وزارة الداخلية تنبه الى ان ما يحاول البعض القيام به اليوم من مسيرة إلى منطقة الرفاع

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏11 مارس 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    المنامة في 11 مارس / بنا / نبهت وزارة الداخلية إلى إن الوضع الداخلي في ظل بعض التصرفات والاحداث التي شهدتها البلاد مؤخرا يدعو إلى القلق والتوتر مما قد يسبب إحداث فتنه وتدهور امني الأمر الذي تحذر معه الوزارة من التمادي في مثل تلك الأفعال غير المسئولة.

    وحذرت الوزارة في بيان لها اصدرته اليوم انه فى هذا الإطار فان ما يحاول البعض القيام به اليوم من مسيرة إلى منطقة الرفاع إنما هو عمل يهدد الأمن والسلم الاجتماعي نظرا للتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن مثل هذا التصرف خصوصا في ظل إعلان الأهالي رفضهم وعدم السماح بمثل تلك المسيرة الأمر الذي قد يؤدي إلى صدام بين أبناء الوطن الواحد.
    و حملت الوزارة مسئولية العواقب التي ستحدث للداعين والمنظمين و المشاركين في تلك المسيرة مؤكدة على ضرورة تجنب حدوث أية مواجهة بين الأهالي يكون من شأنها حدوث خسائر بشرية وهو الأمر الذي نحن في غني عنه.
    وقالت انه فى ظل هذا الأوضاع ومن منطلق الواجب في الحفاظ على السلم الأهلي فان وزارة الداخلية تؤكد بأن قوات حفظ النظام سوف تتواجد لمنع أي صدام قد يحدث بين الأهالي لا سمح الله.
    واضافت الوزارة في بيانها قائلة إذ تؤكد وزارة الداخلية على أن حرية التعبير مكفولة، فإنها تؤكد في ذات الوقت أن المسئولية الوطنية تقتضى الاحترام المتبادل بين المواطنين حفاظا على الوحدة الوطنية وسعيا نحو تحقيق السلم الأهلي والسلم الاجتماعي.
    وقدرت وزارة الداخلية في بيانها موقف الجمعيات السياسية والشخصيات والفعاليات الوطنية التي دعت إلى عدم القيام بهذه المسيرة أو غيرها في المناطق الحساسة تجنباً لأي صداماتمؤكدة وتؤكد أن قوات الأمن سوف تقوم بواجبها في حفظ الأمن والنظام العام وحماية المواطنين والمقيمين والممتلكات العامة والخاصة في جميع مناطق المملكة.
    وفيما يلي نص البيان الذي اصدرته وزارة الداخلية اليوم ..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
    صدق الله العظيم
    انطلاقا من المسئولية الوطنية والقانونية والأمنية والحرص على حفظ الأمن والاستقرار العام والمحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والاجتماعي.
    وقد سبق للوزارة أن حذرت من تداعيات وانعكاسات هذه التجاوزات على الوضع الأمني والاجتماعي والاقتصادي والتي كان من شأنها انتشار مظاهر الفتنه بين المواطنين .
    إن ما سبق أن حدث من توترات في مدينة حمد ومنطقة البسيتين ، وما شهدته بعض المدارس من مشاحنات ومشاجرات بين الطلاب والذي تطور إلى تدخل أولياء الأمور وبعض الأهالي ، وما وقع مساء أمس من قيام بعض الشباب بمحاولة إجبار بعض المحلات التجارية على الإغلاق، وكذلك واقعة التعرض لأحد الشباب أمام مستشفي السلمانية هو مؤشر خطير على الحالة التي وصلنا إليها بما ينذر بعواقب وخيمة تهدد النسيج الاجتماعي البحريني.
    وفى هذا الإطار فان ما يحاول البعض القيام به اليوم من مسيرة إلى منطقة الرفاع إنما هو عمل يهدد الأمن والسلم الاجتماعي نظرا للتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن مثل هذا التصرف خصوصا في ظل إعلان الأهالي رفضهم وعدم السماح بمثل تلك المسيرة الأمر الذي قد يؤدي إلى صدام بين أبناء الوطن الواحد.
    وتنبه وزارة الداخلية إلى إن الوضع الداخلي في ظل تلك التصرفات يدعو إلى القلق والتوتر مما قد يسبب إحداث فتنه وتدهور امني الأمر الذي تحذر معه الوزارة من التمادي في مثل تلك الأفعال غير المسئولة.
    وإذ تحمل الوزارة مسئولية العواقب التي ستحدث للداعين والمنظمين و المشاركين في تلك المسرة فإنها تؤكد على ضرورة تجنب حدوث أية مواجهة بين الأهالي يكون من شأنها حدوث خسائر بشرية وهو الأمر الذي نحن في غني عنه.
    وفى ظل هذا الأوضاع ومن منطلق الواجب في الحفاظ على السلم الأهلي تؤكد وزارة الداخلية بأن قوات حفظ النظام سوف تتواجد لمنع أي صدام قد يحدث بين الأهالي لا سمح الله.
    وإذ تؤكد وزارة الداخلية على أن حرية التعبير مكفولة، فإنها تؤكد في ذات الوقت أن المسئولية الوطنية تقتضى الاحترام المتبادل بين المواطنين حفاظا على الوحدة الوطنية وسعيا نحو تحقيق السلم الأهلي والسلم الاجتماعي.
    وإذ تقدر وزارة الداخلية موقف الجمعيات السياسية والشخصيات والفعاليات الوطنية التي دعت إلى عدم القيام بهذه المسيرة أو غيرها في المناطق الحساسة تجنباً لأي صدامات.
    وتؤكد الوزارة على أن قوات الأمن سوف تقوم بواجبها في حفظ الأمن والنظام العام وحماية المواطنين والمقيمين والممتلكات العامة والخاصة في جميع مناطق المملكة.
    حفظ الله البحرين من كل مكروه ..... والله ولي التوفيق
     

مشاركة هذه الصفحة