مجنون يناجي ربه ,,

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة بقـــ gro07 ــايا, بتاريخ ‏24 مارس 2011.

  1. بقـــ gro07 ــايا

    بقـــ gro07 ــايا ¬°•| عضو مميز |•°¬


    مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول:
    ربي لا تدخلني النار، فارحمني وأرفق بي، يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار، إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني، وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني، وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني
    ضحك المجنون بصوت مرتفع، فالتفت إليه العابد قائلاً:
    ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟
    قال: كلامك أضحكني
    فردَّ العابد: وماذا يضحكك فيه ؟
    قال المجنون: لأنك تبكي خوفًا من النار..
    قال: وأنت ألا تخاف من النار ؟؟
    قال المجنون : لا، لا أخاف من النار
    ضحك العابد وقال: صحيح أنك مجنون
    قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم، رحمته وسعت كل شيء ؟
    قال العابد : إن عليَّ ذنوبًا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار، وإني أبكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه، ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
    هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة
    انزعج العابد وقال: ما يضحكك ؟؟
    قال: أيها العابد عندك ربٌّ عادلٌ لا يجور وتخاف عدله ؟ عندك ربٌّ غفورٌ رحيمٌ تواب، وتخاف ناره ؟؟
    قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون ؟
    قال المجنون: بلى إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره
    تعجب العابد وقال: إذا لم يكن من ناره فمِمَّ خوفك ؟


    قال المجنون: إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي، لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟
    فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني، فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه، فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنة، وأجيبه بلسان كاذب.. إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس
    تعجب العابد وأخذ يفكر في كلام هذا المجنون
    قال المجنون: أيها العابد سأقول لك سرًّا، فلا تذِعه لأحد
    فقال العابد: ما هو هذا السرُّ أيها المجنون العاقل ؟
    فردَّ المجنون: أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
    قال العابد: لماذا يا مجنون ؟
    فردَّ عليه: لأني عبدته حبًّا وشوقًا، وأنت يا عابد عبدته خوفًا وطمعًا، وظني به أفضل من ظنك، ورجائي منه أفضلُ من رجائك، فكُن أيها العا بد لما لا ترجو أفضل مما ترجو، فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفأ بها فرجع بالنبوة، وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونًا،
    ذهب المجنون يضحك، والعابد يبكي، ويقول: لا أصدق أن هذا مجنون، فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي،
     
  2. Jύsт sмιℓε

    Jύsт sмιℓε ¬°•| أسْتًغْفٌر اللـّهْ|•°¬

    الله يعطيـــه الصحة والعــآفية


    يسلملي هالموضوع الحيــلو
    يزــآج الله خير
    ^^
     
  3. ^ سحآبة صيف ^

    ^ سحآبة صيف ^ ¬°•| عضو مميز |•°¬

    يسلموو ع هيك موضوووع

    جعلنا الله من عباده الطائعين المخلصين ..

    :Afkr:
     
  4. ^ سحآبة صيف ^

    ^ سحآبة صيف ^ ¬°•| عضو مميز |•°¬

    يسسسسسلموو ع الموضووع

    جعلنا الله من عباده الطائعين المخلصين

    :Afkr:
     
  5. عراقيه

    عراقيه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يسلمو ع الطرح
     
  6. عمر ثاني

    عمر ثاني ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    مشكوووووووووووووووووووووورة الغالية ع الموضوع المميز



    كل الحب
     
  7. بقـــ gro07 ــايا

    بقـــ gro07 ــايا ¬°•| عضو مميز |•°¬


    مشكوريييييييييييييييين ويعطيكم العافية ع مروركم

    ويزاكم الله الجنة
     
  8. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

    أركان العبادة
    للعبادة ثلاثة أركان، هي:
    1- الحـب 2- الخوف 3- الرجاء
    وجعلها بعض أهل العلم أربعة: الحب، والتعظيم، والخوف، والرجاء.
    ولا تعارض بين الأمرين؛ فإن الرجاء ينشأ من الحب، فلا يرجو الإنسان إلا من يحب، وكذلك الخوف ينشأ من التعظيم، فلا يخاف الإنسان إلا من عظيم.
    وقد أثنى الله على أهل الخوف والرجاء من النبيين والمرسلين فقال : ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) [الأنبياء: 90].
    ومدح القائمين بذلك من سائر عباده، فقال : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ) [الزمر: 9]، وقال : ( وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ) [الإسراء: 57]، وقال : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) [السجدة: 16].
    كما أمر ـ عز وجل ـ باستحضار ذلك وقصْدِه فقال : ( وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً ) [الأعراف: 56].
    هذه هي عبادة الأنبياء والمرسلين، وعباد الله المؤمنين، فمن ذا الذي هو أحسن منهم؟ وأكمل من هديهم؟ وهل تقبل دعواه؟!!
    الجواب: لا، فالخوف والرجاء متلازمان؛ فكلاهما بريد الفوز بالجنة، والنجاة من النار، فلو سألت من لا يزني من المؤمنين ـ مثلاً ـ مع قدرته على الزنا: لم لا تزني؟ لبادر بقوله: إني أخاف الله، وأرجو ثوابه.
    ولو سألت المصلي لِمَ تصلي؟ لقال: خوفاً من الله وطمعاً في ثوابه، وهكذا...
    فغير الله قد يُحَبُّ ولكن لا يُخاف منه، وقد يُخاف منه ولكن لا يُحب.
    أما الله ـ عز وجل ـ فيجتمع الأمران في حقه؛ فيُخاف ويحب، فلابد للمؤمن ـ إذاً ـ من الجمع بين الحب، والخوف، والرجاء، والتعظيم.
    أما العبادة بالحب وحده فلا تكفي، وليست صحيحة؛ لأنها لا تتضمن تعظيماً لله، ولا خشيةً منه؛ إذ إن صاحبها يجعل الله ـ سبحانه ـ بمنزلة الوالد والصديق، فلا يتورع من اقتراف المحرمات، بل يستهين بها بحجة أن الحبيب لا يعذب حبيبه، كما قالت اليهود والنصارى : ( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ) [المائدة: 18]، وكما يقول غلاة الصوفية: نحن نعبد الله لا خوفاً من عقابه ولا طمعاً في ثوابه، إنما نعبد الله حباً له كما عبر بذلك كثير منهم كرابعة العدوية التي تقول:

    أحبـك حبين حبَّ الهوى وحبَّاً لأنـك أهـلٌ لـذاكـا
    فأمـا الذي هو حب الهوى فشغلي بذكرك عمن سواكـا
    وأمـا الذي أنت أهل لـه فكشفك لي الحجبَ حتى أراكا

    وكما قال ابن عربي:

    أدين بدين الحب أنى توجهت ركائبه فالحب ديني وإيماني

    ولا شك أن هذا مسلك باطل، وطريقة فاسدة، لها آثار وخيمة منها الأمن من مكر الله، وغايته الخروج من الملة؛ فالذي يتمادى في التفريط والخطايا ويرجو رحمة ربه بلا عمل يقع في الغرور، والأماني الباطلة، والرجاء الكاذب.
    كذلك العبادة بالخوف وحده، دون الحب والرجاء ليست صحيحة، بل هي باطلة فاسدة، وهي طريقة الخوارج الذين لا يجعلون تعبدهم لله مقروناً بالمحبة، فلا يجدون للعبادة لذة، ولا إليها رغبة، فتكون منزلة الخالق عندهم كمنزلة سلطان جائر، أو ملك ظالم، وهذا مما يورث اليأس أو القنوط من رحمة الله، وغايته الكفر بالله، وإساءة الظن به، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني ".
    وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول قبل وفاته بثلاث: " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ـ عز وجل ـ ".
    وحسن الظن هو الباعث على العمل؛ الذي يلزم منه تحري الإجابة عند الدعاء، والقبول عند التوبة، والمغفرةِ عند الاستغفار والإثابةِ عند العمل.
    أما ظن المغفرة والإجابة والإثابة مع الإصرار على الذنوب والتقصير في العمل ـ فليس من حسن الظن في شيء، بل هو سَفهٌ وجهل وغرور.
    فلابد للعابد أن يكون الله أحبَّ إليه من كل شيء، وأن يكون الله أعظمَ عنده من كل شيء؛ فالرجاء يستلزم الخوف، ولولا ذلك لكان أمناً، والخوف يستلزم الرجاء، ولولا ذلك لكان قنوطاً ويأساً، وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله؛ فإنك إذا خفته فررت إليه، فالخائف من الله هارب إليه قال ـ تعالى ـ : ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ) [الذاريات: 50].
    وهناك مقولة مشهورة عند السلف، وهي قولهم، من عَبَدَ الله بالحب وحده ـ فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجىء، ومن عبده بالخوف، والرجاء، والحب، فهو مؤمن موحد.




    أيهما يُغلّب، الرجاء أو الخوف ؟
    الجواب: أنه اختُلف في ذلك على أقوال منها:
    1- قيل: ينبغي أن يغلِّب الإنسان جانب الخوف؛ ليحمله ذلك على فعل الطاعة وترك المعصية.
    2- وقيل: يغلِّب جانب الرجاء؛ ليكون متفائلاً والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعجبه الفأل.
    3- وقيل: في فعل الطاعة يغلب الرجاء؛ لينبعـث إلى العمل؛ فالذي منَّ عليه بالطاعة سَيَمُنُّ عليه بالقبول، ولهذا قال بعض السلف: إذا وفقك الله للدعاء فانتظر الإجابة؛ لأنه يقول : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [غافر: 60].
    وفي فعل المعصية يغلب جانب الخوف؛ لأجل أن يمنعه ذلك من فعل المعصية قال ـ تعالى ـ : ( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) [الأنعام: 15].
    وهذا قريب ولكن ليس بالقرب الكامل، إذ قد يُعْتَرض عليه بقوله ـ تعالى ـ : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) [المؤمنون: 60].
    4- وقيل: يغلب جانب الخوف في الصحة، وجانب الرجاء في المرض.
    5- وقيل: هما كجناحي الطائر، فالمؤمن يسير إلى الله بجناحين هما الرجاء والخوف، فإذا استويا تم طيرانه، وإذا نقص أحدهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا صار الطائر في حد الموت.
    6- وقيل يختلف من شخص إلى شخص، ومن حال إلى حال، والله أعلم.

    " الخوف الواجب والخوف المستحب "
    الخوف الواجب هو ما يحمل على فعل الواجبات وترك المحرمات.
    والخوف المستحب هو ما يحمل على فعل المستحبات، وترك المكروهات
     
    آخر تعديل: ‏27 مارس 2011
  9. !ﻟﺞُـِودْ

    !ﻟﺞُـِودْ ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    موضوع رآآئع . .
    جزيتي خيرآ ..
    فـ ميزآن حسنآتج . .

    :gd:

    يعطيج العآفية . .
     
  10. لن أقف دون الجنة

    لن أقف دون الجنة ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    تسلمين على الطرح الموضوع أكثر من رائع

    :47:
     
  11. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

  12. علاوووي92

    علاوووي92 ¬°•| عضو مميز |•°¬

    تسلمي ع الطرح

    اللهم ارحمنا برحمتك يا رحيم:61:
     
  13. بقـــ gro07 ــايا

    بقـــ gro07 ــايا ¬°•| عضو مميز |•°¬

    يزاكم الجنة ان شاء الله
     
  14. لمسة حب awaw

    لمسة حب awaw ¬°•| مُشرفة سابقة|•°¬

    مشكوره خيتو مآقصرتي..
    والله الصرآحة المجنون آهو آعقل العآقلين..
    سبحآن الله..
    :ax:
     
  15. راعي الرباعه

    راعي الرباعه ¬°•| عضو مميز |•°¬

    لا
    المجنون مب أعقل لأن ترك ركنين من أركان العباده
    وهذا إعتقاده باطل والايات والأحاديث الوراده عن اركان العباده (الحب والخوف والرجاء) كثيره

    وهذي هي العقيده والعقيده ما تتغير بتغير الزمن

    وصاحب الموضوع يمكن كان غافل عن هذا الشي
    الرجاء إعادة النظر فالموضوع لأنه:
    1- قصه لا أساس لها من الصحه
    2- المجنون شهد لنفسه بالجنه
    3- جحد ركنين من أركان العباه (الخوف والرجاء)


    (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بما سمع)
     
    آخر تعديل: ‏30 مارس 2011
  16. Dark Spy

    Dark Spy ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    مشكوره على كلامج و اعرف انه النيه كانت صالحه لكن كلام راعي الرباعه صح مع انه بدون ادله للأطلاع على كلام العلماء الرجاء الرجوع لهذا الرابط
    http://www.buraimi.net/vb/showthread.php?p=826867#post826867
     
    آخر تعديل: ‏30 مارس 2011
  17. فيلسوف المشاعر

    فيلسوف المشاعر ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    تسلـــــــــــــــــــــم فد
    ع المووووضوووع
     

مشاركة هذه الصفحة