أثبت علميا..

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة طموح فاق الخيال, بتاريخ ‏4 فبراير 2011.

  1. طموح فاق الخيال

    طموح فاق الخيال ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    --------------------------------------------------------------------------------

    إكتشف العلماء مؤخرا ان الجسم البشري

    يستقبل قدرا كبيرا من

    الأشعة الكهرومغناطيسية يوميا

    من الأجهزة الكهربائية التي يستخدمها الإنسان، والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها في المنزل او في العمل، والإضاءة الكهربائية ..

    أنت جهاز استقبال لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية

    أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر ..

    وهذة الأشعه لها مضار ولاشك على الجسم البشري إذا لم يتم تفريغها فهي قد تسبب الكثير جدا من التأثيرات الضاره ومن ذلك

    الصداع ، والشعور بالضيق ، والكسل والخمول ، وآلالام المختلفة

    لاتنسى هذه المعلومة المهمة وأنت تشعر بشيء من ذلك ..

    كيف الخلاص إذن ؟؟؟؟

    باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثه العلمي إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي جسمه أن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة اي عدة مرات في اليوم والليله ، لأن الأرض سالبة فهي تسحب الشحنات الموجبة في الجسم كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني لسحب شحنات الكهرباء من المبنى او من الصواعق إلى الأرض ..

    ضع جبهتك على الأرض حتى تُفرغ الشحنات الكهربائية الضارة ..

    ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا حين يقول :

    الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة !

    ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول :

    إن أفضل طريقة في هذا الأمر أن تضع جبهتك على الأرض وأنت في اتجاه مركز الأرض ، لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى !!

    وتزداد اندهاشا حينما تعلم ان مركز الأرض علميا :

    مكة المكرمة !!

    وأن الكعبة هي محور الأرض تماما كما تثبت ذلك الدراسات Transparent' "الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا !!

    إذن فإن السجود .... في صلواتك - أيها المسلم الغافل - هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة .....

    وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه سبحانه وتعالى .....والسجود لم يفرض لهذا الغرض بل الغرض الرئيسي منه هو التعبد والخضوع لله تعالى ولكن له فوائد إضافيه ومن اهمها هذة الفائده التي اكتشفت حديثا فسبحان الله





    (رضيت بالله رباً ، و بالإسلام ديناً ، و بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً و نبياً )
     

مشاركة هذه الصفحة