{ اسباب نزول آية }//--[ متجدد ]

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة ذابحهم شموخي, بتاريخ ‏20 فبراير 2011.

  1. ذابحهم شموخي

    ذابحهم شموخي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...




    ان من اسهل الطرق لفهم ايات القران الكريم هي معرفة اسباب النزول لذلك احب ان اشارككم هذا الموضوع الا وهو ...

    كتابهاسباب نزول اية من القران حيث يقوم العضو بكتابة الاية وسبب النزول ...


    وسابدأ بفاتحة الكتاب ....(الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ الرَحمَنِ الرَحيمِ مالِكِ يَومِ الدينِ) الى اخر السورة ...
    وسبب نزولها هو ...


    حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد الزاهد قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو عمرو الجبري قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث وعلي بن سهل بن المغيرة قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع منادياً يناديه: يا محمد فإذا سمع الصوت انطلق هارباً فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك قال: فلما برز سمع النداء: يا محمد فقال: لبيك قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم قال: قل (الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ الرَحمَنِ الرَحيمِ مالِكِ يَومِ الدينِ)
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏20 فبراير 2011
    أعجب بهذه المشاركة أƒأ£ أڑأˆأڈأ‡أ،أ‘أ¸أچأ£أ¤
  2. ناصر الخميساني

    ناصر الخميساني ¬°•| مُخرج |•°¬

    موضوع رائع ومميز...



    \\
    \\


    بسم الله الرحمن الرحيم



    {الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(5).



    ابتدأت السورة الكريمة بذكر أوصاف المتقين، وابتداء السورة بالحروف المقطعة {الم وتصديرها بهذه الحروف الهجائية يجذب أنظار المعرضين عن هذا القرآن، إِذ يطرق أسماعهم لأول وهلة ألفاظٌ غير مألوفة في تخاطبهم، فينتبهوا إِلى ما يُلقى إِليهم من آياتٍ بينات، وفي هذه الحروف وأمثالها تنبيهٌ على "إِعجاز القرآن" فإِن هذا الكتاب منظومٌ من عين ما ينظمون منه كلامهم، فإِذا عجزوا عن الإِتيان بمثله، فذلك أعظم برهان على إِعجاز القرآن.


    يقول العلامة ابن كثير رحمه الله: إِنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السورة بياناً لإِعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها، وهو قول جمع من المحققين، وقد قرره الزمخشري في تفسيره الكشاف ونصره أتم نصر، وإِليه ذهب الإِمام "ابن تيمية" ثم قال: ولهذا كلُّ سورة افتتحت بالحروف، فلا بدَّ أن يذكر فيها الانتصار للقرآن، وبيانُ إِعجازه وعظمته مثل {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ المص كِتَابٌ أُنزِلَ الم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ {حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ وغير ذلك من الآيات الدالة على إِعجاز القرآن.


    ثم قال تعالى ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ أي هذا القرآن المنزل عليك يا محمد هو الكتابُ الذي لا يدانيه كتاب {لا رَيْبَ فِيهِ أي لا شك في أنه من عند الله لمن تفكر وتدبر، أو ألقى السمع وهو شهيد هُدًى لِلْمُتَّقِينَ أي هادٍ للمؤمنين المتقين، الذين يتقون سخط الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويدفعون عذابه بطاعته، قال ابن عباس: المتقون هم الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعة الله، وقال الحسن البصري: اتقوا ما حُرِّم عليهم، وأدَّوْا ما افتُرض عليهم.


    ثم بيَّن تعالى صفات هؤلاء المتقين فقال {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أي يصدقون بما غاب عنهم ولم تدركه حواسهم من البعث، والجنة، والنار، والصراط، والحساب، وغير ذلك من كل ما أخبر عنه القرآن أو النبي عليه الصلاة والسلام وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ أي يؤدونها على الوجه الأكمل بشروطها وأركانها، وخشوعها وآدابها.


    قال ابن عباس: إِقامتُها: إِتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أي ومن الذي أعطيناهم من الأموال ينفقون ويتصدقون في وجوه البر والإِحسان، والآية عامة تشمل الزكاة، والصدقة، وسائر النفقات، وهذا اختيار ابن جرير، وروي عن ابن عباس أن المراد بها زكاة الأموال.


    قال ابن كثير: كثيراً ما يقرن تعالى بين الصلاة والإِنفاق من الأموال، لأن الصلاة حقُّ الله وهي مشتملة على توحيده وتمجيده والثناء عليه، والإِنْفاقُ هو الإِحسان إِلى المخلوقين وهو حق العبد، فكلٌ من النفقات الواجبة، والزكاة المفروضة داخل في الآية الكريمة.


    وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ أي يصدقون بكل ما جئت به عن الله تعالى وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ أي وبما جاءت به الرسل من قبلك، لا يفرّقون بين كتب الله ولا بين رسله {وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أي ويعتقدون اعتقاداً جازماً لا يلابسه شك أو ارتياب بالدار الآخرة التي تتلو الدنيا، بما فيها من بعثٍ وجزاءٍ، وجنةٍ، ونار، وحساب، وميزان، وإِنما سميت الدار الآخرة لأنها بعد الدنيا.


    أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ أي أولئك المتصفون بما تقدم من الصفات الجليلة، على نور وبيان وبصيرة من الله {وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ أي وأولئك هم الفائزون بالدرجات العالية في جنات النعيم.


    بوركت أختي الكريمة

     
    أعجب بهذه المشاركة أƒأ£ أڑأˆأڈأ‡أ،أ‘أ¸أچأ£أ¤
  3. ANGELOO

    ANGELOO ¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬

    [​IMG]
    موضوع رائع ومميز
    يعطيج العافيه خيتووو
    لا عدمنا مواضيعج الراقيه

    [​IMG]
     
  4. غرور الجامعه

    غرور الجامعه ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    موضوع جميل ومميز

    تشكري اختي ع الطرح
     
  5. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهـ"

    ،

    موضوع جميل و يحفزنا للقراءة و التمعن فالايات
    تمنيتها تكون على عدة سلاسل ، و لكن لا مانع من المشاركة

    ،

    بارك الله هذا الجهد المميز / و بانتظار المزيد

    ،

    يتبع
     
  6. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخبرنا محمد بن إبراهيم المزكي قال: أخبرنا والدي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا نـزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها .

    قوله تعالى: ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) 1.

    أخبرنا منصور بن أبي منصور الساماني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الفامي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: أخبرنا أبو الأشعث قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس قال: لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا فنحن بين الحزن والكآبة، أنـزل الله عز وجل: ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد أنـزلت عليّ آية هي أحبّ إلي من الدنيا وما فيها كلها".

    وقال عطاء عن ابن عباس: إن اليهود شتموا النبيّ صلى الله عليه وسلم والمسلمين لما نـزل قوله: ( وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ) وقالوا: كيف نتبع رجلا لا يدري ما يفعل به، فاشتد ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، فأنـزل الله تعالى: ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ).

    قوله عز وجل: ( لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ ) الآية 5.

    أخبرنا سعيد بن محمد المقري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد المديني قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همام عن قتادة، عن أنس قال: لما نـزلت: ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ) قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك يا رسول الله ما أعطاك الله، فما لنا؟ فأنـزل الله تعالى: ( لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ) الآية.

    أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال: أخبرنا أبو عمر بن أبي حفص قال: أخبرنا أحمد بن علي الموصلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر قال: أخبرنا يزيد بن زريع قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: أنـزلت هذه الآية على النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ) عند رجوعه من الحديبية نـزلت وأصحابـه مخالطون الحزن، وقـد حيل بينهم وبين نسكهم ونحروا الهدى بالحديبية، فلما أنـزلت هذه الآية قال لأصحابه: "لقد أنـزلت عليّ آية خير من الدنيا جميعها"، فلما تلاها النبيّ صلى الله عليه وسلم قال رجل من القوم: هنيئا مريئا يا رسول الله، قد بين الله لنا ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنـزل الله تعالى: ( لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ ) الآية.

    قوله تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ) الآية 24.

    أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن عمروية قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرنا مسلم قال: حدثني عمرو الناقد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غِرّة النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم أسراء فاستحياهم، فأنـزل الله تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ).

    وقال عبد الله بن مغفل المزني: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله في القرآن، فبينما نحن كذلك، إذ خرج علينا ثلاثون شـابا عليهم السـلاح فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله تعالى بأبصارهم وقمنا إليهم فأخذناهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل جئتم في عهد أَحَد؟ وهل جعل لكم أَحَد أمانا؟" فقالوا: اللهم لا فخلي سبيلهم، فأنـزل الله تعالى: ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ) الآية.

    المصدر
     
  7. مردك لي

    مردك لي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    موضوع جميل
    يستحق القرااااااااااااااااءه والتمعن فيه


    يعطيك العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة