ڳَفٌأٌڳُ فَرٌحُاً بُـ لذة .. عأٌقبتُهاً جَهِنمً‎

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة أُنْثَے مِنْ ~ بَيَآضْ, بتاريخ ‏23 يناير 2011.

  1. أُنْثَے مِنْ ~ بَيَآضْ

    أُنْثَے مِنْ ~ بَيَآضْ ¬°•|مشرفة الهواتف و التقنيات الذكية|•°¬

    [​IMG]


    ڳَفٌأٌڳُ فَرٌحُاً بُـ لًذَة .. عّأٌقِبًتُهُأً جَهِنِمً








    أَلجمت| الشهواتِ| في قلوبِ من في هذا الزمان ..
    أُسِرَت أنفسُهم عن نعيم الجنان ..
    قُيدوا بحـبالٍ عن منافسةِ الطائعين ..
    استحجرت قلوبهم .. وأُنهِكَت صدورهم ..!!






    [​IMG]




    أتدّعي أنك تبت ؟؟أتقول بأنك ندِمت ؟؟
    حسنا .. أتُريـد التأكد؟؟
    إذا .. قف للحظة .. وأبحر في أعماقك..
    الآن .. وفي هذه اللحظة .. عُد بالزمن إلى الوراء قليلاً ..



    حينما كانالقلب قاسٍ .. وتذكر إحدى معاصيك..
    عندما تذكرت ذاك الذنب الذي ا قترفته .. ما الذي حصل لك؟؟ أشعرت بلذة تلك المعصية ؟؟ أم خالط الحزن قلبك ؟؟
    على سبيل المثال : كنتَ قد تركت سماع الأغاني.. وتذكرت أغنية ما بعد توبتك ..
    وعند تذكرك إياها .. إما أن تكون غمرتك السعادة .. أو ترقرقت الدموع في عينيك ندما على ما ضيعته من وقت على سماعها ..
    اعلم بأن سرورك بذنبك ما هوإلا علامة لرضاك عنه !!
    إذا .. كيف تسمي نفسك بــ " تائب " ؟؟!!
    عليك بالتخلص من لذة المعاصي .. ألم تعلم بأن فرحك بتلك اللذة أشد ضررا من قيامك بالذنب نفسه!!
    والمؤمن .. الصادق .. هو من لايتلذذ بمعصية..
    بل لا يباشرها إلا ومشاعر الحزن تدبُّ قلبه !!
    والآن .. أبحر مرة ثانية وثالثة ورابعة !!
    فإن ذكرت ذنبك ولم تستطعم حلاوته ..فاعلم بأنها التوبة !!
    قيل : " واعجبا من الناس .. يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه"






    [​IMG]


    قال صلى الله عليه وسلم : " المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ..
    والفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا _ أي طار بيده _ فطار " رواه البخاري .


    كلامٌ لنا .. وهمسات نسمعها ونقرأها ..
    علّها تمس شيئا من وجداننا .. فنكف عما نقوم به !!
    لمَ لا نتعلّق بربنا أكثر .. ؟؟!!
    فكلما تعلق القلب بالله .. كان التأثر بالذنب أسرع ..
    فتُنكس الرؤوس .. وتُذرف الدموع ..
    لأنه حينها .. يكون المرء قد عرف قدر من عصاه !!
    لم لا نكون كمن سبقنا من السلفالصالح ؟؟!!
    نخاف دقة التقصير .. لا صغر الذنب !!



    لا تستهن بالذنب ..
    فالله مطلع عليه .. وهو في داره .. وعلى عرشه ..
    والملائكة شهودٌ عليه .. ناظرون إليه ..



    لم العصيان ؟؟!!
    ألم تدرك بأن المعاصي .. تضعف عظمته ووقاره تعالى في القلب ..
    شاء المرء أم أبى !!
    ولو تمكن وقار الله وعظمته القلب .. لما تجرأ وعصى الرحمن !!
    لا تجعل ما يحملك على المعاصي حسن الرجاء .. و الطمع بالعفو .. أو حتى ضعف عظمتة الله في قلبك ..
    وهذه مغالطةٌ يجب الحذر منها !!






    [​IMG]


    لقد آن أوان الاعتراف والإقرار واللوم ..
    لا بد من معرفة تلك الأسباب التي تجعلك مصرا على المعصية ..
    والشيء لا يبطل إلا بضده ..
    عليك بالجلوس مع نفسك جلسة صفاء ..
    تفرّس في نفسك .. تفكر في ذنبك المصر عليه ..
    أغلق قلبك .. وتمهل في تفكيرك ..
    إلى أن تصل إلى أسبابه .. أمسك بورقة وقلم ..
    حاول كتابة ما توصلت إليه من أسباب .. بالإضافة إلى الذنوب ..
    عندها تستطيع وضع قدمك على الطريق الذي يقودك للجنــة !!



     
  2. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو
    ............................فأعفوا عنا ..

    بارك الله فيج أختي عالموضوع الطيب ..
    ويعله الله فموازين حسناتج إن شاء الله ..هع

    الله الرحمن
     
  3. ناصر الخميساني

    ناصر الخميساني ¬°•| مُخرج |•°¬

    اللهم اني اعوذ بك من ذنوب قد مضت
    ومن قدم تزل بعد توبتها

    انك سميع الدعاء
     

مشاركة هذه الصفحة