||..هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضآن..||

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة أم أحمـد, بتاريخ ‏11 أوت 2010.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. أم أحمـد

    أم أحمـد ¬°•| ~~سُوِيْرِهُ السَّعِيْدِيّ~~|•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مرحباً أهلاً وسهلاً iiبالصيام يـا حـبيباً زارنا في كل iiعام
    قـد لـقيناك بـحبٍّ مـفعمٍ iiكـل حبٍّ في سوى المولى iiحرام
    فـاقـبل اللهم ربــي iiصـومـناً ثم زدنا من عطاياك الجسام
    لا تـعـاقـبـنا فــقــد iiعـاقـبـنـا قـلـقٌ أسـهـرنا جُـنح iiالـظَّلام
    هديه صلى الله عليه وسلم في الصوم
    - يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: ( وكان من هديه في شهر رمضان الإكثارُ من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن الكريم في رمضان ، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسله ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان (متفق عليه) ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن الكريم ، والصلاة والذكر والاعتكاف.
    - وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخصُّ غيره به من الشهور ، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة ، وكان ينهى أصحابه عن الوصول ، فيقول له: إنك تواصل ، فيقول: ( لستُ كهيئتكم ، إني أبيت عند ربي يُطعمني ويسقيني ) رواه البخاري ومسلم.
    - والله عز وجل رسوله عند هذا الوصال بلطائف المعارف ، ودر الحكم وفيض أنوار الرسالة ، لا أنه طعام وشراب حقيقة ، إذ لو كان كذلك لما كان عليه الصلاة والسلام صائماً.

    والرسول أذكر الذاكرين وأعبدُ العابدين ، جعل شهر رمضان موسماً للعبادة ، وزمنا للذكر والتلاوة. ليله قيام يناجي مولاه ، ويضرع إلى ربه يسأله العون والسداد والفتح الرشاد، يقرأ بالسور الطوال ، ويطيل الركوع والسجود ، شأن النهم الذي لا يشبع من العبادة ، جعل من قيامه الليل زادا وعتادا ، وقوة وطاقة. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴾ المزمل:1. ﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً ﴾ المزمل:2. وقال تعالى: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ﴾ الاسراء:79.
    وكان من هديه أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد ( رواه أبو داود ).
    * وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال: ( تسحروا فان في السحور بركة ) رواه ابن ماجه. لان وقت السحور مبارك ، إذ هو في الثلث الأخير من الليل وقت النزول الإلهي ، ووقت الاستغفار. قال تعالى: ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ الذاريات:18. وقال تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ آل عمران: من الآية17.
    - ثم إن السحور عون على الصيام والعبادة ، ثم هو صرف للنعمة في عبادة المنعم سبحانه وتعالى.
    * وكان عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه أمرا وفعلا يُعجل الإفطار بعد غروب الشمس (رواه البخاري ومسلم ) ويؤخر السحور، فيفطر على رطب أو تمر أو ماء(رواه أبو داود والترمذي ) لان خالي المعدة أوفق شئ له الحلاوة ، فكان في الرطب والتمر ما يوافق الصائم الجائع.
    * وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد ) رواه ابن ماجه. فكان عليه الصلاة والسلام يدعي بخيري الدنيا والآخرة.

    وكان يفطر قبل أن يصلي المغرب (رواه أحمد والترمذي وأبو داود
    * وسافر رسول الله ، فصام وأفطر ، وخيروا الصحابة في الأمرين(متفق عليه).
    * وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله (رواه مسلم وأبو داود).

    * وكان من هديه أن يدركه الفجر وهو جنب من أهله ، فيغتسل بعد الفجر ويصوم (رواه البخاري ومسلم) وكان يقبل بعض أزواجه وهو صائم في رمضان (متفق عليه)، وشبه قبلة الصائم بالمضمضة بالماء (أخرجه أبو داود).
    * وكان من هديه إسقاط القضاء عمن أكل وشرب ناسيا ، وأن الله سبحانه هو الذي أطعمه وسقاه (أخرجه الجماعة إلا النسائي).
    - والذي صح عنه عليه الصلاة والسلام: ( أن الذي يفطر الصائم: الأكل والشرب والحجامة والقيء ) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي. والقرآن الكريم دل على أن الجماع مفطر كالأكل والشرب.

    * واعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر في رمضان (متفق عليه). فجمع قلبه مع الله تعالى ، وفرغ باله من هموم الدنيا ، وسرح عين قلبه في ملكوت السموات والأرض ، وقلل من التقائه بالناس ، فأكثر من التبتل والابتهال ودعاء ذي الجلال والإكرام. وعكف قلبه على مدارسة الأسماء والصفات ، وعلى مطالعة الآيات البينات ، والتفكر في مخلوقات رب الأرض والسموات ، فلا اله إلا الله كم من معرفة وحصلت له ، وكم من نور ظهر له ، وكم من حقيقة ظفر بها ؟ فهو اعلم الناس بالله ، وأخوف الناس من الله ، وأتقى الناس لله ، وأبلغ الناس توكلا على الله ، وأبذل الناس لنفسه في ذات الله فعليه الصلاة والسلام ما تضوع مسك وفاح ، وما ترنم حمام وناح ، وما شدا بلبل وصاح.
    ......................


    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر،منهآ

    1-كما أخبرت به عائشة رضي الله عنها:
    «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» رواه مسلم.

    فكان يحيي الليل فيها، من صلاة ودعاء واستغفار ونحوه، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر». متفق عليه.
    ومعنى شد المئزر أي كان يعتزل النساء اشتغالاً بالعبادة.

    وكان صلى الله عليه وسلم يطرق باب فاطمة وعلياً ليلاً فيقول لهما: «ألا تقومان فتصليان». متفق عليه


    2-وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر، كان يعتكف فيها كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: «كان النبي صلى ي الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً». رواه البخاري.

    3-ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر أنه كان يتحرى ليلة القدر التي تقع فيها، والله سبحانه سماها ليلة القدر لعظيم قدرها وشرفها وجلالة مكانتها عنده ولكثرة مغفرة الذنوب وشد العيوب فيها، ولأن المقادير تقدر وتكتب فيها......
    نزول القرآن الكريم فيها، الذي به هداية البشر وسعادتهم في الدنيا والآخرة والمعجزة الخالدة، قال تعالى: {إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }وانها ليلة مباركه قال تعالى: {إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } [الدخان: 3]وصفها بأنها خير من ألف شهر أي أكثر من ثمانين سنة قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }
    أنها تنزل فيها الملائكة والروح أي يكثر تنزل الملائكة في تلك الليلة لكثرة بركتها فينزلون إلى الأرض للخير والبركة والرحمة.
    والروح هو جبريل عليه السلام بالذكر لشرفه ومكانته قال تعالى: {تَنَـزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا } [القدر: 4]
    وصفها بأنها سلام أي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً أو يعمل أذى، أو سلام للمؤمنين من كل مخوف لكثرة من يعتق فيها من النار ويسلم من عذابها، كما قال تعالى: {سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرمن } [القدر:5]
    أن الله يغفر لمن قامها إيماناً واحتساباً ما تقدم من ذنبه كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.إيماناً أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه.
    احتساباً: أي طلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء ونحوه
    وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». متفق عليه.

    وهي في السبع الأواخر أقرب، أي ليلة خمسة وعشرين وسبعة وعشرين، وتسعة وعشرين لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«التمسوها في العشر الأواخر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي». رواه مسلم.
    م|ن
    سويره
     
    آخر تعديل: ‏11 أوت 2010
  2. أم أحمـد

    أم أحمـد ¬°•| ~~سُوِيْرِهُ السَّعِيْدِيّ~~|•°¬


    منقول بتصرف
    اظن اسم الكتااب
    نفحات ايمانيه
    &&
    مب اكيييد بتاكد وبردلكم
    خبر
    احتراماتي
    سويره
     
  3. رحآيل

    رحآيل ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    صلى الله عليه وسلم ..
    اللهم بلغنا رمضان ..
    وأعنا فيه على الصيام والقيام وتلاوة القرآن ..
    بارك الله فيج أختي سويرة ..
    ويعله الله فموازين حسناتج إن شاء ..


    الله الكبير
     
  4. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    آللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين


    آللهم اعنآ على صييآم رمضآن وقيآم

    بآرك آلله فيج وسدد خطآج لمآيحبه ويرضآه
     
  5. أسطورة بنفسي

    أسطورة بنفسي ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    مرحباً أهلاً وسهلاً iiبالصيام يـا حـبيباً زارنا في كل iiعام
    قـد لـقيناك بـحبٍّ مـفعمٍ iiكـل حبٍّ في سوى المولى iiحرام
    فـاقـبل اللهم ربــي iiصـومـناً ثم زدنا من عطاياك الجسام
    لا تـعـاقـبـنا فــقــد iiعـاقـبـنـا قـلـقٌ أسـهـرنا جُـنح iiالـظَّلام



    يسلمووووو

    طرح مميز .. و نقل رائع
     
  6. أم أحمـد

    أم أحمـد ¬°•| ~~سُوِيْرِهُ السَّعِيْدِيّ~~|•°¬


    آآآمييييين وان شااء الله فالج الجنه
    وتسلمين على المرور الغلا
    اجتراماتي
    سويره
     
  7. أم أحمـد

    أم أحمـد ¬°•| ~~سُوِيْرِهُ السَّعِيْدِيّ~~|•°¬

    مميزه الحظووور تسلميييييين
    احتراماتي
    سويره
     
  8. أم أحمـد

    أم أحمـد ¬°•| ~~سُوِيْرِهُ السَّعِيْدِيّ~~|•°¬

    مرورك اكثر تميزاا ربي يعافيج
    يسلموووووووووووووزن
    احتراماتي
    سويره
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة