العراق وايران يؤكدان ان مباراتهما في كأس اسيا ليست حربا

الموضوع في ',, البريمي للرياضة ,,' بواسطة صقر آلبريمي, بتاريخ ‏11 يناير 2011.

  1. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    [​IMG]

    حقق العراق الذي يعاني من ويلات الحرب احد أكبر النجاحات المفاجئة في عالم الرياضة عندما فاز بكأس اسيا لكرة القدم قبل اربع اعوام وستكون المفاجأة كبيرة أيضا اذا احتفظ باللقب.

    ويستهل العراق حامل اللقب مشواره في كأس اسيا التي تستضيفها قطر حتى 29 يناير كانون الثاني الجاري بمواجهة ايران التي خاض حربا ضدها بين عامي 1980 و1988 لكن كلا المعسكرين يحرصان على التأكيد على أن مباراتهما ليست بحرب وانما هي مجرد منافسة شديدة في كرة القدم.

    وأكد وليد طبرة مدير المنتخب العراقي أن اللاعبين والجهاز الفني لن يفكروا في اي شيء بخلاف الفوز بالمباراة.

    وقال طبرة لرويترز "ايران والعراق جارتان تجمعهما علاقات ودية. هناك حدود مشتركة وبيننا تاريخ وعلاقات مشتركة تمتد لقرون."

    واستدرك قائلا "لكن في كرة القدم يختلف الوضع فهناك منافسة. نلعب من اجل الفوز ولا علاقة للأمر بما حدث في ثمانينات القرن الماضي."

    وتابع "نلعب امام ايران منذ عشرات السنين. هناك منافسة بيننا في الملعب. لا أحد يتحدث عن الحرب الان... أصبحت تنتمي للماضي الان."

    وقال افشين قطبي مدرب ايران الذي تعهد بالعودة باللقب الى طهران للمرة الاولى منذ عام 1976 "ما يجعل كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في العالم هو انها تجمع الشعوب معا وآمل ان تكون مباراة ايران مع العراق فرصة لابناء الشعبين الايراني والعراقي كي يكونوا اصدقاء."

    لكن قطبي كان أقل دبلوماسية قبل انطلاق المباراة التي تقام غدا الثلاثاء باستاد الريان.

    وقال "سوف تنهي ايران حرمانها من اللقب الذي استمر 35 عاما. دولة مثل ايران بكل ما تتمتع به من تاريخ تسعى دائما للبطولة."

    واضاف "استعد الفريق جيدا لمباراة العراق وسوف نتأهل لمراحل خروج المهزوم."

    وانها لجرأة من قطبي ان يصدر مثل هذا الاعلان إذ رغم فوز ايران بكأس اسيا ثلاث مرات الا ان ذلك كان منذ وقت بعيد في أعوام 1968 و1972 و1976 كما انها تلعب في المجموعة الرابعة التي تضم ايضا كوريا الشمالية التي وصلت لكأس العالم 2010 والامارات.

    وقال قطبي "العراق هو حامل اللقب لكننا فزنا عليه في بطولة غرب اسيا منذ ستة أشهر ورغم ان المهمة لن تكون سهلة الا اننا نستطيع تحقيق الفوز مرة اخرى."

    وتابع قائلا "لن يكون الأمر سهلا لكن لدي ثقة في فريقي واذا كنت مدربا لايران سوف تعلم انك قادر على الفوز بالبطولة."

    لكن الالماني فولفجانج سيدكا المدرب المخضرم للعراق لم يبد اراء ايجابية بذات القدر بشأن فرص فريقه في البطولة.

    وقال سيدكا للصحفيين "في البداية فان المباراة الاولى امام ايران ستكون صعبة جدا."
     

مشاركة هذه الصفحة