أهالي بلدة بسياء بولاية بهلاء يناشدون الجهات المعنية بإعادة إعمار وتوسعة جامع الشريعة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    المصلون يفترشون الممرات و تحت أشعة الشمس لأداء صلواتهم
    أهالي بلدة بسياء بولاية بهلاء يناشدون الجهات المعنية بإعادة إعمار وتوسعة جامع الشريعة
    الجامع الوحيد في البلدة ويستقبل مئات المصلين من مختلف المناطق التابعة للبلدة
    لأداء صلاة الجمعة

    متابعه من :- مؤمن بن قلم الهنائي
    ناشد مشايخ وأهالي بلدة بسياء بولاية بهلاء المعنيين بالجهات بإعاد إعمار وتوسعة ( جامع الشريعة) وهو الجامع الوحيد ببلدة بسياء رغم تعدادها السكاني الذي يتجاوز ال ( 5258) نسمه حسب التعداد العام للسكان في عام 2003 وتكمن المشكلة ليست ضيق مساحة صرح هذا الجامع وعدم وجود مظلات كافيه وآمنه وواقيه من حرارة الشمس او المطر ويضطر أهالي وجموع المصلين الذين يأتون من مختلف المناطق القريبة من البلدة لاداء صلاة ألجمعه في الجلوس بالساحة الخارجية غير المهيأة او افتراش الجوانب الخارجية للمسجد في مشهد غير مستحب

    - ويقول المواطن احمد بن خليفه بن سيف الشكيلي ان جامع الشريعة ببلدة بسياء تم انشاؤه في الثمانينات واصبح الان في وضع يرثى له جراء التصدعات وانتهاء العمر الافتراضي له اضف الى ذلك ان الاهالي القاطنين في مناطق لخويسه والغار وقرن مران والقلاع وبطونيه وشبا والمخضاب ونجيدات ودوبيه والسيح الابيض والهيشه والظبي وطوي جوار والشرفة وقال الشكيلي ان المظلات الخارجية على جوانب الجامع ليست آمنه فهي معمولة من سعف النخيل وبجهود الأهالي مشيرا إلى أن المصلين يواجهون صعوبة عند أدائهم لصلاة الجمعة ان اداء صلاة ألجمعه نظرا للتزاحم الشديد وكذلك شدة حرارة الصيف في الساحات الخارجية والجانبية وقد قام الاهالي والمشايخ بالبلدة بمخاطبات عده الى ذوي الاختصاص مطالبين با وتعتبر بلدة بسياء واحده من المناطق الجميلة بالولاية والتي تجمع بين جمالية القرى الريفية وزخم التحضر المدني بما شملها من معطيات النهضة المباركة تبعد عن مركز الولاية ما يقرب من 27 كيلو مترا وتقع الى الجانب الشرقي لحصن جبرين ومن الغرب يحدها جبل الكور وتجاورها قرى الحبي وفل والمعمور بإعادة إعمار هذا الجامع وتوسعة مساحته لاستيعاب جموع المصلين إلا إن تلك المخاطبات والتي بدأت منذ سنوات طويلة لم تلق تجاوبا .
    ويوافقه الرأي الشيخ سمح بن سليمان بن سيف الشكيلي شيخ البلدة وقال مخاطباتنا للمختصين لم تسفر عن شيء

    وقال بأن جامع الشريعة ببلدة بسياء بحاجة الى اهتمام من المسئولين
    معربا عن أمله بإنشاء جامع يستوعب الأعداد الغفيرة من أهالي بسياء والمناطق المجاورة وكذلك حفاظا على سلامة المصلين الذين يتكبدون مخاطر اداء الصلاة في الأجواء الصيفية الحارة او الماطرة احيانا
    مؤكدا ان الحكومة الرشيدة في عهد جلالته لا تألوا جهدا في سبيل راحة المواطن وسلامته فمعطيات العهد الزاهر الميمون تعم المواطن العماني في السهل والجبل والبادية
    تجدر الاشارة الى أن بلدة بسياء تعتبر واحده من المناطق الجميلة بالولاية والتي تجمع بين جمالية القرى الريفية وزخم التحضر المدني بما شملها من معطيات النهضة المباركة تبعد عن مركز الولاية ما يقرب من 27 كيلو مترا وتقع الى الجانب الشرقي لحصن جبرين ومن الغرب يحدها جبل الكور وتجاورها قرى الحبي وفل والمعمور
     

مشاركة هذه الصفحة