أفغانستان: وسط نزيف مستمر لـ(الناتو).. باكستان مستعدة لتسهيل الحوار مع طالبان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏16 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    أفغانستان: وسط نزيف مستمر لـ(الناتو).. باكستان مستعدة لتسهيل الحوار مع طالبان
    بروكسل ـ عواصم ـ وكالات: أبدت باكستان استعدادها لتسهيل المحادثات التي تقول الحكومة الأفغانية إنها تجريها مع حركة طالبان فيما استمر نزيف قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) حيث أعلنت مقتل جنديها الـ16 في غضون 3 أيام.
    وصرح مسؤولون في حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة أيضا بأنهم مستعدون لدعم جهود المصالحة للرئيس الأفغاني حامد قرضاي مع حركة طالبان لكن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي قال للصحفيين إن أفغانستان يجب أن تقود المحادثات. وقال "يجب أن يكونوا أصحاب الفكرة ويقودوها. نحن موجودون للمساعدة ولتسهيل الأمور. لأننا نريد أن نرى أفغانستان مستقرة يعمها السلام. من مصلحة باكستان أن يعم الاستقرار والسلام أفغانستان." وصرح مسؤول باكستاني كبير على دراية بالاتصالات بين الحكومة الأفغانية وطالبان بأنها أصبحت ممكنة بعد موافقة الولايات المتحدة التي كانت تعارضها. وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس إن واشنطن ستفعل "أي شيء" لوضع عملية السلام على مسارها. وقال المسؤول الباكستاني الذي طلب عدم ذكر اسمه "لا أعرف إن كانت هذه الاتصالات ستنجح لكن العملية انطلقت. "إنها مجرد بداية وهذا نجاح في حد ذاته لأنه كانت هناك معارضة أميركية في السابق لمثل هذه الاتصالات.
    وكان قائد القوات الدولية والأميركية في افغانستان الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس قد قال إن قوات الحلف الاطلسي سهلت اتصال قياديين من طالبان بكابول.
    وأكد الجنرال بترايوس أمام معهد الابحاث حول الدفاع ار.يو.اس.اي في لندن ان "بعض المبادرات جارية حاليا" في اطار دعم عملية التفاوض التي اطلقها الرئيس حامد قرضاي.
    وأوضح الجنرال "أكيد، في بعض الحالات نحن نسهل ذلك علما انه سيكون من الصعب على مسؤول طالباني الدخول الى كابول دون ان تسمع القوة الدولية بذلك وتسمح به".
    يأتي ذلك فيما قتل جندي من التحالف في افغانستان هو السادس عشر في ثلاثة ايام، وفق ما اعلنت القوة الدولية التابعة للحلف الاطلسي (ايساف).
    وقالت ايساف في بيان ان الجندي قضى في "انفجار قنبلة يدوية الصنع في الجنوب" من دون ان تكشف جنسيته.
    وكانت باريس اعلنت في وقت سابق وفاة ضابط صف فرنسي في مستشفى في كابول متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباك امس الأول خلال عملية في وادي اوزبين شمال شرق كابول.
    وبذلك، يرتفع الى 16، بينهم عشرة اميركيين على الاقل، عدد جنود القوات الدولية الذين قتلوا في معارك خلال الايام الثلاثة الاخيرة، وإلى 590 عدد الجنود الذين قتلوا خلال 2010، وهو العام الاكثر دموية خلال تسعة أعوام من الحرب في افغانستان.
     

مشاركة هذه الصفحة