مركز التنمية الزراعية بمحضة ينفذ العديد من البرامج الزراعية التي تساهم في رفع سقف ...

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    مركز التنمية الزراعية بمحضة ينفذ العديد من البرامج الزراعية التي تساهم في رفع سقف الإنتاج الزراعي وجودة المعروض من المنتجات الزراعية
    محمد الكعبي:
    وضع عدد من البرامج والمشاريع وذلك لتقدير المساحة المزروعة في الولاية ومسح جميع حيازات النخيل للكشف عن سوسة النخيل الحمراء

    كتب ـ ناصر بن سالم المجرفي:
    تشتهر ولاية محضة بكونها ولاية زراعية ويتمثل في ذلك شعار الولاية الذي يعبر عن سنبلة قمح وتمثل الزراعة مصدر دخل وخيرا وفيرا لأبناء الولاية، ومن هذا المنطلق فان وزارة الزراعة لم تدخر جهدا في توسيع وتنمية الرقعة الزراعية من خلال مركز التنمية الزراعية بمحضة والذي يقدم خدمات الإرشادية والوقائية للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية.
    حول أهم الخدمات التي يقدمها المركز صفحة الزراعة التقت المهندس محمد بن سالم الكعبي مدير مركز التنمية الزراعية بمحضة وخرجت بهذا الحوار.
    الإرشاد الزراعي
    بداية سألناه عن الإرشاد الزراعي والخدمات المقدمة في هذا المجال فقال: في سبيل الارتقاء بالجانب الزراعي ومواكبته للأساليب الحديثة في الزراعة والإنتاج تم تنفيذ العديد من البرامج الزراعية والتي ساهمت بدورها في رفع سقف الإنتاج الزراعي وجودة المعروض من المنتجات الزراعية كما تضمنت البرامج وسائل تحسين نظم الري وترشيد الاستهلاك المائي، إضافة إلى توفير الدعم المالي لإدخال التقنيات الحديثة في دورة الإنتاج الزراعي وقد تم في هذا المجال تنفيذ برنامج تركيب نظم الري حيث تم تنفيذ الري الحديثة لـ16 مزرعة بالولاية وبرنامج الآلات والمعدات الزراعية فقد تم توزيع 19 حراثة يدوية إضافة إلى حراثة كبيرة واحدة وتم أيضا تنفيذ برنامج المشروع الاستثماري لإنشاء البيوت المحمية فتم تنفيذ 34 بيتا محميا مفردا لما مجموعه 11 مزارعا تحت نظام الدعم المالي للمشروع وبرنامج تركيب مظلات الخضر حيث تم تنفيذ 3 مظلات خضر عن طريق نظام الدعم بمساحة إجمالية بلغت 1 فدان وبرنامج نشر الشتلات المحسنة حيث وزعت 270 شجرة مانجو 200 شجرة ليمون عماني و250 شجرة ليمون اضاليا و90 سدر مطعوم و50 شجرة سفرجل دائري و20 سفرجل يحمدي و20 جريب فروت أي ما مجموعهما 950 شتلة بين حقول توزيع وحقول إرشادية إضافة إلى برنامج توزيع فسائل النخيل النسيجية فقد بلغ عدد الفسائل النسيجية الموزعة على المزارعين بالولاية 598 فسيلة يتصدرها خلاص الظاهرة وخلاص عمان وبونارنجة والفرض والهلالي والخنيزي والمدلوكي وفحل بهلاني وبرنامج نشر سلالة النحل المحلية، فمن بداية 2009 إلى يوليو 2010م تم توزيع 42 خلية نحل عماني وتوزيع 335 ملكة نحل عمانية على مربي النحل بالولاية وتم إصدار 12 تصريح إقامة منحل خاص لمربي النحل بالولاية.
    أما في مجال الندوات والمحاضرات وبرامج التدريب: نفذت العديد من الندوات الإرشادية بين الصغيرة والموسعة، كما تم تنظيم عدد من المحاضرات وحلقات عمل للمزارعين وتنفيذ معسكرات عمل وتوزيع عدد من النشرات الإرشادية التوعوية.
    وفي مجال الخدمات الإرشادية فقد تم توزيع عدد من الأسمدة العضوية والمصائد، كما تم توزيع كمية من البذور والتقاوي على المزارعين مثل الثوم المحلي وبصل بهلاء المحسن وتقاوي الشعير والذرة الرفيعة ولوبيا العلف والذرة الشامية والحلبة والباقل.
    الوقاية:
    وعن الوقاية قال: أما فيما يتعلق بالوقاية فقد تم وضع برنامج لمكافحة دوباس النخيل حيث تم مسح 858 فدانا من قرى الولاية لتحديد الإصابات بحشرة دوباس النخيل وعلى اثر عملية المسح وتحديد درجات الإصابة تم رش ما مساحته 714 فدانا، وبعض القرى شديدة الإصابة تم معاملتها عن طريق الرش الأرضي بالإضافة إلى الرش الجوي وبلغت المساحة التي تم رشها 167 فدانا وتم استهلاك ما كميته 291 لترا من المبيدات المتخصصة في الرش الأرضي وتم استئجار عمال للقيام بعمليات الرش الأرضي، بعد ذلك تم تقييم القرى المصابة والتي تم رشها لتحديد درجة كفاءة فعالية المبيد المستخدم.
    وأضاف: فيما يتعلق ببرنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء فانه يتم بشكل دوري مسح جميع حيازات النخيل ويتم علاج النخيل المصابة أولا بأول وإزالة أشجار النخيل شديدة الإصابة، وقد تم عقد ورش ومعسكرات عمل حول سوسة النخيل الحمراء وطرق مكافحتها وتم توزيع ما يقارب من 500 نشرة علمية وكتيبات على المزارعين وطلاب المدارس، وقد نتجت عمليات المسح والعلاج الدوري عن علاج 1754 وإزالة 34 نخلة موزعة على قرى ومزارع الولاية، كما يوجد عدد 373 مصيدة لاصطياد الحشرات الكاملة لسوسة النخيل الحمراء الموزعة على قرى الإصابة وبلغ عدد الحشرات الكاملة لسوسة النخيل الحمراء التي تم اصطيادها عن طريق هذه المصايد ما يقارب من 31758 حشرة حتى نهاية شهر يوليو 2010م وقد تم صرف ما كميته 1360 فرمون و1360 كرمون و3 أطنان من التمور سنويا لصيانة هذه المصائد كما تم استخدام (1ر182) لتر/كجم من المبيدات لمعالجة أشجار النخيل المصابة بسوسة النخيل الحمراء وتم توزيع 5 مصائد ضوئية لاصطياد الحشرات المساعدة لسوسة النخيل الحمراء.
    مكافحة الجراد
    أما عن برنامج مكافحة الجراد الصحراوي فقال: خلال الفترة من 2009 إلى نهاية يوليو 2010م تم مسح ما يقارب 3800 فدان من أودية وسيوح الولاية في إطار استكشاف ومكافحة الجراد الصحراوي ويستمر المسح بشكل دوري ويتكاثف في حالات سقوط الأمطار.
    خدمات المزارعين:
    أما عن برنامج خدمات المزارعين فقال: يتم زيارة المزارعين بشكل دوري بمعدل 300 زيارة حقلية والمجال مفتوح للزيارات المكتبية والاستشارات الفنية، إضافة إلى ذلك فقد تم توزيع 300 نشرة إرشادية حو الآفات الزراعية على بعض المحاصيل وطرق إدارتها، وفي إطار مكافحة ذبابة الفاكهة على بعض محاصيل الخضر والفاكهة تم توزيع 70 مصيدة جاذبة لهذه الحشرة وتم توزيع 56 لوح اصفر لاصق لمكافحة الذبابة البيضاء على محصول الخيار في البيوت المحمية، وتم توزيع 110 ألواح ابستيان لاصقة لمكافحة الفارو على خلايا النحل وتوزيع 90 مصيدة خشبية في إطار مكافحة حشرة دبور النخيل وتوزيع عدد 21 مكينة رش ضغط عالي على المزارعين عن طريق الدعم 50%.
    برنامج الندوات والمعسكرات:
    وردا على سؤال حول الندوات والمعسكرات التي يقيمها المركز قال: هناك العديد من الندوات والمعسكرات التي يقيمها المركز بين الفينة والأخرى حيث تم عقد الندوة الموسعة حول سوسة النخيل الحمراء في شهر يونيو من العام الحالي وتم عقد حلقة عمل تدريبية حول إدارة البيوت المحمية، وتم تخصيص جزء منها للحديث عن مكافحة الآفات الزراعية على محاصيل البيوت المحمية وكذلك تم عقد ندوة مصغرة عن الإدارة المتكاملة للبيوت المحمية والاستخدام الأمثل للمبيدات، كما تم إقامة معسكر عمل لمكافحة آفة ذبابة الدودة الفاكهة في مختلف مزارع الولاية وتم تركيب 40 مصيدة جاذبة للحسرة وتم القيام بـ5 معسكرات عمل موسعة حول سوسة النخيل الحمراء
    الإحصاء الزراعي:
    وعن الإحصاء الزراعي قال: تم في هذا المجال وضع عدد من البرامج والمشاريع وذلك لتقدير المساحة المزروعة في الولاية فقد تم عمل برنامج المسح المتكامل المتعدد الأغراض لعام 2009م وتم مسح 57 حيازة زراعية مختارة من قبل الوزارة وتم فيها قياس مساحات محاصيل الخضر والمحاصيل الحقلية ما عدا مساحات الفاكهة فضلا عن برنامج تقدير الإنتاج المحلي من التمور لموسم 2009 وتشخيص أصناف أشجار التمور حيث تم مسح عدد 55 حيازة زراعية مختارة من قبل الوزارة تم خلالها اخذ النخيل لكل حيازة وتشخيص أصنافها وتقدير إنتاجيتها، كما تم تنفيذ مشروع حصر وتوثيق مسميات النجوم والأبراج وعلاقتها بالعمليات الزراعية والسمكية وتم اخذ بيانات هذا المشروع من المواطنين الذين لديهم معرفة بالنجوم والأبراج وعلاقتها بالعمليات الزراعية، كما تم إصدار وتجديد عدد من بطاقة حيازات زراعية وفي مجال برنامج تقدير الإنتاج المحلي من التمور لموسم 2010م وتشخيص أصناف أشجار التمور تم مسح 54 حيازة زراعية مختارة من قبل وزارة تم خلالها اخذ أعداد النخيل وتشخيص أصنافها وتقدير إنتاجيتها.
    الثروة الحيوانية:
    وعن الثروة الحيوانية قال: تم تحصين جميع الحيوانات الأليفة الموجودة داخل نطاق الولاية ضد جميع الأمراض الوبائية والمعدية مثل مرض طاعون المجترات الصغيرة ومرض جدري الضان ومرض السعار وغيرها، وقد تعرضت بعض قرى الولاية لموجة من مرض التهاب الجلد العقدي في الأبقار والذي لوحظ في بعض الأبقار داخل قرية الرمثة ثم بدأ ينتشر في عدة قرى مجاورة ولكن تم تكثيف عملية التحصين ضد هذا المرض الخطير حتى تم القضاء عليه وحماية حيوانات المنطقة من خطره، وتم عمل محاضرة توعوية لبعض شباب الولاية ممن لديهم الرغبة والحافز لعمل مشاريع حيوانية حول أهم الأمراض التي تصيب الحيوانات وخاصة في البيئة الصحراوية وطرق الوقاية والعلاج من هذه الأمراض.
    الإنتاج الحيواني:
    وحول أهمية الإنتاج الحيواني قال: تعتمد فلسفة الإرشاد الحيواني على أساس أهمية المربي والمرشد في تنمية الثروة الحيوانية ويعتبر الإرشاد هو الرابط بين الحقل والبحوث والعكس فهو ينقل بعض الظواهر المختلفة والمشاكل التي توجد أو تحدث في الحقل، ولذلك يعتمد نجاح البرامج الإرشادية على فعالية المنهج المتبع لتنفيذ الأنشطة الإرشادية، وقد قدمت عدد من الخدمات الإرشادية في مجال الثروة الحيوانية من أبرزها حيوانات محسنة وتأهيل حظائر الماعز والأغنام.


    مشاريع زراعية
    مؤسسة الحقل الأخضر

    تقع مزرعة الحقل الأخضر للدواجن للمزارع سعيد بن عبيد بن سيف الكعبي في منطقة حميضة بولاية محضة وقد بدأت المزرعة عام 1992م بأربعة عنابر سعة كل عنبر 4000طير/دورة وقد بلغت طاقة المزرعة الإنتاجية بداية المشروع 36 ألف دجاجة لاحمة بالسنة وفي عام 1994م تم رفع الطاقة الانتاجية الى 192 الف طير/سنة واضافة عنير جديد اكبر يتسع ل 5000طير/سنة، أما طاقة المزرعة الإنتاجية حاليا فتبلغ 21 ألف دجاجة لاحمة بالسنة.
    يتكون المشروع من 5 حظائر سعة 3500 صوص والحظائر مجهزة بتجهيزات جيدة مثل التحكم بالبيئة الداخلية والتغذية والشرب الإنتاج من دواجن لحوم وأسمدة ويتم التسويق في الأسواق المحلية وأسواق دولة الإمارات.


    الرمان وفوائده وأهم الأصناف المزروعة في السلطنة

    تعتبر شجرة الرمان من أشجار الفاكهة القديمة جدا تنتشر زراعتها في جميع أنحاء السلطنة خاصة في منطقة الجبل الأخضر حيث تتميز ثمارها بشدة حلاوتها وقلة الجزء المتخشب بالثمرة كما أن زراعة الرمان تنتشر في مناطق الباطنة والمناطق الداخلية إلا أن الثمار تكون اقل جودة مقارنة بثمار الجبل الأخضر وتنجح زراعة الرمان عموما في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية واحتياجاته للبرودة قليلة جدا كما تتحمل الأشجار انخفاض الحرارة حتى قرب الصفر المئوي وأفضل جودة للثمار يتحصل عليها من المناطق ذات الشتاء البارد والنصف حار الجاف ويعتبر الرمان من الفواكه اللذيذة الطعم من الحلو والحامض ويقطف الرمان في فصل الخريف ويحفظ ويؤكل طيلة أيام الشتاء.
    فوائد الرمان
    ومن فوائد الرمان أنه يزيل اليرقان وينقي الدم ويمنع العطش ويقطع السعال ويقوي المعدة كما انه مفيد لطرد الديدان الشريطية وقد ذكر الرمان في القرآن الكريم في قوله تعالى: "فيهما فاكهة ونخل ورمان".
    أهم الأصناف المزروعة في السلطنة
    يمكن تمييز سلالتين محليتين في الجبل الأخضر الأولى قشرتها ذات لون برتقالي غامق وداخل الثمرة اللون قرمزي غامق والسلالة الثانية قشرتها ذات لون برتقالي فاتح إلى محمر وداخل الثمرة اللون فاتح وكلا السلالتين من الأصناف الممتازة ذات طعم حلوكما يوجد سلالة أخرى حامضية الطعم وسلالات ذات ثمار صغيرة الحجم وهذه الأشجار يجب استبدالها كلما أمكن ذلك بالسلالات الجيدة مع تجنب الإكثار منها ومن الملاحظ أن سلالات الجبل الأخضر الممتازة من الرمان إذا زرعت في المناطق السهلية أو في المنطقة الداخلية تعطي ثمار صغيرة الحجم ويقل إثمار الأشجار ولا تكون لها نفس صفات الأشجار الأم في منطقة الجبل الأخضر وأفضل الأراضي لزراعة الرمان هي الصفراء المتوسطة وإن كان ينمو في كثير من أنواع التربة ويقاوم الرمان ملوحة التربة وقلويتها لحد معقول وتزرع الشتلات الجيدة من الرمان بعد عام من زراعتها كعقلة في المشتل وفي نفس الموعد تقريبا أي خلال عمليات الحصاد لمحصول الرمان وعند حصاد الرمان لا بد من مراعاة الآتي:
    أولا : أن يصل الرمان إلى طور النضوج ويعرف ذلك من خلال اصفرار لون القشرة وأن تأخذ الثمرة شكلها الكامل وتعطي صوت الرنين عند النقر أو الضغط على الثمرة
    ثانيا : إذا حصدت في الطور المناسب تظهر بعض الشقوق على القشرة الخارجية إذا قلت رطوبة التربة ولهذه الشقوق أضرار كثيرة وتعرض الثمار إلى التلف وبعد فترة الحصاد يقوم المزارعون في الجبل الأخضر بتجفيف جزء من محصول الرمان بهدف مد فترة تسويقه لزيادة السعر والحصول على عائد أفضل ولهذا يتم اختيار الثمار السليمة الناضجة وتجمع في مكان ظليل ذي تهوية جيدة تحت ظروف الحرارة المعتدلة وهنا يجب فرز الثمار وإبعاد أي ثمرة مصابة بالآفات أو التشقق وتترك الثمار السليمة في المكان الظليل جيد التهوية ويعاد فرز ثمار الرمان كل أسبوع لإبعاد أي ثمرة تالفة ويجب أن تستمر هذه العملية لمدة 3ـ5 شهور تفقد الثمار خلالها 20% من رطوبتها وبعد ذلك تكون صالحة للحفظ لمدة تصل إلى تسعة أشهر عند وضعها في البرادات تحت درجة حرارة 5ـ7 درجات مئوية وتعتبر الصناديق البلاستيكية والعبوات الكرتونية المثقبة سعة (5ـ 8) كجم أفضل العبوات لنقل وتسويق ثمار الرمان مع مراعاة ألا يزيد عدد الصفوف عن صف واحد في العبوة الواحدة.


    ولنا لقاء
    استغلال الأراضي الزراعية

    تجود الأرض بخيرات كثيرة إذا وجدت الاهتمام المتمثل في كثير من الأمور والاشتراطات الزراعية كالتربة ومدى صلاحيتها للزراعة وتوفر المياه والرعاية من قبل المزارع فالأرض القاحلة ستتحول إلى أرض خضراء يانعة والأرض الخضراء ستنتج إنتاجا وفيرا لصاحبها وهنا سيكون ارتباط المزارع بأرضه ارتباطا لا حدود له وفيها يأخذ الابن عن أبيه فنون التعامل مع الأرض وإذا أمعنا النظر في هذا الارتباط فسيتبين لنا بأنه ليس ارتباط زراعة وحصاد وإنما ارتباط ذاتي وجزء لا يتجزأ من كيان المزارع فالمحراث هو همزة الوصل بين المزارع والأرض.
    الزراعة تعتمد على كثير من الأساسيات وبتوافرها نحقق الأهداف في الاستغلال الأمثل، ومن الأمور المهمة التي يجب مراعاتها في عملية الاستخدام عدم إرهاق الأرض بالزراعة المستمرة وكذلك ما يشوب راحتها وإعطائها قدرا من الماء العذب والسماد فهذه أمور يجب أن تكون الرؤية فيها متزنة من قبل المزارع في أرضه لتكون تبادلية العطاء وفق قدرها، فبقدر ما تعطي الأرض من رعاية واهتمام بقدر ما تأخذ منها.
    إن ما تساهم به الزراعة في رقي المجتمع هو الأساس الذي ظهر من خلال ما تحدثت به الأرض على واقع مليء بالتحديات في بيئات مختلفة، فقد استطاع القطاع الزراعي في السلطنة تسجيل درجات التطور مرحلة بمرحلة ظاهرة في كثير من حيثيات المكان والزمان مجسدة علاقة ذات أبعاد وأطر متنوعة المعالم طرفها المزارع والأرض وهدفها توفير أمنا غذائيا يحقق الاكتفاء الذاتي في الحياة اليومية، وبالتالي فإن المؤشرات ظهرت بإيجابية على أرض الواقع في الرقعة الزراعية التي زيّنت عقد بلادنا الخضراء.
    عزيمة وإصرار تسمو بها نفس المزارع معتمدة على خبرة قديمة متوارثة ممزوجة بحداثة التقدم وما وصل إليه العلم الحديث في الاهتمام بقطاع الزراعة، فبجهده طور أفكاره حسب ما تتوافق مع الجديد في أعمدة الزراعة وحسب ما يتلاءم ونوعية البيئة التي يعمل بها فكان له أن يصل بإنتاجه إلى خارج حدوده الجغرافية، فأصبح ينافس في الأسواق العالمية بإنتاج ذي جودة عالية وعقل يعرف ما تحتاجه الأسواق نزولا عند رغبة المستهلك.
    فبين المزارع والأرض روح تتجسد في كثير من الأنواع والأصناف.. وبينهما كذلك قواسم مشتركة لا يستغني أحدهم عن الآخر.. فهي قصة يكتبها المزارع على الأرض لتصل حبكتها عظمة في الإنتاج وبهاء يعانق حلاوة العمل.. وعلى المزارع والمتعامل مع القطاع الزراعي أن يضع الخطط المناسبة في كيفية استغلال الأرض والعناية بها لتغدو رقعة زراعية خضراء تمتد امتدادا كبيرا.. تتنوع فيها المحاصيل الزراعية من منطقة إلى أخرى.

    ناصر بن سالم المجرفي
    nasarito@hotmail.com
     
  2. alshibli

    alshibli ¬°•| مراقب عام |•°¬ إداري

    يسلمووو ع الخبر،،،
     

مشاركة هذه الصفحة