شهاب بن طارق يفتتح مباني الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار وأكثر من 30 مليون ريال ....

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    شهاب بن طارق يفتتح مباني الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار وأكثر من 30 مليون ريال عماني تكلفة المشروع
    شهاب بن طارق:الجامعة ستقوم بدور فعال في رفد حركة البحث العلمي وزيادة الكادر العلمي ليساهم بالشكل المطلوب في بناء القدرات الوطنية والعلمية لهذا الوطن حسب متطلبات السوق
    مستهيل المعشني:تزامن افتتاح الجامعة مع العيد الوطني الأربعين يزيدنا فخرا
    راوية البوسعيدية:تشييد الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار يؤكد التزامها المضي قدما للاستثمار في الإنسان العماني باعتباره غاية التنمية ووسيلتها
    محمد الرواس:المشروع مسيرة عمل دؤوب ومتواصل لتصميم الحرم الجامعي وفقا لأحدث المعايير والمواصفات المحلية والدولية
    تغطية - أحمد ابو غنيمة ـ إيمان الحريبي ـ نايف المعطي ـ عادل الشيداد ـ لميس فواز ـ عمر العيدروس : رعى صباح أمس صاحب السمو السيد شهاب بن طارق ال سعيد مستشار صاحب الجلالة احتفال جامعة ظفار بالافتتاح الرسمي لمباني الحرم الجامعي الدائم للجامعة وذلك بقاعة المؤتمرات بالحرم الجامعي الجديد بمنطقة السعادة بحضور معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والشيوخ اعضاء مجلس الأمناء ورئيس وأعضاء مجلس إدارة جامعة ظفار وعدد من الدبلوماسيين وشيوخ وأعيان محافظة ظفار وممثلين من الجامعة الأميركية في بيروت.
    اهتمام سام بالتعليم
    في بداية الاحتفال ألقى معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني مستشار الدولة ورئيس مجلس أمناء جامعة ظفار كلمة بهذه المناسبة قال فيها: يأتي شهر نوفمبر حاملاً أفراح الوطن ومؤكدًا اكتمال عقد فريد، ومبشرًا بميلاد إنجاز جديد هكذا يطل علينا نوفمبر الجديد وهكذا نرقبه كل عام مضيفا أن أربعين عامًا سطرتها نورًا وازدهارًا مسيرة النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأمد في عمره مشيرا إلى ان هذه الانجازات والعطاءات المتواصلة التي شملت كل القطاعات كان قطاع التعليم بكل مراحله المختلفة محورها، موضحا أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أولى التعليم جل اهتمامه وذلك من اليوم الأول لبدء عصر النهضة المباركة وكان نداء القائد المفدى لأبناء شعبه حين ذاك بتعليم أبنائنا ولو تحت ظل الشجرة.
    وأردف معاليه خلال كلمته الافتتاحية قائلا: بعد مضي أربعين عامًا نلتقي ونحتفل بهذا الصرح الجامعي لجامعة ظفار الذي هو ثمرة لتلك الشجرة المباركة التي غرسها ورعاها حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وفي ذات المكان الذي شهد ميلاد فجر النهضة.
    منجز تعليمي جديد
    وثمن معالي الشيخ رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار المكرمة السامية السخية من لدن جلالته وقال: (كلمة حق وعرفان أقولها وأرددها إنه لولا مكرمة مولاي المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لما رأى هذا الصرح النور) كما أكد رئيس مجلس الأمناء على فخره واعتزازه بأن تكون جامعة ظفار احد منجزات النهضة العمانية المباركة بما تأتى لها من مكرمة سامية وهي إحدى عطايا سلطان البلاد المفدى التي شملت كافة المجالات ومنها الجامعات الخاصة لتقوم بإنشاء مقارها الخاصة وتشرفت جامعة ظفار بأن يشملها هذا الفضل السامي مؤكدا ان هذا اليوم يوم تاريخي عظيم أن يكون افتتاح هذا الصرح الجامعي الكبير في العيد الوطني الأربعين وفي هذه المدينة الغالية.
    وأضاف رئيس مجلس الأمناء قائلا: إننا اليوم نفتخر بما وصلت إليه جامعة ظفار من تقدم علمي وأكاديمي تُوِّج بصدور تقرير تدقيق الجودة من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي العماني. ونزداد فخرا بهذا الحرم الجامعي الكبير الذي بكل تأكيد سيمنح الجامعة بعدا استراتيجيا جديدا يتمثل في توفير مناخ تعليمي متكامل مدعوما بأرقى الأساليب وأحدث التقنيات في كنف مبان عصرية تهيئ لبيئة تعليمية مُحَفزِّة على الإبداع. ونحن على يقين بأن جامعة ظفار ستبذل قصارى جهدها لإعداد أبنائنا الطلبة الذين هم أمانة للوطن وتأهيلهم التأهيل اللائق ليكونوا على قدر المسؤولية المنتظرة لجيل الشباب الواعد.
    شكر وعرفان
    واختتم معالي الشيخ مستهيل بن احمد بن علي المعشني رئيس مجلس امناء جامعة ظفار كلمته قائلا: بهذه المناسبة الغالية أتشرف برفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على فضل جلالته وكرمه ودعمه للجامعات الخاصة داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته وأن ينعم عليه بالصحة والعافية والعمر المديد إنه سميع مجيب الدعاء مهنئين جميعًا جلالته بالعيد الوطني الأربعين المجيد معاهدين جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ على مواصلة العمل في جامعة ظفار وفق رؤية جلالته السامية لتكون مخرجات هذه الجامعة لبنة رافدة في بناء وتقدم هذا الوطن الغالي.
    جهود مقدرة
    كما أشاد معاليه بتلك الكفاءات التي احتوتها جامعة ظفار منذ إنشائها والتي حرصت على ترجمة الأفكار إلى ممارسات فاعلة منتجة فالشكر كل الشكر لتلك الكفاءات الأكاديمية والإدارية والطلابية جميعًا وأخص بالشكر الأستاذ الدكتور محمد الفاعور رئيس جامعة ظفار سابقًا الذي شهد إنشاء الجامعة وترأسها، والمهندس محمد بن أحمد الرواس مدير مشروع الحرم الجامعي وجميع الشركات والمؤسسات العاملة في المشروع والشكر موصول لمؤسسات الدولة المعنية وعلى رأسها مجلس التعليم العالي ممثلا بمعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس مجلس التعليم العالي ووزارة التعليم العالي ووزارة المالية ومكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار ومجلس البحث العلمي والشركات والمؤسسات الخاصة.
    مراحل الاتفاقيات
    بعد ذلك قدم المهندس محمد بن احمد الرواس مدير مشروع الحرم الجامعي كلمة خلال مراسم افتتاح الحرم الجامعي الجديد تحدث فيها عن مراحل المشروع قائلا: لقد بدأ التحدي الهندسي لبناء حرم جديد لجامعة ظفار على إثر تفضل مولانا حضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ، في شهر يناير من عام 2007 بمنح 17 مليون ريال عماني لكل جامعة من الجامعات الخاصة في السلطنة لتشييد مبانيها ومرافقها ومختبراتها. وعلى إثر ذلك وتحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ورئيس مجلس التعليم العالي تم وضع حجر الأساس في الثاني من أغسطس من عام 2007 وتم التوقيع في ذلك اليوم على عددٍ من الاتفاقيات مع عددٍ من الشركات المحلية المختصة في مجال الإنشاءات بقيمة إجمالية تجاوزت أربعة عشر مليون ريال عماني لتقوم شركة المقاولات الحديثة بتنفيذ مباني الإدارة والمكتبة الرئيسية وكلية الآداب والعلوم التطبيقية بـ -/ 6,008,434 ريالا عمانيا. وشركة الهاشمي والرواس بتشييد مباني كلية الهندسة، وكلية التجارة والعلوم الإدارية، والفصول الدراسية، ومركز الأنشطة الطلابي، والمسجد بتكلفة قدرها -/ 8,092,680 ريالا عمانيا.
    واضاف أنه في ذات العام تم الدخول في اتفاقيات جديدة مع مؤسسة الكثيري للتجارة والمقاولات لتنفيذ الأعمال الخارجية والخدمات من طرق داخلية وممرات للمشاة وقنوات لتصريف مياه الأمطار والإنارة وأعمال التجميل والتعشيب ومواقف السيارات ومقرات للحراسة والسور الخارجي والتيار الكهربائي وإمدادات المياه والخدمات الأخرى بتكلفة قدرها 5,228,299 ريالا عمانيا.
    وقد تبع ذلك لاحقا التوقيع على اتفاق آخر مع الشركة الفنية العمانية في شهر مايو من عام 2008 م وذلك للقيام بأعمال التكييف داخل مباني الحرم الجامعي بمبلغ وقدره = -/ 1,089,533 ر.ع. وفي السابع من يوليو عام 2008 تم التوقيع مجددا مع شركة الهاشمي والرواس لتشييد سكن داخلي للطالبات يتسع لسكن 800 طالبة وفلل سكنية لرئيس الجامعة وعمداء الكليات بمبلغ قدره -/ 5,700,000 ريال عماني. واتفاق آخر مع شركة المباني الحديثة لتوسعة مبنى الفصول الدراسية بتكلفة قدرها -/ 828,860 ريالا عمانيا وإسناد مناقصة أخرى إلى شركة الاعتماد للتجارة والمقاولات لتشييد قاعة للمؤتمرات تتسع لحوالي 1300 شخص بتكلفة قدرها مليونا ريال عماني والتي تحتضن هذا الحفل البهيج اليوم وحفل تخريج الدفعة السادسة من طلبة جامعة ظفار أيضا.
    وفيما بعد جرى التوقيع على العديد من الاتفاقيات الأخرى التي اشتملت على إسناد أعمال تجهيز وتأثيث مباني الحرم الجامعي بمبلغ مليون ومائتي ألف ريال عماني، وعلى اتفاقيات مماثلة لتجهيز مختبرات كلية الهندسة وكلية الآداب والعلوم التطبيقية بمليون ونصف المليون ريال عماني، بالإضافة إلى توريد أجهزة متطورة للحاسب الآلي وتوصيل شبكة المعلومات السلكية واللا سلكية والهواتف.
    تكلفة المشروع
    وقد بلغت تكلفة المشروع 30 مليون ريال عماني بالإضافة إلى أكثر من مليون ريال عماني في مقابل أتعاب المكاتب الاستشارية للتصميم والإشراف أضف إلى ذلك المساهمة الكريمة لمعالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس الأمناء لبناء المكتبة ومسجد الجامعة على نفقته الخاصة.
    عمل دؤوب
    ولقد كان هناك عمل دؤوب ومتواصل انطلاقا من بدء مرحلة التخطيط والإعداد ومرورا بمرحلة التنفيذ، ودراسة الكثير من الجوانب والتفاصيل ووضع الخطط والبرامج، حيث تم تصميم الحرم الجامعي وفقا لأحدث المعايير والمواصفات المحلية والدولية وسخرت من أجله كافة الجهود والإمكانات ليكون صرحا علميا يفخر به ويفاخر كل منتسبيه من طالبي العلم والمعرفة وتعد مباني الحرم الجامعي ترجمة معمارية وإنشائية لرؤية الجامعة المتكاملة من حيث توفير بيئة جامعية تعليمية وبحثية مثلى تصل بها إلى التميز الأكاديمي وفي نفس الوقت فهي كما يرى عيانا تحمل طابع الفن المعماري المعاصر ممزوجا بروح وأصالة العمارة العمانية وتمتاز بكبر المساحة وسهولة حركة الوصول إليها والحركة من خلالها عبر ممرات مرصوفة تحيط بكل المباني وتصل بعضها ببعض وسط مساحات شاسعة تقدر بـ 40000 متر مربع من العشب والأشجار والأزهار كما روعي في تصميمها أن تتناسب عند الحاجة مع إضافة طابق آخر عند أية توسعات مستقبلية أو أية توسعات أخرى سريعة غير محسوبة. وهي باختصار شديد قائمة على مساحة قدرها 450 ألف متر مربع منها مساحة مبنية تقدر بـ 76 ألف متر مربع، مشتملة على المنشآت التالية :
    مبنى الإدارة من ثلاثة طوابق مساحته 4480 مترا مربعا.
    مبنى المكتبة الرئيسية من ثلاثة طوابق مساحته 4000 متر مربع.
    مبنى كلية الآداب والعلوم التطبيقية من ثلاثة طوابق مساحته 13493 مترا مربعا.
    مبنى كلية التجارة والعلوم الإدارية من ثلاثة طوابق مساحته 4932 مترا مربعا.
    مبنى كلية الهندسة من ثلاثة طوابق مساحته 12298مترا مربعا.
    مبنى الفصول الدراسية من ثلاثة طوابق مساحته 12521 مترا مربعا، منها 64 فصلا دراسيا يتسع كل فصل منها لـ 48 طالبا وطالبة، و 36 فصلا يتسع كل فصل منها لـ 36 طالبا وطالبة، و 16 فصلا يتسع كل فصل منها لـ 24 طالبا وطالبة، وذلك بالإضافة إلى أربع قاعات للمحاضرات تتراوح سعة كل منها ما بين 100 و 140 شخصا.
    مبنى الأنشطة الطلابية وتبلغ مساحته3321 مترا مربعا ويتألف من ثلاثة طوابق. ويحتوي المركز على قاعة للمعارض وعيادات وصيدلية وفروع مصارف ومقاهي ومركز للنسخ والتصوير، ومطاعم لتناول وجبات الغداء تتسع لـ 500 طالب وطالبة، ومساحات أخرى للترفيه وممارسة ألعاب البليارد والسنوكر وكرة الطاولة.
    مسجد الجامعة قائم على مساحة قدرها 1100 مترٍ مربعٍ شاملا غرفة للإمام، ويتسع المسجد من الداخل لحوالي400 مصل، في حين تتسع الساحة الخارجية له لحوالي مائتي مصل.
    قاعة المؤتمرات قائمة على مساحة قدرها 3135 مترا مربعا، وهي قاعة متعددة الأغراض من حيث إمكانية استخدامها كقاعة للمعارض وممارسة كافة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية. ومن ضمن قاعاتها قاعتان لكبار الشخصيات، وغرفة للتحكم، وغرفة الترجمة الفورية، وقد تم تجهيزها بكافة وسائل التقنية التي تساعد على عملية البث المباشر، وغير ذلك من التجهيزات الأخرى المتطورة المتعلقة بالصوت والإضاءة وبعدد 1248 مقعدا من المقاعد القابلة للسحب.
    تعاون
    وختم مدير مشروع الحرم الجامعي الجديد كلمته قائلا: تلك كانت أهم سمات المباني الرئيسية في الحرم الجامعي الجديد وهي كما ترون بأم العين مبان تتمتع بأعلى مواصفات التصميم والبناء وقد حرص القائمون على أمرها في كل من مجلس الأمناء ومجلس الإدارة أن تكون جديرة بالرؤية السامية الخاصة بقيام الجامعات الخاصة من البداية على أسس راسخة ومتينة، وأتوجه بالشكر الجزيل لمقاولي التنفيذ الذين يسجل لهم للتاريخ أنهم قد أجادوا التنفيذ وتفانوا فيه من منطلق أن المشروع يعد مشروعا وطنيا يسمو في نظرهم على كل حسابات الربح والخسارة ولكافة الجهات والمؤسسات الحكومية التي كنا في تواصل إجرائي معها خلال الفترة فقد كان لتفهمهم وتعاونهم اليد الطولى في دفع التنفيذ إلى الأمام إيمانا منهم بحيوية المشروع وأهميته ولجميع الأطقم الفنية والاستشارية بالمشروع، وذلك لقيامها بالدور المرسوم لها على أكمل وجه، والاضطلاع بكامل مسؤولياتها والتزاماتها أثناء مرحلتي التصميم والإشراف بإتقان وفي شفافية ووضوح تام.
    بعد ذلك توجه راعي الحفل بمعية أصحاب المعالي والسعادة والحضور لمبنى الإدارة لإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لجامعة ظفار ومن ثم قص الشريط لمبنى الادارة وقام بعدها راعي الحفل بالتجول في مباني الحرم الجديد للتعرف على التجهيزات التي حظيت بها الجامعة لدعم مسيرة التعليم في السلطنة وتزويد الطلبة بالمعارف والعلوم الحديثة.
    وقد صرح صاحب السمو السيد شهاب بن طارق ال سعيد، مستشار جلالة السلطان وراعي حفل مراسم افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار قائلا: بداية اود ان اقدم خالص التهنئة لمعالي الشيخ مستهيل بن احمد المعشني رئيس مجلس الامناء واصحاب المعالي واصحاب السعادة ومجلس ادارة هذه الجامعة الفتية واهنئهم بهذا اليوم المبارك بافتتاح هذا الصرح العلمي الشامخ الذي يتزامن افتتاحه مع افراح البلد بمناسبة غالية على قلوبنا جميعا بمناسبة العيد الوطني الاربعين المجيد وهذه مناسبة مجيدة وهذه الفرحة فرحة جديدة من افراح وطننا الغالي وافراح شعب هذه المحافظة العزيزة وانا لا يسعني الا ان اتوجه بخالص تهنئتي لهم جميعا وابارك لهم هذا الانجاز الرائع وما شاهدته من معمار لهذه الجامعة والحمد لله تم تصميمها بشكل مدروس وكلياتها ومكتباتها ومرافقها جميعها تدل على حسن التخطيط والتنفيذ ولله الحمد.
    وأوضح صاحب السمو قائلا: وأتشرف كذلك بأن مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كلفني برعاية هذا الحفل وبدوري اعتبر هذا التكليف تكليفا غاليا موجها سموه كلمة لجميع طلاب وطالبات هذه الجامعة اشار فيها إلى هذه الجامعة هي جامعة شامخة وهي رافد من روافد التعليم العالي في وطننا الغالي مبينا ان الجامعة ان شاء الله ستقوم بدور فعال في رفد البحث العلمي في هذا البلد والذي نتطلع جميعا إلى ان نرى لبنة من لبنات البحوث العلمية وزيادة الكادر العلمي لهذ الوطن ليساهم بشكل مطلوب لبناء القدرات الوطنية والعلمية حسب متطلبات السوق ومتطلبات العمل في وطننا العزيز.
    من جانبها عبرت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي عن سعادتها بأن تشهد في هذا اليوم المبارك مناسبة غالية علينا جميعًا وهي إضافة صرح شامخ آخر من صروح التعليم العالي الخاص التي نباهي بها في بلادنا العزيزة ألا وهو الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار مضيفة انه من توفيقه تعالى ومن حسن الطالع أن يتزامن تدشين المبنى الجديد الباهر لهذه الجامعة الفتية مع احتفالات وطننا الحبيب بالعيد الوطني الأربعين المجيد.
    واضافت معاليها حقًا لقد قطعنا في هذه البلاد الطيبة شوطًا نوعيًّا كبيرًا يحسدنا عليه كثيرون خلال أربعة عقود من الزمن فقط, فقد انتقلنا من مرحلة النداء الخالد لتعليم أبنائنا ولو تحت ظل الشجر حين كانت الضرورة تقتضي ذلك عندما كانت بلادنا تخطو أولى خطواتها نحو العصر الحديث ومرتكزاته, إلى مرحلة تعليم أبنائنا في أحدث المباني المجهزة والمواكبة لمتطلبات التعليم العالي الحديث حين تطلبت مقتضيات الضرورة أيضا.
    منارة علمية
    وأشارت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية، وزيرة التعليم العالي الى ان تشييد هذه المنارة العلمية المضيئة والتحفة المعمارية الفريدة أتى في استفادة مثالية جديرة بالإكبار والاحترام من المكرمة السامية السخية التي أغدق بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من كرمه وحدبه المعهودين على الجامعات الخاصة في وطننا العزيز, وذلك حفزًا وتشجيعًا لها أن تكون بناها التحتية متكاملة التجهيز للوفاء بمتطلبات التعليم العالي الحديث حيث إن مباني الحرم الجامعي في عصرنا هذا لا تأتي من باب الوجاهة الشكلية والمظهر الخارجي, بل إنها ضرورة مادية وموضوعية تحتمها ضرورة وجود التجهيزات اللازمة كقاعات المحاضرات والمعامل والمختبرات والمكتبات والمرافق الإدارية والاجتماعية والصحية والترفيهية والرياضية وغيرها من مرافق و خدمات مما لا يتوافر في مبان تم تشييدها في الأصل لخدمة أغراض أخرى وذلك من أجل توفير المناخ الاحترافي الملائم للطلبة والطالبات من أجل تلقي العلم والمعرفة في بيئة مهنية التجهيز, ما له الأثر الأعظم في جعل التجربة الأكاديمية والعلمية مثمرة ومجدية إلى الحدود القصوى بتوفر تلك البيئة وذلك المناخ سواء بالنسبة للطاقم الأكاديمي والإداري والفني أو بالنسبة للطلبة والطالبات.
    وأضافت معاليها قائلة: إن جامعة ظفار باستثمارها المالي في تشييد حرمها الجامعي الجديد إنما تؤكد التزامها على المضي قدما في الاستثمار في الانسان العماني الذي هو وسيلة وغايتها في الآن ذاته كما علمتنا الحكمة الثاقبة لباني نهضة عمان الحديثة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وإننا إذ نبارك لها هذه الخطوة المهمة وننضم إليها في الاحتفال بها بكل جدارة وتقدير ونتمنى لأبنائنا وبناتنا من طلبتنا وطالباتنا نافع العلم والمعرفة وطيب العيش في بيتهم الجديد، سائلين المولى العلي القدير ان يوفق الجميع لما فيه خدمة بيتنا الكبير، هذا الوطن العزيز.



















    في ليلة خالدة من أيام الجامعة
    الاحتفال بتخريج الكوكبة السادسة لجامعة ظفار

    رئيس جامعة ظفار: التخرج انطلاقة جديدة لأبنائنا الطلبة لرفد سوق العمل العماني بالكوادر المؤهلة
    الخريجون: تتعاظم الأفراح عندما تمتزج فرحة التخرج مع فرحة الوطن بالعيد الوطني الأربعين
    تغطية -أحمد ابو غنيمة- إيمان الحريبي ـ نايف المعطي ـ عادل الشيداد ـ لميس فواز ـ عمر العيدروس :احتفلت مساء أمس جامعة ظفار بتخريج الدفعة السادسة من طلبة الجامعة بعد ان تم رسميا افتتاح مباني الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق ال سعيد مستشار صاحب الجلالة بحضور معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار وأصحاب المعالي والشيوخ اعضاء مجلس الامناء ورئيس وأعضاء مجلس إدارة جامعة ظفار وعدد من أصحاب المعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة وعدد من الدبلوماسيين ورئيس جامعة ظفار وشيوخ وأعيان محافظة ظفار وكبار المسؤولين وممثلين من الجامعة الأميركية في بيروت.
    وخلال الحفل ألقى الاستاذ الدكتور بسام علي جبران رئيس جامعة ظفار بالوكالة كلمة قال فيها: أهلاً وسَهلاً بكُم في رِحابِ الحَرَمِ الجامِعِيِّ الجديد لجامعةِ ظَفار وإذ نحتَفِلُ في هذا اليومِ بتخريجِ الدفعة السادِسةُ من خِريجي درَجَتَيْ البكالوريوس والدبلوم والدفعة الأولى من خريجي درَجةِ الماجستير في مناهِجِ وطُرُقِ تدريسِ اللغةِ الإنجليزية من طلَبَة الجامعة الفتية فإننا نتقدَّمُ بجزيلِ الشُكْرِ والتقديرِ لصاحبِ السُمُو السيِّدْ شَهابْ بن طارق آل سعيد، لرعايته هذا الحفل الكريم والذي يَتَزامَنُ مع مُناسَبَةٍ عزيزةٍ على قُلوبِنا جميعًا ألا وهي العيدُ الأربعون للنهضةِ المُبارَكة في السلطنة الغالية.
    وقال رئيس الجامعة: إن لِحََفلِ تَخَرُّجِكمْ هذا مكانةًًًً خاصةً في تاريخِ الجامعة لأنه يتِمُ في اليومِ الذي أقيم فيه افتِتاحِ الحَرَمِ الجامعي في رُبوعِ صلالة وأحْضانِ جِبالِ ظَفارَ التي شهدت انطلاقة مَسيرَة النَهْضَةِ العُمانيةِ الشامِلَةْ قبلَ أربعينَ عامًا وهذا الإنجازُ هو ثمرةٌ مُباركةٌ لمَسيرةِ النهضةِ العظيمةََ التي تِمَّت بعونِ اللهِ تعالى ثمَّ بعزيمَةِ وسَهَرِ ورِعايةِ القائد جلالةِ السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفِظهُ اللهُ ورعاه ـ إننا نَتقدَّمُ لمَقامِهِ السامي بِخالِصِ الشُكرِ على عَطاءاتِهِ ومَكْرُماتِهِ ونَتمنى له دوامَ الصِحةِ والعافيةِ والهناء.
    وأشار بسام جبران في كلمته إلى أن اليوم هو بدايةُ انطلاقةٍ جديدة لجامعة ظفار انطلاقةٍ نحو برامجَ مميزَة في التعليم الجامعي وخدمةِ السلطنةِ ورفدِها بخريجينَ قادرينَ على مواءمةِ حاجات السوقِ وأن يكونوا القدوة في العمل. فمنهم من يكون المديرَ والمهندسَ والكاتبَ والصحفي والضابط المبدع الذي يخدم عُمان والإنسانية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أطال الله عمره، ومتعه بكامل الصحةِ ووافر العافية.
    وأضاف لقد بدأنا بوضع خطةٍ استراتيجية جديدةٍ للجامعة تأخذ بعين الاعتبار الإمكانات والتجهيزاتِ الجديدة للحرم الجامعي الجديد وتطوير حاضناتٍ للبحث العلمي تنسجِم مع استراتيجيةِ مجلسِ البحثِ العلمي في السلطنة.
    واضاف: يسعدني في هذه الساعة الكريمةِ أن أنقلَ إليكم تَهانيَ جامعةِ ظفار من مجلسِ أمنائِها وأساتذتِها وإداريِّيها على قطْفِكُم ثمرةَ عَمَلِكم الدؤوب طيلَةَََ فَتْرَةِ دِراسَتِكُمُ الْجامعية واليوم آنَ الأوانُ لتفرحوا وتَتَأمَّلوا وَقْعَ خُطاكُمُ المُقْبِلَة فَمِنْكُمْ مَنْ يَوَد مُتابَعَةََ تَحْصيلِهِ العِلْمِيِّ ومِنكُمْ مَنْ يَوَد الالتحاقَ بِسُوقِ العَمَلِ، فأَيّاً مِنَ السَبيليْنِ تَخْتارونَ فقد أعدَّتْكُمْ جامعةَََُ ظَفار جَيِّدًا لِمُتابَعَةِ المسَيْرِة والوُصول الى أَهْدافِكُمْ بِنَجَاح فثابروا في السير على هدي مَسيرَةَ البَذْلِ والعَطاءِ والمُنجَزاتِ الجَبَّارَةَ للنَهْضَةِ العُمانيةِ المُبارَكَة وتذَكَّروا دائما أنَّ التعلمَ طريقٌ مُستمِرٌّ مدى الحياة واجِهُوا الصِعابُ بشَجاعَةٍ واستمِدوا مِنَ العملِ الدؤوبِ الثقةَََ والأملَ بالنجاح. واختتم رئيس جامعة ظفار بالوكالة كلمته بتهنئة الخريجين والخريجات فقال:
    كلِماتي الأخيرةُ في هذا المَقامِ تبقى للخريجين أنفسِهم هنيئا نجاحُكُمْ هذا وهنيئا لكُم شَهاداتُكُم، فانْعَموا بالشَرَفِ الرفيع الذي أصبتُموه وكونوا على أتمِّ استعدادٍ لِتَتَحَمَّلوا المَسؤوليّاتِ العتيدةَََ الموضوعةَ على أكتافِكم فألف ألف مبروك لكم وليَحْفََظَْكُمُ اللهُ ويَرعاكُمْ.
    بعد ذلك قدم الطلبة الخريجون كلمتهم حيث ألقاها الخريج طارق بن سالم المرهون الكلمة باللغة الانجليزية فيما قدمت الخريجة منى بنت سهيل العمري الكلمة بالعربية وقد أتى في كلمة الخريجين الكثير من معاني الفخر والاعتزاز والفرح بحظوتهم بأن يكون يوم تخرجهم في هذه الدفعة في نفس يوم الافتتاح الرسمي لمباني الحرم الجامعي الجديد لجامعة ظفار حيث قال الخريجون: نقف اليوم في هذه الامسية النوفمبرية نيابةً عن زملائنا الخريجين والخريجات ونحن على اعتاب الانطلاق نحو بناء مستقبلنا بروحٍ متساميةٍ نحو الأمام من أجلِ الارتقاءِ بالعلمِ والمعرفةِ ولنكَن المثلَ الأروَع والقدوةَ الحسنةَ في كل ما مِنْ شأْنهِ خِدمة هذا الدين وهذا الوطن.
    وأضافوا: ونحن على أبوابِ وداعِ مقاعد الدراسة بجامعة ظفار وقد حصدنا ـ بحمد الله وفضله ثمار هذه السنوات التي مضت من الجد والاجتهاد مُحملةً بذكرياتٍ ستبقى عالقة في قلوب الجميع كُنَّا وما زلنا أُسرةً واحدة نستظلُ بظلالِ العلم نفترش الأخوة بساطا نكافح من أجل رفعةِ صرح العلمِ الشامخ والمعرفة الشمَّاء وفي هذه اللحظات التي تتزاحمُ فيها المشاعر وتتشابك فيها التعابير بين ابتسامات الإنجاز ودموعِ الفراقِ لا أزعُم أننا نُغَادرُ الجِنَان إنما نُغَادر صرحًا تربويًّا تعليميًّا أمضينا فيه أيامًا من أجملِ الأيامِ مع أساتذةٍ كرامٍ يغارون على المعرفة ويتغنون بالتثقيف والتربية يدعون إلى تهذيبِ النفوسِ بمكارمِ الأخلاق وأتى أيضا في كلمة الخريجين قولهم: انه من حسن الطالع ان يتزامن احتفاؤنا بتخريج الفوج السادس من طلبة جامعة ظفار هذا العام مع العيد الأربعين لنهضتنا المباركة وجامعتنا تفتتح مقرها الجديد ليتحقق وعد القائد الذي أولاها كل رعايته ونهجه السامي نبراس يضيئ طريقنا نحو المزيد من الرفعة والتقدم ووقوفنا هنا اليوم على مسرح جامعة ظفار هو خير شاهد على تحقيق الوعد وانجاز العهد وإنجازات الجامعة هي شاهد عيان على مضيها قدما في رعاية طلابها والارتقاء برسالتها التعليمية في التحصيل ومخرجاتها موضع اعتزاز وافتخار لمن ينتسب إليها فضلا عن خدمة مجتمعها وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فحلمنا وطموحنا برعايته حوله إلى حقيقة وبعون الله ماضون لنسابق الزمن في ميادين العلم والثقافة والعمل والبناء والوطن يستحق منا أن نتنافس على خدمته.
    شهدت هذه الدفعة تخريج الدفعة الاولى من طلبة ماجستير التربية في مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية بجانب تخريج عدد آخر من زملائهم من حاملي شهادات البكالوريوس والدبلوم ليصل اجمالي عدد الخريجين 384 خريجا وخريجة موزعين هذا العام على التخصصات المختلفة بالكليات الموجودة بالجامعة حيث بلغ عدد خريجي تخصصات كلية الآداب والعلوم التطبيقية ما يقارب 162 خريجا يتوزعون على تخصصات الكلية المختلفة حيث بلغ عدد خريجي تخصص علوم الحاسوب 36 خريجا و 10 خريجين من تخصص التربية في تدريس اللغة الانجليزية وخريجا من تخصص التربية في تدريس الرياضيات و3 خريجين وخريجة و3 خريجين من تخصص تقنية المعلومات من قسم التربية تخصص العلوم و59 خريجا من تخصص اللغة الانجليزية و13 جريجا وخريجة في قسم الترجمة و13 آخرين حاصلين على درجة البكالوريوس في الرياضيات و21 خريجا وخريجة في تخصص العمل الاجتماعي و3 خريجين حاصلين على درجة الماجستير في مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية.
    وأما كلية التجارة والعلوم الإدارية فقد بلغ إجمالي عدد الخريجين فيها 131 منهم 5 خريجين وخريجين في إدارة الاعمال تخصص ادارة الأعمال و 17 خريجا في إدارة الاعمال تخصص المحاسبة و9 خريجين وخريجات في تخصص المالية و 26 خريجا وخريجة من إدارة الاعمال تخصص الإدارة و7 خريجين وخريجة من تخصص التسويق، أما تخصص إدارة نظم المعلومات فقد بلغ عدد الخريجين فيه 67 طلبة.
    وأما عدد خريجي كلية الهندسة لهذا العام فكان تخريج 91 خريجا و خريجة من طلبة الدفعة الثالثة بالكلية موزعين على تخصصات الكلية المختلفة، إذ بلغ عدد خريجي تخصص هندسة الحاسوب والاتصالات 16 خريجا وخريجة و15 خريجا من تخصص هندسة الكهرباء والحاسوب وطالب واحد من تخصص الهندسة الكهربائية والالكترونية و51 خريجا و خريجة من تخصص التصميم الجرافيكي و8 خريجين من تخصص الهندسة الميكانيكية.
    آراء
    تقول الخريجة منى بنت حسين مقيبل خريجة في ماجستير مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية إن يوم التخرج يوم يتطلع له كل طالب وطالبة لأنه يمثل يوم الحصاد والتكريم وحصاد الصبر والجد والاجتهاد وكما يقال مع الصبر ينال المرء النصر أن التخرج هذا العام هو تخرج مميز بكل ما تحمله الكلمة من معنى فيأتي هذا التخريج في مناسبة غالية على قلب كل عماني، مناسبة العيد الأربعين للنهضة العمانية المباركة، وكما أنها تأتي مواكبة لافتتاح حرم جامعة ظفار الدائم وهي مناسبة عزيزة خصوصا على أبناء محافظة ظفار وعلى الصعيد الشخصي فإن لي الفخر أن أكون ضمن الدفعة الأولى الحاصلة على درجة الماجستير من جامعة ظفار وما كنت لأحظى بهذا الشرف لولا فضل الله عز وجل وتوفيقه ودعاء الوالدين والمحبين كانت السنتان اللتان قضيناهما في دراسة الماجستير حافلة بالجد والمثابرة والبحث والتنقل سعيا وراء النجاح والتفوق، وها نحن نتوج هذا الجهد بالتخرج والتكريم. وهي ليست إلا البداية والدافع لخدمة وبناء هذا الوطن الحبيب وأعتبر نفسي ابنة هذه الجامعة فقد حصلت على شهادة البكالوريوس أيضا من جامعة ظفار وخلال 6 سنوات من الدراسة في جامعة ظفار فإنني أود أن أشيد بالتطور العلمي الذي شهدته الجامعة وبالتزام أعضاء وعضوات الهيئة التدريسية والإدارية بالتقاليد الأكاديمية الرفيعة ووعيهم الحقيقي بأهمية المعرفة والعلم ومتابعة التطورات، ما ميز جامعة ظفار عن غيرها بمستوى علمي رفيع ورقي مهني واضح وفي مناسبة التخرج هذه أود أن أتوجه بالشكر لكل من دعمني وتعاون معي داخل الجامعة وخارجها لإنهاء مشروع الماجستير بنجاح واخص بالذكر معلمي و معلمات مدارس صلالة المشاركين في استبيان هذا المشروع. وأتوجه بالشكر لكل صديقاتي في برنامج الماجستير لتشجيعهن ودعمهن وأخص بالشكر صديقتي أمينة بيت سعيد لدعمها الدائم والمنقطع النظير حتى أنهيت دراسة الماجستير وفي الختام أود أن اشكر كل أفراد عائلتي فردا فردا واهدي هذا النجاح لزوجي ووالدي الحبيبين لصبرهم ودعمهم المادي والمعنوي ودعائهم المستمر كما أنني أدين لهم بالشكر والعرفان.


    إيقاع الفرحة
    واما الخريج ياسر اليافعي ماجستير مناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية فقال: ربما لحظات التخرج هي ليست ككل اللحظات حينما تتزاحم فيها المشاعر وتمتزج فيها التعابير بين ابتسامات التخرج ودموع الفراق وعندما تقترن هذه اللحظات بمناسبات الوطن الكبرى فان إيقاع هذه اللحظات يكون أقوى وارسخ بالنسبة للخريجين نعم المشاعر هذه المرة مختلفة كل الاختلاف فلقد سبق لي وتشرفت بالتخرج بدرجة البكالوريوس من جامعة السلطان قابوس هذا الصرح العلمي الشامخ والشاهد على كل منجزات هذا الوطن تحت القيادة الحكيمة لباني عمان ومؤسس دولتها العصرية الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه ولكن الاختلاف هذه المرة يأتي من زوايا مختلفة فعندما يكون حفل التخرج متزامنا مع احتفالات البلاد بعيدها الوطني الأربعين المجيد فإن ذلك يضفي رونقا آخر لهذه الاحتفالية وبكل تأكيد فرحة الأربعين لها وقعها الخاص على كل من يعيش على ارض هذا الوطن في ظل هذه المنجزات المتحققة على ارض السلطنة وما يصاحب ذلك من الإشادة الإقليمية والدولية بثمار هذه النهضة المباركة وربما آخر هذه الإشادات ما صدر مؤخرا من منظمة الأمم المتحدة باعتبار سلطنة عمان الأولى على مستوى العالم فيما يتعلق بتطوير الموارد البشرية وخصوصا بالنسبة لتطور القطاعين التعليمي والصحي وذلك في الأربعة عقود الأخيرة وهي عمر النهضة العمانية الحديثة.
     
  2. عيون البريمي

    عيون البريمي ¬°•| عضو مميز |•°¬

    تسلم الشيخخ ما تقصر
    يسلموووو ع الطرح الرائع
    والصراحه الصراحه انت دائما مبدع بمواضيعك
     
  3. Ąℓŋ3αỉмỉ

    Ąℓŋ3αỉмỉ ¬°•| مُراقب سَابق ومطور |•°¬

  4. مروض الكهان

    مروض الكهان ¬°•| مَشْرف سابق|•°¬

    ما شاء الله عليهم

    ومبروووك عليهم المبنى اليديد


    ومن انجاز لأخر يااارب
     
  5. صقر آلبريمي

    صقر آلبريمي ¬°•|مـכـتـآر [آכـبـﮗ]ولآ [آטּـسآﮚ]ـ |•°¬

    مشكور جعلاني ما تقصصصصر ويزأك الله خير على المجهود .. ​
     

مشاركة هذه الصفحة