قنبلتان في اليوم الثاني لخليجي 20

الموضوع في ',, البريمي للرياضة ,,' بواسطة طامعة بالمغفرة, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2010.

  1. طامعة بالمغفرة

    طامعة بالمغفرة ¬°•| عضو فعّال |•°¬


    سمعنا عن قصص كثيرة في السابق لنجوم كويتيين لامعين هم في الأصل يرجعون لأسرى وعائلات سعودية, وحاليا هناك كم كبير من اللاعبين السعوديين يلعبون للأندية الكويتية بحكم وجودهم هناك لسبب أو لآخر, ويبدو أن هذه الحكاية ستتكرر في لقاء اليوم الخميس عندما يلتقي المنتخبان السعودي والكويتي, وبطل القصة الجديد هذه المرة النجم الكويتي فهد العنزي الذي صنع هدف الأزرق الوحيد أمام العنابي القطري حيث حقق الأول الثلاث نقاط بتلك الصناعة الذكية من قدم العنزي.

    الفصل الأول من قصة العنزي هو ما يتداول حاليا عن طريق الهمس بأنه لاعب سعودي, يحمل جواز "خدمات" من دولة الكويت, وأن جميع أعمامه سعوديون ويعيشون في المملكة العربية السعودية, فقط والد اللاعب الذي يعيش في الكويت, ولم يثبت حتى الآن هل والد اللاعب يحمل الجنسية السعودية أم لا , والبعض يؤكد أن والد اللاعب لا يحمل الجنسية الكويتية. وتدرب العنزي قبل أسبوعين في نادي أياكس الهولندي وأجرى فحوصات طبية وطلب منه الهولنديون العودة للتدريب عقب دورة الخليج للتدريب لمدة شهر للحكم على مستواه النهائي لضمه أو صرف النظر عنه ويلعب العنزي حاليا للمنتخب الكويتي بموجب إحدى مواد الدستور الكويتي الذي يمنح الرياضي البدون جواز سفر كويتي.

    وسرت أحاديث صحفية في بداية الموسم الرياضي عن تلقيه عرضين سعوديين من النصر ونجران إلا أن إدارة كاظمة الكويتي رفضت العرضين.

    وقصة العنزي فصل من فصول حكاية لن تنتهي في سيناريو اللاعبين السعوديين الموجودين في الأندية الكويتية.

    من جهة أخرى نفت أنباء قطرية ما تردد من أن منتخب بلادها ينوي الانسحاب من البطولة بسبب أخطاء التحكيم في المباراة الأولى امام الكويت, وكانت هناك أنباء مؤكدة مفادها أن الوفد القطري احتج في اجتماع اللجنة الفنية اليومي للدورة على إلغاء هدفه امام الكويت على اعتبار أنه صحيح, إلا أن ذلك الاحتجاج لم يرتق للتهديد بالانسحاب.
    المصدر *جريدة*الشبيبة*25/11/2010
     
  2. طامعة بالمغفرة

    طامعة بالمغفرة ¬°•| عضو فعّال |•°¬


    «الأخضر» و «الأزرق» في «ديربي الخليج» اليوم



    [​IMG]





    عدن (الاتحاد) - يلتقي مساء اليوم في ابين منتخبا الكويت والسعودية في “ديربي الخليج” المنتظر، حيث تعتبر هذه المباراة هي القمة التقليدية الدائمة للكرة الخليجية، وتحفل مباريات الفريقين دائماً بالإثارة والندية، ويضاف إليها هذا المساء الصراع على صدارة المجموعة، ومحاولة التأهل إلى الدور الثاني “نصف النهائي”، بعد أن حقق الفريقان الفوز في مباراتيهما الأولى.
    تسعى الكويت إلى الوصول إلى النقطة السادسة والاقتراب أو التأهل إلى الدور نصف النهائي بشكل مبكر، بعد أن كانت قد حققت الفوز على قطر في الجولة الأولى، وقدمت الكويت عرضاً جيداً في تلك المباراة ولعب المدرب جوران المباراة بتكتيك يتوافق مع إمكانيات لاعبيه فخطف الهدف وحافظ على النتيجة حتى النهاية، وتسعى الكويت إلى استعادة أيامها الذهبية في كأس الخليج ومواصلة التفوق على السعودية في هذه البطولة خصوصاً أن الفوز في مباراة اليوم سيكون خطوة هامة في إطار رغبة الفريق في المنافسة على اللقب.
    وفي نفس الإطار يطمح الفريق السعودي لمواصلة التألق بمجموعته الجديدة التي تبحث عن مكان في سماء النجومية حيث ستكون الرغبة جامحة في تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد أن اكتسح اليمن في المباراة الافتتاحية برباعية نظيفة





    ونجح البرتغالي بيسيرو في تحويل سهام الانتقاد التي طالته خلال الفترة الماضية إلى إعجاب واحترام، وستكون المهمة صعبة على المنتخب السعودي وهو يواجه منتخب الكويت في مباراة لها حسابات خاصة ولا تعترف كثيراً بوضعية الفريقين ولكنها ستكون جسراً لعبور أحدهما بشكل سريع إلى الدور نصف النهائي والاقتراب من المنافسة على اللقب الخليجي.


    الكويت تتفوق في كأس الخليج فقط
    تختلف المواجهات بين الفريقين في كأس الخليج عن غيرها من المواجهات وهي تعكس واقع نتائج الفريقين في البطولة، ففي البطولات ال19 السابقة في البطولة حصد المنتخب الكويتي اللقب تسع مرات وهو ما يعادل نصف ألقاب البطولات السابقة، مقابل ثلاثة ألقاب للمنتخب السعودي، وهو ما ينطبق عليه الحال في مواجهات الفريقين التي تنحاز للكويت بشكل كبير في كأس الخليج وبفارق ثلاثة انتصارات حيث لم تحقق السعودية الفوز على الكويت في كأس الخليج سوى أربع مرات من أصل 17 مواجهة، أما مجمل لقاءات الفريقين في كل البطولات والمباريات الودية فهو ينحاز بشكل ملحوظ للمنتخب السعودي والذي يتفوق على الكويت في كل شيء باستثناء مواجهاتهما في كأس الخليج.
    “الملك” الدخيل هداف المواجهات
    شهدت مواجهات الفريقين السابقة تسجيل 77 هدفاً بواقع 40 هدفاً للسعودية و37 هدفاً للكويت، وفي كأس الخليج شهدت لقاءات الفريقين تسجيل 40 هدفاً وفي هذه البطولة تبقى الأفضلية كويتية برصيد 24 هدفاً مقابل 16 هدفاً للسعودية، وسجل اللاعب الكويتي محمود ديكسن أول هدف للكويت في مرمى السعودية في كأس الخليج بينما سجل محمد النور موسى أول أهداف السعودية في البطولة في نفس المباراة التي أقيمت في أولى البطولات الخليجية والتي أقيمت في البحرين عام 1970، ولم يسبق لأي لاعب أن سجل هاتريك في مواجهات الفريقين، ولم تسجل السعودية أي هدف في مرمى الكويت في خمس مباريات كما لم يسبق للكويت أن سجلت أي هدف في مرمى السعودية في أربع مباريات، ويعتبر اللاعب الكويتي السابق فيصل الدخيل الملقب بالملك هو هداف المواجهات في كأس الخليج برصيد ثلاثة أهداف.
    جوران: مباراة من النوع الشرس وأملك 25 «بدراً» !
    عدن (الاتحاد)- أكد الصربي جوارن تيفاريتش جاهزية منتخب الكويت لـ”ديربي الخليج” الصعب أمام المنتخب السعودي، وكشف مدرب الأزرق أن فريقه مصمم على أداء مباراة قوية تليق بسمعته كبطل لغرب آسيا، فضلاً عن رغبة اللاعبين في إثبات أنهم الأفضل في البطولة الحالية.
    وقال جوران “نسعى إلى الفوز على المنتخب السعودي دون النظر إلى فوزه العريض على المنتخب اليمني، لأنه ليس مقياسا لقوة “الأخضر”، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر المركز الإعلامي لبطولة “خليجي 20 بعدن”.
    وتحدث جوران عن طموحه في البطولة الحالية وقال “جئنا إلى اليمن من أجل المنافسة، والفوز باللقب، نعلم أن المشوار لن يكون سهلاً، ولكن لدي كتيبة من الجنود القادرين على أداء مباراة قوية وتخطي الصعاب إن وجدت، وأحد هذه الصعاب هي “الديربي الخليجي”، المهم أمام المنتخب السعودي التي أعتقد أنها ستكون مباراة من نوع آخر، ولقاء تحد بين الفريقين كعادة مبارياتهما معاً، وهناك حماس كبير في نفوس الجميع بضرورة الخروج بنتيجة إيجابية، خاصة أن الفوز الأول على المنتخب القطري لا يعني ضمان التأهل للمباراة النهائية، بقدر ما يعني التقدم خطوة في البطولة، وعلينا مواصلة المشوار وضمان تخطي المنتخب السعودي، والفريق لديه رغبة كبيرة في الفوز رغم التوقعات التي تسبق “الديربي” بأنه سيكون شرساً وقوياً بين المنتخبين”.
    وأضاف “منطقياً المنتخب السعودي يعتبر أفضل، ولكن داخل الملعب سيكون هناك شيء مختلف، وفرصة الفريقين متساوية واللاعبون سيقدمون مباراة قوية طوال 90 دقيقة دون النظر لأي اعتبارات أخرى”.
    وفيما يتعلق برأيه في المنتخب السعودي في ظل ما يتردد بأنه يلعب بالصف الثاني من اللاعبين، وبالتالي قد يكون خصماً سهلاً، خلال المباراة، قال “هذا الكلام غير صحيح لأن المنتخب السعودي جاء بالصف الأول من اللاعبين، وهذه الأسماء التي تلعب ضمن صفوفه، هي من خيرة اللاعبين بالدوري السعودي القوي، الذي يتمتع بوفرة المهارات والقدرات الفنية القادرة على تعويض غياب أي لاعب، وبالتالي لن ننخدع بمثل هذا الكلام، ولن نترك أي شيء للمصادفة، بل عملنا على دراسة كافة مواطن الضعف والقوة للمنافس السعودي، ونتمنى أن نوفق في استغلال أخطائه”
    ورداً على سؤال يتعلق بغياب اللاعب بدر المطوع الذي غادر لحضور حفل توزيع جوائز أفضل لاعب في آسيا، أكد جوران أن المنتخب الكويتي بمن حضر، ويلعب بشكل جماعي دون النظر للأسماء، وقال “إذا غاب بدر المطوع فلدينا 25 بدراً آخر بقائمة الفريق، ولن نتأثر بغياب أي لاعب مهما كان دوره مع الفريق، لأنني أعتمد منظومة اللعب الجماعي أولاً.
    حقائق حول المباراة
    أول مواجهة بين الفريقين كانت في الدورة العربية التي أقيمت في المغرب عام 1961 وانتهت المباراة بفوز السعودية بهدف نظيف.
    آخر مواجهة بين الفريقين كانت في مسقط عام 2009 ضمن مباريات كأس الخليج التاسعة عشرة في الدور نصف النهائي وانتهت بفوز السعودية بهدف نظيف أيضاً.
    أكبر نتيجة للكويت في مرمى السعودية كانت 4 - صفر في كأس الخليج الثالثة في الكويت عام 1974 ولم تسجل السعودية في مرمى الكويت ثلاثة أهداف سوى مرتين، الأولى في كأس آسيا 2000 في لبنان، والثانية في تصفيات كأس العالم 2006.
    تقابل الفريقان في كأس الخليج 17 مرة وفي تصفيات كأس العالم 8 مرات وفي كأس آسيا 3 مرات وفي الألعاب الأسيوية مرة واحدة في كأس العرب مرتين في الدورة العربية مرة كما تقابلا وديا ثلاث مرات.
    التعادل السلبي نتيجة تكررت خمس مرات في تاريخ لقاءات الفريقين.
    في آخر 11 مواجهة بين الفريقين لم تحقق الكويت الفوز سوى في مباراة واحدة كانت في خليجي 17 في الدوحة، مقابل ستة انتصارات للسعودية وأربعة تعادلات، وكانت السعودية قد حققت الفوز في المواجهات الثلاث الأخيرة.
    أول فوز للسعودية على الكويت في كأس الخليج كان في كأس الخليج الحادية عشرة في قطر عام 1992 في مباراة انتهت بنتيجة بهدفين مقابل هدف، علما بأن أول تسع مباريات لم يحقق فيها المنتخب السعودي أي فوز.
    بيسيرو غاضباً: ماذا تريدون أكثر من رباعية الافتتاح؟
    عدن (الاتحاد)- بدا البرتغالي خوسيه بيسيرو غاضباً، وهو يرد على استفسارات الإعلاميين، حول المنتخب السعودي المشارك في “خليجي 20”، وقال بيسيرو عقب المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس حول المباراة المرتقبة امام نظيره الكويتي “أرجوكم اتركونا نركز في البطولة، والتحضير للمباريات، كفى حديثاً عن أسماء المنتخب وغياب الأساسيين واللعب بالعناصر البديلة، وكل هذا الاجتهادات المتعلقة بتعصب للاعب على حساب آخر، نحن الآن في “خليجي 20”، ولسنا في أمم آسيا، وهدفي هو المنافسة على اللقب وهذه المجموعة المختارة لقائمة “الأخضر” الأفضل، والأجهز وليست الأسماء المستبعدة”.
    وعن لقاء اليوم أمام نظيره الكويتي أكد بيسيرو أنه سيكون صعباً، في ظل المستوى الذي ظهر به الفريق، مؤخراً سواء في “خليجي 20” أمام قطر في لقاء الافتتاح للمجموعة أو في بطولة غرب آسيا بالأردن، وهو فريق متميز، ويضم لاعبين أصحاب مهارات، وقدرات فنية رائعة، ولكن مباريات المنتخبين لا تخضع لكل هذه المقاييس، بل تكون عادة الكلمة الأولى والأخيرة للاعبين الفريق وللروح القتالية لكل لاعب على حدة، وقال بيسيرو “ أثق في قدرات اللاعبين، ورغبتهم لتقديم مباراة تليق بسمعة الكرة السعودية، لدي قناعة كبيرة بأن المباريات الصعبة، هي التي تعزز فرصة المنافسة على الألقاب، ولقاء الكويت أحد تلك المباريات الصعبة التي تتطلب تركيزاً كبيراً”.
    وتحدث بيسيرو عن كثرة الانتقادات لقائمة المنتخب السعودي، قائلاً “ لا أعرف بالضبط ما هي اللغة التي يجب أن نستعملها ليقتنع المنتقدين بأداء الفريق، الأخضر يقدم مباريات جيدة وحقق فوزاً على صاحب الأرض برباعية، وأعتقد أن هذه النتيجة كافية للرد على كل من شكك في مستوى الفريق على ضوء المباريات الودية التي خاضها ولم يحقق أي فوز”.
    وأشار بيسيرو إلى أن المباريات الودية ليس الهدف منها الفوز، بقدر ما أن هدفها يكون الأداء القوي، والتعرف على نقاط الضعف والقوة والوصول للتشكيلة الأمثل، وهي كلها عوامل تحققت في معسكر دبي وبالتالي انعكست على الأداء في المباراة الأولى.
    وشدد بيسيرو على صعوبة “خليجي 20” رافضاً التقليل من قيمة أي منتخب مشارك، خاصة أن فرص الجميع متساوية في المنافسة بقوة على اللقب حتى الآن، وقال “هدفنا هو المنافسة والتأهل والفوز باللقب ولا نفكر مطلقاً في أي شيء آخر سواء أمم آسيا أو غيرها، ولدي كتيبة من اللاعبين قادرة على الأداء بقوة مهما كانت الظروف.






    المصدر : جريدة الاتحاااد
     
  3. طامعة بالمغفرة

    طامعة بالمغفرة ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    [​IMG]


    اليمن وقطر .. مباراة الفرصة الأخيرة





    يخوض المنتخبان اليمني والقطري مباراة مصيرية هذا المساء، شعارها أكون أو لا أكون، فالفائز بنقاط المباراة سيولد من جديد، بينما قد يودع الخاسر المباراة بشكل مبكر، وقبل الختام بجولة بعد أن تعرضا للخسارة في أول مباراة لكل منهما في البطولة.



    ويسعى أصحاب الأرض للحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى الدور نصف النهائي وستكون الجماهير اليمنية حاضرة لتقديم كل أنواع الدعم والمساندة لفريقها الذي يفتش عن فوز أول وإحياء آمال التأهل، بينما سيكون المنتخب القطري ومدربه الفرنسي ميتسو على المحك وأي نتيجة سلبية قد تعني تضاءل آمال الفريق في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.


    يبحث المنتخب اليمني هذا المساء عن ثلاث نقاط تعيد له الأمل من جديد وتبقي على حظوظه حتى النهاية لكي يصالح جماهيره التي أفسد عليها فرحة استضافة البطولة عندما تلقى هزيمة ثقيلة أمام الأخضر السعودي بأربعة أهداف نظيفة. ولم يقدم المنتخب اليمني العرض المنتظر منه في المباراة الأولى خصوصاً بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في المباريات الودية وفترة الاستعداد الطويلة قبل هذا الحدث الذي تستضيفه اليمن للمرة الأولى، ولا تزال الفرصة متاحة أمام المدرب الكرواتي ستريشكو لتصحيح أوضاع الفريق وهو في مباراة اليوم لا مجال أمامه سوى الفوز والحصول على النقاط التي ستبقي الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات حتى الجولة الأخيرة.





    أما منتخب قطر فلم يقدم ما هو متوقع من الفريق خلال الجولة الأولى وكانت خسارته أمام الكويت بهدف نظيف منطقية حيث لا يزال الفريق يعاني من أزمة انعدام الهوية على الرغم من الفترة الطويلة التي قضاها المدرب الفرنسي ميتسو مع الفريق. وتعرض المنتخب لحملة انتقادات عنيفة من الجماهير القطرية التي تضع أياديها على قلوبها تحسباً لما ينتظرها خلال الفترة المقبلة سواء في هذه البطولة أو في كأس آسيا التي ستكون في ضيافة قطر مطلع العام المقبل. وتعتبر مباراة اليوم الفرصة الأخيرة للقطريين من أجل تدارك الموقف الصعب والخروج من عنق الزجاجة والحفاظ على أمل التأهل إلى الدور نصف النهائي كما فعلوا في النسخة الماضية، وقد يكون الخروج من الدور الأول أمراً غاية في الصعوبة على الفريق الذي جاء إلى البطولة كمرشح للمنافسة على اللقب وهو الذي حصل على فترة استعداد طويلة كما أنه من أكثر الفرق استقراراً على صعيد الجهاز الفني ولذا فهو مطالب بتحسين صورته قبل التفكير في التغلب على المنتخب اليمني وجماهيره الغفيرة.



    ستريشكو: مباراة السعودية في طي النسيان


    عدن (الاتحاد) - قال مدرب منتخب اليمن، الكرواتي ستريشكو إن الجميع في معسكر المنتخب محبط بعد الخسارة أمام السعودية بأربعة أهداف، وهي ذكرى سيئة للنسيان، ولا يجب أن نعيش في الأحزان فأمامنا مهمة كبيرة في مباراة اليوم.


    وأضاف: مباراة السعودية يمكن أن نقسمها إلى قسمين، في الشوط الأول لعبنا بشكل جيد، وفى النهاية جاءت النتيجة على عكس المتوقع، وكانت سيئة لنا، ووقعنا في بعض الأخطاء خلال المباراة، ونتمنى أن تتلاشى هذه الأخطاء في مباراة اليوم، كما أننا سنجرى بعض التغييرات في المراكز.


    ورفض ستريشكو الربط بين مباراة اليوم مع قطر والمباراة الماضية أمام السعودية، وقال يجب ألا نربط بين المباراتين، فنحن نلعب مباريات مفتوحة هجومياً، ولن نلجا للدفاع والمباريات الودية الأخيرة قبل البطولة لعبنا بنفس النهج الهجومي وفزنا وسنكرر النهج الهجومي ولن نبتعد عنه.


    وعن سر إصراره على اللعب المفتوح أمام السعودية قال المدرب الكرواتي عندما دخل مرمانا هدفان كان أملي التعادل والعودة للمباراة من جديد، ولهذا قررت الاندفاع في الهجوم وأعتقد أنه عندما يصاب مرماك بهدفين، يعنى هذا أن لدينا فرصة ولكن عندما أصبحت النتيجة 3- صفر أغلقت المناطق الخلفية حتى لا تتضاعف النتيجة.


    ميتسو: لا يهمني ما يقوله الإعلام القطري


    أحمد الظامري (عدن) - اعترف مدرب منتخب قطري، الفرنسي ميتسو بأن “العنابي”، يحتاج الفوز اليوم أمام اليمن، وبالتالي فإن لاعبيه مطالبون ببذل جهد 110 % من الجهد، وليس 100% فقط، من أجل الحصول على النقاط الثلاث والفوز للإبقاء على حظوظ المنتخب القطري في التأهل للدور الثاني.


    وقال ميتسو لا يهمني ما يتردد في وسائل الإعلام عن الاستغناء عن خدماتي، والإعلام يتحدث كيفما يشاء، فأنا أعمل وأقوم بدوري جيداً.


    ورداً على سؤال حول المباراة الماضية أمام الكويت، قال يجب أن ننسي هذه المواجهة التي أصبحت من الماضي، لأننا لسنا نادمين بشأنها، فقد كانت مباراة قوية، واللاعبون القطريون أدوا مباراة قوية، ولم يحالفهم التوفيق، ونحن الآن تركيزنا في مباراة اليمن فقط.


    وعن عدم تحقيق المنتخب القطري أي فوز في المباريات الأخيرة التي خاضها، قال ميتسو إنني أتمنى أن يعود “العنابي” للانتصارات ابتداء من مباراة اليوم، ولكن المنتخب يعاني من مشكله حقيقية في الكرات الثابتة التي تعتبر إحدى الوسائل المهمة لإحراز الأهداف، فقد شاهدتم مباريات الجولة الأولى في البطولة وإن معظمها جاء عن طريق الكرات الثابتة، ونحن في الوقت الحالي لا نملك اللاعبين الذين يجيدون لعبها نظراً لإصابة خلفان وفابيو وماجد محمد.


    وبالنسبة للمقارنة بين مباراة اليمن اليوم والمواجهة في “خليجي 19” في عُمان، قال: كانت المباراة الماضية تحصيل حاصل للمنتخب اليمني، ولم تكن لديه دوافع للفوز، فلعب مدافعاً بطريقة كبيرة، ولكن اليوم الوضع مختلف تماماً لأن المنتخب اليمني هدفه الفوز والوصول إلى الدور الثاني خاصة أنه يلعب بين جماهيره وعلى أرضه ومن هنا تأتي صعوبة المواجهة.


    ميتسو 4 اليمن 2


    سيلتقي المدرب الفرنسي برونو ميتسو مع المنتخب اليمني للبطولة الثالثة على التوالي حيث كانت المواجهة الأولى في كأس الخليج الثامنة عشرة في أبوظبي عندما كان يقود منتخب الإمارات وتمكن يومها من الفوز بهدفين مقابل هدف والمواجهة الثانية كانت في النسخة الماضية وهو على رأس الجهاز الفني للمنتخب القطري وتمكن من تكرار الفوز على اليمن بنفس النتيجة وبمجموع المواجهتين يكون المدرب الفرنسي قد حقق الفوز على اليمن مرتين وبأربعة أهداف مقابل هدفين.


    والمفارقة أن ميتسو في النسختين الماضيتين كان يحقق فوزه الأول في البطولة على منتخب اليمن وتكون بداية انطلاقته للعبور إلى الدور نصف النهائي.


    حقائق حول المباراة


    التقى المنتخبان القطري واليمني في خمس مباريات سابقة.


    الأولى كانت عام 1994 في كأس الاستقلال والتي نظمها الاتحاد القطري لكرة القدم وكانت المباراة في الدور نصف النهائي وانتهت المباراة بفوز قطر بهدفين نظيفين.


    المباراة الثانية هي مباراة ودية في قطر أيضا وأقيمت عام 1996 وانتهت لمصلحة منتخب قطر بهدف نظيف.


    المباراة الثالثة كانت في كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت وانتهت لمصلحة قطر بثلاثة أهداف نظيفة.


    المباراة الرابعة كانت ودية وأقيمت في الدوحة في الخامس من شهر ديسمبر عام 2004 وانتهت لمصلحة قطر بثلاثية نظيفة.


    المباراة الخامسة كانت في كأس الخليج التاسعة عشرة في مسقط وانتهت لمصلحة قطر بهدفين مقابل هدف وتأهلت منها إلى الدور نصف النهائي وفي تلك المباراة سجل اللاعب اليمني علي النونو أول هدف لليمن في تاريخ مواجهات الفريقين.


    البحث عن أول فوز


    في المشاركة الخامسة لمنتخب اليمن في كأس الخليج ومنذ مشاركته الأولى في خليجي 16 في الكويت لا يزال المنتخب اليمني يبحث عن فوزه الأول في كأس الخليج وكان مجمل ما حصل عليه الفريق في البطولات السابقة هي ثلاثة تعادلات وتحققت في المشاركات الثلاث الأولى حيث تعادل في خليجي 16 مع عمان وفي خليجي 17 مع البحرين وفي خليجي 18 مع الكويت والجديد في هذه البطولة أن اليمن للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها لا تسجل في المباراة الأولى


    المصدر : الاتحاااد الاماارتية

     
  4. بنت العوامر

    بنت العوامر ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    بالتووفيق لجميييع المنتخبات اليوووم
    اهم شي نبي مباريات حماااااس:eh_s(6):

    يسلموو على الطرح والتقرير الحلووو
     
  5. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬

    العنزي قدم مستوى كبير وبالتوفيق له ف الأحتراف الخارجي ..
    اما اصله سعودي كويتي ما عندي أي معلومه توني أسمع ..
    :bt:
     
  6. AL W$WAS

    AL W$WAS موقوف

    افيدوناااااااااا بالجديد.....
     
  7. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

مشاركة هذه الصفحة