ضمني لصدرك

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة كبرياء دمعة, بتاريخ ‏19 جويليه 2010.

  1. كبرياء دمعة

    كبرياء دمعة ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم اليوم أبكتب أول رواياتي >>ضمني لصدرك<< وهي روايه مقتبسه من الواقع قليلا ومن الخيال كثيرا وأتمنى القى تفاعل

    الشخصيات:

    أبو راشد (طيب وحبوب لكنه صارم وتفكيره رجعي عمره 50 سنه) أم راشد(متوفيه بمرض السرطان قبل سنتين عندها ثلاث أولاد وبنت وهم(علي 32 سنه متزوج وعنده ولدين و ابراهيم عمره30 أعزب وخالد 25 سنه ومريم عمر5 سنه)

    أبو حامد(متوفي) أم حامدطيبه مرررررررررره وتحب مريم وكانها بنتها بس مريم تستحي منها >>بعدين راح تعرفون وش أقصد <<حامد بعمر إبراهيم لكنه متزوج زوجته حامل ماله دور مهم في القصه ؛رشا18 تموت بشي أسمه خالد بس هو كأي شاب سعودي لايومن بالحب قبل الزواج

    أبو هيثم صديق العائله قبل توفيه ولما مات أنقطعوا عن بعض (أم هيثم طيبه لأبعد الحدود أولادها هيثم 31 أعزب لان يقول مستحيل أتزوج قبل خواتي وخواته أمل متزوجه احمد صديق هيثم والعنود أرمله >>>هذي قصتها قصه<<< هند حبوبه مره وهاديه كافيه خيرها شرها وعهود دلوعه هيثم) أما الشخصيات الباقيه تعرفونها من خلال القصه




    (((((((((((الجزء الاول))))))))))))


    :أنا ماراح أصدق أنه مات لين أشوف جثته بعيوني

    هيثم: ياعمري له سنه ماندري عنه لو كان عايش كان عرفنا
    العنود: والمطلوب

    هيثم: توافقين على حمد

    العنود ((خانقتها العبره)): اسمع ياخوي سوا تركي حي أو ميت مستحيل أتزوج غيره

    هيثم : أهم شي راحتك وانا أخوك بس تذكري أنا وأمي محنا دايملك أستخيري ورديلي

    العنود : أذا كنت شايل همي أنا بروح بيت زوجي لين يرجع

    هيثم >>عنيده هالبنت : العنود أنت بكلمك ذا تزعليني

    العنود قامت وباست راس أخوها : أسفه والله ماكنت أقصدأعذرني بس والله من الحرقه اللي في

    هيثم ضم أخته وهي ماصدقت على طول بكت جلس عندها لين نامت وطلع الإ وأمل في وجهه

    أمل : هاه بشر

    هيثم أكتفى بتنهيده طالعه من قلب

    أمل : لا حول ولا قوة الابالله ولا يهمك بحاول أقنعها



    مريم جالسه تابع المحقق كونان وشافت إبراهيم: برهومي

    إبراهيم :هاه وش تبين

    مريم :جوعانه أبغى شي أكله

    إبراهيم : أنا عندي شغل أدخلي المطبخ وكولي لين مايطلع مابراسكي >>وطلع

    مريم : أوف وراحت للمطبخ ودورت مالقت شي تحبه :لو كان عندي ام كان ماحتجت منة احد



    هيثم كان واقف عند إشاره واحد جاء مسرع ودعم سياره هيثم من وراء

    ونزل معصب : أعمى انت ماتشوف

    :اسف والله بس دق جوالي

    هيثم يقاطعه بعصبيه : تقولي قصه حياتك أنت

    :وهو راص ع أسنانه عشان مايعصب لانه ماهو بصالحه: قلتلك أسف ياما نودي سيارتك المصلح وأصلحها لك أو تدق على الشرطه وتخلصني

    هيثم : أستغفر الله وبدا يعد من 1 الى 10 عشان يهدي أعصابه ولما هدأ خلاص ماصار الإ الخير تسهل الله يستر عليك

    : والسيارة

    هيثم : مسامح ياخوي

    :والله مايصلحها غيري عطني رقمك عشان أدق عليك أذا خلصت

    هيثم عطاه كرته

    : وأنت خذ سيارتي يا وناظر الكرت وعيونه شوي لو تطلع من مكانها من الصدمه


    تتوفعون ليش أنصدم اللي صدم هيثم<<<<<<<<يلعن ام العقيد


    ومريم أيش حيحصل لها؟



    وأمل حتقنع العنود بالزواج أو لا ؟

    أهلين أشكركم لتفاعلكم ((((((((البارت الثاني))))))))))

    أمل دخلت على العنود وهي تبكي بس لما حست في مسحت دموعها وجلست

    العنود بصوت مبحوح: أهلين تو مانورت غرفتي

    أمل بأبتسامه :منوره باهلها

    العنود : تسلمين

    أمل: ممكن أتكلم معاك

    العنود : إذا كان ع العريس فارجوكي فكيني

    أمل : أنتي ليش تعتقدين أن تركي حي

    العنود : لان أحس كذا

    أمل : يعني تحبينه

    العنود : أكيد أحبه لانه زوجي

    أمل : بس ماكان كلامك كذا

    العنود( والعبره خانقتها : كنت غبيه مافكرت بمصيري كنت أقول أبكرهه فيني ويطلقني من كيفه وكنت أتعمد أطلعه من طوره عشان يطلقني

    أمل : طيب ليش كل هذا وانتي اللي موافقه عليه

    العنود (ودموعها ع خدها: لانه وقف مع هيثم في مواقف كثيره فاماحبيت أزعل هيثم وقبلت فيه

    أمل : الله يرحمه

    العنود تتكلم وهي تناظر زاويه الغرفه : كان طيب معي ويلبي كل رغباتي (((شهقت وقامت تبكي بصوت عالي

    أمل كسرت خاطرها فضمت أختها بكل حنان : أبكي أبكي لين تتخلصين من همك

    بعد فترة هدت العنود : العنود حبيبتي فضفضيلي عشان ترتحين

    العنود سكتت متردده باللي بتقوله : وتوعديني ما تقولي لاحد

    أمل : أوعدك








    كانت رشا بالمجلس تكنسه فامانتبهت على اللي تنحنح لان صوت المكنسه يمنعها من ذلك <<<<<أبوك يالفصحى

    دخل خالد المجلس وشاف رشا طير عيونه فيها كانت حلوة بشكل فاكانت رافعه شعرها وخصلات طايحه ع وجهها وكانت بيضا وع جبهتها عرق ولبسه روب أحمر وعليه نقش أصفر >>>يعني لبس بيت

    التفتت رشا وشافت حبيبها قدامها بس ماأمداها تركز بملامحه لانه طلع

    رشا : متى بتحس متى

    أما عند خالد كانه ماشاف شي سلم ع خالته وطلع للمقهى مع إصحابه


    مريم طفشااااااااااااااانه مره : أوف ليت أمي حيه أو عندي أخت

    سمعت باب بيتهم أتسكر واللي دخل كان يصوت : ياااااااااااااااااااااااااااااا أهل البيت

    مريم : كل تبن

    إبراهيم: لا الخلاق زفت اليوم

    مريم قلبت (شمقت & طرقت ) عيونها فيه ولا ردت

    إبراهيم فطس من الضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه ياسخفكم يالبنات وش ذا الحركات

    مريم ماردت


    براهيم عرف أنها زعلانه عليه عشانه ماجاب حاجه تاكلها: تجهزي بكره بنروح للسوق

    مريم نقزت من الفرحه : قول والله

    إبراهيم بأبتسامه: والله

    مريم : وش المناسبه

    إبراهيم : صديق عزيز علي وعلى أبوي بيزورنا بعد بكره




    قاعده أسوي الغداء لحبيبي و أبو عيالي وأنا مندمجه مع الطبخ حسيت بيدين على عيوني أبتسمت لاني عرفته ولفيت لقيته بوجهي

    عايشه : أهلين حبيبي عساك ع القوه

    علي : يقويك ياعمري هاه خلص الغداء

    عايشه : روح تسبح وغير ويكون جاهز

    علي :أوك وباسها ع خدها

    وبعد ربع ساعه جهز الغداء وتغدوا ورح علي يريح بغرفته أما عايشه نومت عيالها وغسلت الموعين ورقت فوق وأخذت لها دش وطلعت بمنشفت الحمام لان علي نايم ومشطت شعرها وراحت لدرج الملابس وطلعت لها ملابس وناظرت لسرير وكان علي نايم أحسه طفل بس طفل كبير قربت منه ومررت يدي على وجهه و انا أتامله شكله عادي ماهو وسيم مره ولا شين مره وسط بس عندي ملك جمال حببني فيه أخلاقه وحنانه نرجع لشكله أسمر عيونه وسعها وسط خشمه طويل شوي بس كانه سله سيف على قولتهم شفايفه صغيره
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏25 جويليه 2010

مشاركة هذه الصفحة