القُــرْانْ كَــلامُ الله...

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة راعي الرباعه, بتاريخ ‏17 أبريل 2011.

  1. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

    الدليل على أن القرآن غير مخلوق قوله تعالى عز اسمه : ** الرحمن . علم القرآن . خلق الإنسان . علمه البيان } فأخبر سبحانه وتعالى عن القرآن بالتعليم ، وعن الإنسان بالخلق والتفهيم ، فلو كان القرآن مخلوقا لقال عز وجل : الرحمن خلق القرآن والإنسان ، وكان تقدير الآية : الرحمن خلق القرآن وخلق الإنسان.

    ولدليل ثان : أن الله سبحانه وتعالى إذا أخبر عن شيئين مختلفين الآخر منهما غير الأول فصل بينهما بالواو ولم يدعهما مرسلين ، الدليل على ذلك قوله عز اسمه : ** ألا له الخلق والأمر } ففصل بين الخلق والأمر لما كان الأمر كلامه ، فجعل الخلق خلقا والأمر أمرا ، وجعل هذا غير هذا فقال عز وجل : ** وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر } فلو كان الأمر مخلوقا لكان تقدير الآية : ألا له الخلق الأمر ، وهذا لا يجوز في كلام أحد ، لأنه كلام عي ، والله سبحانه وتعالى قادر ولا يجوز في كلامه هذا سبحانه وتعالى.

    ودليل ثالث : يؤيد ما ذكرناه ويقوي ما بيناه وهو قوله عز اسمه : ** مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا} ففصل بين الثيبات والأبكار بالواو ، كما فصل بين كلامه وخلقه بالواو .

    الدليل الرابع : قوله عز اسمه : {ذلك أمر الله أنزله إليكم } ولم يقل ذلك خلق الله ، فأخبر تعالى أن القرآن أمره ، وأن أمره القرآن ، وهذه أخبار الله تعالى وقوله ، وصح ما قلناه ببعض التنزيل لا تأويل ولا تفسير.

    ودليل خامس : وهو قوله عز اسمه : ** وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر } ولم يقل قضينا إليه الخلق ، وهذا دليل على قدمه وأنه قديم .

    دليل من السنة : ما روي في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "فضل كلام الله على كلام المخلوقين كفضل الله على الخلق" ووجه الاستدلال من الخبر أن يقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم جميع بين كلام الله وذاته في إثبات الفضل لهما ، والتسوية في الفضل بينهما يوجب أن يكون ذلك كذلك بمعنى يجمعهما ، ولا معنى يجمعهما إلا العدم ، فوجب أن يكون فضل كلامه على كلام الخلق كفضله على الخلق في معنى أن كلامه قديم ، كما أن ذاته قديمة ، والله أعلم .

    دليل الإجماع : ما قد ثبت ورفع أن علي بن أبي طالب لما حكم الحكمين ، وجرى منهما ما جرى من خلعه على يد من حكمه قال : أنا ما حكمت مخلوقا ، وإنما حكمت القرآن ، وكان هذا الحديث بمشهد الفريقين جميعا ، فلم ينكر عليه أحد ، فصح أنه ما حكم مخلوقا وإنما حكم القرآن ، فقد صح من الكتاب والسنة والإجماع.

    دليل العقل : أن شرط القيام قيامه بالمتكلم به ، فإذا صح ذلك وجب أن يكون الباري سبحانه محلا للحوادث ، ولا يجوز أن يكون الكلام الذي هو من شرط قيامه به حادثا ولا مخلوقا ، فإن استحالة القول بحدوث كلامه وقوله.
     
  2. تحداني على البعد وتناسيته

    تحداني على البعد وتناسيته ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    مشكور اخوي الله يعطيك العافية
     
  3. طواش

    طواش ¬°•| مصدر الخبر|•°¬

    مشكور اخوي ع موضوعك وكلماتك الجميله
    في ميزان حسناتك اخي
     
  4. شيخه البدو

    شيخه البدو ¬°•| فريق التغطيات التطويري |•°¬

    مشكور اخوي ع المعلومه المفيده
    وان شااء الله في ميزان حسنااتك

    ويزاك الله خير
    ورزقك جنات الفردوس..
     
  5. دموع الشوق

    دموع الشوق ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    تسلم اخوي على المعلومات الطيبه والمفيده أن شاء الله في ميزان حسناتك
     
  6. بنت هلي

    بنت هلي ¬°•| مُشرِفة سابقة |•°¬

    سبحان الله ، مشكور على الموضوع، وفي ميزان حسناتك.
     
  7. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

  8. الشامسية

    الشامسية ¬°•| شيف ملكي |•°¬

    جزاك لله خير
    في ميزان حسانتك
    اللهم ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم أجعل القران ربيع قلبي وذهاب همي ونور دربي
    اللهم اجعلنا من القارئين كتابك الخاتمين له في الليل والنهار

    جزيت الجنه آميييييييييييييييييييييييييييين
     

مشاركة هذه الصفحة