ ...
    لا يُدثره البعدِ ...
    ويظل بأركانٍ أُشبعت ...
    صمت الليل والضجرِ ...
    فيصبح بارداً كجسدي ...
    الذي بات ينظر من ...
    برزخ لا يبغي ليسرق ...
    لحظة حياةٍ ...
    تمر بي إلى ...
    ليلةٍ ألملم فيها بقايا حُلمٍ ...
    يذيقني لذة الحياة والشوق ...

    فاعذري خفوق أشواقي البريئة ...
    ونظرات عيوني الجريئة ...
    وخفقات قلبي الغريقة ...
    التي تهطل كغيمة ثقل ودقها ...
    فتسقطُ قطراتها لأعيشك ِ ...
    بذوراً تفترشُ على صدري ...
    فأقطف ثمارها الملتهبة كصيفي ...
    لـتطعم عروق قلبي فأشتهيكِ ...
    في لون المطر ...
    وهو يغسلكِ ...
    كفاكهة حمراء ... وصفراء ...
    تسر نظري ...
    لأقطعك ِ بسكين الشوقِ ...
    فتلتف قشوركِ حولي ...
    فأذوب بل أنغمس ...
    بل أنصهر في تقاسيم يدكِ ...
    فتنزع قميصًا ...
    تبلل وهو يشتهي الغرقِ ...
    فلا نجاة من أرقٍ أمات الجسد ...
    ولا لذة حياةٍ التصقت برقعةٍ ...
    في جلباب الوقت ...
    وأمنية سقطت من فوه السماء ...
    بألوان المطر ...
    وأن أبقى تحت عرش حبكِ للأبد ...
     
  5. خسر من تحدآإني

    خسر من تحدآإني ¬°•| راعية فزعة |•°¬

    أنآ أول المتوآآجديـــــــــــــــــــــــــــــــــــن:clap:
    يس يس يس

    استمرررر استمرر..

    والتفحيط مستمرر ف مدونتك...

    إلى الأمآآم..إلى الآمآآم..:hai-there:
     
  6. عذب الأطباع

    عذب الأطباع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    ياهلا بك وحيّاك ...

    نوّرتي أرجاء المدوّنة ...

    إلى الأمام ...؟

    باقي شوي وتقولين زنقة زنقة ... هههههههه ...

    حياك الله والله نورتيني بتواجدك ...​
     
  7. عذب الأطباع

    عذب الأطباع ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    $* ... أشلاء من الذكرى ... *$

    في سكون الليل يصمت كل شيء ...

    و تستيقظ في صرعة نفسية ...

    أشلاء ذكرياتٍ ...

    طوى عليها الزمان حكم النسيان ...

    فكانت تلك الليلة ميعادها ...





    $* ... أشلاء من الذكرى ... *$

    [​IMG]

    اختفت تقاسيم وجهي ... اندثرت أوتار عقلي ...


    ضاعت نوتات العمر مع بيانٍ قديم ...


    عانى آلام الصمت و الحرمان ...

    جثوتُ بعد ضياع العمر الحزين ...


    على أرضٍ سكنتها أشباح الأوهام ...


    ما عاد هناك رمادٌ ... لا أصوات ...


    كل ما أشعر به ذاك الظل يسقط ... يهوي ...


    بداخلي ... و كلما هوى زادت عتمته ...


    مدّ يديه ليخنق صوتي ...


    ليسرق أنفاسي الحائرة المبعثرة ...


    في أيام موتي... في أيام حياتي ...


    هنا في أرض الأشباح لا أرى سوى ...


    ضوءٍ يتسلل و يخبو وراء الأفق الأسود ...


    أيوجد أحد هنا ...!!؟


    " ناديت صارخاً"


    بين ثنايا شقوق الأرض ...


    لكن لا حتى الصمت عاد يرسم حرفاً واحداً ...


    سقطَت دمعة من السماء ...


    على وجهي المعفّر ... لتبلل ثراه ...


    و مددت يدي لتغسل دموع السماء ...


    ما بي من أوهام ...


    من كذب ...


    لتقتل ذاك الظل الذي يسرق أنفاسي ...


    و لتروي تلك الأرض العطشى ...


    عطشى لهتّان الحب و الحنين ...


    في هدوءٍ أخرجَت الأرض كفّيها المتحوصلان ...


    لتهديني زهرةً بيضاء ... بين ذاك الركام ...


    وسط أنقاض الموت و الحياة ...


    أرض الحنين و القسوة ...


    أهدتني تلك الزهرة البيضاء ...


    لتزرعها وسط أشلائي ...
     
    آخر تعديل: ‏20 أبريل 2011
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة