القصر الخليجي لخدمات التدريب يختتم فعاليات حلقة عمل المرأة الناجحة والتغلب على .... !

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2010.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    برعاية (الوطن) وعمان تريبيون إعلاميا
    القصر الخليجي لخدمات التدريب يختتم فعاليات حلقة عمل المرأة الناجحة والتغلب على صعوبات العمل

    آمال آل سعيد: يوم المرأة العمانية مسؤولية وتكليف لتقدير العطاء اللامتناهي من لدن جلالته
    المرأة العمانية تمتلك مؤهلات المشاركة بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية
    تغطية : جميلة الجهورية وليلى المعنية ـ ثمنت صاحبة السمو السيدة آمال بنت تركي آل سعيد الانجاز الذي حققه المنظمون لحلقة العمل عمل (المرأة الناجحة والتغلب على صعوبات العمل) وأشادت سموها بمستوى مثل هذه الدورات التدريبية التي لامست احتياجات المرأة العمانية سواء في مجال عملها أو تعاملها مع الناس في المجتمع بشكل عام وكذلك بين أفراد أسرتها وأعربت سموها عن تقديرها للمحاضرات والاسلوب الرائع في تقديم المادة العلمية وتنوع المواضيع المقدمة للمشاركات.
    جاء ذلك خلال رعاية سموها لختام فعاليات الحلقة

    المرأة أخت الرجل
    وقالت سموها: إن نشاطات الدورة غطت جوانب كثيرة ومختلفة وتطرقت الحلقة إلى نواحي عديدة ساعدت المرأة العمانية والتي تمتلك من المقومات والمؤهلات الشيء الكثير ولكنها مترددة على الرغم من إن الأبواب مفتوحة لتظهر العطاء والرعاية وتشارك في التنمية بشكل أكبر وأوسع إذا هي بنفسها انتزعت حاجز الخوف والتردد .
    مبينة سموها إن المرأة في المجتمع أخت للرجل ونسعى جميعا لتحقيق النجاح ودفع عجلة التطور في البلاد للأمام ولذلك نأمل أن تكون هذه الدورة التدريبية وبحضور العديد من القيادات وصاحبات الأعمال بأن تكون الخطوة الأولى لمزيد من العطاء والمشاركة .
    مسؤولية وتكليف
    وتزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية أعربت سموها عن الشرف والفخر الذي يملأ قلوب الجميع وترى انه في نفس الوقت هو مسؤولية وتكليف لتقدير العطاء اللامتناهي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- منذ بداية النهضة وحتى يومنا الحاضر والمرأة العمانية قادرة على تعزيز دورها في المجتمع كما هي ناجحة ومسؤولة في تربية أجيال فهي أيضا تسعى لتوصيل رسالة النجاح وتخطي جميع العقبات وتحقيق المزيد من الإنجازات لهذا الوطن الغالي .

    توزيع الشهادات
    وفي إطار هذه المناسبة التي تبنتها مؤسسة القصر الخليجي لخدمات التدريب وتحت الرعاية الاعلامية لـ(الوطن) وعمان تريبيون قامت صاحبة السمو بتوزيع الشهادات على المشاركات في الدورة من مختلف القطاعات العامة والخاصة ، كما قامت خديجة الطوقية بمعية الاستاذة نورة بنت فيصل الشعبان بتسليم الهدية التذكارية لصاحبة السمو راعية المناسبة التي كان لها جميل الاثر في تحقيق الاندماج والتفاعل مع المشاركات والمنظمين .
    حيث تميزت الدورة التدريبية التي استمرت لمدة ثلاثة ايام ، وخلال الفترة من 2ـ4/10/2010 م واختتمت ظهر امس بفندق شنجريلا مسقط بر الجصة ، بتقديم العديد من التمارين والتدريبات والاختبارات التشخيصية والمهارية ، اضافة الى استحداث انماط من التواصل الايجابي من خلال عرض تجارب النجاح لبعض المشاركات وطرق تخلصهن من التحديات التي واجهتن ، إلى جانب الفرص والامتيازات التي اتاحتها خديجة الطوقية لصاحبات الاعمال والمشروعات الصغيرة والمجيدات ، وعرضتها بهدف مساندة المرأة ودعمها في اطار هذه المناسبة وذكرى 17 اكتوبر يوم المرأة العمانية .
    وقد اثنت نورة الشعبان الرئيسة التنفيذية لملتقيات ابداع بالمملكة العربية السعودية على تفاعل المشاركات ومستوى التجاوب الذي ابدته المرأة العمانية من خلال هذه الدورة التي اكتشفت من خلالها قدرات وامكانيات المرأة العمانية الطموحة ، كما اشادت بمستوى التنظيم والرعاية الاعلامية لـ(الوطن) وعمان تريبيون .
    وقالت في ضوء هذا اللقاء الانمائي معبره عن إعجابها بالمرأة العمانية وما وصلت إليه من العلم والفكر والثقافة
    وقالت : من خلال استماعي لتجارب وخبرات المشاركات لمحت الرغبة الشديدة والقدرة على العطاء والسعي إلى التميز والتطوير موضحة ان المرأة العمانية تحب التغيير الإيجابي وتعمل بكل السبل لتطوير نفسها وتعمل لتخطي العقبات والضغوطات الناشئة من العمل أو الأسرة إذا ما توافرت لها كل السبل والتي نأمل أن تكون أنشطة وفعاليات الدورة التدريبية القاعدة والأساس التي ستستند عليها لتحقيق جميع أهدافها وطموحاتها .
    ومن جانب آخر أوضحت إن ما ينقص المرأة العمانية هو إعطاؤها الفرصة والثقة بقدراتها خصوصا في مجال العمل وكما أنها تحتاج للمزيد من التعلم والاطلاع على فنون الحديث في الأماكن العامة والعمل على تحسين قدراتها في فن الإلقاء والحديث واستخدام لغة الجسد موضحة إن الإنسان الناجح يسعى لامتلاك هذه المقومات والخصائص للتغلب على جميع الصعوبات والقدرة على بناء العلاقات والتواصل مع جميع أفراد المجتمع .
    واكدت ايضا خديجة الطوقية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة القصر الخليجي لخدمات التدريب ان هذه الدورة جاءت انطلاقا من اهتمامهم بالمرأة وما حظيت به من مكرمات وقالت : اهتمامنا من خلال ماحظيت به المرأة العمانية منذ انطلاق النهضة المباركة بعناية ورعاية فائقة ولقد استطاعت المرأة العمانية من خلال معطيات هذه المسيرة المباركة أن تثبت قدراتها العلمية وكفاءتها العملية لتبرهن جدارتها وقدرتها على حصد النجاحات في مجال عملها بل وأصبح لها دورها الحيوي في المشاركة بالعمل الاجتماعي الذي تقوم به كأم وربة منزل في اعداد الأجيال وزرع التقاليد والقيم العمانية موضحة ان الدورة تصب في مجال المرأة والقيادة .
    من جانب اخر التقت (الوطن) بعدد من المشاركات في ضوء هذه الدورة وقياس مدى استفادتهن منها :

    الثقة بالنفس أكبر تحد
    وتقول فهيمة بنت سيف البلوشية منسقة مدير عام ادارة الاستثمارات البترولية بوزارة النفط والغاز: انها استطاعت من خلال هذه الدورة اكتشاف نفسها وذاتها وان لها قدرات بالامكان تنميتها ، وفي نفس الوقت تؤكد انه لا يوجد شيء اسمه مستحيل بل هناك شيء اسمه ممكن تحقيقه ، وترى ان ابرز التحديات والصعوبات التي تواجه المرأة ومن خلال تجربتها في عدد من مواقع العمل المختلفة تكمن في عدم تقدير المسؤول للعمل وعدم التأهيل في العمل لتطوير الموظف للأخذ بيده لاستلام مناصب قيادية او ادارية ، ولكن تعتبر ان الثقة بالنفس ام تحد للمرأة ، وتجد ان هذه الدورة مختلفة قياسا بالدورات التي سبق ان شاركت فيها ، وتطلعت البلوشية الى دورات اخرى تتعلق بالثقة بالنفس واخرى في تطوير المهارات المقرونة بالعلم والمعرفة ، واخرى كذلك في التخطيط للعمل بالغد .

    التنظيم بين الأسرة والعمل
    من جانب آخر أكدت نبيلة الحمحامي موظفة في احد القطاعات ان هذه الدورة استفاد منها على مستوياتها الكثير وليس فقط من خلال العرض والتدريب وانما ايضا من خلال عرض التجارب التي اعطت بعدا آخر لتميز هذه الدورة ، واستطاعت كل مشاركة ان ترى نفسها في هذه التجارب وتحديد صعوباتها وكيفية التخلص منها من خلال الحلول المطروحة والخيارات ، واشادت بمستوى العرض والتقديم والنقاش ، وعلى تمكن المدربة من ادارة الحوار بينها وبين المشاركات وثقافتها الواسعة التي اعطت انسجاما اكبر .
    وافادت انها سبق ان شاركت في عدد من الدورات وتطمح ان تنفذ دورات اخرى في صناعة القيادات ، والتخطيط للغد ، والاستغلال الامثل للظروف .
    وترى الحمحامية ان معظم الصعوبات التي تواجه المرأة هي التي تعود الى نظرتنا لها كام وربة منزل ، وليست موظفة وعاملة ، في الوقت الذي هي بامكانها ان تلعب كل الادوار وان تكون الام والموظفة ، وتبقى مسألة تنظيم المرأة لوقتها واعطاء كل ذي حق حقه المنزل والاسرة والعمل والطموح هي من اكبر تحدياتها .

    يوم المرأة العمانية
    كذلك ترى هدى بنت عبدالله بن سالم العبرية موظفة في احد القطاعات ان هناك الكثير من الصعوبات المهنية والاجتماعية التي تواجه المرأة العاملة من خلال تجربتها المهنية وقالت : حيث انني قدر الامكان احاول ان اثبت وجودي بالعمل ، ولكن منافسة الرجل تكون شديدة ، وتؤخذ بحساسية جدا من قبله ، ولكن مع هذا احاول ان اثبت وجودي عن طريق المعرفة والعلم وفهمي لعملي جيدا ، ولا اهتم لما يدور حولي ، وهذا يزيد من ثقة نفسي بمكان عملي .
    واكدت العبرية انها خرجت من هذه الدورة بافكار جديدة لمواجهة تحديات المستقبل وضغوطات العمل والتطلع نحو المستقبل بعين الايجابية وتقول سوف تنجح بإذن الله .
    وتشير الى ان المدة للدورة التدريبية غير كافية في الوقت الذي اشارت بعضهن الى انها كافية وكانت تتمنى لو انها اطول من ذلك لتحقيق الاستفادة بشكل اكبر ، وتتطلع كغيرها الى اقامة الكثير من الدورات للمرأة ، كون ان المرأة هي مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق ، وخصوصا ان تستهدف هذه الدورات المرأة في العمل والاسرة وغيرها من محددات نجاحها .
    كما ثمنت هدى التوجيهات السامية والاهتمام السامي للمرأة وقالت : ان هذه المناسبة تعد دافعا كبيرا للمرأة لتحقيق المزيد من الانجاز والسعي من اجل تطوير قدراتها وامكانياتها جنبا الى جنب مع الرجل .
    وترى ان يوم المرأة العمانية تلخيص لانجازاتها وتقييم لحجم عطاءاتها في مسيرتها العملية والاسرية على حد السواء في تحقيق التكامل الاجتماعي والتنموي.

    تقبل التغيير والثقة بالمرأة أهم عقبتين
    ايضا لميس بنت سعيد بن عامر الضبعونية مديرة مشاريع ومستوى الخدمة في احدى المؤسسات تقول : التحديات الانمائية بالنسبة لها وتعتبرها ايضا حافزا كبيرا في الوقت ذاته لها ، هي تعدد المواهب والمهارات وتفوق الزملاء الذي يجعلها في تحد دائم مع نفسها لتوجد منها المنافسة الشريفة مع زملائها ، وتشير الى ان صعوباتها تتلخص في صعوبة تقبل التغيير لذلك تقول يجب علينا تقديم التغيير على انه اسلوب للتطوير ، الامر الاخر الثقة بالمرأة العمانية وترى ان هذا ممكن التغلب عليه من خلال اظهار الانجازات والافكار الهادفة ، لذلك تقول ان هذه الدورة اعطتها حافزا كبيرا في الوقت الذي هي تحفز نفسها بنفسها باستمرار ، الا ان ذلك زادها اكثر طموحا لتطوير قدرتها بشكل اكثر خصوصا في مجال عملها وتوسيع مداركها الاخرى وتتمنى ان تكون هناك دورات في فن الاستماع للزملاء والموظفين وفن التوفيق بين العمل والاسرة .

    تدريبات وتجارب
    كما اشارت جمانه الهاشمية في ختام هذه الدورة الى انها استفادت هي الاخرى من التقنيات التدريبية لقراءة الشخصية وفن الفراسة الذي يمكن الاستفادة منه ، اضافة الى اعجابها بالتدريب الكفء الذي يلخص الايجابيات والسلبيات للشخصية ويحدد الاهداف والاحلام ومحيط الصعوبات ، الى جانب عروض التدريب وعروض التجارب التي اعطتها حافزا كبيرا لتطوير قدراتها وتوجيهها بشكل اكثر تخطيطا .


    مسك الختام
    تجدر الاشارة إلى ان الدورة التدريبية استطاعت تجسير التواصل بين المشاركات والمنظمين ، وتحقيق الاهداف المرجوة من تنظيمها من خلال ما بدى على المتدربات من تفاعل وتجاوب واندماج مع المحاضرة والاستفادة بقدر الامكان من الاختبارات والتدريبات التي كانت تعطي للجو مزيدا من الاريحية والتفاهم ، الامر الذي كان له طيب الاثر من خلال مشاركة صاحبة السمو السيدة آمال آل سعيد هذه الاجواء المفعمة بالتقارب والتشارك في قضية تنمية مهارات المرأة العاملة بوجه التحديد والاخذ بقدراتها لتحقيق العدالة الاجتماعية والابداعية في حياتها على مستوى العمل والحياة الاسرية .
     

مشاركة هذه الصفحة