في دوري البنك الأهـلي للدرجة الأولـى

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة صقر آلبريمي, بتاريخ ‏3 مارس 2011.

  1. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    في دوري البنك الأهـلي للدرجة الأولـى
    * فنجـــا ومجيــس في صـراع التمسـك بمـراكز المقـدمـة.
    * مـربـاط لحجـــز تذكـرة عبـوره للمـربع الذهبـي على حسـاب بهـلا.

    تقديم ـ أسماء البلوشي

    جـولة جديدة تطـل علينـا من دوري البنك الأهلي للدرجة الأولى، لتنطلق في الشوط الأول للمجموعة الأولـى من الجولة الثانية عشرة من عمر الدوري ثلاثة لقاءات حاسمة، لينكشف ستار الفرق الصاعدة للمربع الذهبي، ولا سيما مع اقتـرابنا لخط نهاية الدور الثاني.


    هل ستنقلب الموازين؟

    بعد أن ألحق الخابورة أول خسارة بخصمه فنجـا في مشواره بالدوري، ليكسب الخابورة بعد ذلك حقنة من الدفع المعنوي بالإضافة إلى ثلاث نقاط توصله للنقطة16 ، ,ويقفـز قفزته ليحتل بذلك المركز الخامس بعد أن كان في المركز السادس لعدة جولات.

    وأما في لقاء اليوم فسيستضيف الخابورة على أرضه وبين جماهيره أحمر الشرقية فريق المضيبي، حيث استطاع الخابورة مع نهاية الجولة الحادية عشر أن يقلب موازين الطاولة لصالحه، وربما كانت تلك الخطوة متأخرة بعض الشيء إلا أنه ورغم عدم إنتهاء الدور الثاني من عمر الدوري ما زال هناك بعض الفرق لتنافس على مركزي المقدمة الأول والثاني، فالجولة الحادية عشرة لم تخدم فرق الصدارة كثيرا.
    ومن ناحية أخرى فالمضيبي بعد أن فقد كل أوراقه الرابحة للتقدم إلى الصدارة أصبح لزاماُ عليه أن يقتنع بوضعه الحالي ويكيف نفسه مرة أخرى على البقاء في دوري البنك الأهلي للدرجة الأولى، فرصيده الحالي بـ 14 نقطة وهبوطه ليحتل المركز السادس بعد أن كان الخامس يدل على وجود خلل في صفوف كتيبة المضيبي ولاسيما وأن بدايته كانت مبشـرة في الجولة الأولى من الدوري.
    وربما سيكون لقاء اليوم متكافئ الطرفين بعض الشيء، إلا في حالة إصرار الخابورة على تغيير الوضع واستمراره بجمع نقاط الفوز، لإن فوز الخابورة يعني وصوله للنقطة 19 وبالتالي فالجولات المتبقية من عمر الدوري ستشهد تنافساً يثري الدوري.
    وسيكون اللقاء الذي سيجمع الخابورة مع المضيبي في تمام الساعة 10: 4 عصر اليوم.
    مربـاط يـود إثبـات علـو كعبـه.
    هو اللقاء الذي يعتبر فرصة لمرباط لكسب ثلاث نقاط مهمة وحاسمة ليثبت علو كعبه على حساب بهـلا صاحب المركز القبل الأخير والبعيد عن حسابات المربع الذهبي، فمرباط بحاجة ماسة لكسب ثلاث نقاط ولاسيما وأنه يعيش في اللحظات الحرجة من عمر الدوري من جهة، ومن جهة أخرى فإن مرباط يتشاطر نفس الرصيد من النقاط وهو مجموع 19 نقطة مع منافسه مجيس، ليتقدم الأخير بالمركز الثاني على مرباط بسبب تفوقه بمعدل الأهداف التي لصالحه.
    لذا فلقاء اليوم هو أكثر أهمية لمرباط، لإنه يود احتلال مركز في المقدمة ويرغب أيضاً بكسب ثلاث نقاط تزيد من رصيد حسابه وتبعده عن ما يسـد طريقـه للوصـول إلى المربع الذهبي ومن هناك إلى تحقيق الصعود لدوري عمان موبايل.
    وأما حال بهلا الذي يصارع مرارة الهبوط للدرجة الثانية يحاول جاهداً كسب نقاط تساعده وتجنيه الهبوط، ورغم صعوبة الأمر بالنسبة لبهلا ولاسيما مع تدني مستوى الفريق إلا أن بهلا سيحاول اليوم في الخروج من هذا اللقاء بنقطة على أتقل تقدير.
    وسيكون اللقاء بين الفريقين بمجمه نزوى في تمام الساعة 50: 6 مسـاء.
    لقـاء الصفيـح السـاخـن.
    هو اللقـاء الأكثـر صعـوبة بالنسبـة للفريقين فنجـا ومجيـس، فكلاهما يـرغب بحصـد ثلاث نقاط تؤكـد له حصـوله على تذكرة العبور للمربع الذهبي، وخاصـة مع تقارب مجموع أرصدة فنجا ومجيس ومرباط فإن هذا يزيد من حرارة التنافس على الأمتار الأخيرة من الدوري، ففنجـا بعد أن أُلحـقت به أول خسارة في مشواره بالدوري من قبل خصمه الخابورة، أصبح جهد فنجا في لقاءه اليوم مضاعفاً، فمن ناحية يرغب فنجا بالفوز من أجل التمسك بالصدارة، فالتعادل ليس من صالحه، وبالطبع فالخسارة تعقد من حسابات فنجا.
    وفي المقابل فإن مجيس هو الآخر سيسعى من أجل اللعب بعنوان الفوز من أجل حصد 22 نقطة توصله إلى مأمان وتبعده عن مشاطرة الرصيد مع مرباط.
    وربما سيضيف احتضان فنجا للقاء اليوم على ملعبه بالرسيل نكهته الخاصة ولاسيما وأنه سيلعب على ساحة ملعبه وبين جماهيره، ولكـن الصـراع سيكـون كفيـلاً بإحـراز أهـداف من قبل الفريقيـن، ستعـلن في النهـاية الفريق الذي سيتمسـك بصـدارة المجموعة الأولـى.
     
  2. ساحر الكون

    ساحر الكون ¬°•| عضو مميز |•°¬

    شكرا نقدر جهودك المبذوله
     
  3. احساس طفله

    احساس طفله ¬°•| مُشْرفِة سابقة |•°¬

    تسلم خيووو ع المجهووود

    يعطيك العافيه :0962b59e9642d670ff5

    ^^
     
  4. 3jêD aŀяєєм

    3jêD aŀяєєм ●【 رآعيـِۃ فزعـہۧ مثآليـہۧ 】●

    تسسلم ع الطرحَ .


    لآ هنت
     

مشاركة هذه الصفحة