قصتي مع الجن

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة بيت حميد, بتاريخ ‏30 مارس 2011.

  1. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    (هذا جزء من قصتي "أنا والسلطان" اقتطعته لكي لا أطيل عليكم)

    قال السلطان-والآن أوجز لنا قصتك مع الجن

    قلت- السمع والطاعة لمولانا

    أمّنَ الله مولانا في الدنيا والآخرة....الخوف يا مولاي أمره عجيب.

    قال السلطان- و مالعجب فيه؟

    قلت – يا مولاي متى ما تملك الإنسان الخوف وأصبح زاده الدائم أدمنه...يغمض عليه أجفانه عندما ينام ويستنشقه مع أول نفس عندما يصحو....يصاب الانسان بالادمان عليه، بل ويطلب منه المزيد والمزيد، ومتظاهراً ببحثه عن الامان الا أنه في الحقيقة يبحث عن ما يزيد تلك السكرة التي تزيغ القلب وتجمد ماء العيون وتحبس الهواء في الصدر.

    كنت يا مولاي وأنا صغير أسمع كغيري من جداتنا القصص المرعبة عن الجن والشياطين.......... فلان تعرض له شيطان ممتد من الارض الى السماء بعدها فقد عقله........عمّك فلان كان يسقي بالفلج وعند "المرد" وجد جنية منعته من تحويل الماء لأنها تغسل ثياب أبنائها........فلان قبضت عليه "أم دويس" وإبن فلانة صفعته "أم الصبيان".....تلك وغيرها يا مولاي قصص كانت تنحت في رؤوسنا ونحن صغار، غير أني يا مولاي ولسبب لم أعرفه حينها كنت أتفاعل معها بصورة أكثر من غيري، كان لكل جني أو شيطان أسمع به صورة واضحة في ذهني.

    صرت في حوالي الثانية عشر يا مولاي ومازلت أعايش تلك الشخصيات بداخلي يومياً، بل كنت أتخيلها وأكلمها في وحدتي، صرت أحس بنشوة غريبة عند سماع دقات قلبي وهو يكاد يرتطم بجدران صدري وأنا أتخيل أن يخرج لي شيطان من مكان مظلم....أصررت في مرات عديدة أن أرافق أبي حين يكون لديه فلج في الليل لعلي أجد تلك الجنية بقرب "المرد" تسرح شعرها أو تغسل ثيابها.

    يتبع......
     
  2. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    أيضاً في تلك السن يا مولاي كانت لي أول تجربة حقيقية مع الجن وكانت مثيرة جداً بالنسبة لي بالرغم من بساطتها.

    كانت هناك نخل قريبة من نخلنا ، وكان الناس يتجنبون المرور بجانبها ليلاً لكثرة الروايات عن رؤية الجن أو "الروع" في تلك النخل وبالقرب منها، بالنسبة لي كانت تلك النخل مصدر إلهام وكنت كلما مررت عليها أرفع نفسي على أطراف أصابعي وأتعلق بالجدار وأجول ببصري في كل أرجائها باحثاً عن شيء مثير ، هذا كان في النهار أما في الليل فلم يكن يسمح لي بأي حال من الاحوال بالمرور بتلك النخل حتى كان ذلك اليوم......ذلك اليوم كنا قد باشرنا بالانتقال الى بيتنا الجديد خارج بساتين النخيل، كنت أنا وأمي في البيت الجديد نرتب الاشياء وأما أبي فقد رجع الى البيت القديم ليأتي بأشياء أخرى.....لكنه تأخر كثيراً حتى بدأ الظلام يلف المكان، اشتد قلق أمي لتأخره.....أقنعت أمي أن تتركني أذهب لأستطلع أمر أبي وتبقى هي في البيت ، لم تنسى أمي بالطبع أن تختار لي الطريق الآمن داخل النخيل إلا أني كنت أفضل طريقاً غير التي أرشدتني لها.......ما إن دخلت منطقة البساتين حتى تضاعف الظلام ...وشيئاً فشيئاً ساد الهدوء الا من أصوات حشرات الليل....بالرغم من الظلام إلا أنه لم يكن صعباً علي رؤية العقارب على جدران الطين حين تضيق السكة بين البساتين....كانت ليلة هادئة وحارة من أيام القيظ....كانت دقات قلبي تتسارع كلما اقتربت من ذلك المكان المرعب الذي له جاذبية خاصة عندي........وصلت الى جدار تلك النخل المسكونة، كنت أخشى أن يخرج الدم من أذني من شدة النبض....وقفت لثواني أستمع للصمت، اقتربت من الجدار ....قربت وجهي من الجدار لأتأكد من عدم وجود العقارب....إقتربت ورفعت نفسي على أطراف أصابعي وتعلقت بالجدار....


    وقف شعر جسمي وأنا أنظر في ظلام تلك النخل المسكونة....لم أرى شيء، قررت النزول لأنظر من مكان آخر.....ما إن أطلقت يدي عن الجدار حتى سمعت ما أطار قلبي وعقلي....كنت متأكداً أن خلفي ثوراً ضخماً ينفخ من منخريه.....لم ألتفت لأنظر......تجمدت لثانية أو ثانيتين ثم أخذت أركض بكل قوتي في إتجاه نخلنا......كان الصوت ورائي على نفس المسافة مهما ركضت....كنت أسمع نفخ الثور وصوت الحلقة التي في أنفه بكل وضوح، فقط كنت أنتظر أن أحس بقرنيه في ظهري......ركضت بكل ما أوتيت من قوة حتى وصلت الى باب نخلنا وما إن دخلت حتى إنقطع الصوت.


    يتبع..... ​
     
  3. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    دخلت دخلت نخلنا يا مولاي وصرت أنادي على أبي بأعلى صوتي......جاوبني من آخر النخل وكما فهمت من كلامه مع أحد العمال أن إحدى البقرات قطعت الحبل وخرجت من الحظيرة وهم يحاولون إعادتها... طلب مني بسرعة أن آتيه بحبل كان قد وضعه عند نخلة قريبة من حظيرة البقر، ما أن مددت يدي أبحث عن الحبل في الظلام عند أصل النخلة حتى إرتدت الي يدي وأنا أصرخ من الألم......لقد لدغتني عقرب كانت على الحبل المكوم أسفل النخلة......حملني أبي الى البيت وأنا أعاني من ألم اللدغة ومع هذا أحس بنشوة تلك التجربة وذلك اللقاء الأول مع ما تأكدت أنه جن.


    لم أخبر أحداً بما حصل وبقيت أتحين الفرصة لتجربة أخرى عند تلك النخل المسكونة وأنا كلي شوق لتجربة جديدة .........
    لم تطل الايام يا مولاي حتى بدأ تطور آخر، بدأت أرى في نومي فتاة في مثل عمري تلعب معي وتتجول معي في البيت، كنت أراها بشكل متقطع ثم أصبحت أراها كل ليلة ، ثم أصبحت صديقتي العزيزة ثم تعلقت بها بشدة ، أنتظر وقت النوم بفارغ الصبر.......كنا نلعب ونفعل كل ما يفعله الصبيان في ذلك العمر وكل هذا أثناء نومي وكأنه بوعي كامل مني، كانت تخبرني عن أشياء اجهلها مثل المكان الذي تخبئ فيه أمي عني الاشياء.........إذا ضاع عنا شيء من البيت فإني أدلهم عليه في الصباح بعد أن أكون قدسألتها......ما زال طعم تلك الايام يشعرني بالحنين......كم كانت رقيقة تلك الجنية.......

    يتبع......
     
  4. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    مرت الأيام والشهور والسنون يا مولاي وتلك الجنية لا تفارقني، وكما كانت ترافقني في منامي أصبحت بعد ذلك ترافقني في يقظتي إذا خلوت وحدي......كانت تأتيني على نفس الصورة التي تأتيني بها في الحلم ، وفي أحيان تكون أمي نائمة معي كأن أكون مريضاً كانت تتسلل إلى فراشي في الظلام على شكل قطة ناعمة الملمس.....كانت قدرتها على التشكل عجيبة والاكثر عجباً منها يا مولاي هو إدراكها لخيالاتي.....كنت على سبيل المثال يا مولاي أرى فتاة في التلفاز فأعجب بها فما تلبث جنيتي إلا أن تأتيني على صورة تلك الفتاة.

    بعد حوالي خمس سنين من رفقتي بتلك الجنية وفي إحدى الليالي طلبت مني أن أذهب معها لتريني عالم الجن......قلقت من تبرير غيابي عن البيت لوالدي لكنها أخبرتني أن مقاييس الزمن بين العالمين مختلفة كثيراً.....كما أخبرتني فإن الشهور في عالم الجن لا تساوي ساعة واحدة في عالم الإنس.

    بين العالمين، عالم الجن وعالم الإنس، هناك منافذ عبور محددة يعرفها الجن وأحد تلك المنافذ كان تلك النخل المسكونة التي حدثتكم عنها سابقاً..........إذن أنا على وشك الدخول الى عالم لست متأكداً إن غيري من البشر قد سبقني للدخول اليه....

    يتبع..... ​
     
  5. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    بعد أن تأكدت من نوم الجميع تسللت من غرفتي الى الصالة ثم الى الحوش ثم الى خارج البيت.....كنت أحس بالاثارة لما سأرى من غرائب ، وأعد نفسي لما قد أرى من أشكال مرعبة لبعض الجن، قالت لي جنيتي "أكثر أشكال الجن لن تروق لك لكنهم غالباً سيتشكلون أمامك بأشكال مقبولة لكي لا يخيفونك"
    مشت أمامي وأنا أتبعها حتى وصلنا الى تلك النخل ...دخلنا النخل وأخذتني بيدي الى الزاوية البعيدة ثم توقفت وقالت "بعد أن أختفي عنك أغمض عينيك وتقدم وستجدني أمامك"
    إختفت عني ....ثواني قليلة وقفتها منتشياً وأنا أستمع لدقات قلبي العنيفة من فرط الإثارة....أغمضت عيني وخطوت الى الأمام.

    "تأخرت كثيراً"-سمعتها تقول وأنا مغمض عيني.....فتحت عيني وأنا أشهق كأني لم أتنفس لمدة طويلة....وجدت نفسي يا مولاي وكأني في كهف كبير جداً ، أضيق نقطة فيه حيث كنت أقف ثم يتسع في كل الاتجاهات، جلت ببصري أبحث عنها فإذا بها يا مولاي تجلس تحت نخلة وورائها إمرأة تمشط لها شعرها وقد بدت كأنها قمر يضيء الكهف.....

    قالت "نحن ننتظرك هنا منذ مدة طويلة"

    قلت"كيف ذلك وقد فارقتني لتوك"

    قالت"ألم أقل لك أن زماننا وزمانكم مختلفان وأن الساعة عندكم شهور عندنا"

    لم ألتفت كثيراً لتعليلها ذاك فقد كنت مأخوذاً بجمالها الفتان وشعرها المنساب الذي تمشطه تلك المرأة بكل حنان....

    يتبع.....
     
  6. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    تلك أول مرة أراها بوضوح وأتأمل في ملامحها......أي جمال استوعبت وأي ملامح حورية انتقت حتى صارت بهذا الجمال....ليتها كانت حقيقة يا مولاي....بالطبع كنت أدرك أن تلك ما هي الا صورة انتقتها لتظهر بها...
    رجعت بخيالي يا مولاي الى عالمنا الإنسي، إننا كثيرا ما نفعل بالمثل.....أوَ ليس إخفاؤنا بعض ملامح نفوسنا البشعة والتظاهر بالفضيلة مساويٍ لما تفعله هذه الجنية...
    توقفت ماشطتها عن تمشيطها وأخذت هي شعرها ولفته على شكل ذيل حصان ليكشف عن رقبتها الجميلة.....كانت تبدو في في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة ، قامت واقفة واقتربت قليلاً، تبسمت لتكشف عن صفين من اللؤلؤ الذي يشع برودة ثلجية....فرجت بين أسنانها فلاح لي ورائها عالم وردي من الدفء والنعومة الوردية....
    قالت-بعد عدة أيام سيكون زفاف أختي وأحببت أن تحضر وترى كيف هو عالمنا....الزفاف سيكون في بلاد بعيدة عن هنا وسنحتاج لعدة أيام في السفينة لنصل.

    قلت متعجباً-أي سفينة!!!! لا بحر هنا.
    قالت وهي تأخذ بيدي وتضحك "تعال الى هنا" أخذتني الى حيث كانت تجلس تحت النخلة فإذا بجدول صغير له خرير عذب....تابعت الجدول وهي تجرني وتضحك ضحكات طفولية وترفع ثوبها عن الارض، أخذ الجدول يتسع شيئاً فشيئاً حتى صار كالنهر العظيم وبدأت الاشجار العالية على جانبيه تتلاعب بقممها نسمات الريح العليلة.......قالت وهي تشير بيدها الى بقعة منخفضة على ضفة النهر " هناك تنتظرنا السفينة "

    يتبع....... ​
     
  7. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    ونحن واقفان يا مولاي إذا بمجموعة من القنافذ تتقدم نحونا حتى وقفت عند أقدام الجنية، انحنت وحملت أحدها برقة ، التفتت الى المرأة التي كانت تمشطها وأخذت منها ما يشبه البذور وأعطت واحدة للقنفذ الذي كان بيدها وألقت الباقي للقنافذ الأخرى...قالت "هؤلاء من خدم أبي"

    قلت - ولماذا هم على شكل قنافذ

    قالت- هذا أول شيء تتعلمه عن عالمنا ، خدم الجن لا يستطيعون التشكل الا على أشكال محدودة كالقنافذ والخنافس وهناك أنواع غيرهم كثيرة، كالمحاربين الذين يستطيعون التشكل على أشكال الافاعي والوحوش وهناك الجن الرعاة وهناك المزارعون ولك ما يخطر ببالك .....ثم هناك الحكام الذي الذين يستطيعون التشكل على أي هيئة يريدون.

    قلت-إذن أنتي من سلالة حكام الجن.

    قالت – نعم

    تقدمتنا القنافذ مسرعة وهي تمهد الطريق أمامنا بكل مهارة....كانت تبعد الاحجار والاشواك ثم تنظر الى الوراء لتراقب أين ستضع تلك الجنية الاميرة قدميها.

    اقتربنا من ضفة النهر.....نظرت الى ماء النهر فلاحظت أنه شديد الشفافية واللمعان، انحنيت وغمست أطراف أصابعي في الماء فازداد لمعانه...أخرجت أصابعي وتعجبت أنها لم تتبلل من الماء......نظرت اليها فوجدتها تخفي فمها الضاحك بكفها....

    قالت – ستفاجأك أشياء كثيرة هنا ......


    يتبع.......
     
  8. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    سألتها أين السفينة ؟ أشارت الى شيء صغير شديد البياض يطفو على النهر ولم أطل التمعن بذلك الشيء حتى أيقنت أنه بيضة.....بمجرد أن أشارت اليها صارت تلك البيضة تقترب من الشاطئ وكلما اقتربت ازداد حجمها حتى أصبحت بحجم سفينة حتى كادت تلامس أقدامنا....كل هذا وأنا مأخوذ بهذا السحر.....
    قلت-كيف فعلت ذلك؟
    قالت وهي تضحك-لعلك تعتقد أن حجم البيضة صار كبيراً...هذا ليس صحيحاً....إن حجم البيضة لم يتغير إنما أحجامنا نحن تغيرت وأصبحت صغيرة...مقاييس هذا العالم مختلفة أيها الإنسي....تعال وادخل الى الداخل.
    لم تفتح باباً ولم ترفع ستاراً وإنما تقدمت هكذا....تبعتها فإذا أنا كأني في وسط بلورة أو فقاعة، أرى تموجات الماء من تحتي وأنوار الافق من الجهات الاربع......لا شيء في الداخل ، فقط أنا وهي والبلور.....
    قالت تفضل إجلس...صرت أتلفت يميناً ويساراً ...توقعت أن يظهر لي كرسي سحري لأجلس عليه.....لم يحصل ، نظرت اليها لتنقذني من حيرتي....فإذا بها تجلس هكذا.....ليتشكل تحتها كرسي البلور من لاشيء.....
    قالت-إجلس كيفما تشاء ولا تقلق
    مثلت وكأني أريد أن أجلس على لا شيء وأنا خائف من الوقوع لكني مالبثت أن أحسست بالبلور الطري الناعم يتشكل تحتي....وضعت يدي وكأني أبحث عن مسند الكرسي فإذا به يتشكل حيث أريده.......
    رفعت بصري أنظر إليها فإذا بها كالبدر وإذا بالبلور يضيء لوجهها.....قلت- ما أجملك
    أسندت ذقنها بيدها وقالت-هل فعلاً تراني جميلة؟
    قلت وقد أخذت بلبي- وما عسى الجمال أن يكون إن لم يكن جزءاً منك.
    قالت-مما فضلكم الله به علينا معشر الجن حسن كلامكم وجمالكم وهو ما يثير حسد كثير من الجن

    يتبع.....
     
  9. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    قلت- يا من جمعتي حسن بنات حواء...قبل أن تقبلي علي بوجهك كانت الاسئلة تتزاحم في صدري والآن وقد أطرت عقلي فلم يتبقى لدي غير سؤال واحد لك.....

    قالت- وما هو يا إبن آدم

    قلت- هل غيري جاء الى هنا وأي شيء جعلني أحظى بشرف مجالستك يا قمر الجن والإنس؟

    قالت-هل تذكر منذ سنين عديدة يوم كان الثور يطاردك......ذلك البوم كان أول يوم لي أخرج الى عالم الانس ، جئت أنت بقربي عند الجدار، كنت أنظر الى صورة خلقك بإعجاب شديد، لكني لم أكن الوحيدة ....كان هناك أيضاً أحد مردة الجن واسمه "طمر"، طمر كان يلاحقني في كل مكان ويحاول التقرب مني وكان أبي قد حذّره ونهره عدة مرات إلا أنه كما قلت لك جني متمرد.

    لمح "طمر" إعجابي بك فجن جنونه من الغيرة وقرر أن يؤذيك، تشكل على هيئة ثور ضخم واتجه نحوك ليهاجمك.....قفزت أنا من فوق الجدار ووضعت نفسي كحلقة حديدية في أنفه محاولة لجمه عنك لكنه كاد أن يقتلني، الحمد لله أنك تمكنت من الهروب حتى دخلت نخلكم لكني ظللت أراقب فعلمت أنه يتربص بك وأنا أصبت بشدة فلم أكن أستطيع مواصلة التشكل في عالمكم لمدة طويلة ......لاحت لي الفرصة عندما ذهبت أنت لتحضر الحبل لأبيك فتشكلت على شكل عقرب وما إن وضعت أنت يدك حتى لدغتك وبذلك ضمنت أن أباك سيأتي ويحملك الى البيت.......

    قلت-وفعلتي كل هذا من أجلي؟!؟!

    قالت وقد تورد وجهها خجلاً- نعم.....الآن فيك شيء منّي وهو ما دخل جسمك عندما لدغتك وذلك هو ما يجعلك قادراً على دخول عالم الجن، أما "طمر" فقد غضب عليه والدي كثيراً لما علم أنه كاد أن يقتلني وقد حبسه في صحراء بعيدة.

    يتبع......
     
  10. ASO0OMA

    ASO0OMA ¬°•| عضو مميز |•°¬

    القصة مرة حلوة وممتعة بس أحسها كلها مشاوت بس مشوت ع أصول:66: يسلموا ع الطرح
     
  11. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬


    شكرا لك أيتها الاخت الكريمة
     
  12. الشامسي11

    الشامسي11 ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    :1990_11170859352:يسلمووووووووووووووووو
     

مشاركة هذه الصفحة