القضية الفلسطينية أولويتنا جميعا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ANGELOO, بتاريخ ‏15 يناير 2011.

  1. ANGELOO

    ANGELOO ¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬

    الاهتمام بقضايا وطننا العربي الكبير يأتي ضمن أولويات السلطنة خاصة منذ بدء عصر النهضة العمانية الحديثة، حيث إن بلادنا جزء لا يتجزأ من هذا الوطن العربي الكبير، ومن ثم فنحن معنيون أشد العناية بدعم هذه الوشائج والعلاقات الأخوية التي تصل بيننا وبين كافة إخواننا في الوطن العربي وحفز آليات التعاون البيني معهم ولما كانت قضية العرب الاولى هي فلسطين لذلك لم تأل السلطنة جهدا ولم تتوان يوما عن دعم هذه القضية المصيرية وشد أزر مسيرة النضال الوطني الفلسطيني بمراحله المتنوعة وفي هذا الإطار تأتي زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين الرئيس التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الى السلطنة حيث حل ضيفا مع الوفد المرافق له على الشعب العماني وحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كما كان الاستقبال الرسمي الذي لقيه الضيف الفلسطيني الكبير دليلا على الموثوقية المستمرة للعلاقات العمانية الفلسطينية فجلالة السلطان المعظم لديه رؤية عميقة وموضوعية تجاه الملف الفلسطيني ومن ثم فإن سياسة السلطنة الخارجية تمضي في مسار ثابت باتجاه دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة حصوله عليها والدبلوماسية العمانية تصطف في ذات المسار العربي الملتزم بحماية القضية الفلسطينية من كافة العوامل السلبية التي تتعرض لها بسب التعنت الاسرائيلي وعدم حماس الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكل أعضاء اللجنة الرباعية الدولية المعنية بملف التسوية السلمية في الشرق الاوسط لوضع حلول عادلة ومتماشية مع المواثيق الدولية.
    بالطبع فإن الشعب الفلسطيني هو من يقرر مسار النضال وأدواته ثم يأتي دور السلطنة والعرب جميعا لدعم خياراته وحفزه إلى الصمود والتمسك بالثوابت المشروعة في وجه هذه التقلبات التي تشهدها الساحة الدولية وتباين المواقف تجاه طرح القضية على الأمم المتحدة لاتخاذ قرار يدين الاعتداءات الاسرائيلية على ممتلكات وحقوق الشعب الفلسطيني وتهويد القوس وتمزيق خارطة الدولة المرتقبة بالبؤر الاستيطانية والمعابر وجدران الفصل العنصري. وقد أثمر هذا الصمود أخيرا اعترافا انفراديا من دول عديدة بالدولة الفلسطينية الجديدة الأمر الذى لقي استحسانا ودعما عربيا واسع النطاق وأعطى الدليل على أن المسار السلمي التفاوضي الذي اختاره قادة السلطة الوطنية الفلسطينية كخيار استراتيجي يمكن ان يكون حاسما على طريق الاستقلال وستعطي هذه الزيارة ولا شك مزيدا من الزخم لمسيرة التعاون بين السلطنة وفلسطين حتى الاعلان النهائي للدولة كاستحقاق مؤكد.


    المصدر : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة