العلم والإدارة من حكمة القيادة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    العلم والإدارة من حكمة القيادة في هذه الأيام العزيزة على عماننا الحبيبة، ونحن نعيش غمرة احتفالات البلاد بأعيادها الوطنية الغالية وتحديدا عيدها الأربعين المجيد، تحتفل جامعة السلطان قابوس بكل كوادرها الأكاديمية والإدارية والطلابية بتخريج الدفعة الحادية والعشرين مزدانة بـ (2601) من الخريجين والخريجات من أبناء هذا الوطن الغالي حاضر عمان ومستقبلها ويعني ذلك آلاف، بل ملايين أو قل بلايين من شموعها التي تبدد الظلام وتدحض الأوهام وتبني للوطن العز والاحترام.
    ولعله من المفيد في هذه المناسبة الرائعة أن نذكر هذا الجيل السعيد الذي لم يعرف في حياته غير نعمة الرخاء والأمن والأمان، بأن وقوفهم هذا اليوم مبتهجين بفرحة عزيزة عليهم، فرحة التخرج والانتقال إلى الحياة العملية التي أعدوا لها أحسن الإعداد، لكي يكونوا سواعد مخلصة تساهم في بناء عمان الحديثة، وهم بلا شك سيصبحون أهم أداة في تنمية البلاد، هذه التنمية التي صممها ونفذها وتابعها بكل حزم وإصرار باني عمان الحديثة وولي نعمتها مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه وأدام عزه وأطال عمره.
    وأعتقد أن فرحتنا بتخريج هذه الدفعة اليوم هو تعبير صادق عن عرفاننا بجميل هذا القائد الفذ، الذي وهبته العناية الإلهية لعمان، لكي ينير الحاضر ويعيد الاعتبار لماضيها الزاهر، نعم إنه رجل ليس ككل الرجال، وقائد ليس ككل القادة، وهذه نعمة أنعم بها المولى علينا.
    كان التعليم في فكر جلالته هو أول الهواجس التي تشغل جلالته، ونتذكر كلامه بهذه المناسبة عندما قال: سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة حيث إن فكره الثاقب يعلم أنه بالعلم ترتقي الشعوب إلى مراتب العز والمجد والاحترام، على جميع الأصعدة سواء عربية أو إقليمية، وحتى العالمية فكان التعليم هو اللبنة الأساسية لبناء عمان الحديثة.
    وعندما نحتفل اليوم بتخريج هذه الدفعة الواحدة والعشرين من هذه المنارة العلمية الرائعة جامعة السلطان قابوس، نحن نعيش مناسبة من أروع المناسبات لهذا العيد المجيد وذلك بجهود مخلصة وصادقة من الكوادر المخلصة من أبناء هذا الوطن، وبمساعدة خبرات علمية عالمية متميزة، تعمل بجنب إخوانهم من أبناء عمان.
    ولا أنسى أبدا ذلك اللقاء الذي شرفت بحضوره والذي يعتبر لنا نحن في جامعة السلطان قابوس عيدا، أعني: الثاني من مايو من عام 2000م، عندما شرفنا بزيارته الكريمة لهذه الجامعة، ولا تزال صدى كلماته ترن في أذاننا، عندما أكد على أن العلم هو أساس بناء الإنسان العماني الجديد الطامح لإعادة أمجاد البلاد، وأكد أن الإنسان هو أداة التنمية وغايتها، وأنه لا دور للإنسان بدون علم ينير بصيرته، ويساعده على أداء واجبه اتجاه وطنه ومجتمعه وأسرته، وأتذكر أن ذلك الخطاب السامي رسم لنا إطارا كاملا شاملا لمفهوم التعليم وغايته وأدواته، ولعل أبرز ما ركز عليه جلالته ضرورة الرقي بنوعية التعليم ومخرجاته.
    ولا ننسى اهتمام جلالته بالتركيز على دعم البحث العلمي سواء عبر تمويل الأبحاث بالمكرمات السامية وبتقديم الجوائز للمبدعين وتأكيده على مساندة الجامعة ماديا ومعنويا في استكمال كل تجهيزاتها وتنفيذ برامجها حتى أصبحت اليوم جامعة السلطان قابوس من الجامعات المعروفة بجودة الأداء والسمعة الطيبة، وأصبح كل من ينتمي إليها يفخر بهذا الانتماء سواء أكاديميا أو إداريا أو حتى طلابيا.
    وعندما نتكلم عن لغة الأرقام يمكن أن نشير إلى أنه أصبح عدد طلابها ما يزيد عن خمسة عشر ألفا وخمسمائة طالب وطالبة في مرحلة البكالوريوس بجميع التخصصات العلمية والأدبية والطبية والهندسية والتجارية والزراعية وغيرها من التخصصات وأصبح ما يقارب من ألف وستمائة وخمسين طالبا وطالبة في الدراسات العليا ويوجد بها أيضا عدد لا بأس من الطلاب من الدول الشقيقة والصديقة.
    وأيضا يدعم هذا الإشعاع سنويا عدد كبير من الإصدارات العلمية المنشورة سواء على شكل كتب أو بحوث علمية في المجالات المتخصصة المحكمة على المستويين المحلي والعالمي، بالإضافة إلى ما تشهده الجامعة من إقامة الندوات والمؤتمرات العلمية التي تعقد في رحابها ويشارك بها مختصون من كل أنحاء العالم.
    أما أهم ما أنجزته جامعة السلطان قابوس في وجهة نظري فهي مساهمتها المكثفة والفعالة في توفير الكادر البشري العماني القادر على إدارة وتشغيل مختلف الأنشطة الإدارية والاقتصادية باقتدار كبير، ولعل أبرز مثال على ذلك هو نسبة التعمين الكبيرة بمختلف أقسام الجامعة ودوائرها الإدارية والفنية وحتى الأكاديمية في عدد لا بأس به من التخصصات.
    أخيرا، نبارك لمولانا وقائدنا المفدى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه وأبقاه بالعيد الوطني الأربعين المجيد، ونبارك لجلالته وللوطن تخريج الدفعة الحادية والعشرين من هذه المنارة العلمية التي أرساها بفكره المستنير وعزمه الذي لا يلين.
    كما نبارك لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات تفوقهم ونجاحهم وبهذه المناسبة أوصيهم خيرا بوطنهم الذي لم يبخل عليهم بشيء وخير الناس من اعترف بجميل أهله ووطنه عليه.
    ولنعاهد جميعا المقام السامي بأن نكون مخلصين للوطن أوفياء لشخصه الكريم وحماة لانجازاته الرائعة. حفظك الله مولانا وأدام عليك نعمة الحكمة والسؤدد ومحبة الله والعباد. دمتم ودامت عماننا الحبيبة وسلطاننا المفدى بألف خير وكل عام وجامعة السلطان قابوس في تميز مستمر.

    د.سعيد بن محمد بن سعيد الغيلاني
    أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة السلطان قابوس ـ عضو مجلس الدولة
     
  2. مخاوي الجروح

    مخاوي الجروح ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    أن شـاء الله تدووم الأفراح على على عمان
    وومشكور اخوي على الطرح الجميل
     
  3. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    اقوى سلاح فهالزمن العلم ..!

    يسسلمؤ جعلأني والف مبرؤك للجميع ..!
     
  4. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬



    العــلم مفتاح النجـاح ...!!


    يعـطيك العافية جعلاني .
     
  5. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    العـلم مفتاح النجـاح ^^

    سلمت يداك جعلاني ..
     
  6. بو رعد العفاري

    بو رعد العفاري ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    طرررح جميل اخوي

    مشكور عليه

    الله يعطيك العاافيه

    ودي وحترامي
     

مشاركة هذه الصفحة