المدربون ضحايا الإخفاق

ANGELOO

¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬
إنضم
3 نوفمبر 2010
المشاركات
4,391
الإقامة
البريمــــــي




المدربون ضحايا الإخفاق

بدون تفكير أو سابق إنذار..
الاجهزة الفنية ضحايا الاخفاق..
جمعة الكعبي.. ويظل المدرب الشماعة التي تعلق عليها الأخطاء على مستوى المنتخبات والأندية..
ناصر المقبالي .. ينبغي أن تكون هناك فرصة للمدرب قبل الحكم عليه بالإقالة..
حمود الدلهمي.. يطالبون بالإنجازات في ظل غياب الإمكانات..
وليد الشكيلي.. متى سيكون هناك تأهيل للمدربين المحليين بدلا من كونهم مدربي طوارئ فقط..
حمود الحسني.. تغيير الأجهزة الفنية من الظواهر التي لا بد نزعها من رياضتنا حتى تسير بشكل ايجابي..

تحقيق ـ ليلى بنت خلفان الرجيبي..
للموضة صيحات وصيحة الموضة في كل عام تتجدد ليس فقط في الملابس والأكل والسيارات إنما شملت كافة الجوانب ولكن تظهر تلك الموضة في الرياضة كل ستة أشهر إذا لم يكن سنويا فقد اختصت تلك التغيرات في الأجهزة الفنية لدى منتخباتنا الوطنية بالإضافة إلى الأندية لذلك نجد الكثير من التذبذبات التي تحدث داخل مبارياتنا ودورياتنا ... يقااااال : فشلنا في مباراة ما فمن يكون المذنب ( بالطبع المدرب ) أو تعادل الفريق أو المنتخب ( بالطبع السبب يعود للمدرب ) لم يخطط جيدا وهكذا !! وبدون تفكير أو سابق انذار سوف تتم اقالته .. كلنا ندور حول المدرب ونستمر في إلقاء أصابع الاتهام عليه بالرغم من انه قبل أن يوقع عقده كانت هناك الكثير من علامات الإعجاب والمدح في سيرته الذاتية وقد يقوم الإداريون حتى باستخدام جميع انواع الضغوطات ويذللوا الكثير والكثير من العراقيل حتى تتم الموافقة على استقطابه حتى تصل إلى أن يدفع له آلاف الريالات والدولارات وتكون صعوبة بالغة تمتد إلى أشهر حتى يكون الجهاز الفني متكاملا للمنتخب أو النادي وما أن يحدث خطأ بسيط بدون تخطيط وبدون سابق انذار يخرج المدرب من تلك الدوامة باستقالة مع مرتبة الشرف حتى يتعاقد مع أحد الأندية أو المنتخبات المجاورة ويباشر عمله وهكذا !!
لا تخطيط ولا متابعة
هناك عدد من المدربين المحليين الذين عانوا وعانت معهم الأندية في السلطنة بعد أن وقعوا عقودهم لخوض غمار المباريات مع تلك الأندية تحدث بعض الزلات التي ربما أن تكون الإدارة غير صائبة في قراراتها منذ البداية تقيل المدرب وبعدها يحدث الخلل في صفوف اللاعبين وتتجه الأنظار حول الاختيارات المطروحة عليهم .. ويبقى المدرب في دائرة الشك والإدارة تكبلت أموال باهظة من اجله وفي النهاية يخرجون بخفي حنين وكل منهما يبحث عن منفذ وحلول يقنع بها نفسه لمواصلة مسيرته وهكذا !! والحقيقة الغائبة أو الحاضرة وإنما نتجاهلها أن معظم الأندية تتعاقد مع المدربين الأجانب وتصرف عليهم مبالغ هائلة في رواتبهم وفي النهاية يتذمر رئيس النادي من قلة الإمكانات المالية فإذا كانت الإمكانات المالية محدودة ويتذمر من قلتها .. والمدرب المحلي موجود ويستطيع أن يعطي ويقدم للنادي أفضل ما عنده وبسعر أقل في حالة وجدنا العراقيل في الميزانية.
أموال تهدر!!
ومن ناحية المنتخبات فهي تعاني أيضا من تكرار تلك التغييرات التي لا تكاد أن تكون مجدية بالمرة وهذه المعاناة تقبع بشكل كبير في المنتخبات الخليجية تهدر الأموال في (لا شيء) وبالتالي تتكبل على كاهل الاتحادات الديون التي تقيدها عن مواصلة أنشطتها .. ونحن ظهرت هذه الموضة بشكل أساسي في كرة القدم وطغت كثيرا في قائمة التغيرات وأقرب مثال ما يحدث في المنتخب الوطني الأول لكرة القدم حيث إنه قائمة الإخفاقات التي يقوم بها المنتخب تتكرر في كل بطولة واولها فشل لاعبو المنتخب من الوصول إلى نهائيات كأس آسيا والمباريات الودية التي توالت الإخفاقات فيها والتي كانت خاتمتها الخروج من الدور الأور في خليجي 20 بعد أن أخذ اللقب في خليجي 19 وفي النهاية رميت كل أصابع الاتهام على المدرب كلوود لوروا فقط وتم التغاضي عن كل الذي حدث خلال الفترة الماضية وذلك بعد أن سلمته ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم الخيط والمخيط في كل صغيرة وكبيرة وتناسوا كافة المصاريف المالية التي بذلت من أجله (يريدون الاستغناء عنه وبكل بساطة).
المشكلة نعرفها ونتجاهلها
'الملاعب' في هذا العدد تناقش هذه القضية الخطيرة والتي لا نعدها موضة بقدر ما تحمل من معنى الفوضة نتساءل وبكل صراحة إلى متى سوف نستمر في هذه الدوامة ؟ وهل يعقل أن يتجول المدرب الأجنبي بين عدد من المنتخبات الخليجية وفي النهاية نستقبله بكل حفاوة ولن نستفيد منه سوى بذل أموال بدون فائدة ؟ لماذا لا نستغل تلك الأموال لخدمة دورينا والاهتمام ببقية المنتخبات الرديفة؟ وما هي الحالة التي تؤول عليها نفسية اللاعبين من عدم استقراريتهم مع الأجهزة الفنية الجديدة؟ ولماذا يكتب بعض المدربين استقالتهم بالرغم من ادائهم المتميز وفي النهاية نقرأ عن فشلهم في قيادة المنتخبات والأندية؟ وكلها استفهامات تمت مناقشتها ولكن تبحث عن من يعمل بها وكانت كالتالي :ـ
المدرب الحلقة الأضعف
ويقول جمعة الكعبي نائب رئيس نادي النهضة: هذه مشكلة كبيرة فكما تعلمون أن هذه الظاهرة التي يتم فيها تغيير الأجهزة الفنية أكان على مستوى المنتخبات أو الأندية هو التأخر في تقديم النتائج الإيجابية وفي حالة الإخفاق يكون المتهم الأول والأخير في هذه الحلقة المدرب لأن من الصعب تغيير مجلس الإدارة أو اللاعبين ولكن من السهل تغيير المدرب ومن المفترض أن تحاسب الإدارة نفسها قبل أن تسير في اقالة المدرب لأنها المسؤولة الوحيدة عن الاختيار وقرأت السيرة الذاتية لعدد من الأشهر وفي النهاية تفصلهم مباراة على اقالته ناهيكم عن النتائج المترتبة من تلك الإقالة التي تعد في البداية هدر أموال وهذه الإمكانات التي تصرف على مدرب واحد كان بالإمكان امداد الدوري أو اللاعبين من خلالها ونحن كما نعلم أن الرياضة عندنا فقيرة ولا تتحمل تلك الأعباء في كل عام ونتمنى من الإدارة أن تعي بما تعمل ولا تترك المدرب في كل مرة الشماعة التي تعلق في كل مرة أخطاءها .
الاستسهال في استقطاب المدربين
ويضيف الكعبي: هناك نوع من الاستسهال في التعاقد مع المدربين وهذه الموضة سرى مفعولها في كافة دول مجلس التعاون الخليجي فالمدرب يتجول في الأندية وبعدها المنتخبات ومن ثم نتعاقد معه ليدرب منتخبنا وهكذا تسير العملية وهذه ظاهرة الاستسهال يجدونها بديلا عن البحث ولا ينظرون الى التأخر في اعداد اللاعبين والمصاريف الهائلة التي سوف تبذل بدون جدوى .. والذي يحدث في السلطنة أننا نرفع من شأن المدرب الى حد السماء ومن أول هزيمة نضعه في القاع وللأسف نكرر تلك العملية مع مدربينا وبخاصة الذين يشرفون على تدريب المنتخب الأول لكرة القدم وهذا ليس من عاداتنا ولا تقاليدنا وهذا بالفعل المسلسل الذي يتكرر أتمنى أن يقف أحد المسؤولين ويسرد لنا الأرقام التي بذلت من أجل كالديرون وريباس وماتشالا والآن يعيش نفس الموقف لوروا وأما بالنسبة للأندية فإنها تعاني الأمرين من ضعف الإمكانات ومواكبة الموضة في تغيير الأجهزة الفنية.
أمنية
ويقول الكعبي: نتمنى أن يطلق العنان والنظر الى الدوري والى الناشئين لأنهم بالفعل هم مستقبل الرياضة لدينا ولا داعي أن نركض وراء الاجهزة الفنية ومنتخباتنا وانديتنا ضعيفة لابد أن يكون هناك تخطيط سليم وأساس نسير عليه .
الاختيار مرتبط بالتغيير
قال المدرب الوطني لكرة الطائرة ناصر المقبالي: اختيار المدربين منذ البداية دائما يكون مرتبطا بالتغيير والذي يتم عن طريق الخبرات التي يمتلكها المدرب والمتابعة للنتائج بشكل دوري التي حققها قبل فترة التعاقد معه والملاحظ أن معظم الأجهزة الفنية التي يتم التعاقد معها تنجح في ادارة النادي أو المنتخب في البداية ولكن من أول اخفاق يتم اقالة المدرب دون مراجعة أو معرفة الأسباب وليس من الصحيح أن يظل المدرب فترة بسيطة مع الفريق وبعدها يخرج ويأتي جهاز فني جديد لا بد أن تعي الإدارة أن الفريق الذي يدرب مبتدئا وقابلا للهزيمة والنصر في أي لحظة ولابد من مراعاة كافة الجوانب وعدم التسرع في اتخاذ القرار قبل أن يمكث عند الفريق عددا من السنوات لأنه من غير المعقول أن تصرف تلك المبالغ فقط للتعاقدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع اللاعبين وبهذا تذهب تلك المبالغ سدى لأن الحاصل خلال 10 سنوات يحدث تغييرا للمستوى الفني 10 مرات وبدون نتائج .
الاستقرار الفني والإمكانات
ويضيف المقبالي: من المعترف به أن كثرة التغيرات في الأجهزة الفنية ينتج نوعا من عدم الاستقرار الفني للفريق أو المنتخب وبهذا يبدأ التذبذب في صفوف اللاعبين وأما بالنسبة لطريقة التعاقدات التي تحدث عندنا في السلطنة فإنها تتم عن طريق الإمكانات التي تمتلكها ميزانية الاتحاد أو النادي لذلك نرى ان المدرب الأجنبي بشكل خاص والمحلي بشكل عام مدة تدريبه لا تتعدى سنة أو سنتين وبعدها ينتهي عقده ويهاجر ولم يغير في اللاعبين شيء وهذا المنظور ينبغي كذلك أن ندركه وأن يضع المسؤولون حدا عليه لأن المدربين ينقسمون الى ثلاثة أقسام منهم من يعمل على المستوى البعيد ومنهم من يعمل لمدة فترة عقده فقط بدون تخطيط وهذا الخطأ يقع فيه الكثير من اداريي الأندية والاتحادات .
انعدام الثقة في المدرب الوطني
ويضيف المقبالي: لا توجد ثقة في المدرب الأجنبي الذي من الممكن أن يحدث تغييرا في المنتخب أو الفريق الذي يقوده وهذه من المشكلات التي نعاني منها في الوطن العربي ولا أعرف ما مدى الثقة التي تمنح للمدرب الأجنبي بالرغم من أن فترته بسيطة ومن ثم ينتقل الى ناد عربي آخر أو ناد آخر بالرغم من أن المدرب المحلي يكون قلبه على وطنه وسف يعطي جل ما عنده من أجل احراز النتائج مع أنه لا يوفر له كل السبل والمتطلبات لإنجاح مهمته عكس المدرب الأجنبي ولكن في النهاية يحقق انجازا وهذا ما نعاني منه ولا نستفيد من الأحداث التي نمر بها على الإطلاق وأقرب مثال الذي حدث لمدرب كرة القدم ماتشلا حيث إنه عندما فسخ عقده من تدريب المنتخب ذهب إلى البحرين ولم يسأل أحد عن سبب التراجع الذي ظهر به ماتشلا بالإضافة إلى الخبر الآني الذي تتداوله الصحف هذه الأيام عن تغيير الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم واستبدال لوروا بالأرجنتيني الذي درب نادي السد القطري وبعدها درب المنتخب القطري حتى يخرج بعدد من السلبيات ليدرب نادي الشباب السعودي ومن ثم التفكير في اعادته الى الخليج وذلك لتدريب منتخبنا الوطني فهل هذا يعقل ؟!! وما أراه أن المنتخب كان في قمة عطائه منذ 8 سنوات وينبغي الاتجاه نحو تكوين الرديف لأن أي منتخب معرض للربح والخسارة وليس الذنب ذنب لوروا .
المدرب لا يجد امكانات
ويقول المدرب الوطني حمود الدلهمي: ظاهرة التغيير في الأجهزة الفنية والتي تتداول بشكل واسع ليس فقط على مستوى أندية ومنتخبات السلطنة وإنما كافة الدول العربية تعاني من هذه الظاهرة ومن الممكن أن أنديتنا ومنتخباتنا قد طغت بعض الشيء في تلك التغيرات وفي المقابل نناشد بحدوث التغييرات ولكن بعد الفشل والمتابعة والتخطيط ولا ينبغي أن نلقي كل اللوم على المدرب فقط فقد تكون هناك أسباب وبصريح العبارة أقولها من التجربة التي عشتها قد تكون الإدارة في الاتحاد السبب في حدوث نتائج سلبية للمنتخبات فخلال الفترة الأخيرة التي كنت أدرب فيها كانت تنقصنا الكثير من المقومات التي تترك المدرب عاجزا عن تقديم الأفضل وإنما يعمل جاهدا بالإمكانات المتواضعة الموجودة لديه وحتى المدرب الأجنبي يعاني من هذه الحالة والغريبة أنهم يطالبون بالإنجازات في ظل غياب الإمكانات ؟!!
سلبيات تغيير الأجهزة الفنية
واستطرد الدلهمي أثناء حديثه قائلا : بالرغم من السلبيات التي نعاني منها أثناء التغيير إلا انه لا يوجد استيعاب لما يحدث ونبحث عن من يتعظ من تلك التخبطات لأنها لا تخلف إلا التذبذب في النتائج في كل فترة يتم فيها تغيير المدرب نظرا لما يصاحبه من تغير في الأسلوب والأفكار لذلك تنتج من ورائها فرقا متعرجة وفي الكثير من الأحيان تكون السبب في هذه الإشكاليات الأجهزة الإدارية وفي حالة عدم توافر الإمكانات للمدرب تتم اقالته لأنه لم يقدم انجازا .
الجهاز الفني الناجح متطلباته كثيرة
ويتابع الدلهمي قائلا: من المتعارف عليه أن المدرب الناجح يحتاج الى الكثير من المتطلبات التي لابد من الاتحاد أن يوفرها له لذلك تجد أن الإدارة كل سنة تستقطب جهازا فنيا جديدا والمدرب الذي لا يكون لديه متطلبات يكون هو المدرب الناجح بالنسبة لهم وبخاصة المدرب الأجنبي يأتي من أجل أن يعيش وكلها سواء عليه حقق اللاعبون أرقاما أم لم يحققوا ولا أعلم الى متى سنظل نجامل أنفسنا بهذه الأفعال والتصرفات .. وفي الفترة الأخيرة صادفت مدربا لألعاب القوى وقد سمعت منه ما يؤكد قولي حيث إنه يعاني من تغيب اللاعبين ولكنه في نفس الوقت يعذرهم بسبب التكاليف التي يصرفها اللاعب على نفسه في التنقل من منطقة الشرقية والباطنة مثلا إلى مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ولا والاتحاد يتفرج عليه دون أن يعي انتباها لما يبذله اللاعبون من جهود بالإضافة إلى تقليص المطالب التي تهيئ اللاعب لذلك لا يعرف المدرب ماذا يعمل لذلك يقف مكتوف الأيدي الى أن تحين اقالته أو أنه يكتبها بنفسه .
التغير فيه ايجابيات وسلبيات
ويقول وليد الشكيلي مساعد مدرب نادي بهلاء: من وجهة نظري هناك عدد من السلبيات والايجابيات التي تعاني منها الأندية والمنتخبات من ظاهرة التغيير التي تكون سلبية في بعض الأحيان كونها تخلخل من النظام التدريبي لدى اللاعبين لذلك نرى في دورياتنا أو مباريات منتخباتنا تختفي الإنجازات ولا جديد يظهر والصدمة الكبيرة عندما يكون في منتصف الموسم فلن يعطي الفريق أو المنتخب أي ثمار ايجابية من المباريات التي سوف يخوضها وأما عن الآثار الإيجابية من تغيير الأجهزة الفنية عندما تكون في بداية الموسم وإذا كانت الإدارة على وعي ودراية ومتابعة بما يحدث من عدم استفادة من المدرب الذي تعاقدت معه خلال فترة زمنية معينة يكون لها الأحقية في التغيير لأن اللاعبين بإمكانهم في تلك الفترة التأقلم مع الجهاز الفني الجديد .
المنتخب واجهة الرياضة العمانية
ويضيف الشكيلي: ربما يكون أبسط مثال على التغييرات الحالة التي آل إليها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بعد عدد الإخفاقات التي قدمها خلال الفترة الأخيرة والتذبذب في المستوى والذي كان بدايتها خروجنا من تصفيات كأس آسيا بالإضافة إلى الخروج من كأس العالم وكذلك الخروج المبكر من مباريات خليجي 20 في اليمن لذلك أرى من وجهة نظري أن الجهاز الإداري في الاتحاد سوف يوفق في التغيير هذه المرة لأن الحالة تستوجب ذلك ونحن لا نشكك في القدرات التي قدمها كلوود لوروا بحصولنا على لقب خليجي 19 وبما أن المنتخب هو واجهة الرياضة العمانية أرى أن التغيير سوف يكون مجديا .. ولا نريد أن نتحدث عن الإمكانات لأنها لا تصنع الإنجازات إذا استمر التذبذب في المنتخب .
بحاجة إلى تأهيل المدربين الوطنيين
ويقول الشكيلي : نحن في أمس الحاجة الى دورات تأهيلية للمدربين على المستوى الاحترافي لذا لابد من تطويرها أسوة بالدول المجاورة التي تتألق في تدريب منتخباتها الوطنية لما تملكه من خبرات في هذا المجال ونحن للأسف الشديد لا يوجد لدينا مدربون محترفون سوى اثنين أو ثلاثة مدربين فقط بالرغم من المطالبات التي قدمناها من أجل التأهيل ولكنهم في النهاية ألقوها على كاهلنا في أن نتحمل كافة المصاريف وهذا لا يخدم المدربين على الإطلاق ولو استغلوا هذه النقطة لكنا صرفنا النظر عن التغيير في الأجهزة الفنية التي تعاني منها الأندية بشكل خاص أكثر من المنتخبات وذلك نظرا للإمكانات المحدودة التي يمتلكها النادي .

ظاهرة نريد مقاطعتها
وأما حمود الحسني مدرب نادي مسقط لكرة اليد فقد قال : تعد ظاهرة تغيير الجهز الفني ظاهر من الظواهر التي لابد من قطعها بخاصة اذا كان المدرب الذي يقود الفريق أو المنتخب جيدا وبالنسبة لأنديتنا فهي تحدث في مواسم معينة وباتت مكشوفة لدى الجميع من اول اخفاق يحدث للمدرب في مباراة مع المنتخب أو الفريق يكون المدرب الضحية وتتم اقالته ومن الممكن أن يكون السبب من الإدارة او اللاعبين فلابد من الجهاز الإداري التقييم المعقول قبل اتخاذ مثل تلك القرارات قبل وبعد البطولات التي يخوضها من خلال السيرة الذاتية لدى المدرب .
المدرب الوطني دائما في الاحتياط
ويتابع الحسني حديثه قائلا : المدرب المحلي دائما يكون في الدكة الاحتياط وكل الأندية والمنتخبات لا تعطيه الفرصة السانحة التي يقود فيها اللاعبين إلى نهاية الجولات وبهذا فإن المدرب المحلي يفقد أحقيته بشكل كامل والذي يشد انتباهي دائما التألق الذي يظهر به المدرب الوطني طالب هلال مدرب منتخب الشواطئ لكرة القدم فقد استطاع من تدريب المنتخب لأكثر من 3 سنوات واستطاع أن يحقق الكثير من البطولات منها دورة الألعاب الشاطئية الأولى والتي كانت في بالي عندما حقق المركز الأول والبطولة الثانية مسقط 2010 حقق المركز الثاني ناهيكم عن بقية البطولات التي خاضها وهذا ما يؤدي الى استكمال الملحمة الوطنية في قيادة المنتخب ومن غير تغير في الجهاز الفني فقد تكون لدى اللاعبين استقرار فني .
هدر أموال بدون فائدة
وقال الحسني : ولو تحدثنا عن التكلفة المالية التي يصرفها الاتحاد او النادي على المدرب سوف نلاحظها جدا عالية فلو استغلت من أجل تكوين منتخب أو امداد الدوري بالكوادر التي تحسن منافسته لأن الحاصل أن المدرب الأجنبي على سبيل المثال يدفع له الآلاف وبعد أشهر لا يتأقلم مع اللاعبين او العكس ومن ثم تتم اقالته وما يشغل الوسط الرياضي في السلطنة هذه الأيام أخبار اقالة لوروا مع أنه حقق انجازا مع المنتخب في الفوز كأس خليجي 19 وبعدها فشل في خليجي 20 ولكن تبقى هناك أسباب مفقودة لابد من معرفتها ومناقتشها .

المصدر : الملاعب
 
التعديل الأخير:

Jύsт sмιℓε

¬°•| أسْتًغْفٌر اللـّهْ|•°¬
إنضم
21 يونيو 2010
المشاركات
5,746
الإقامة
-
اممم
يسلمو ع الخبرر
أحسسسسسسسسسن هع
 

حمودي دودي

موقوف
إنضم
20 ديسمبر 2010
المشاركات
310
الإقامة
البريمي
شكر اداري على هل الطرح:bounce:
 

AL W$WAS

موقوف
إنضم
5 يناير 2010
المشاركات
2,756
الإقامة
♠ حــارة الـمجـرمـيـن وعـالـم خـاص فـيني ♠
الله يعطيك العافيه
 
أعلى