الظواهري يدعو أميركا لوقف جرائمها

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة قيادة حرس الرئاسة, بتاريخ ‏5 نوفمبر 2010.

  1. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬


    قال أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي منسوب إليه إن على الولايات المتحدة الأميركية أن تنهي ما وصفه بالجرائم التي ترتكبها ضد المسلمين وإلا فسيستمر مقاتلو التنظيم في محاربتها.

    وجاء خطاب الظواهري في تسجيل صوتي بث على الإنترنت تعليقا على الحكم الأميركي الصادر على العالمة الباكستانية عافية صديقي بسجنها ثمانين عاما، بعد أن أدينت بإطلاق النار على عملاء لمكتب التحقيقات الاتحادي وجنود أميركيين.

    وألقت الشرطة الأفغانية القبض على الباحثة في علم الأعصاب عافية صديقي (38 عاما) في يوليو/تموز 2008. وقالت إنها كانت تحمل 900 غرام من مادة سيانيد الصوديوم السامة جدا وأوراقا مجعدة تشير إلى هجمات توقع عددا كبيرا من الضحايا وإلى معالم في نيويورك.

    وأدانت محكمة أميركية عافية صديقي بانتزاع بندقية وإطلاق النار على محققين أميركيين حين كانوا يحاولون طرحها أرضا، وحكمت عليها بالسجن ثمانين عاما في سبتمبر/أيلول الماضي.

    وقال الظواهري في التسجيل "لقد بان الطريق واتضح السبيل فمن أراد أن يحرر عافية صديقي ويثأر ممن اعتدى عليها وعلى كل امرأة مسلمة فليلحق بالمجاهدين وليعنهم ولينضم إليهم، فلا عزة إلا بالجهاد ولا كرامة إلا به".


    مظاهرة في باكستان مطلع العام الحالي
    تنديدا باحتجاز واشنطن لعافية صديقي (الفرنسية-أرشيف)
    بلا كرامة ولا حرمة
    ووجه الظواهري كلامه للباكستانيين قائلا "إن الوقت وقت العمل، لقد جعلتكم حكوماتكم وجيشكم شعبا بلا كرامة ولا حرمة ولا عزة بل وبلا قيمة".

    وأضاف "يحتل الأميركان وحلفاؤهم الصليبيون بلادكم ويقتلون أهلكم ويدمرون قراكم ويسجنون نساءكم، فهل بعد ذلك من إذلال وهل فوق ذلك من امتهان".

    ولاقى الحكم بسجن عافية صديقي انتقادات في باكستان حيث يعتقد كثيرون أنها بريئة وأنها تعرضت لسوء معاملة خلال احتجازها في أفغانستان وفي الولايات المتحدة لاحقا.

    وتعتقد واشنطن أن الظواهري نائب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يختبئ مع قادة كبار آخرين بالتنظيم في المنطقة القبلية على امتداد الحدود الأفغانية الباكستانية.
    المصدر: رويترز​
     

مشاركة هذه الصفحة