1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    نبض واحد
    أربعون عاما من التحدي

    أربعون عاما من التحدي في معادلة الصراع وعُمان كتاب مفتوح للجميع لايعتريه الغموض واللبس والتناقض،كتاب رسمه وألّفه ونقحه قائد فذ محنكا بتجارب السنين،وأخرجه شعب أبي مكافح مناضل عبر تاريخه الطويل،ليكون القائد والشعب هو الجملة الاسمية والجملة الفعلية بالشكل والمضمون بالدلالات والتراكيب في هذا الكتاب الأسطوري المكون من المبتدأ والخبر،ومن الفعل والفاعل.
    أربعون عاما من التحدي برهنت ودللت وأثبتت أن الاعتزاز بهذا الوطن الشامخ بتاريخه والمعتز بحاضره قيمة حضارية متأصلة في القلوب والنفوس والأرواح والأجساد ترتقي إلى مستويات عليا من الرفعة والسمو بقدرات هذا القائد الأبي الذي ألف هذا الكتاب المفتوح بمزيد من الصبر والانفتاح على الآخر،وبطاقات هذا الشعب الذي ترجم أهداف هذا الكتاب إلى واقع تحدق به العين،كي ترسم لوحة فنية لهذا الكتاب تكون شاهدة وذخرا مستمدا له في قافلة الأحلام أربعون عاما من التحدي في معادلة الصراع من الإرادة والعزيمة والكفاح والنضال من قائد وشعبه في هذه الأرض المعطاء نحو استشراف المستقبل بأفاق جديدة في بناء دولة حديثة ركائزها وثوابتها مرنة بمعطيات الحاضر وخططها وبرامجها منصبة في تنمية الإنسان هدف التنمية وغايتها، والسعي إلى صقله وتأهيله وتدريبه ليكون عنصرا فعالا قادرا على العطاء بمنظومة متكاملة مكونة من فكر حديث وعمل دؤوب وإخلاص متفاني في قوالب متباينة تشمل كافة ميادين الحياة في بوتقة التطوير المتكاملة التي تزهو بها هذه الأرض المعطاء.
    أربعون عاما من التحدي وعُمان ضوء أخضر في سياستها الخارجية تعتلي شموخا بعد شموخ،وسموا بعد سمو بثوابت واضحة المعالم للسياسة الخارجية القائمة المشتقة من فلسفة ديننا الإسلامي المتسمة بالمصداقية والشفافية والصراحة والأيمان الراسخ بأسس التكامل والتكافل بقيمة العلاقات مع كافة الدول المتواجدة في الخارطة العالمية،مما كان لهذه الدولة الراكدة المتزنة ثقل بالمنطقة يدلل على منطقية القائد في التعامل مع القضايا العروبية بوحدة المصير والتاريخ المشترك، أربعون عاما من التحدي في سباق مع الزمن وهذه الدولة المعطاء تنسج خيوطها المغزلية الحريرية في كافة أرجاء هذا البلد من أجل تحقيق الأمنيات والأحلام والتطلعات في كافة مجالات الحياة ملبيةا للاحتياجات والطموحات ليكون هذا البد منتجا ومساهما في توليد المعرفة وتوظيفها لأهداف التنمية.
    وفي الختام وها هو هذا القائد الكريم الذي يعمل بصمت الكبار بعيدا عن زوابع الأنا يدرك قيمة ماتحقق في معادلة الصراع المكونة من الإرادة والعزيمة والنضال والتحدي، فينهال على شعبة بكافة شرائهم ومختلف توجهاتهم بمكرمات سامية في فترات زمنية من عمر هذا الشهر الاستثنائي الوطني متوالية تجسد عمق تفكير هذا القائد نحو غد أجمل وأمتع وأفضل،وما زال الشعب بأكمله في حالة ترقب وتوجس ينتظر هاجس المفاجأة الكبرى والمكرمة الكبرى من لدن القائد.

    حمد بن سعيد الصواعي
    hamads.alsoai@moe.om
     

مشاركة هذه الصفحة