الهلال السعودي يتقدم بشكوى رسمية ضد مواقع وصحف إلكترونية

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة قيادة حرس الرئاسة, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2010.

  1. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬

    [​IMG]


    في سابقة هي الأولى من نوعها، تقدمت إدارة نادي الهلال السعودي بشكوى رسمية ضد عدد من المواقع والصحف الإلكترونية بعدما زعم بعضها أن شخصية رياضية شهيرة قامت بإغراء فريق ذوب آهان الإيراني، الذي أخرج الهلال من دوري أبطال آسيا، بمبلغ ثلاثة ملايين يورو للتخلي عن المباراة وبالتالي فوز الهلال، حيث جاءت هذه الإتهامات "مفبركةً" على لسان المدير الفني للفريق الإيراني عقب المؤتمر الصحفي للمباراة النهائية لدوري أبطال آسيا.

    وأوضح المستشار القانوني للنادي ثامر الجاسر أن الإجراءات الرسمية اتُخذت مع الجهات المختصة للتصدي لمثل هذه الإساءات المسيئة للرياضة السعودية ككل ولنادي الهلال بشكل خاص، وقال في بيان أصدره النادي "النادي لن يتوانى في ملاحقة كل المسيئين له سواء عبر المواقع الإلكترونية لأننا نسعى لفضح هذه المواقع التي هي منابر للهدم والتدمير بدلاً من دورها المفترض كأداة نشر الفكر والوعي والتنافس الشريف بين الجميع".

    وتأتي هذه الخطوة الغير مسبوقة لتنذر كافة وسائل الإعلام بإن النادي لن يتأخر في تقديم أي شكوة مغايرة متى ما تعرض للإساءة.
    "ظاهرة خطيرة"
    وفي تصريح خاص لـ"العربية.نت"، شدد مدير الكرة بالنادي سامي الجابر على أن الهلال معرض دائماً للإشاعات والإستهداف من قبل ضعاف النفوس في المواقع الإلكترونية والمنتديات، وقال "تقدم النادي عبر مركزه الإعلامي بشكوى رسمية على عدد من الصحف يحتفظ النادي بأسمائها".

    وتابع الجابر "عملت بالوسط الرياضي لأكثر من 22 سنة كلاعب وإداري، ومن منطلق خبرة أقول إننا تشبعنا من الشائعات وما يُروجه المغرضون، ولذلك وجب تفعيل نافذة القانون من خلال تقديم شكوى رسمية للحد من إنتشار هذه الظاهره الخطيرة التي تضر بالكرة السعودية على كافة الأصعدة".

    وحول ما إذا كانت الشائعات قد تلقي بظلالها على الفريق، قال الجابر "لا أعتقد ذلك، فالفريق المحترف لا تزعزه مثل هذه الأمور".

    و كان المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام عبدالرحمن الهزاع قد أكد في وقتٍ سابق أن وزارة الإعلام هي الجهة المعنية بكل ما يتعارض مع النهج العام في كل ما يكتب في الصحف أو المواقع الإلكترونية.

    وقال الهزاع إن "الوزارة ستسأل وتعاقب كل شخص يكتب في أي موقع إلكتروني أو يتحدث عبر وسائل الإعلام ويخرج عن النهج العام والمستقيم للمجتمع"، مشيراً إلى أن هذا يُعد جزءاً لا يتجزأ من مسؤولية وزارة الثقافة الإعلام.
     

مشاركة هذه الصفحة