مدير عام المستشفى السلطاني:ثلاثة مراكز وطنية للقلب والسكري والأمراض الوراثية قيد ....

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏9 نوفمبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    مدير عام المستشفى السلطاني:
    ثلاثة مراكز وطنية للقلب والسكري والأمراض الوراثية قيد الإنشاء
    إضافة اكثر من 230 سريرا.. وزيادة عدد العيادات الخارجية لتقليل فترة انتظار المرضى

    الكوادر الطبية كافية حاليا.. والطبيب العماني يشغل أغلب التخصصات
    ندرس عدة خيارات لإيجاد حل جذري لمشكلة المواقف

    كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :يعد المستشفى السلطاني الذي تم افتتاحه في عام 1987 واحدا من أهم المستشفيات المرجعية بالسلطنة وواحدا من ثمار النهضة العمانية المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي تواكب التطور العالمي الحاصل في المجال الطبي .
    وفي هذا الموضوع حديث شامل مع الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني ليحدثنا من خلاله عن ابرز ملامح الخدمات الصحية التي يقدمه المستشفى والمشاريع المستقبلية وبعض الاجراءات المتبعة بهذه المؤسسة الصحية العملاقة ..
    حيث قال : إنه ومنذ بزوغ فجر النهضة وتسلم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقاليد الحكم في البلاد، والخدمات الصحية تخطو خطوات واثقة وثابتة إذ تحقق عبر هذه السنوات كثير من الانجازات التي يقف المرء أمامها باحترام وإجلال مؤكدا بان هذه الانجازات ما كان لها أن تتحقق لولا ذلك التصميم الرائع والسياسة الحكيمة التي يتحلى بها جلالته وهو يقود شعبه نحو مستقبل مشرق جاعلا السلطنة في مصاف الدول التي تقدم لشعبها ارقي الخدمات الصحية وأكثرها تطورا.
    وتتجلى تلك السياسة في رسالة وجهها صاحب الجلالة للقائمين على الخدمات الصحيـة أثناء افتتاح مستشفى النهضة عام 1972 حيث قال: "كونوا في خدمة المرضى وابذلوا أقصى ما في وسعكم للعناية بهم، فتلك هي رسالتكم المقدسة وذلك هو واجبكم تجاههم "
    وتمشيا مع هذه التوجيهات السامية كان من البديهي أن تأخذ وزارة الصحة على عاتقها توسيع رقعة الخدمات الصحية لتلبية تطلعات جلالته فقامت بإنشاء المستشفى السلطاني كمستشفى تخصصي ومرجعي من المستوى الثالث، حيث تقدم فيه أفضل وأحدث الخدمات الصحية وقد تفضل جلالته بافتتاح هذا الصرح الطبي العظيم في شهر نوفمبر عام 1987 ليكون بحق مفخرة يشاد بها.
    ومنذ ذلك الوقت ووزارة الصحة لم تأل جهدا لتطوير الخدمات التي يقدمها المستشفى السلطاني؛ ليظل كما أراد جلالته؛ صرحا طبيا متقدما وليتميز بين أكثر المؤسسات الصحية في الشرق الأوسط التي تقوم بدورها الحيوي والمرموق في تقديم أفضل وأحدث الخدمات الصحية على مستويات عالمية.
    حيث تبلغ طاقة المستشفى الاستيعابية 614 سريرا موزعة على الأجنحة المختلفة، ويضم هذا المستشفى بين مجنباته دوائر للخدمات العلاجية ( وهي دائرة الأمراض الباطنية، ودائرة الجراحة العامة، ودائرة أمراض الأطفال، ودائرة أمراض النساء
    والولادة، ودائرة الأورام) وهناك أيضا دوائر للخدمات التشخيصية، (وهي كالأشعة،
    والمختبرات الطبية) بالإضافة إلى دوائر الخدمات المساندة وهي التمريض و الصيدلية والمستودعات الطبية، التخدير والعناية الحثيثة، الإسعاف والطوارئ،
    العلاج الطبيعي، والتعليم المستمر، والمكتبة الطبية، ووحدة التعقيم المركزي بالإضافة إلى الدوائر الإدارية المختلفة.
    واوضح الدكتور قاسم عن نظام المواعيد بالمستشفى السلطاني وخدماته المقدمه وقال : إن النظام المواعيد المعمول به في المستشفيات المرجعية التابعة لوزارة الصحة هو استقبال المرضى عن طريق التحويل من المؤسسات الصحية المختلفة في المحافظات ومناطق السلطنة ويكون التحويل حسب حالة المريض ونوع العلاج الذي يحتاجه وما إذا كانت هذه خدمه تخصصيه غير موجودة في المؤسسة الصحية المحول منها.
    واضاف : اتفق بانه قد يكون هنالك تأخير لبعض الحالات المرضية وذلك لأن هذه الحالات يمكن أن تنتظر باعتبارها غير طارئة والانتظار لا يؤثر عليهم ، أما الحالات التي تحتاج إلى موعد قريب فيتم تحديد موعد لها في أسرع وقت ممكن ولا يتم تأخيرها من جانب آخر فإن إدارة المستشفى تعمل جاهدة على التقليل من فترة الانتظار سواء مواعيد العيادات الخارجية أو الفحوصات التشخيصية والعمليات الجراحية (ومن الخطوات التي تم اتخاذها لتقليل فترة انتظار المرضى.)
    زيادة في عدد العيادات الخارجية لبعض التخصصات وإجراء بعض الفحوصات التشخيصية والعمليات المختلفة بعد الدوام الرسمي وتحويل المرضى إلى مناطقهم لمتابعه علاجهم وذلك لاستيعاب المرضى الجدد وقال السالمي : مع اكتمال المشاريع الجديدة التي ستوفر سعة إستيعابية في العيادات التخصصية وأجنحة التنويم والتي بدورها ستقلل من فترة انتظار المرضى.
    وحول اهم المشاريع الجديدة قال مدير عام المستشفى السلطاني : لقــد استطاعت وزارة الصحة مواكبة التطور العلمي الذي حصل طوال السنــوات الماضية وكـانت تسعى دوما لتطوير المستشفيات المختلفة في السلطنة وقـــد كان التركيز على المستشفى السلطاني كونه الرائد في كثير من المجالات الطبية نظرا للإمكانيات المتوفرة فيه حيث يتم قي الوقت الحالي إنشاء ثلاثة مراكز طبية وهي المركز الوطني لأمراض القلب والمركز الوطني للسكري والغدد الصماء والمركز الوطني للأمراض الوراثية بالأضافه إلى إنشاء أجنحه التنويم في المركز الوطني للأورام حيث ستكون هذه المراكز رافدا جديدا للمستشفى السلطاني وسوف تزيد من سعته الاستيعابية الحالية بأكثر من 230سريرا مما سينعكس إيجابا على المرضى بتوفير سعة استعابية كبيره نظرا لتزايد عدد المرضى نتيجة زيادة عدد سكان السلطنة
    وحول الإجراءات المتبعة بالنسبة لشكاوى المرضى والمراجعين قال الدكتور قاسم :
    بداية نحن نرحب بكل الشكاوى التي يتقدم بها المرضى والمراجعون إيمانا منا بأن ذلك يؤدي إلى تحسين وتطوير الخدمات الطبية ومعرفه السلبيات وأوجه القصور وقد تم استحداث دائرة مختصة في هذا المجال وهي دائرة خدمات المرضى التي تستقبل الشكاوى سواء كانت مكتوبة أو شفهية وذلك بوجود موظفين مؤهلين في هذا الجانب وهم بدورهم يتعاملون حسب طبيعة كل شكوى.
    أما بخصوص شكاوى الأخطاء الطبية فيتم تحويلها إلى مكتب المدير العام حيث يكلف لجنة تدعى "لجنه التدقيق الداخلي" والتي يتكون أعضاؤها من أطباء من مختلف التخصصات، المسئولية في التحقيق في هذه الشكاوى وعادة ما تخرج هذه اللجنة بتوصيات في حاله وجود أي تقصير أو إهمال أو في حالة لا وجود لذلك ، وتقوم دائرة خدمات المرضى بإبلاغ المشتكي بهذه التوصيات ويكون من حق المشتكي قبول أو رفض هذه التوصيات ، ففي حالة الرفض ، يتم تحويل الشكوى مع توصيات اللجنة إلى وزاره الصحة لتنظر فيه من قبل اللجنة الطبية الأولية برئاسة سعادة وكيل الصحة للشئون الصحة حيث تقوم هذه اللجنة بالتحقيق في الشكوى وغالبا ما يتم استجواب المعنيين بالشكوى والخروج بتوصيات حيث ترسل هذه التوصيات إلى إدارة المستشفى السلطاني لاتخاذ اللازم وكذلك لإبلاغ الشاكي وهنا أيضا يحق للشاكي قبول أو رفض هذه التوصيات ، ففي حالة الرفض يتم تحويل الشكوى مرة أخرى لوزارة الصحة للنظر فيها من قبل اللجنة العليا التي يتكون أعضاؤها من ممثلين من وزارة الصحة وشرطة عمان السلطانية ومستشفى جامعة السلطان قابوس ووزارة الدفاع.
    وحول الرؤية المستقبلية للخدمات الطبية التي تقدمها وزارة الصحة مواكبه للتطور الحاصل في العالم
    أكد الدكتور مدير عام المستشفى السلطاني بأن تطوير الخدمات الطبية بجودة عالية واجب علينا ويكمن في عدة مجالات منها بما يتعلق بالكوادر العاملة في المستشفى وبما يتعلق بالأجهزة والمعدات الطبية المختلفة.
    أما في ما يتعلق بالكوادر الطبية والطبية المساعدة فيتم ابتعاثهم خارج السلطنة لاكتساب المعرفة والخبرة في جميع التخصصات وذلك ليكونوا مؤهلين قادرين على حمل المسئولية لخدمه وطنهم ولشغل التخصصات التي يحتاج إليها المستشفى .
    أما في ما يتعلق بالمعدات والأجهزة الطبية فان وزاره الصحة لا تألو جهد في توفير ما هو حديث من أجهزة ومعدات طبية أو تحديث القائم منها حسب الحاجة إلى ذلك .
    أما عن رؤيتنا المستقبلية فتكمن في إدخال تخصصات جديدة تدعم التخصصات القائمة وذلك حسب المتطلبات في ذلك.

    وعما اذا كانت هناك خطة لجعل المستشفى السلطاني مركز تدريب دولي معترفا به عالميا وضح مدير عام المستشفى السلطاني
    بالفعل بعض التخصصات الطبية معترف بها ويعتبر المستشفى مركز تدريب لهذه التخصصات مثل الأطفال والجراحة والباطنية حيث يتم منح شهادة دولية من الكلية الملكية البريطانية وكذلك الأيرلندية ويشكل هذا مكسبا للمستشفى السلطاني حيث نطمح لأن يكون في المستقبل تخصصات أخرى حيث يتولى المجلس العماني للتخصصات الطبية في الفترة الحالية السعي حول إدخال تخصصات تدريبيه جديدة.
    وعن مستوى الكوادر البشرية وحجمها بالمستشفى قال الدكتور السالمي: بالنسبة للمستشفى السلطاني الكوادر في الوقت الحالي كافية ولا يوجد نقص لدينا وأصبح الطبيب العماني يشغل أغلب التخصصات الطبية الموجودة في المستشفى وهذا بفضل التخطيط السليم الذي تنتهجه وزارة الصحة في تأهيل وتدريب الكوادر العمانية وإذا ما حصل نقص في بعض التخصصات فان المستشفى تستقطب الخبرات الطبية من خارج السلطنة لسد النقص وكذلك هنالك تعاون بين وزراة الصحة والمجلس العماني للتخصصات الطبية لإرسال الأطباء العمانيين لدراسة التخصصات الدقيقة لتوفير الكادر الطبي المؤهل .
    وعن مشكلة المواقف التي لا تزال قائمة أكد الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني : نحن ندرك حجم هذا المشكلة والعناء التي تشكله لدى المراجعين وذلك لعدم وجود مواقف إضافية لذلك نحن ندرس عدة خيارات متاحة بالتعاون مع وزارة الصحة لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة.
    كذلك نرجو التعاون من المراجعين ومحاولة الحضور المبكر لزيارة مرضاهم علما بأن الزيارة تبدأ من الساعة الثالثة وفي هذا الوقت يكون عدد الزوار قليلا وكذلك عدم الجلوس فترة طويلة مع المرضى من أجل تقليل الازدحام.
    وفي حتام حديثه أكد الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني بأن جميع العاملين في المستشفى السلطاني هم لخدمة المرضى والمراجعين وهدفهم تقديم أفضل الخدمات الصحية تماشيا مع سياسة وزارة الصحة الرامية إلى تقديم أفضل جودة في الخدمة وعلى رأسها معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة وأن الخدمات الصحية هي شراكة بينها وبين المجتمع وعلى الجميع أن يعي مسئوليته في ذلك للحفاظ على ما تم إنجازه والاستمرار في التطوير والبناء بما يحقق التقدم والرقي لعماننا الحبيبة وهي تحتفل هذه العام بعيدها الوطني 40 المجيد تحت ظل القيادة الرشيدة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
     
  2. بدوي آلبريمي

    بدوي آلبريمي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

مشاركة هذه الصفحة