تجديد دور المرأه على ساحة العمل الوطني

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    تجديد دور المرأه على ساحة العمل الوطني
    لقد آمنت النهضه العمانية عبر مسيرتها الاربعينية بأن روح العطاء لا تفرق بين رجل وإمرأة وأن هناك دائماَ إحتياجاً متساوياَ لمختلف الطاقات حتى ينهض الوطن متوازناً وراسخاً في مسيرته وأثبتت المرأه قدرتها على التعاطي الفاعل مع كل مرحله مر بها الوطن وأستدعى حضورها وتواجدها في ميادين السياسه والثقافه والتعليم ..الخ ، إننا نجني بالفعل ثمار الثقه الغاليه لقائد نهضتنا حين نرى وطننا عُمان في منصات التتويج وقوائم التشريف بفضل مصداقيته وما يتمتع به من إحترام وتقدير دولي وعالمي كبيرين ، وهذه سمة أضحت ضمن سمات هويته التي تضيف لكل منتمي إليه مكانة متميزة في عيون الآخرين .
    وحق للوطن بأن يطالبنا بالتجديد في العطاء وهذا واجب من واجبات المواطنة والانتماء الذي لا يرسخ رسوخ الجبال الراسيات في الارض إلا بشدة الاخلاص ، كما أن العطاء المتجدد يمنح المرأة الثقة وتصبح مشاركتها كما هي عليه الآن وسام عز وشرف في مسيرة عملها الوطني الذي بلا شك يكتسي روح الديمومة والاستمرار من خلال روح الاخلاص التي تظل متقده في ضمير الانسان وهي شهادة لوطنيته والمرأة خير من يغرس تلك الروح في الجيل الصاعد وهذا ضمن اهم أدوارها التي لا تقل أهمية عن مهامها الاخرى .
    إن ما يعطي اي حديث نكهته أو و أي موضوع متعته هو ذلك القدر من التنوع والتجديد في محتواه ومضمونه وبالتالي إذا ظل الرتم ذاته يطرح نفسه يصبح الموضوع من الرتابة والملل بحيث ينفر منه المستمع ويصبح حديثاً فجاً وأنا أرى ان تكرار الكلام نفسه عن المرأة به قدر من الإهمال لمتعمد ربما لطبيعة الحديث المطلوب تناولة عن المرأة كطاقة سياسية وثقافية واجتماعية فاعله ، حيث لكل مرحلة حديث معين لا يكرر نفسه فإذن نحن بحاجه الى حديث لم يقال ولم يذكر، إلى دعوة لتجديد رؤية ودور المرأه العمانية على ساحة العمل الوطني ومؤسسات العمل المدني المختلفة وبما يجاوز المرحلة التي سبقت ويضفي على المرحلة المقبلة من هذه المشاركة ما هو جدير برد العطاء الى وطن أعطانا قبل أن نطالبه ، وهذا لايعني هذا العطاء جاء مصادفة بل هو رؤية حكيمة آمنت بالعدالة في توزيع الحقوق بين أبنائها.
    وما يُعد تمكيناً للمرأة العمانية هو حصولها على حقوقها دون تمييز بينها وبين الرجل سواء في ميادين العمل السياسي أو القضائي أو الاجتماعي أو الثقافي وبالتالي فهي مطالبة بنيلها هذه الحقوق الى تعميق مشاركتها الوطنية ليس من خلال الاكتفاء بالوصول الى المراكز القيادية في مسيرة عملها بل ومن خلال سعيها إلى إيجاد آليات جديده للنهوض بثقافة الأسرة ووعيها للمحافظة على المكتسبات التي تحققت ، ودور أعمق في بناء الاسرة العمانيه علما وثقافة ووطنية ما يتيح للوطن جيلاً من المؤمنين بوطنهم تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً ، وبطبيعة الحال ذلك لا يتم الا بمساعدة مؤسسات المجتمع المدني الاخرى فالادوار تكمّل بعضها البعض ولا تعمل بمعزل عن الاخر .

    عائشة العلوية
     

مشاركة هذه الصفحة