مقتل 11 وتشريد المئات في انهيارات أرضية بتركيا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة شووق قطر, بتاريخ ‏28 أوت 2010.

  1. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    [​IMG]



    [​IMG]



    قتل 11 شخصا امس وفقد 6 آخرون بعد انهيارات أرضية سببتها أمطار غزيرة اكتسحت عدة منازل في بلدة بشمال شرق تركيا ، فيما واصلت باكستان اجلاء المزيد من مواطنيها حيث اخلت امس مدينة مهددة بالفيضانات يقطنها 300 ألف شخص ليصل عدد المبعدين عن بيوتهم نحو 700 ألف مواطن خلال يومين.

    واكتسحت الانهيارات الارضية أجزاء من بلدة جوندوجدو بإقليم ريزي التركي في منطقة البحر الاسود في وقت متأخر من يوم أمس الاول فيما واصل العاملون في الطوارىء امس جهود الانقاذ. وارتفع عدد القتلى الى 11 بعد أن انتشلت السلطات 3 جثث كانت داخل منزلين دفنا في الطين وفقا لما ذكرته وكالة انباء الاناضول الرسمية. وأصيب 6 أشخاص فيما اعتبر اثنان في عداد المفقودين وشرد المئات.

    وقال براق عقاد الذي توفي شقيقه ووالدة زوجته للوكالة ان عائلته كانت قد جلست لتوها لتناول طعام الافطار. وأضاف "سمعنا صخبا وفهمنا فورا ان المنزل على وشك الانهيار. قبل أن أقول اركضوا كان المنزل انتهى. استطعت ان اخرج نفسي لكن شقيقي ووالدة زوجتي لم يستطيعا الخروج". ونقلت الوكالة التركية عن فاروق نافذ أوزاك وهو وزير دولة أثناء وجوده في مكان الانهيارات قوله ان 6 أشخاص لا يزالون في عداد مفقودين.

    الى ذلك امرت السلطات الباكستانية امس بإخلاء مدينة اخرى هي ثاتا والتي يقطنها 300 ألف نسمة بعدما باتت مهددة بسيول نهر السند الجارفة في جنوب البلاد التي تشهد منذ شهر فيضانات مدمرة شردت حتى الآن 5 ملايين شخص.

    وبدأت المياه في الانحسار في الشمال والوسط الاشد تضررا في بداية الكارثة غير ان الامطار الموسمية الغزيرة مستمرة في الهطول وادت الى ارتفاع منسوب نهر السند الى مستويات خطرة قرب مصبه ما دفع في الايام الاخيرة ملايين الناس الى الفرار من الفيضانات الجديدة التي تشهدها ولاية السند جنوب البلاد. وتم منذ السبت الماضي اخلاء مدن بعضها يضم 100 ألف شخص بالاضافة الى آلاف القرى والبلدات.

    وقال منصور شيخ رئيس الادارة المحلية "لقد امرنا مساء الخميس سكان ثاتا بمغادرتها الى مناطق آمنة اكثر وذلك بعد ان احدثت السيول ثغرة في سد في قرية فقير جوغوث". وانهالت السيول صباح امس عبر الثغرة التي يبلغ عرضها 20 مترا لتغمر حقول القطن وقصب السكر مندفعة باتجاه ثاتا. وشوهد صباح امس آلاف الاشخاص يغادرون المدينة باتجاه الغرب وماكلي على بعد 5 كيلومترات من ثاتا حيث اقيم مخيم للاجئين على عجل فوق تلة. وحمل الاهالي العربات والسيارات بما يمكنهم حمله وقادوا آلاف رؤوس القطعان باتجاه ماكلي.

    واشار منصور شيخ الى ان %70 على الاقل من سكان المدينة انتقلوا الى مناطق اكثر امانا. واضاف ان مهندسي الجيش يحاولون اصلاح السد في موقع يبعد بضعة كيلومترات شرق المدينة. وقال شيخ "نأمل ان يتمكن المهندسون العسكريون من اصلاح الثغرة في السد والا ستجتاح الفيضانات مدينة ثاتا".

    واكد حسن سامو المسؤول المحلي لحزب معارض الذي كان جاثما اعلى احد جانبي الثغرة "اذا لم يتم سد الثغرة ، ستغمر المياه ثاتا في غضون 48 ساعة". وكان تم الخميس إجلاء 400 ألف شخص من مدن ثلاث مجاورة. واتسع عرض نهر السند الذي كان يبلغ عادة بضع مئات الامتار لتبلغ المسافة بين ضفتيه في بعض الاماكن ، ما يصل الى عشرة كيلومترات. ولم تعلن حكومة الاقليم عن حالات وفاة للآن ، مؤكدة ان عمليات الاخلاء الوقائية اتاحت تفادي الاسوا. واكدت اسلام اباد وفاة 1600 شخص خلال شهر في مختلف مناطق البلاد.
     

مشاركة هذه الصفحة