الاحتلال يهدد بإجراءات أحادية والأمم المتحدة تقر باستحالة الدولة مع الاستيطان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏23 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    الاحتلال يهدد بإجراءات أحادية والأمم المتحدة تقر باستحالة الدولة مع الاستيطان

    فتح وحماس إلى لقاء مصالحة جديد خلال الأسبوع .. الفلسطينيون يطالبون بتنظيم توزيع المياه

    رام الله المحتلة ـ غزة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:هدد الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ إجراءات أحادية الجانب إذا استخدم الفلسطينيون خيار اللجوء للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية فيما أقرت المنظمة الدولية باستحالة رؤية هذه الدولة الحياة في ظل الاستيطان الإسرائيلي في الوقت الذي تتجه فيه حركتا فتح وحماس إلى لقاء جديد في ملف المصالحة الفلسطينية في حين طالب الفلسطينيون الاتحاد المتوسطي بضمان توزيع عادل للمياه.
    ففيما بدا أنه محاولة إسرائيلية لإرغام الفلسطينيين على المضي في التفاوض دون تطبيق الاحتلال للاستحقاقات الدولية والتي على رأسها وقف الاستيطان حذر مصدر بالحكومة الإسرائيلية من أن إسرائيل سوف تتخذ إجراءات أحادية الجانب في حالة لجوء الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة لإعلان إقامة دولتهم.
    ونقلت الصحافة الإسرائيلية عن المصدر الذي لم يكشف عن فحوى هذه الإجراءات قوله بأن اسرائيل سوف تتخذ إجراءات أحادية الجانب إذا لم يعد الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات وسعوا للحصول على مساندة الأمم المتحدة لخطوات أحادية للإعلان عن دولة داخل حدود ما قبل عام 1967.
    وأضاف المصدر: " إذا كان الفلسطينيون يعتقدون أن الخطوات الأحادية طريق ذو اتجاه واحد ، للأسف فإنهم مخطئون . هذا خيار متاح للجانبين".
    إلى ذلك قال مقرر الامم المتحدة الخاص حول حقوق الانسان في الاراضي المحتلة ريتشارد فوك في مؤتمر صحفي "تبدو فكرة قيام دولة فلسطينية أكثر فأكثر على أنها إشكالية مما هي حل، لأنها ستتطلب قلبا جذريا في عملية الاستيطان. والواقع السياسي في أوساط المستوطنين يجعل هذا الخيار غير ممكن التحقيق".
    وتابع "لطالما شككت" في إمكانية تبادل الاراضي من أجل إنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة.
    واعتبر انه لا توجد علاقة بين عملية السلام الجارية و"الوهم" القائل بأن دولة فلسطينية ذات سيادة يمكن ان تولد من هذه المفاوضات.
    وتابع فوك في تقرير مكتوب ان "توسع الوجود اليهودي في القدس الشرقية من خلال استيطان غير مشروع وتدمير منازل وسحب حقوق الاقامة من فلسطينيين تفاقم صعوبة تخيل القدس الشرقية عاصمة فلسطينية".
    وتابع المقرر ان "احتلال (اسرائيل) المطول (للاراضي الفلسطينية) منذ 1967 له كلفة بشرية باهظة على كل فلسطيني".
    من جانبه كرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بما أسماه الطابع اليهودي لدولة اسرائيل في اطار تسوية سلمية مقبلة.
    وقال نتنياهو الجمعة لشخصيات يهودية تشارك في القدس في "مؤتمر حول مستقبل الشعب اليهودي" "فقط عندما يعترف شركاؤنا باسرائيل كدولة يهودية، يؤكدون رغبتهم في السلام". واضاف "اعتقد ان السلام ممكن لكنه يفترض تنازلات. ليس فقط من اسرائيل انما ايضا من جانب الفلسطينيين".
    على صعيد غير منفصل أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن اتفاقا تم بين حركتي "فتح" و"حماس" على عقد اجتماع المصالحة بينهما خلال أسبوع.
    وقال الأحمد ، في تصريحات صحفية له ، إنه تم الاتفاق على عقد الاجتماع خلال أسبوع وسيتم خلال الساعات المقبلة الاتفاق على مكان انعقاد الاجتماع بعد أن كان مقررا الأربعاء الماضي وجرى تأجيله بسبب طلب فتح نقله من العاصمة السورية دمشق.
    وأضاف : "نحن حريصون على حل سوء الفهم الذي حصل مع سوريا وحريصون على العلاقة الفلسطينية/السورية ولكن نريد أجواء مريحة ومن أجل الأجواء المريحة لا بد من إزالة الأجواء السلبية التي سادت بين الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس والرئيس السوري بشار الأسد في قمة سرت الأخيرة".
    وفي هذا الصدد ، ذكرت مصادر فلسطينية أن قنوات عديدة بدأت اتصالات بين الطرفين الفلسطيني والسوري وأن الأمور تسير باتجاه إيجابي.
    ولم تستبعد المصادر إمكانية عقد الاجتماع في سوريا في حال سارت الأمور بشكل إيجابي.
    في غضون ذلك دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض المجتمع الدولي وعلى الأخص دول المتوسط الى العمل على ايجاد حل لمشكلة التزود بالمياه في الاراضي الفلسطينية، وذلك في اطار مؤتمر حول تغير المناخ في حوض المتوسط عقد في اليونان.
    وقال فياض في ختام توقيعه الى جانب 15 دولة متوسطية من بينها اسرائيل اعلانا حول مكافحة "الاحتباس الحراري في المتوسط" "ينبغي العمل للحصول على المزيد من الموارد المتوافرة والتوصل الى حل استنادا للقوانين الدولية من اجل تقاسم الموارد المائية".
    وتابع فياض "انه تحد بالطبع، انه مجهود ينبغي ان يبذل في اطار العملية السياسية لحل هذه المشكلة لكن ينبغي فعلا العثور على حل لتحسين تزود المواطنين" الفلسطينيين بالمياه.
    وقال رئيس الوزراء الفلسطيني منددا ان "اقل من 10% من السكان تتوافر لديهم مياه الشرب في غزة".
    وتابع "اسرائيل تسحب 90% من المياه ولا تترك لنا اكثر من 10% من الموارد، وضعنا صعب جدا ومشاكلنا حقيقية، فاستهلاك المياه اقل من المعدل الضروري الذي توصي به منظمة الصحة العالمية".

     

مشاركة هذه الصفحة