أيها الصدريون وقفة تأمل عراقية قصيره

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة قلمي الحر, بتاريخ ‏14 يناير 2011.

  1. قلمي الحر

    قلمي الحر موقوف

    أيها الصدريون وقفة تأمل عراقية قصيره
    وقفة تأمل عراقية قصيره اتساءل فيها انا وانت وكل ابناء العراق الذين استبيح وطنهم وصاروا دخلاء في ربوع بلادهم حيث تبوأ الرعاع كراسي الحكم وطفحت مجاري السياسة العراقيه القذره المبطنه بالطائفية المقيته فجعلت ابناء البيت الواحد شيعا واحزابا ففي بيت جاري الفلاح البسيط ألأجير الذي يعمل باليوميه الذي كان بيته قبل الاحتلال مثالا للأسرة العراقيه المترابطه فأبناءه الثلاثه كالنحل الدءووب يطعم الافواه الجائعه .. الاحترام عماد حياتهم فرغم ان الاب أمي الا انه كان مهابا مرهوب الجانب .. وجاء الاحتلال وجاءت معه شراذم وقطعان وعملاء افنديه ومعممين ومن كل ساقط ومنحط فانتشرت المنظمات والفيالق والاحزاب انتشار الطاعون في البيوت الهادئه .. وصار هذا البيت الطيني المتواضع مجتمعا عراقيا يمثل ما جاء به الاحتلال من تدمير طال البنية التحتيه ثم سرى على الاخلاقيات والقيم والمبادئ .. راقبت عائلة الفلاح عن كثب لاعن تطفل فقد لاحظت تغيرا مأساويا حل بالعائله فقد اصبح الابناء يرتادون نفس المقهى الذي يرتاده ابوهم وحينما يمر من امامهم يضعون ساقا على ساق غير عابئين فكل واحد منهم انزوى مع رفاقه .. الاب من جماعة الحكيم والابن الاكبر من جيش المهدي والاوسط من حزب الدعوه والصغير انضم الى منظمة ثار الله في البصره التي يتزعمها اللوطي يوسف سناوي نائب ضابط البحريه الذي هرب الى ايران سنة 1991 بعد ارتكابه جرائم قتل وعاد مع الاحتلال ليكون منظمة مدعومة من اطلاعات واضاف لقب الموسوي مع من جاء من الخونة والمتآمرين .. وقد قتل الابن الاصغر في صولة فرسان ابن طويريج .. العائله تشرذمت وصارت السلطة للحزب والمنظمه حتى اطفالهم سادت علاقاتهم الشقاق والشجار وتمزقت خيمة العائلة العراقية المترابطه .
    الذين ساروا في ركاب مقتدى الصدر وضعوا المذهب والمرجعيه قبل الوطنيه والانتماء حيث ان مقتدى الصدر ان كانوا يعلمون اولايعلمون سليل عائلة فارسية الاصول لامجال لنكرانها وهي منتشرة في العراق وايران والكويت ولبنان .. من يقول انهم سلالة عربيه تنتمي لآل البيت فهو يهين تلك السلالة الطاهره .. كذلك اسرة الحكيم المعروفة في ايران بأسم عائلة طباطبائي .. وبودي لو يذكرني اي ملم بأصول هذه العوائل التي نزحت للعراق بصحبة اسماعيل الصفوي بأن لهم شجرة عربيه اصيله لهذا نجد مقتدى وامثاله يتحاشون ذكر العرب والعروبة في خطبهم ولقائاتهم لكن البسطاء والجهله ساروا خلفهم غير مدركين ان تلك القياده تفتقر الى ابسط مقومات الزعامه بأن يكون قائد جيش المهدي من اصول عربيه كون العراق عربيا شاء عملاء الفرس أم أبوا .. قيادة جيش المهدي كانت بأيدي مشبوهه تدين بالولاء للنظام الايراني الظلامي القائم على الهرطقة الدينيه ظاهرا والنعرة القومية الفارسيه باطنا وقد استغل هولاء الشباب والمراهقين والعاطلين عن العمل لتنفيذ مآربهم وحشروا ادمغتهم بالحقد الطائفي الدموي .. لقد انضم الى مايسمى بجيش المهدي لصوص وخريجي سجون ومدمني مخدرات واصحاب ماضي اخلاقي ملوث على نطاق عائلي فلم يردعهم رادع الانتماء للعراق ولا الاحساس بالخطر الايراني الذي يهدد وجودهم بل لطخوا اياديهم بدماء الابرياء من اخوانهم بتحريض من قياداتهم المرتبطه ارتباطا قويا بأيران لافكاك منه .. تخلى الصدريون كما يسمون انفسهم وهم لايعلمون ان انتسابهم لآل الصدر انتساب الى ايران الفارسيه وبذلك نفذوا اجندة الانتقام ففتكوا وقتلوا واحرقوا بيوت الله وحاشا لمسلم ان يحرق بيتا يتلى فيه القرآن وتمتلئ ارجاءه بكتابه لكنهم استمروا في سياساتهم العدوانيه حيث كانت سيطراتهم التي تضم الرعاع واللقطاء توقف السيارات الماره وتقتل الابرياء على الهويه وقائدهم الهمام تاره مختفيا عن الانظار وتارة في مقر اقامته لدى بني قومه آل ساسان في ايران .. لقد ارتكب جيش مقتدى الصدر جرائم بشعه يندى لها جبين البشر لكنهم كانوا وحوشا مسعوره وكانت مدينة الثوره تضم غلاة الحقد والاجرام مثل ابو درع وابو سجاد حيث محاكمات الابرياء تجرى بلا توقف .. كل تلك الجرائم ترتكب بأسم آل البيت لتشويه تاريخه الطاهر .. كانت قطعان الذئاب المسعوره تغتال الابرياء بينما قائده الهمام ينادي بقتال المحتل وطرده من البلاد في الوقت الذي يأمر اعوانه بدعم قوات الشرطه والجيش الحكومي التي تسندها قوات الاحتلال للقتال ضد المقاومة العراقيه في تلعفر جنبا الى جنب مع المحتل .. لاادري هل استوعب اعوان مقتدى الصدر تجربة الاذلال والخذلان من قبل حكومة لولا دعم مقتدى الصدر ما تبوأ ابو المحابس والسبح كرسي الحكم .. في اللحظة التي اعلن مقتدى دعمه لنوري المالكي تأكد لي بأن هذا الشاب الغرير القليل الخبره الجاهل بالسياسه قد جر حركته واعوانه الى كارثة لم يحسب لها حسابا فالمالكي قبل كل شيئ رجل امريكا في العراق ومقتدى يعتبر نفسه عدوا للمحتل فكيف يضع يده في يد عميل امريكي لايتنفس الا من خلال الرئة الامريكيه .. وماحدث بالنجف من صدامات بين جيش الاحتلال وجيش المهدي الا لجس النبض خصوصا حينما اعلن عن قرار القاء القبض على مقتدى بتهمة قتل الخوئي .. في الوقت الذي كان يناوش الرعاع من جيش المهدي الذي يفتقد للخبرة القتاليه ولم يكونوا سوى شبابا تلقى تدريبا بسيطا في استخدام السلاح وكان يقاتل في الشوارع مكشوفا لتناله رصاصات قناصي جنود الاحتلال في الوقت الذي شد فيه السيستاني الرحال الى لندن بحجة مرض القلب حتى انتهت المناوشات بهزيمة جيش المهدي امام قوات تمتلك العدة والعدد فداست دباباتها قبور الموتى في مقبرة وادي السلام ولعق جيش المهدي جراحه وقائده الشجاع ينام آمنا مطمئنا في ايران .
    لست ادري هل سيتعظ اتباع الصدر من الدروس المتعاقبه الكارثيه ويعيدوا النظر في حساباتهم برجل قدمهم على طبق من ذهب لعدوه المجرم نوري المالكي ناسيا ومتناسيا مافعله هذا العميل الامريكي بأفراد جيشه حينما قتل منهم الالاف في الجمهوريه والحيانيه وخمسه ميل والكزيزه في البصره حيث يتمركز مؤيديه حيث امتلئت البيوت والمستشفيات بجثث قتلاهم وجرحاهم في صولة فرسان ابن طويريج .. وهل نسي اهالي القتلى في مدينة الثوره دماء ابنائهم الذين نكل بهم المالكي وحليفه المحتل شر تنكيل وكانت سمتيات الاحتلال تدمر البيوت على رؤوس ساكنيها .. هل سيظل اتباع الصدر مستمرين في ضلالهم متشبثين بقيادته مرسلين المنافقين والشراذم الى مقره في ايران يناشدونه العوده بقولهم : مانرد الا ترد ويانا .. ويملئون رأسة الفارغ بالاشعار والهوسات .. ان خيانة مقتدى الصدر لأعوانه كانت متوقعه وان دم هولاء قدمه هذا الاحمق هدية متواضعه الى عميل الاحتلال المالكي فهو لم يتعظ من الدروس التي حلت بتياره فهولاء على اقل تقدير عراقيين لاتساوى ارواحهم رصاصة قناص .. حتما لقد ارتكب مقتدى الصدر خيانة عظمى لأتباعه الذين ساروا خلفه وقد اصابتهم الطائفيه البغيضه بالحقد الاعمى فقتلوا اخوانهم وابناء عمومتهم على الهويه بينما قائدهم ينعم بالعيش الرغيد في احضان قومه الفرس .. ان دعم مقتدى الصدر لنوري المالكي وللمرة الثانيه دليل واضح بأن ايران على استعداد بالتضحية بكل العراقيين من اجل مصالحها وما اصرار الملالي على اختيار المالكي للمرة الثانيه وارغامهم مقتدى الصدر على دعمه الا دليل واضح بأن السكين الايرانيه وصلت الى العظم العراقي .
    على اعوان مقتدى اعادة النظر في انتمائهم فهم بين خيارين : الاستمرار بدعم اعداء العراق او الحفاظ على وطنهم من منطلق الدين لله والوطن للجميع .. وليتذكروا المثل القائل ماحن اعجمي على عربي قط .. لاورب الكعبه .. لتظل نساء قتلى جيش المهدي يلبسون ملابس الحداد فالذي سفك دماء ابناؤهم عاد الى كرسي الحكم رغما عن انوفهم .. القرار بيدكم فهذا قائدكم يأكل الحصرم وانتم تضرســــون
     

مشاركة هذه الصفحة