نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالحكومة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة دبلوماسي المحافظه, بتاريخ ‏8 فبراير 2011.

  1. دبلوماسي المحافظه

    دبلوماسي المحافظه ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    زياده في مصر 15%

    عاجل - ( وكالات )

    وسط دخول الاحتجاجات في مصر أسبوعها الثالث اليوم من دون ظهور أي بوادر عن إنهاء المتظاهرين اعتصامهم، سعت الحكومة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لتنفيس احتقان الشارع، حيث أعلن وزير المالية الجديد سمير رضوان عن زيادة مرتبات العاملين في أجهزة الدولة بنسبة 15% ابتداء من أول أبريل المقبل.

    ومنع المعتصمون أمس الجيش المصري من فتح أهم مجمع حكومي في ميدان التحرير، رافضين بذلك عودة الحياة الطبيعية إلى هذا الشريان الحيوي في قلب القاهرة. وأفاد شهود عيان “إن المتظاهرين خرجوا من ميدان التحرير وأقاموا حاجزين بشريين على طرفي المدخل الخلفي للمجمع الحكومي، مانعين الموظفين من الدخول إليه”.

    وحاول ضابط كبير ثني المعتصمين عن خطوتهم، إلا أنه لم ينجح في ذلك. وأصر المعتصمون على الوقوف بين مدخل المجمع الخلفي وبين عناصر الجيش لمنع أي كان من الدخول. بينما وقف عشرات الموظفين وراء أسلاك شائكة للجيش بانتظار تطور الوضع، ومعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من دخول المجمع.

    وكان بعض منظمي الاعتصام استعدوا منذ الصباح لمنع فتح باب المجمع الخلفي من دون الاصطدام بالجيش، لأن هذا المدخل يقع خارج الطوق الأمني المفروض حول الميدان. وقال أحد المنظمين “نريد 20 شابا من غير الملتحين”. ولما توجه إليه أحد الملتحين محتجا، شرح له أن هؤلاء الشبان سيقيمون حاجزا بشريا بين مدخل المجمع الخلفي وبين عناصر الجيش لمنع الدخول إلى المجمع والجيش لا يريد ملتحين لتجنب أي استفزاز، فقبل الملتحي الأمر على مضض.

    وافترش المعتصمون الأرض حول الدبابات المنتشرة بين ميدان التحرير وميدان عبد المنعم رياض قرب المتحف لمنع الجيش من القيام بخطوتين يخشيانهما، هما إما التقدم باتجاه الميدان وبالتالي فتح قسم منه على الأقل أمام حركة المرور، أو التقدم باتجاه ميدان عبد المنعم رياض لإزالة العوائق التي أقامها المعتصمون لمنع أنصار الرئيس حسني مبارك من التقدم باتجاه الميدان.

    وأقام المعتصمون في ميدان التحرير جنازة رمزية للصحفي أحمد محمود الذي قتل خلال تغطيته الأحداث الأخيرة. ووضع نعش رمزي أمام المصلين خلال أداء صلاة الغائب. وبمجرد الانتهاء من الصلاة علت هتافات المحتجين بالنشيد الوطني المصري //بلادي بلادي لك حبي وفؤادي.

    وكلف نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد أمس المحامي رجائي عطية برفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية لمحاكمة المتسبب في استشهاد أحمد محمود الصحفي بجريدة التعاون التابعة لمؤسسة الأهرام. وقال في مؤتمر صحفي إن مجلس النقابة اتخذ قرارا بتخليد وتكريم اسم الشهيد الصحفي في لوحة تذكارية رخامية تعلق في مكان بارز داخل النقابة تشمل صورته وظروف استشهاده.

    لكن وفي أماكن أخرى من القاهرة، بدأت الشوارع تكتظ بحركة المرور الطبيعية. وفتحت الكثير من المتاجر أبوابها مرة أخرى وتجمعت حشود أمام محلات البقالة الصغيرة ومتاجر الخضراوات والفاكهة التي تم تزويدها بسلع جديدة بعد أيام من تعطل وسائل الإمداد.

    وفي الإسكندرية، خرج متظاهرون إلى الشوارع بأعداد أصغر أمس، لكنهم قالوا إنهم يعتزمون تنظيم تظاهرات أكبر اليوم الثلاثاء وبعد غد الخميس. بينما فتحت معظم المتاجر أبوابها في الإسكندرية وبدأ المواطنون استئناف حياتهم العادية.وشوهد نمط مماثل في مدينة السويس الصناعية الساحلية التي كانت مسرحا لبعض أكثر الاحتجاجات العنيفة، لكن وسط توقعات بتنظيم احتجاجات أكبر اليوم الثلاثاء ويوم الجمعة.

    إلى ذلك، سعت الحكومة لاتخاذ المزيد من الإجراءات سعيا لتنفيس احتقان الشارع ودفع المعتصمين للعودة إلى منازلهم، حيث أعلنت عن خفض ساعات حظر التجول في أنحاء المدن المصرية ليبدأ من الثامنة مساء بدلا من السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

    وأعلن وزير المالية زيادة مرتبات العاملين في أجهزة الدولة بنسبة 15%، على أن تسري الزيادة ابتداء من أول أبريل المقبل. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط “إن هذه الزيادة ستشمل زيادة مرتبات العاملين بالجهاز الإداري للدولة بنسبة 15% مع زيادة المعاشات العسكرية والمدنية بنفس النسبة ومن دون حد أقصى”.

    وأوضح رضوان “إن هذه الزيادات ستكلف الخزانة العامة نحو 6,5 مليار جنيه” (1,1 مليار دولار). وأضاف أنه تمت الموافقة أيضا على إنشاء صندوق بقيمة خمسة مليارات جنيه (850 مليون دولار) لصرف تعويضات لكافة المتضررين من أحداث السلب والنهب والتخريب التي تعرضت لها المنشآت التجارية والصناعية والسيارات مؤخرا”.

    وتفقد وزير الداخلية المصري محمود وجدي أمس، مقر قيادة قوات الأمن المركزي في القاهرة والتقى عددا من مجندي الأمن، مؤكدا تقدير الوزارة لجهودهم وتضحياتهم في حماية امن واستقرار الوطن وتأمين كافة مرافقه ومنشآته الحيوية. كما التقى بقيادات وضباط الأمن المركزي وحثهم على بذل المزيد من الجهد من أجل تأمين كافة مرافق الوطن والعمل على صد كافة صور العدوان وحماية وتأمين المنشآت والمرافق المهمة بالدولة.

    وتمكنت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية أمس من ضبط 157 سجينا هاربا من سجون مختلفة و145 قطعة سلاح متنوعة في 21 محافظة على مستوى الجمهورية.

    من جهة ثانية، قال مصدر أمني إن وزير الداخلية المصري السابق حبيب العادلي مثل أمس أمام الادعاء العسكري وقد يواجه اتهامات بالتسبب في انهيار للنظام أثناء الاحتجاجات. وقال المصدر إن العادلي الذي مثل أمام المحكمة يمكن أن يتهم بسحب قوات الأمن من الشوارع أثناء التظاهرات وإصداره الأوامر باستخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين وإطلاق سراح السجناء من السجون
     
    آخر تعديل: ‏8 فبراير 2011
  2. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    الله يعينهم ..
    تسلم أخوي عالخبر ..
     

مشاركة هذه الصفحة