الراعي و ابن السبيل & الكيّسُ الفطن!

الموضوع في ',, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,' بواسطة alshamsi109, بتاريخ ‏4 جوان 2008.

  1. alshamsi109

    alshamsi109 ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    الراعي و ابن السبيل
    الصراحه عيبني هالموضوع جدا جدا ارجو تفهم لب الموضوع


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.,.. أحتفظ بهذا الموضوع من فترة و أنا أصلح فيه و أنقحه مترددٌ في طرحه إلى الآن. مما استفزتني بعض الفئات التي ستشاهدونها من خلال الموضوع.

    العنوان مستسقا من قصة لراعي يرعى غنمه في الصحراء.,.. و بينا هو كذلك.,.. إذ يمر عليه عابر سبيل انقطعت به السبل.,.. بحاجة إلى الزاد و الماء.,..
    و لما رأى عابر السبيل القطيع و راعيه أقبل إلى الراعي و سأله أن يعطيه شيئا يستقوي به على طريق السفر...
    - السلام عليكم يا عماه؟؟؟؟
    - و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
    - أنا عابر سبيل انقطعت بي السبل بحاجة إلى الزاد.
    - قد وصلت و بلغت مقصدك يا بني.. تفضل و انتقي من القطيع أيها تعجبك فهي لك.. لا تستحي عليك بأسمنها و أكبرها ضرعا و شحما
    - شكرا لك يا عماه.
    ... يقترب العابر من القطيع و يتفحصه و بعد فترة.. يخرج عابر السبيل و قد أخذ كلب الراعي!!!!.

    لما ندرك معنى هذه القصة ترى ما يدور من أسئلة عند القاريء حول الراعي و اختياره ذاك؟... أرجو منكم كتابة شعوركم هذا.


    لمَ أحكي لكم القصة؟ و إلام ألمّح و ماذا أريد أن أقول؟..

    الراعي هنا هو الكاتب ليس أنا فقط.بل كل كاتب موضوع... و الخباز و السائق و حامل قدر الماء و عامل الاسمنت و المهندس و الطبيب يفتتح مضافة ليستقبل بها ضيوفه و يتبادلوا أطراف الحديث و يتناصحوا و يسروا الهموم عن بعضهم و يتسامروا..و.,... و.,.. و.,..

    أما عابر السبيل هو ذلك الضيف الذي يحل علينا و على كل كاتب و على أي زمرة من الناس ليضيع وقته و يتأمل المضافة و ينظر إلى الطعام و الشراب.. و إلى الكتب و يستمع إلى الآراء ثم و بعد مضي دقالق لا يكتفي أنه أخذ الكلب بل إذ هو ينتفض لينتزع سوءة لصاحب الموضوع و يبصق في الطعام و قد دعي ربما ليبدي رأيه عن الغلاء العالمي فإذا هو يقول : " يا ريال ما تعرف تغير لون الخط.. خليه أصفر أحلى "

    بعضنا يحسب أن الناس مثله.. فيكتب يريد حكمة ما.,..و لنقل مثالا..
    قال مرة أحد قادة الصهاينة باستهجان لحالنا: متى ما صار العرب يقفون بانتظام على اأبواب الأفران.. ساعتها يمكنهم استعادة فلسطين.
    و آخر قال: متى ما صار عدد مصلّي صلاة الفجر كعددهم يوم الجمعة يمكنهم تحرير فلسطين حينها..
    ترى هل كلامهم منطقي.. و مقبول.. أم هو كاذب و مرفوض. هل هناك داع لترفض هذا المثال فقط لأنه يهودي.. بينما يجعلني المثال أفكر بالسبيل التي يمكنك تحقيق التحرير من خلال عدوك.
    لم تعمي عيونك عن حكمة لأن نصرانيا قالها.. ما العيب بسوق مثالٍ عنهم.

    أي عينين تحملهما في وجهك.. أيها العابر... أي عقل تحمله...
    كثيرة هي المواضيع التي تابعتها و كاد يثار الجدل بين الراعي و العابر على أمر قد لا يمت إلى الموضوع بصلة..
    أيها العابر.. إن كان و لا بد من قول النصيحة أو الكلمة أو الحوار فقله بأسلوب تحمِله فيما لو وُجّهَ إليك..
    كثيرا ما يحسب الكاتب أنه يكتب لقراء ليسوا بحاجة لشرح المفردات أو تفسير الجمل
    و لكنه يفاجأ أنه لا بد من كشف النوايا حتى لا يطعنه العابر بنيته و يتهمه, لأنه توصل إلى فكرة مفادها أنه يكتب لقراء من الصف الأول الابتدائي و بحاجة لأن يعلم القارئ أن : كلمة
    وزة هي طير الاوز
    لم أنتهي بعد..
    تنقلب الساعات و إذ يصبح العابر راعيا.. تقرأ طرحه.. و تشاهد قطيعه.. فإذا هو لماح ذو فراسه لأصعب القضايا.. و باستطاعته حل الأزمة المرورية لمدينة طوكيو و هو يشرب فنجان القهوة.. لا يكتفي بنقل المعادلة الحسابية الرياضية للجسور و المعابر الهوائية و المحلقات للمهندسين الذين قاموا بها... لا... بل و يضيف إليها من عنده و إضافته تشوه المعادلات و تشوش القارئ فيحسب أنه هو المهندس أو أن المهندس أراد منه أن ينقلها للناس لكن بأسلوبه الفظ الغليظ تنفر الناس من العمران و الهندسة

    سؤال... يا هل ترى.. لم أنت هناك لا تفهم ما بين السطور و هنا مضطلع على النفوس..
    كلمة ع الماشي بدك تفهمها افهمها و ما بدك تفهمها لا تفهمها... إن كان و لا بد من أن تبدي رأيك الصريح.. فقله بلين و بلا تجريح .. لعل الذي ترد عليه يتفهم مقصدك و تلين النفوس و تحل الأزمة.. إلا تفعل فاعلم إنك أحد المفسدين للمضافة..
    ما فهمت عليه اسأله... راسله.... قيّمه بسؤال.. أما و تنتفض بكبر مدعيا العصمة و العين الراعية للحق فإنك مخطيء و شرعك يفند زعمك... و صحبك يكذبونك.. و نفسك التي بين جنبيك تأزك..

    لا تحمل لواءا لو حمله غيرك ناهضتهم عليه... لا تنكر على غيرك خطأهم و كلامك أنت كله خطأ...
    و حتى لو كنت تنقل إلينا مفتيا من ابن تيمية رحمه الله.. اكتبها هي نفسها دون زيادة منك و بدون مداخلاتك ثم امش لا تلق لنا بالا.. ساعتها فقط تكون قد قمت بواجبك.. لأنك مثلنا لا شأن و لا قيمة و لا يحق لك كما لا يحق لنا أن نتنطع فيما لا نفقهه...
    و إن كان لديك سؤال فاسأله و لا تقل فلان سأل و قيل له... لتقارن بين الإجابتين و تطعن بالإثنين معا...
    لا تحارب جهلنا و ادعائنا العلم و تأتينا أنت أبا للعلم و العلماء... و أنت أجهلنا !
    أي فائدة تريدها لنا بتحميقنا و تسفيهنا ... أنت أحمقنا و ما السفيه إلا أنت.. إلا أن يكون تنزل فيك قرآنا يعصمك و يزكيك و يطهر نواياك من بيننا...

    عجبا.!!

    الكيس الفطن


    منقول بتصرف.
    لا بد أن نتعامل مع النقص أو الجهل الذي نراه في الآخرين بقدر من الاحترام لشخص المخطئ و ننتقي من الكلمات التي تلين الأنفس و لا تنفرها.,.. و لغتنا الأم فيها من أسماء الأسد فوق الخمسمئة اسم أفنعجز عن معرفة اسم يليق بسبع!!!

    من الفراسة ما يسمى بالفراسة في تحسين الألفاظ وهو باب عظيم اعتنى به الأكابر والعلماء، وله شواهد كثيرة في السنة وهو من خاصية العقل والفطنة، فمن ذلك: أن الرشيد رأى في داره حزمة خيزران فقال لوزيره الفضل بن الربيع ما هذه؟ قال: عروق الرماح يا أمير المؤمنين ولم يقل الخيزران لموافقته لاسم أمه.

    ونظير هذا أن بعض الخلفاء سأل ولده وفي يده مسواك, ما جمْع هذا؟ قال: ضد محاسنك يا أمير المؤمنين.
    وخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعسّ المدينة بالليل، فرأى نارا موقدة في خباء فوقف وقال: يا أهل الضوء، وكره أن يقول يا أهل النار
    وسئل العباس أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو أكبر مني وأنا ولدت قبله.

    وأصل هذا الباب قول الله تعالى: " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم "
    وفي الصحيحين من حديث سهل بن حنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي))

    ومن دقيق فراسة الصحابي جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أن قال الشعبي كان عمر في بيت ومعه جرير بن عبد الله فوجد عمر ريحا فقال: عزمت على صاحب هذه الريح لمّا قام فتوضأ، فقال جرير يا أمير المؤمنين أو يتوضأ القوم جميعا فقال عمر: يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام.

    هل هناك حاجة لأن نثرثر بعد هذا اليبان... ( فقد يأتي صاحبنا العابر ليقول و قد حسب نفسه حل المعضلة.. قد ثرثرت كثيرا قبله ثم لم ذكرت قصة الرشيد قبل قصة عمر بن الخطاب)... ثم يذهب مرتاح النفس قرير العين هانيها..


    ما هو شعورك لما ينتقد ناحية معينة و يترك لب الموضوع و غايته؟..
    هل تشعر أنه يريد نصحك أم فضحك.,.. خيرك أم سوءك؟
    هل تصبح تهابه لمكانته أم للسانه السليط؟..
    هل يبقى في نفسك احترام له؟
    هل تحسب نفسك محتالا لو لينت لسانك على غير عادتك.؟ مع العلم أنه لا يضرك ذلك بل تنتفع و ينتفع بك.

    ليس فقط من خلال المقالات و المواضيع نرى هؤلاء بل في حياتنا العادية.. من همهم فقط وضع العصي في العجلات. عسى أنفسهم تهنأ بنوم.
     
  2. \
    /
    \
    /

    لي عوده..
    لأقرأ ما خبأته السطور




    دمت بود


    عثاري
     
  3. algernas

    algernas ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    تسلم اخوي على النقل الرائع
    و المواضيع المميزه دائما
    بارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة