حمود بن فيصل: السلطنة تزخر بمقومات بيئية مهمة تجعل منها ذات وجهة سياحية واعدة

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏11 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    خلال افتتاحه أعمال المؤتمر الدولي الرابع للسياحة في الوجهات السياحية
    حمود بن فيصل: السلطنة تزخر بمقومات بيئية مهمة تجعل منها ذات وجهة سياحية واعدة

    راجحة بنت عبدالأمير: المؤتمر يتزامن مع ما تقوم به الوزارة من خطوات لإعداد خطة وطنية للسياحة المستدامة

    المدير الإقليمي للشرق الأوسط بمنظمة السياحة:
    دول مجلس التعاون تشكل أكثر من نصف الحركة السياحية بالمنطقة العربية

    كتب ـ هاشم الهاشمي :قال معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير البيئة والشؤون المناخية إن السلطنة تزخر بمقومات سياحية بيئية مهمة تجعل منها ذات مستقبل واعد في مجال صناعة السياحة في ظل الأمن والأمان الذي تشهده السلطنة والنهج الذي تنتهجه والذي يركز على التوازن بين الانفتاح السياحي والمحافظة على خصوصية المجتمع العماني وما يتميز به من عادات وتقاليد وقيم أصيلة.
    جاء ذلك خلال رعاية معاليه افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الرابع للسياحة المسؤولة في الوجهات السياحية تحت شعار (المناطق الطبيعية في سلطنة عمان) الذي تنظمه وزارة السياحة بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية والمركز الدولي للسياحة المسؤولة بجامعة ليدز متروبوليتان ويستمر ثلاثة أيام وذلك بفندق انتركونتيننتال مسقط.
    وأضاف معاليه في تصريح له بأن المؤتمر يأتي تعزيزا للجهود الدولية الهادفة إلى إيجاد سياحة مستدامة ومسؤولة تساهم في رفد القطاع السياحي بما يتناسب والتطورات الحديثة على المستوى العالمي وتأكيدا على دور السلطنة الفاعل ومساندتها لجهود المجتمع الدولي في تنمية الوعي البيئي بأهمية الحفاظ على المناطق الطبيعية والعمل على إيجاد الآليات المناسبة لتنميتها.
    وأكد معالي السيد راعي الحفل أن الخبرات الدولية والإقليمية والمحلية المشاركة في هذا المؤتمر سوف تثري الطرح والنقاش كما يمكن الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال متطلعا معاليه إلى أن تسهم نتائج وتوصيات هذا المؤتمر العالمي في معالجة مختلف القضايا السياحية وتعمل على تنمية القدرات الوطنية في مجال السياحة والبيئة وإدارة الموارد الطبيعية لخدمة أهداف التنمية المستدامة التي تسعى السلطنة لتحقيقها في مختلف المجالات.
    وكان المؤتمر قد بدأ بكلمة ألقتها معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير بن علي وزيرة السياحة التي أشارت فيها إلى أن السلطنة ومنذ البدايات الاولى لمسار التنمية السياحية تبنت أسس ومبادئ السياحة المستدامة من خلال قيام وزارة السياحة بالتعاون والتنسيق المستمر مع الجهات الحكومية المعنية بالحفاظ على الموروث الطبيعي الاحيائي وتعزيز فرص المحافظة على التراث الثقافي الغني للسلطنة بشقيه المادي وغير المادي ومن خلال العمل مع الشركاء بهدف وصول منافع التنمية السياحية إلى المجتمعات المحلية والتي تتجسد في توفير فرص عمل وايجاد كيانات اقتصادية صغيرة ومتوسطة للاستثمار في قطاع السياحة وتشجيع استخدام المواد المحلية والمنتجات الوطنية.
    وقالت معاليها إنه ولاستكمال المسيرة في هذا المضمار يأتي انعقاد هذا المؤتمر الدولي والذي سيستعرض آخر المستجدات العالمية في السياحة المسؤولة وأهم التحديات التي تواجه القطاع وسبل التعامل معها ومسؤوليات جميع الاطراف المعنية في القطاع وعرض تجارب النجاح وصولا إلى الآليات والسياسات التي يمكن من خلال تطبيقها ترجمة مبادئ السياحة المستدامة إلى ممارسات حقيقية على أرض الواقع تحقيقا لما نصبو إليه جميعا من نتائج ايجابية لصناعة السياحة.
    وأضافت معاليها أن السياحة أصبحت في العقود القليلة الماضية صناعة دينامية على المستوى العالمي تنمو بمعدلات عالية فاقت الكثير من قطاعات الاقتصاد الأخرى وتعاظم الاهتمام بها من قبل كافة بلدان العالم دون استثناء وذلك للفرص الواسعة والفوائد الاقتصادية والاجتماعية العديدة التي توفرها للاقتصادات الوطنية وتزداد أهمية صناعة السياحة بالنسبة للبلدان النامية على وجه الخصوص، إذ تستطيع هذه البلدان من خلال تنمية وتطوير صناعة السياحة من دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي خطوات واسعة إلى الأمام تعود بالنفع لاقتصاداتها ولمواطنيها في ذات الوقت وتأتي مع هذا النمو في قطاع السياحة الكثير من التحديات الهامة مثل ندرة الموارد الطبيعية، التغيرات المناخية، اندثار التنوع الإحيائي وأهمية الحفاظ على البيئة وصيانة مواردها مع الحفاظ على مستوى عال من نوعية الخدمة في الوجهات السياحية وقد دفعت هذه التحديات الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات السياحية والمنظمات غير الحكومية إلى العمل معاً من أجل التوصل إلى سياسات ومناهج ملائمة لتحقيق التوازن المطلوب بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية السياحية وتأتي في مقدمة متطلبات هذا التوازن أهمية الالتزام بمبادئ وأسس السياحة المستدامة.
    وأشارت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير بن علي وزيرة السياحة إلى أن انعقاد المؤتمر الدولي يتزامن مع ما تقوم به وزارة السياحة من خطوات لإعداد خطة وطنية للسياحة المستدامة بالتعاون مع الأطراف ذات العلاقة والقطاع الخاص.
    بعد ذلك ألقى عمرو عبدالغفار المدير الاقليمي للشرق الاوسط لمنظمة السياحة العالمية كلمة قال فيها: إن الحركة السياحية بالمنطقة تشهد نموا إيجابيا خلال الفترة المقبلة وخاصة في بعض المقاصد السياحية التي تعتمد على السياحة الاوروبية، مشيرا الى ان هذا النمو قد يصل بمعدلات عشرية خلال العام الحالي والعام القادم.
    واضاف ان منطقة الشرق الاوسط تمتاز بعوامل جذب عديدة وفريدة وهناك اهتمام كبير في الاعوام الماضية من قبل القيادات السياسية لتسهيل الاعمال في القطاع السياحي وايجاد المناخ البيئي الملائم لتنشيط وتشجيع الاعمال بالقطاع مشيرا الى ان هناك عددا من الدول بالمنطقة قد تضاعف فيها حجم السياحة الى ثلاثة اضعاف خلال السنوات العشر الماضية مؤكدا أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد شهدت هي الاخرى طفرة ملحوظة حيث اصبحت تشكل اكثر من نصف الحركة السياحية بالمنطقة العربية.
    واشار الى ان السياحة المستدامة تواجه العديد من التحديات منها التخطيط السليم للتنمية السياحية لضمان استدامتها وخاصة موضوع الموارد البشرية كون السياحة مصدر عمل وصناعة خدمات وبالتالي يجب الاهتمام بالعامل البشري.
    كما ألقى الدكتور عودة الجيوسي مدير المكتب الاقليمي لغرب آسيا للاتحاد الدولي لصون الطبيعة كلمة أشار فيها إلى أن مفهوم التنمية المستدامة هي عملية تناغم وتصالح بين الانسان والطبيعة مع الطبيعة، مشيرا الى انه عند الحديث عن السياحة المسئولة يبرز دور الانسان الذي تقع عليه مسوؤلية مجتمعية نحو البيئة التي حوله ودور الحركة البيئية والاتحاد لحماية الطبيعة في ايجاد نماذج ناجحة في هذا المجال كالموجودة بالسلطنة التي تعد من الدول الرائدة في مجال السياحة البيئية والسياحة المسوؤلة.
    واضاف عودة الجيوسي ان السياحة المسؤولة بحاجة الى انظمة وقوانين فاعلة تنظم الاستثمار واستخدام الطاقة النظيفة وايجاد انظمة تحدد استفادة المجتمع المحلي من السياحة والاستفادة من المرافق المحلية بالبلاد مشددا على اهمية الوعي الذي يعد عنصرا اساسيا في عملية ايجاد سياحة مسوؤلة في قضية استخدام الموارد.
    ثم ألقت لاميس دار الرئيس التنفيذي للجمعية العمانية للبيئة كلمة، كما ألقى الدكتور هارولد جودوين من المركز الدولي للسياحة المسئولة بجامعة ليدز متروبوليتان كلمة في افتتاح أعمال المؤتمر.
    من جانبه أوضح سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة: إن أهمية المؤتمر تكمن في ترسيخ مفهوم السياحة المستدامة الذي أصبح مطلبا ملحا جدا كون استدامة القطاع مرتبطة بعدة عناصر أهمها المحافظة على البيئة مؤكدا أن السياحة المستدامة تعد نهجا تنتهجه الحكومة فيما يتعلق بالتشريعات والخطط والاستراتيجيات والمحافظة على الحياة الفطرية والطبيعة والبيئة في السلطنة.
    وقال سعادته في تصريح للصحفيين: إن المؤتمر سيعرض نتاج أكثر من 50 ورقة عمل تقدم من 28 محاضرا من مختلف دول العالم منها 16 ورقة مقدمة من داخل السلطنة وبالتالي فالمؤتمر يعد فرصة سانحة طيبة للاستفادة من هذه التجارب الحية وتطبيق المناسب منها في السلطنة حتى تكون نهجا تنتهجه في التنمية.
    وأكد سعادته أن المؤتمر سيخرج بتوصيات مهمة ستسعى وزارة السياحة إلى تطبيق المناسب منها خاصة وأن التوصيات ستكون نتاج ما تم مناقشته من أوراق عمل تشترك فيها جهات حكومية من داخل وخارج السلطنة ومنظمات عالمية كمنظمة السياحة العالمية والمركز العالمي لصون الطبيعة برنامح الامم المتحدة للبيئة.
    أوراق المؤتمر
    وتضمن اليوم الأول للمؤتمر ـ الذي خصص للأبحاث والدراسات الأكاديمية من السلطنة وخارجها ـ عقد أربع جلسات لتقديم أوراق العمل، حيث تضمنت الجلسة الأولى تقديم 9 أوراق عمل وكان محور الجلسة حول السياحة والتنمية الاقتصادية المحلية والقوى البشرية وكانت ورقة العمل الأولى التي قدمت من السلطنة حول دراسة عن حالة تعاون الفنادق العالمية مع المجتمعات المحلية في محافظة مسقط وناقشت ورقة العمل الثانية التي قدمت من السلطنة المسؤولية الاجتماعية لمشروع الموج، أما ورقة العمل الثالثة التي قدمت من الهند فتناولت أهمية السياحة البيئية الريفية لتحقيق أهداف السياحة المستدامة في احدى القرى الهندية، فيما ناقشت ورقة العمل الرابعة التي قدمت من النيبال دور السياحة في التطوير الإقليمي وناقشت ورقة العمل الخامسة التي قدمت من الهند موضوع تطوير السياحة البيئية الريفية في القرى الهندية، حيث تخلل بعد ذلك مناقشة عامة للأوراق التي تم عرضها أما ورقة العمل السادسة التي قدمت من جامبيا فناقشت التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسياحة، فيما ناقشت الورقة السابعة التي قدمت من بريطانيا بشكل عام دور السياحة المسئولة في تدعيم القوى البشرية وناقشت ورقة العمل الثامنة التي قدمت من مصر دور استدامة التعليم في المؤسسات السياحية بمصر، أما ورقة التاسعة التي قدمت من هولندا فناقشت دور السياحة في الحد من الفقر، وفي نهاية الجلسة فتح باب النقاش حول الاوراق التي تم تقديمها.
    فيما كانت الجلسة الثانية التي قدمت فيها 8 أوراق عمل نقاشت محور الجلسة حول السياحة المسئولة في ظل محدودية الموارد وناقشت ورقة العمل الأولى التي قدمت من السلطنة موضوع الحاجة إلى دلائل إرشادية بيئية قطاعية للتنمية السياحية وناقشت ورقة العمل الثانية التي قدمت من الاردن العلاقة بين السياحة المسئولة والحفاظ على الموارد الطبيعية، أما ورقة العمل الثالثة التي قدمت من استراليا فناقشت أهمية الحفاظ على موارد المياه في صناعة السياحة، فيما ناقشت ورقة العمل الرابعة التي قدمت من انجلترا السيناريوهات المحتملة للتنمية السياحية حتى عام 2023، حيث تخلل بعد ذلك مناقشة عامة للأوراق التي تم عرضها، ثم تناولت ورقة العمل الخامسة التي قدمت من السلطنة منهجية تطوير السياحة البيئية في وادي شاب بالسلطنة أما ورقة العمل السادسة التي قدمت من لبنان فطرحت أسلوب الإدارة البيئية في فنادق الخمس نجوم وأربع نجوم في لبنان، فيما تناولت الورقة السابعة التي قدمت من الهند التأثيرات البيئية للتنمية السياحية الساحلية وتناولت ورقة العمل الثامنة التي قدمت من لبنان تأثير استدامة وسائل النقل على صناعة السياحة وفي نهاية الجلسة فتح باب النقاش حول الاوراق التي تم تقديمها.
    وكانت الجلسة الثالثة التي قدمت فيها 8 أوراق عمل نقاشت محور إدارة الموروثات المادية وغير المادية وتناولت ورقة العمل الأولى التي قدمت من أميركا دراسة حالة عن تطبيق مبادئ السياحة المسئولة من مسار إبراهيم الخليل وناقشت ورقة العمل الثانية التي قدمت من سريلانكا تأثير السياحة في أحد مواقع اليونسكو للتراث العالمي، أما ورقة العمل الثالثة التي قدمت من السلطنة فتناولت دور المعلومات السياحية وشرحها في تنشيط السياحة الأثرية، فيما تناولت ورقة العمل الرابعة التي قدمت من المملكة المتحدة الفرص والتحديات التي تواجه مساهمة الحرف المحلية في السياحة المسئولة، حيث تخلل بعد ذلك مناقشة عامة للأوراق التي تم عرضها، ثم ناقشت ورقة العمل الخامسة التي قدمت من السلطنة دور اللغة التعبيرية باللغة الانجليزية في السياحة أما ورقة العمل السادسة التي قدمت من السلطنة فناقشت مستقبل الموروثات غير المادية والسياحة، فيما تناولت الورقة السابعة التي قدمت من إيران ورود سلطنة عمان في تاريخ رحلات ابن بطوطة وابن جوبير وتناولت ورقة العمل الثامنة التي قدمت من إيران دراسة حالة عن السياحة المسئولة في إحدى المدن الإيرانية وفي نهاية الجلسة فتح باب النقاش حول الأوراق التي تم تقديمها.
    فيما كانت الجلسة الرابعة والأخيرة التي قدمت فيها 8 أوراق عمل نقاشت محور الجلسة حول الإدارة المسئولة للوجهات السياحية وتناولت ورقة العمل الأولى التي قدمت من جنوب افريقيا تطور السياحة المسئولة في هذه الدولة وناقشت ورقة العمل الثانية التي قدمت من تنزانيا الدروس المستفادة من إشراك قطاع الأعمال والمجتمع، أما ورقة العمل الثالثة التي قدمت من الهند فتناولت دراسة حالة للسياحة المسئولة في إحدى المدن، فيما تناولت ورقة العمل الرابعة التي قدمت من البحرين عرض تجربة البحرين في السياحة المسئولة، حيث تخلل بعد ذلك مناقشة عامة للأوراق التي تم عرضها، ثم ناقشت ورقة العمل الخامسة التي قدمت من بريطانيا أساليب التسويق للسياحة المسئولة أما ورقة العمل السادسة التي قدمت من إيران فناقشت التسويق للوجهات السياحية المسلمة، فيما تناولت الورقة السابعة التي قدمت من السلطنة مسابقات الدراجات كأحد وسائل دفع صناعة السياحة وناقشت ورقة العمل الثامنة التي قدمت من السلطنة مفهوم وانطباعات عن السياحة المسئولة وفي نهاية الجلسة فتح باب النقاش حول الأوراق التي تم تقديمها، بعد ذلك تم إقامة حلقة عمل حول المركز الدولي للسياحة المسئولة.
    ويشهد المؤتمر اليوم إلقاء سلسلة من المحاضرات من قبل مسؤولين من مؤسسات ومنظمات دولية ومتخصصين في السياحة المسؤولة والسياحة المستدامة، حيث سيتضمن طرح أكثر من (50) ورقة عمل تغطي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية السياحية المستدامة إلى جانب التجارب التي ستقدم من عدد من المؤسسات والجهات المتخصصة في هذا الجانب.
    حضر المؤتمر عدد من أصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة الوكلاء وممثلو المنظمات العالمية وعدد من المسوؤلين بالدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص المعنية بقطاع السياحة.
     
  2. alshibli

    alshibli ¬°•| مراقب عام |•°¬ إداري

    يسلمووو ع الخبر،،،
     

مشاركة هذه الصفحة