عباس مستعد لإنهاء الصراع بعد الاتفاق ونتنياهو يلتف بمطالب أمنية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏19 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    عباس مستعد لإنهاء الصراع بعد الاتفاق ونتنياهو يلتف بمطالب أمنية
    قوات الاحتلال تكشف عن سرقة أغراض من (قافلة الحرية)

    رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات: أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لإنهاء الصراع مع إسرائيل حال التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإسرائيلي يشمل الحقوق الفلسطينية فيما التف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عملية السلام مطالبا بترتيبات أمنية مع الفلسطينيين في الوقت الذي أبدت فيه باريس إصرارها على عقد قمة تجمع عباس ونتنياهو في حين أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تجريف أراض زراعية بقطاع غزة مع تكشف جريمة سرقة قام بها أحد جنود الاحتلال خلال عملية القرصنة على قافلة الحرية آواخر مايو الماضي.[​IMG]
    وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إن دعم المبادرة العربية للسلام هو "الحل" للخروج من المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام" ، محذرا من المخاطر المحدقة بالمنطقة .
    ودعا عباس خلال لقائه وفدا عماليا دوليا في رام الله إلى التدخل لدى حكوماتهم للضغط على الحكومة الإسرائيلية للاستمرار في عملية السلام ووقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.
    كما جدد عباس إصراره على عدم استئناف المفاوضات المباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من دون تجميد البناء الاستيطاني، وقال: "إن نتنياهو أبلغه بأنه لن يجمد الاستيطان بزعم أن من شأن التجميد أن يُسقط حكومته".وقال عباس في مقابلة أجرتها معه القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي "إنه عندما وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الحكم أعلن أنه علينا وقف البناء في المستوطنات، والولايات المتحدة تقول ذلك وأوروبا تقول ذلك والعالم كله يقول ذلك، فهل أنا لا أقول ذلك؟".
    وقال عباس "إنه خلال لقائه مع نتنياهو الشهر الماضي في بيته وكنا مجتمعين أنا وهو ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأميركي جورج ميتشل وجلسنا أربع ساعات نتحاور وناقشنا كل القضايا وكل الأمور، لكن بالنتيجة قلت له أوقف الاستيطان، فقال لي إنه في هذه الحالة تسقط الحكومة".
    وأردف: "إن نتنياهو خائف على الحكومة، وإذا كانت الحكومة أثمن من السلام ومن مستقبل أولاده فأنا أعتقد أن هذه نظرة خاطئة".
    وفيما يتعلق بمطالبة نتنياهو الفلسطينيين بالاعتراف بـ"يهودية إسرائيل" قال عباس: "إن الفلسطينيين يعترفون بدولة إسرائيل لكن الأخيرة لم تطالب مصر ولا الأردن ولا أية دولة في العالم بالاعتراف بيهودية إسرائيل".
    وشدد عباس على أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على حدود العام 1967، وأن الجانب الفلسطيني مستعد لإنهاء الصراع وإنهاء المطالب التاريخية.
    وبشأن احتمال تفكيك السلطة الفلسطينية في حال فشل المفاوضات وإعادة المسئولية على الضفة الغربية إلى إسرائيل، قال عباس: "إن حل السلطة ما يزال غير وارد ولم نبحث في ذلك، لكن كل شيء مفتوح. واليوم تحتل إسرائيل الضفة لكنها لا تتحمل أية مسئولية".
    من جانبه كرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد على ضرورة الترتيبات الأمنية في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، مشيرا إلى المخاطر التي يتعرض لها الطيران الاسرائيلي فوق غزة.
    وقال نتنياهو أمام اعضاء الكتلة البرلمانية لحزبه ليكود اليميني "اجل، نحن نواجه مشاكل امنية. فنحن نلقى صعوبة في التحليق فوق قطاع غزة لان فيه صواريخ مضادة للطيران".
    وقال نتنياهو "نحن بحاجة لانجاز ترتيبات امنية (...) خصوصا لامن مطار بن جوريون" القريب من تل ابيب.
    واضاف نتنياهو "اذا اراد الفلسطينيون اثارة مشاكل لن نتمكن من التقدم. واذا ارادوا تسوية المشاكل سنتمكن من تجاوز الفوارق". على حد زعمه.
    في غضون ذلك أعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان فرنسا ما زالت تسعى الى عقد القمة الفلسطينية الاسرائيلية المصرية التي كانت متوقعة في باريس في 21 اكتوبر وتم ارجاؤها، "حينما تتوفر الظروف" لذلك.
    وردا على سؤال حول ارجاء ذلك اللقاء صرح فاليرو في لقاء مع الصحفيين "لم يتم تحديد اي موعد نهائيا".
    ميدانيا قالت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل في الأطراف الشرقية لخان يونس جنوبي قطاع غزة.
    وذكرت المصادر أن ثلاث دبابات عسكرية وثلاث جرافات توغلت في أطراف بلدة "القرارة" انطلاقا من موقع (كيسوفيم) العسكري الواقع على الحدود وسط تحليق مكثف من طائرات الاستطلاع.
    وأوضحت المصادر أن الآليات الإسرائيلية شرعت فور عملية التوغل في تجريف الأراضي الزراعية في المنطقة وسط إطلاق نار متقطع لم يسفر عن وقوع إصابات.
    جاء ذلك فيما أصدرت محكمة عسكرية اسرائيلية حكما على جندي بالسجن خمسة أشهر لسرقته أغراضا من سفينة مافي مرمرة التي تعرضت لقرصنة من قوات الاحتلال.
    وأقر الجندي بأنه سرق جهاز كمبيوتر محمولا وعدسات كاميرا من السفينة بعد احتجازها.
     
  2. الشامسية

    الشامسية ¬°•| شيف ملكي |•°¬

    تسلم أخوي على المعلومات والله يعين الجميع

    الله يعطيك الصحة والعافية :6:
     

مشاركة هذه الصفحة