أوروبا قلقة من الارتفاع الكبير في سعر صرف عملتها

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    أوروبا قلقة من الارتفاع الكبير في سعر صرف عملتها
    بروكسل ـ أ.ف.ب: دق الاوروبيون ناقوس الخطر امس امام الارتفاع الكبير في سعر صرف اليورو الذي قد يضرب الانتعاش الاقتصادي الخجول اصلا في اوروبا، في حين يأخذ صندوق النقد الدولي على محمل الجد التهديد باندلاع "حرب عملات" بين كبريات الدول في مواجهة الازمة.
    واعلن المتحدث باسم المفوضية الاوروبية للشؤون الاقتصادية امادو التافاج "نعتبر في الوقت الحالي ان اليورو يدعم حصة غير متكافئة من تصحيح معدلات الصرف في العالم وانه يمكن ان يؤثر على الانتعاش الاقتصادي والصادرات".
    ويأتي حجم الخشية الكبير نتيجة افاق نمو معتدلة في اوروبا. وقد توقع صندوق النقد الدولي هذا الاسبوع تحسنا "معتدلا وغير متساو" في منطقة اليورو مع نمو بواقع 1.7% هذه السنة ثم تباطؤ بواقع 1.5% العام المقبل.
    ولا تزال ازمة الديون التي اثرت على منطقة اليورو في الربيع، تهدد اوروبا بسبب صعوبات مصرفية ومالية لدول مثل ايرلندا.
    وفي هذا الاطار، ينظر الاوروبيون بسلبية الى ارتفاع معدل صرف اليورو من دون توقف. فسعر صرف العملة الاوروبية الموحدة قفز الخميس فوق عتبة 1.40دولار للمرة الاولى منذ بداية فبراير. وفي مجال معدلات الصرف، حذر رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه أمس في فرانكفورت من "ان الافراط في التقلبات مضر بالاستقرار الاقتصادي والمالي".
    واعلن تريشيه ان الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو سيبقى "معتدلا" مع "مخاوف" مستمرة، وان معدلات فوائد البنك المركزي الاوروبي "مناسبة".
    وقد قرر البنك المركزي الاوروبي الابقاء على معدل فائدته الرئيسية عند 1%، وهو ادنى مستوى تاريخي لها منذ مايو 2009. ولزيادة سعر صرف اليوان مقارنة بالعملات الاخرى الرئيسية في العالم تاثير كبير على زيادة اسعار السلع التي تصدرها الدول التي تتداول بالعملة الموحدة. وتبدي اوروبا قلقها من المستوى المتدني لسعر صرف اليوان.
    وقد طلب الاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع من رئيس الوزراء الصيني وين جياباو اثناء زيارته الى بروكسل ان يعمل على زيادة "كبيرة" في سعر عملة بلاده. واليوان "دون سعره الحقيقي"، بحسب ما اعلن المفوض الاوروبي للتجارة كاريل دي جوشت الخميس. وفي الوقت الحالي يتجه الاوروبيون الى الولايات المتحدة ايضا.
    فالخلل في الموازنات الحالية بالنسبة الى اوروبا "مسألة حاسمة في اطار الانتعاش (الاقتصادي) الهش والمخاوف. سنواصل قول ذلك للصينيين وكذلك للاميركيين ولـ(تيموثي) غايتنر" وزير الخزانة الاميركي، كما اعلن التافاج.
    ويشتبه في ان الولايات المتحدة تستفيد كثيرا من انهيار سعر صرف عملتها لان ذلك يحفز الصادرات في حين يراوح النمو مكانه.
    وهذه الاسئلة ستطغى على اجتماع وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة السبع مساء الجمعة في واشنطن، ثم في الجمعية السنوية لصندوق النقد الدولي في العاصمة الاميركية ايضا في نهاية الاسبوع.
    ويزداد القلق على المستوى العالمي امام مناخ "حرب العملات" بين الدول الكبرى التي تعمل كل منها على اضعاف سعر صرف عملة الاخرى بهدف زيادة التصدير.
    واعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان انه ياخذ "على محمل الجد التهديد باندلاع حرب عملات ولو كانت خفية"، وذلك في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نشرت أمس. ووعد بان يقدم صندوق النقد الدولي "مقترحات لتفاديها".
    وبحسب رئيس المؤسسة المالية الدولية، فإن النهوض الاقتصادي العالمي يمكن ان يبعث مجددا "تجربة الحلول الوطنية" و"خصوصا في مجال العملات".
    واذا كانت الصين متحفظة جدا حيال تحرير سعر صرف اليوان والولايات المتحدة لا تقوم باي شيء لزيادة سعر صرف الدولار، فإن اليابان تدخلت ايضا لاضعاف الين واتخذت البرازيل إجراءات للحد من دخول رساميل الى البلاد وزيادة سعر الريال.
     

مشاركة هذه الصفحة