506 قتلى في فيضانات البرازيل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة مخاوي الجروح, بتاريخ ‏10 فبراير 2011.

  1. مخاوي الجروح

    مخاوي الجروح ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    [​IMG]

    تنتظر المنطقة الجبلية قرب “ريو” التي دمرتها أمطار غزيرة هطول أمطار جديدة تهدد برفع حصيلة الكارثة الطبيعية “الأسوأ في تاريخ البلاد” حسبما وصفتها وسائل الإعلام البرازيلية. وأفادت حصيلة أوردها موقع “جي 1” التابع لمجموعة “جلوبو” الإعلامية أن الفيضانات وانزلاقات التربة التي وقعت ليل الثلاثاء-الأربعاء نتيجة الأمطار الغزيرة أودت بحياة 506 أشخاص. وبحسب وسائل الإعلام البرازيلية، فإن حجم المأساة يفوق كارثة “كاراجواتاتوبا” على ساحل “ساو باولو” الشمالي التي غمرتها سيول من الوحل في 1967 راح ضحيتها 436 قتيلاً.

    وأعلنت الرئيسة ديلما روسيف بعد زيارة ميدانية أمس الأول “أن الوضع مفجع تماماً”، وأنها “رأيت مشاهد مثيرة للصدمة”. وخصصت حكومتها التي تواجه أول اختبار كبير لها منذ تولي مهامها مطلع يناير، نحو 470 مليون دولار من المساعدات للمنكوبين و7 أطنان من المواد الطبية. وذكر موقع “جي 1” نقلا عن البلديات المعنية إحصاء 225 قتيلا في “نوفا فريبورجو” و223 في “تيريسوبوليس” و39 في “بتروبوليس” و19 في “سوميدورو” على مسافة 100 كلم شمال “ريو”. وأضافت أن غالبية القتلى قضوا أثناء نومهم بسبب سيول الوحل التي جرفت معها الأشجار والمنازل والسيارات.

    وكانت الأمطار أكثر غزارة مساء الخميس في المنطقة وحذرت مصلحة الأرصاد الجوية من أنها تتوقع أمطاراً أكثر غزارة. وقال حاكم ولاية ريو سيرجيو كابرال الذي كان بصحبة الرئيسة خلال جولتها بالمناطق المنكوبة إن “ما يقلقنا مع ديلما روسيف هو الساعات المقبلة لأن الأرصاد الجوية غير مطمئنة”. ودعا السكان في المناطق التي تواجه خطراً إلى التوجه الى أماكن آمنة “لأن هناك مخاطر انزلاقات تربة”. وأكد أن “الوضع في الساعات المقبلة غير مطمئن”.

    ومنذ يومين ومئات من رجال الإنقاذ يعثرون كل ساعة على ضحايا جدد تحت طبقة الوحول في المنطقة المعروفة بطقسها المعتدل ويقصدها سكان ريو هرباً من حر الصيف. وفي تيريسوبوليس خيمت أجواء من البؤس واصطف السكان في طوابير أمام المواقع المستخدمة لنقل الجثث، محاولين تمييز أقربائهم المفقودين بين وجوه مشوهة أو متحللة.

    وخيم مئات المشردين في حال من الصدمة داخل مركز رياضي وبينهم جواو دي ليما. ويقول الرجل البالغ من العمر 59 عاما وهو يضم الى صدر لعبة “فقدت بناتي الأربع وكل ما كان لدي”. ووسط أجواء الحزن واليأس المخيمة بعد موت عائلات بأكملها، وقعت بعض “المعجزات”، من بينها إنقاذ امرأة تبلغ 53 عاماً أنقذها جيرانها في اللحظة الاخيرة من السيول بإلقاء حبل لها في مشهد عرضته محطات التلفزيون بشكل متواصل. كما انتشل رجال الإطفاء رضيعاً في شهره السادس بقي 15 ساعة تحت الوحل بين ذراعي والده.

    وقال جد الطفل وقد بدا عليه التأثر “أحمد الله لأنها معجزة”. ويفسر الخبراء حجم الكارثة بتزامن ظواهر طبيعية نادرة وحركة العمران العشوائية. وقال المسؤول في مختبر الهيدرولوجيا في جامعة ريو الاتحادية باولو كانيدو “هطلت أمطار ليل الثلاثاء توازي ما يهطل خلال شهر كامل”. وتأثرت بهذه الأمطار مساكن الاصطياف وفنادق الأحياء الفخمة وأيضاً المساكن الهشة في الأحياء الفقيرة التي أقيمت بدون تراخيص على مواقع خطيرة.

    من جهة ثانية، أعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله عن تعازيه للبرازيليين في أعقاب الانهيارات الطينية والفيضانات التي شهدتها البلاد وأودت حتى الآن بحياة حوالي 480 شخصا. وأرسل الوزير الألماني ببرقية تعزية لنظيره البرازيلي أنطونيو أجيار باتريوتا جاء فيها “اهتزت مشاعري وشعرت بالصدمة لتلقي نبأ الفيضانات القوية”. وأضاف الوزير “مشاعرنا مع أقارب الضحايا والمصابين وكل من تضرر جراء هذه الكارثة”.
     
  2. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    الحمد لله الذي عافانا ..
     

مشاركة هذه الصفحة