مقالات رائعة في الديكور والتصميم الداخلي

الموضوع في ',, البُريمِي للعَقَارَات ,,' بواسطة غصن الريادي, بتاريخ ‏13 جويليه 2010.

  1. غصن الريادي

    غصن الريادي ¬°•| الفريق العقاري التطويري للمحافظة |•°¬



    مقالات رائعة في الديكور والتصميم الداخلي




    اخوانب اخواتي الاعضاء

    وصلني اميل بهذاء العنوان يحمل بين طياته معلومات مفيدة فأحببت ان انقلة لكم للفائدة

    اليكم المقالات

    م شبكةتمليك العقارية

    جمعتها في موضوع واحد


    بالتوفيق للجميع


    @#$%&*


    @ تغير اثاث ابيت@



    - إن شراء أى قطعة أثاث هو شراء قطعة فنية بالضبط، لكن المعيار الأساسى عند شرائك لأى قطعة هو الاستمتاع بها.

    - ويشمل هذا الاستمتاع: مراعاتك للذوق ولأسلوب حياتك وبالطبع ميزانيتك.

    * الذوق:
    هو ما يفضله الفرد على النحو الشخصى، فمن الممكن أن يجد شخص متعته في الأنماط القديمة، والتى يطلقون عليها القطع الأثرية من وجهة نظرهم، فالذوق هو الاختيار الذاتى وما تقع عليه العين وتستحسنه، وفى بعض الأحيان الأخرى قد تنتابك حالات من عدم المعرفة لما تفضله أو يلائم ذوقك الخاص والحل بسيط هو اللجوء إلى مجلاتك المفضلة لكى تجد ما يجذبك إليه.


    * الأسلوب (أسلوب حياتك):
    اختيار الأسلوب يعتمد أيضاً عليك أنت، بمعنى كيف تستخدم هذا الأسلوب بالطريقة السليمة إذا كان هناك عامل الاستمرارية إلى جانب الغرض من استخدامه.
    إذا كنت من هواة الموسيقى وتمتاز بالالتزام، يمكنك اختيار الأريكة ذات اللون الأبيض لأنك حالم وهى تناسب شخصيتك، أم إذا كانت لرؤية التلفزيون ينبغى أن تكون ثابتة غير متحركة ليس بها عجل، وإذا كان أطفالك يجلسون عليها فمن الأفضل أن تكون فولاذية وتضمن استمرارها لفترة طويلة من الزمن.
    والسؤال الذى يمكن أن يسأله كل بل وأى شخص هو "هل سيعيش هذا الأثاث معى لفترة طويلة من الزمن" وقد يخشى الكثير من الأشخاص من عدم تحمل الأثاث وبقائه، وهذا لا يتحدد إلا من خلال عاملين أساسيين:
    1- من يستخدم هذا الأثاث؟
    2- وكيف يُستخدم؟
    وبعبارة موجزة للغاية "يعيش الأثاث معك بمدى ما يتلقاه من ثواب أو عقاب"، وحتى وإن كان هذا الأثاث فولاذياً إذا تم استخدامه بطريقة قاسية فستقول له: "باى ... باى".

    * الميزانية:
    دائماً يُقال لا تسرف في شراء الأثاث لأنه مثل أى شئ يتغير، وبذلك أنت تضيع أموالك هباءاً، ليست هذه المقولة صحيحة في جميع الأحوال ولن تكون مخطئاً أبداً عند شرائك قطعة ثمينة تشبع رغبتك وأن تدفع فيها أقصى ثمن ممكن عندك، ونجد أن العوامل التى تؤثر على ثمن الأثاث عند القيام بعملية الشراء هى التصميم، القطع الأصلية والقديمة، أو قطعة مقلدة أو عادية.
    1- الخامة (المادة): الخشب الأصلى، أو خامة أخرى غير ثمينة.
    2- عملية التصنيع: تصنيع يدوى، أو آلياً.
    3- الملائمة للميزانية: رخيصة الثمن أم غالية.
    4- الانسجام مع الذوق.
    5- مناسبتها لأسلوب حياتك.
    6- الشحن، والتخزين: هل تم تجميعها في الخارج، أم محلياً.
    7- البائع: وللبائع دوراً كبيراً للمعرفة من خلاله لفروق الأسعار التى تهمك، لأن لكل قطعة ملامح وسمات تميزها عن باقى الأثاث، والبائع هو الوحيد الذى بوسعه أن يخبرك بذلك.

    * المتعة والاستمتاع:
    ولن تأتى المتعة من الأثاث إلا إذا كان ذلك سيرضى ذوقك ويغطى احتياجات منزلك، ويلائم ميزانيتك، وبغض النظر عن كل ذلك فإن الأثاث يعطيك قيمة خاصة، وفكر دائماً في أن الأثاث يمنح الجمال لمنزلك ويجعله مليئاً بالحيوية إذا لم تفكر بالطبع في النقود.


    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    @ تزيين الارضيات@

    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2214&stc=1&d=1279096016



    * الأرضيات:
    - معني الديكور هو تزيين المكان الذي نعيش أو نتواجد فيه بشكل مستمر ودائم ..
    والتزيين هو التنسيق بين كافة العناصر المستخدمة من حيث الشكل واللون لتحقيق الراحة النفسية والاندماج بين المكان والشخص.

    والديكور هو كيفية تصنيف هذه العناصر لكي تتلائم مع بعضها، ما هذه العناصر؟! الأثاث، الستائر، دهان الحوائط، واختيار الأرضية المناسبة لأن الأرضيات لها أكثر من حل أي خياراتها متعددة بخلاف أي عنصر من العناصر الأخرى التي تقتصر حيرتها علي اختيار الألوان. فيمكنك الاستعانة ببلاط، أو سيراميك، أو خشب، أو سجاد فأنت الذي تختار ما يشعرك بالارتياح.

    فالأرضيات تؤثر بشكل كبير علي ديكور المنزل فلا تتصور أنه بالأمر الهين الذي يمكن أن تتجاهله، ومن أفضل خياراتها هو السجاد لأنه من السهل تغييره عندما تضيق ذرعاًً بديكور منزلك وتحتاج التجديد لأته سيوفر عليك عناء نزع الخشب والسيراميك من أماكنه وبالتالي يتطلب تكاليف كبيرة.

    لكن لا يمكن الفرار من البلاط والسيراميك في أرضية دورات المياه والمطبخ لأنهما عرضة للاتساخ بشكل متكرر ويسهل عليك تنظيفه أما لباقي الحجرات في المنزل فستجد السجاد هو الحل الأمثل. ولن تتوقف حيرتك عند هذا الحد حيث توجد مواصفات لاختبار النوع الجيد من السجاد.

    * مواصفات السجاد الجيد:
    1- كلما تعددت ألوان النسيج المستخدم فيه كلما كان ذلك يعطي انطباعاًً ساحراًً ولكن مع الوضع في الاعتبار أن ذلك سيكون أكثر تكلفة.

    2- نوع النسيج المستخدم في صنع السجاد.
    - وتوجد أنواع متعددة لذلك:
    1- النايلون (Nylon)، وهو من أكثر الأنواع شيوعاًًُ في الاستخدام ويتحمل كثيراً ولا تتعرض السجادة للتلف أو تفقد خيوطها (تتنسل)، ويحدث ذلك في حالة عدم المحافظة عليها وتخزينها بالطرق السليمة، أو نتيجة لتبطينها بخامة رديئة. كما أنها عرضة للاتساخ، ويمكن المحافظة عليها بإزالة البقع بالمواد المخصصة لذلك أو بتنظيفها بماء فاتر وصابون سائل. وللتأكد من جودة النايلون الكبيرة لابد من تواجد علامة الشركة المصنعة للسجادة ووجود النسبة التي تشير إلي أن الخامة بنسبة 100 % نايلون.
    2- البوليستر (Polester)، السجاد المصنوع من البوليستر أقل تحملاً من النايلون وأقصر في العمر، لكنه لا يتسخ بسهولة ولا تظهر عليه البقع عند الاتساخ، ألوانه فاتحة ومشرقة، كما أنه أقل تكلفة من النايلون ويعتمد خامة المادة المستخدمة في صنع السجاد البوليستر علي المصنع والتي تكون في الغالب من الأواني البلاستيكية المعاد معالجتها، وقد لا يرتاح بعض الأشخاص لاقتنائها لإحساسهم بلمعانها لأنها من البلاستيك.
    3- البوليبروبيلين (PolyPropylene)، ويسمي أيضـاًً باسم أولفين (Olefin)، وهو من أضعف الأنسجة الثلاث لكنه أكثرهم تحملاً لأنه يتحمل الاتساخ حتى إذا كانت الألوان فاتحة فلا يظهر عليها البقع ويمكنك الاستعانة به في حجرات المعيشة.

    4- والخطوة التي تلي نوع النسيج، هي مدي متانة لف الغزل سوياًً والتي تشكل طول السجادة. وتختلف درجة اللف هذه من سجادة إلي أخرى والذي هو في نفس الوقت يزيد من جودتها ويضيف إلي مميزاتها الإيجابية، كلما كانت درجة اللف أكبر وأشد إحكاماًً كلما كانت جودة السجادة أفضل وأغلي في الثمن، أما في السجاد الذي يوجد به عقد عند أطراف النسيج فلا يهم عدد مرات لف خيوط الغزل سوياً لأن العقد تمنع من تنسل النسيج.

    5- كثافة خيوط الغزل وتتحقق كثافته بعدم المقدرة علي رؤية البطانة الخلفية له، وبتثبيته جيداًً علي البطانة وكلما كانت خيوط الغزل ملتصقة ببعضها ولا توجد بينها مسافة كبيرة كلما كان تعرض السجادة للتلف نادرا لأن الخيوط الفردية لا تقوي إلا بغيرها.

    6- ثقل السجادة، كلما كانت السجادة ثقيلة كلما كانت جيدة وهذا يرتبط ارتباطاً مباشراًً بكثافة النسيج، فلا يشترط أن تكون خيوط الغزل طويلة لكي تميز السجادة كما يعتقد البعض لأنه من الممكن أن تكون كثافتها غير كبيرة، وعلي العكس تماماًً فمـن الممكن أن تكون خيوط الغـزل قصيرة ولكـن كثـافتـها عاليـة مما يحقـق جـودة السجــادة (معدل ثقلها من 35-40 رطلاً).

    7- بقاء السجادة لفترة طويلة من الزمن بدون تلفها (أي طول عمرها) وهذا لا يمكن التوصل إليه من خلال الفحص بالعين المجردة. ولن يتم ذلك إلا من خلال معرفة الخامة المصنوع منها السجادة والجهة القائمة بتصنيعها أو بسؤال الأقارب والأصدقاء عن الأنواع الجيدة التي استخدموها من قبل.

    8- البطانة أيضاًً من إحدى العلامات الهامة للحكم علي السجادة، فكلما كانت رخيصة الثمن، وكانت مربعات خيوط الغزل كبيرة كلما كان ذلك دليلاًً علي عدم جودتها ومتانتها، وأفضلها علي الإطلاق تلك التي لها بطانة نسيجية.

    فأنت الآن من خلال هذه المعلومات أصبحت ماهراًً في شراء السجاد ولن يغشك التاجر، وكلما كانت القطعة التي تقتنيها من السجاد ذات جودة عالية كلما أضافت جمالاًً وسحراًً لديكور منزلك ولن تصبح أرضياتك حائرة أكثر من ذلك.


    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    @التوفير فى الديكور:mad:


    - علي الرغم من أن العديد من الاتجاهات والأساليب في مجال الديكور لا تستحق أن يتبعها الإنسان أو ينفق عليها الأموال، فيوجد البعض الآخر منها الذي يستحق ذلك.
    ويكفي فقط اتباعك لواحدة منها وستعطى لك المنظر المتجدد والمريح لمنزلك والمفتاح لنجاح أي ديكور يتلخص في كيفية التعامل مع هذه الاتجاهات بدون تضييع الوقت والأموال.


    - كيف توفر نقودك؟
    - اتباع اتجاه واحد فقط من اتجاهات الديكور
    في بعض الأحيان تصدر موضات عديدة لديكور المنزل في آن واحد فعليك الاختيار والمفاضلة بينها، فمن غير المعقول أن تطبقها كلها مرة واحدة لأنة لا يمكنك إبراز طابعك وذوقك إذا تعددت الموضات المستخدمة، وبالتالي سيكون تطبيقها أسهل.
    - أسس ديكورك الجديد إلي جانب القديم
    لا تتخلص من أثاثك القديم لتحل محله أثاث جديد من أجل التغيير فقط، لأنك ستضطر إلي تغييره في الموسم القادم وبدلاً من ذلك عليك باستخدام عناصر بسيطة وغير باهظة التكاليف وسوف تعطيك نفس النتيجة بل وأفضل مثل استخدام بعض الإكسسوارات، أو الوسادات، أو مجرد أطر جديدة للصور. وإذا أردت تغييرها في أي وقت فلك مطلق الحرية ولكن لا تتخلص منها وعليك الاحتفاظ بها لأنك ستحتاج إليها في تزيين منزلك مرة أخرى.
    - لا تغالى في الديكور
    فكلما كان بسيطاً كلما كان راقياً وملفتاً للنظر.
    - لابد وأن تكون مبدعاً
    ابتكر أفكارا جديدة تضيف الرقة لمنزلك. واقصد هنا ابتكار أفكار بسيطة لتزيين المكان الذي تعيش فيه مثل: أن تزين غرفة الطعام بطبق من الفاكهة علي المائدة فلن يكلفك ذلك سوى الذهاب للبقال لتشتريها منه، ويمكن أن يقتصر ذلك علي طبق من الليمون.
    - التأني في استخدام طلاء الحوائط
    علي الرغم من أن الدهان هو أقل العناصر تكلفة ومن أكثر العناصر المؤثرة في عملية الديكور، إلا أنه يستهلك الكثير من الوقت. فعليك بدهان حجرة واحدة والانتهاء من بناء ديكوراتها ثم استكمال باقي الحجرات بنفس الطريقة. عليك بتوخي الحذر من اختيار لون الدهان أيضاً.

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


    @الديكور والحوائط:mad:

    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2215&stc=1&d=1279096457


    - هل صحيح أن هناك ارتباط بين الشخصية وبين ما تختاره من ألوان لديكور حوائط المنزل؟!

    - أظهرت الدراسات التي أجريت أن هناك علاقة وطيدة بين الألوان وبين شخصية الفرد والتي تعتمد علي جوانب عديدة فيها:
    - التربية في مرحلة الطفولة.
    - ميول الشخص ونزعاته.
    - حالاته المزاجية.
    والجانب الأخير يقدم تفسيراً قوياً عن مدى هذه العلاقة، والتي تختلف من لون إلي لون.


    - الأحمر:
    يعبر عن الإثارة، الطاقة، الدفء، التذبذب. وهو أقوى الألوان علي الإطلاق لأنه لون حيوي. ويكون بالاختيار الملائم لمدخل الحجرات الكبيرة أو لحجرات المعيشة أو الردهات.

    - الأخضر:
    يمثل الطبيعة، النماء، الاسترخاء. وهو لون مريح للأعصاب ويذكرنا دائماً بالحياة والميلاد. والأخضر من الألوان المحايدة الذي يمكن أن يستخدم في تخليق ألوان جديدة. واختيار اللون الأخضر للمطبخ من الأشياء الملائمة والذي يعطي شعوراً بالنظافة.

    - القرنفلي:
    يلمح لنا بالثقة، السعادة، الشباب، الجمال. وهو لون قريب وينسجم مع لون الجلد. وهو لون مفضل لدورات المياه أو حجرات النوم.

    - الأزرق:
    يعكس الهدوء، الراحة، الاسترخاء، المساحات الشاسعة. والأزرق الفاتح الذي يشبه زرقة السماء يكون لأسقف حجرة النوم.

    - الأصفر:
    يقدم احساس بالسعادة والتفاؤل، ملفت للنظر أكثر من الأبيض ويتفوق عليه في الشعور بالمساحات الشاسعة معه لأن لونه فاتحاً. أما عن اختيارات هذا اللون فيكون لأي حجرة أو حجرات لا تتعرض لضوء الشمس.

    - البني:
    ينقل مشاعر الرضاء والارتياح والسعادة. وهو لون نسميه باللون المذكر أو باللون الماهر، لذا فالخيار الأفضل له حجرات العمل أو حجرة المكتب.

    - البنفسجي:
    يشير هذا اللون إلي الفخامة، الكبرياء، الترف، فطلاء الحجرة به يعطي لك الشعور كأنك في جناح ملكي. لذا فلا تمنع ضيوفك من العيش في هذا الجو عند زيارتك بطلاء الحجرة المخصصة لاستقبالهم به.

    - البرتقالي:
    يرمز إلي الروح، الدفء، الارتياح، العملي. من الأفضل استخدامه في حجرة المعيشة والتي لها مساحة متوسطة، لأن دهان الأسطح الكبيرة به يعطي شعور بالتعب والإرهاق.

    - الطوبي:
    يعطي الإحساس بالتحفظ وعمق التفكير، ويمكن استخدامه لحجرات المعيشة.

    - الأسود:
    يعكس الجرأة، الرقي، السيطرة، العمق. ولا يمكن استخدامه بمفرده ولكن مع اللون الأبيض أو الرمادي. يستخدم دائماً للحجرات العصرية والأنيقة.

    :
    يتضمن الأبيض علي النقاء، الصفاء، البراءة، الفضاء، الهدوء، الترف. طلاء حجرة النوم الرئيسية به يعطي لك إحساس بأنك في واحة تفصلك عن العالم الخارجي المليء بالضجيج والتعب.

    - الرمادي:
    يرسم لنا الرزانة، الحياتية، البيئة التي توجد من حولنا، وهو لون ملائم لحجرة العمل بالمنزل.

    واختيار الألوان لديكور المنزل تختلف من شخص لآخر، فهناك من يفضل الألوان الفاتحة ... وآخرون يفضلون الألوان المشعة بالبهجة والألوان الصارخة ... كل ذلك يعتمد علي ذوق الفرد الذي يعكس شخصيته ومدى ارتياحه عند رؤية عينيه لهذه الألوان.

    الصور المصغرة للصور المرفقة


    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


    @الجبس في بيوتنا: زخارف ونقوش..ملاعب للذاكرة @
    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2216&stc=1&d=1279096689

    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2217&stc=1&d=1279096689





    مثل غيره من المواد الطبيعية، شهد "الجبس" عبر تاريخه الطويل، موجات هبوط وصعود. على أن المرحلة العربية في الأندلس تبقى الأخصب إذ وصل استخدامه فيها في العمارة والديكور إلى الذروة، كبديل للحجارة والأخشاب. كذلك لا بد من الإشارة إلى الثلاثينات من القرن التاسع عشر، حين عرف الجبس مرحلة إزدهار كبيرة بعد شيوع ما يسمى طراز "نابليون الثالث"، فاكتسب صفة النبل خصوصاً بعدما أخذ في الظهور داخل البيوت البرجوازية ومداخل العمارات
    الراقية.


    غير أن تراجعاً ملحوظاً شهده الجبس بعد الحرب العالمية الثانية، وعلى الأخص في الستينات، مع بدء شيوع أنماط جديدة من الديكورات والفنون الزخرفية وظهور تيارات فنية حديثة. لكن هذا التراجع لم يستمر طويلاً، ذلك أنه دفع بالعاملين في هذا المجال إلى ابتكار نماذج جديدة من الزخرفة تنسجم مع ذوق العصر الجديد وميوله، كما ط وروا أسلوب صناعة الجبس مما جعله اكثر صلابة وجمالاً ونعومة عند اللمس، وهذا ما أدى به إلى أن يفرض نفسه كعنصر زخرفي يتماشى مع كل تيار كلاسيكياً كان أو عصرياً. واليوم أصبح من السهل التعامل مع الجبس كمادة لا يمكن إهمالها في المجال الزخرفي، حيث يتوافر على شكل ألواح جاهزة وسهلة التركيب. أسقف وألواح جدارية وأعمدة من كل نوع وبمجموعات مختلفة الطرز الزخرفية ومتعددة الأساليب والأنماط، يمكن لصقها أو تركيبها بتقنيات عصرية متنوعة. فهذه المادة الطبيعية بامتياز تتمتع بمواصفات كثيرة، تمنحها الأفضلية، وأهم هذه المواصفات أنها عازلة للبرودة والصوت، وغير قابلة للإحتراق. وهي بعد قولبتها وجفافها تصبح شديدة الصلابة والثبات، تقاوم تأثير الزمن وتعيش طويلاً. ولذلك فقد تم استعمالها في الكثير من أعمال ترميم الأبنية.
    من العناصر المهمة في ديكور الجبس الأفاريز التي تزنر الأسقف وتشكل انتقالاً ناعماً بينها وبين الجدران القديمة منافسة بذلك المعادن والخشب، وذلك بفضل رقة سماكتها وخفة وزنها وإمكانات زخرفتها غير المحدودة وكلفتها المتدنية قياساً بالمواد الأخرى. وهي إلى جانب ذلك قابلة للطلاء بمختلف أنواع الدهان اللامع والناشف. كما أن للجبس، إضافة إلى مزاياه الزخرفية، قدرة على حل مشاكل البناء وإخفاء عيوبه الهندسية الداخلية، فهو يغطي التشققات في الجدران ويؤطر الشبابيك والأبواب ويموه التوصيلات التقنية من قساطل وأسلاك وسواها في كل أنحاء المنزل. ومن العناصر المهمة في ديكور الجبس، الأفاريز التي تزنر الأسقف وتشكل انتقالاً ناعماً بينها وبين الجدران. هذه الأفاريز، بتنوع طرزها وأشكالها، قادرة على التلاؤم مع ديكور المكان، بل تساهم في إبراز جماله فتخفي خلفها قضبان الستائر وتمديدات الإنارة وتؤمن اسقاطات جميلة للضوء فوق الجدران مباشرة أو غير مباشرة. وبعد الأفاريز تأتي في الأهمية "الروزاس"، أو زهرة السقف وحليته الزخرفية. وهي تلك القطعة المزينة غالباً بنقوش من الأزهار البارزة أو المندمجة محفورة ومطعّمة بالألوان وأساليب التذهيب أحياناً تبعاً للطراز الزخرفي المرغوب. ويمكن لصق هذا العنصر أو دمجه في وسط السقف أو عند زواياه. أما جدران الصالات والغرف الواسعة، فيلعب الجبس فيها دوراً رئيسياً في تلطيف مساحاتها وإرتفاعاتها بواسطة ألواح زخرفية ناتئة، تلصق فوق الجدران باتجاهات مدروسة أفقية أو عمودية. وتسمح هذه الألواح بإيجاد مساحات مؤطرة للوحات الفنية أو مرايا المدفئة. وتأتي الأعمدة كعناصر رئيسية في الديكور، فهي تنسق عند مداخل الصالات والغرف بأشكال أسطوانية مضلعة أو مالسة تثبت فوق قواعد منخفضة بينما تزين أعلاها تيجان مزخرفة بخطوط أو نقوش متعددة الطرز، ويمكن استخدام هذه الأعمدة بلونها الأبيض أو طلائها بايقاعات مختلفة تنسجم مع إطار الديكور العام للمكان وألوانه




    من العناصر المهمة أيضاً، القبب الدائرية والنصف دائرية والقناطر بمختلف أشكالها وطرزها، وهي تزين الأسقف والجدران، فتمنحها بعداً إضافياً وإحساساً بالأرتفاع أو الاتساع، تبعاً لما يقتضيه المشهد الزخرفي. وتلعب هذه العناصر مع الأضاءة الظاهرة أو المخفية دوراً جمالياً جذاباً. وفي كثير من الأحيان، لا يقتصر دور الجبس على الزخرفة الخالصة، بل يدخل في صميم التنسيق الزخرفي للمكان. فيتحول الى أرفف وأعمدة تزين المكتبة، أو يتشكل قاعدة لطاولة منخفضة أو مرتفعة، أو واجهة لمدفأة من نمط خاص، مما يضيف إلى أجواء المنزل لمسة من الفخامة مؤثرة. وتعتبر الاضاءة حليفاً دائماً للزخارف الجبسية، فهي التي تبرز قيمها الجمالية وتمنحها أبعاداً مضافة. وطواعية الجبس إحدى مزاياه الكبرى في التشكيلوالتركيب. وهو من هذه الناحية يتفوق على الحجارة والخشب. وكذلك تكاليفه الزهيدة بالنسبة إلى المواد الأخرى كانت عاملاً مهماً في شيوع إستخدامه في كثير من ورش البناء والزخرفة، في العالم العربي وخصوصاً في بلاد المغرب العربي التي تحتضن تراثاً مبهراً من أعمال الزخارف الجبسية. وكذلك في بلاد المشرق من سورية ولبنان وصولاً إلى تركيا، حيث تتمتع أعمال الجبس بتعبيرات مدهشة تستمد قيمها من جماليات التراث العربي وفنون العمارة الاسلامية. ولعل مما يمكن تسجيله هنا، هو إستمرار أجيال الحرفيين العاملين في هذا المجال، مما ساعد على الحفاظ على هويته الأصيلة. واستطاع هؤلاء الحرفيون تحقيق مزاوجة رائعة بين الجبس وكثير من المواد الثمينة. مزاوجة تتناغم في إطار التوزيعات الهندسية الناصعة البياض والألوان الشرقية الدافئة. لتبرز من حرارة إيقاعاتها جمالية النقوش والزخارف التي تكتسي بها الجدران والأعمدة والقناطر في الباحات الداخلية وأفاريز الأسقف والجدران والأبواب والنوافذ. كل هذا في لعبة من التباين المدهش، تجللها تلك النقوش التي تشبه التطريزات البديعة أو تخريمات الدانتيل الرائعة والتي تتسلل عبرها الاضاءة أو النور الطبيعي فيزيدها سحراً وألقاً. وتضفي عليها الكتابات والأحرف العربية _ كوفية كانت أو فارسية - المحفورة بالجبس والموزعة في أركان المكان، جاذبية خاصة تعيد إلى الذاكرة أصداء أزمنة وأجواء الف ليلة وليلة. وتتراوح سماكة الزخارف والأعمال الجبسية بين 3 و 4 سم تقريباً، تبعاً لأنواع النقوش، على أن ذلك يبقى خاضعاً لمتطلبات العمل وضروراته وأنماطه ووظائفه.


    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@





    الخزائن والرفوف... إستثمار للمساحة ,ترتيب للذكريات!
    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2219&stc=1&d=1279097024


    كتب، أوانٍ، تحف وأشياء للذكرى. ملابس، أمتعة، وأشياء كثيرة نمضي سنوات طويلة في جمعها وتكديسها. تفاصيل تضيق بها المساحة، ويصبح أمر إعادة ترتيبها وتخزينها مسألة معقدة تحتاج الى الحلول الذكية والأساليب المبتكرة. حلول تساعد في إستعادة بعض المساحات الضائعة في المنزل. وأساليب تساهم في إيجاد فضاءات جديدة تؤمن للمكان نفحة من الأوكسيجين وتكسبه حرية في الحركة والتنقل. هي عملية تنظيم تؤمن رفاهية كبيرة، لأنها تزيد من الأحساس بالراحة وكسب الوقت، وهذا هو جوهر المسألة. تمرّ عملية التنظيم هذه عبر ترسانة هائلة من قطع الأثاث والمفروشات المتنوعة الأشكال والأحجام والطرز والأساليب والمواد والألوان. ومن خلالها يمكننا أن نوفر مشهداً داخلياً للمنزل، بكل ما تتطلبه هذه العملية من مراعاة للمعايير الجمالية والوظيفية، مشهداً خاصاً يلائم إحتياجات أصحابه وأمزجتهم. ونعني هنا الاحتياجات الخاصة بترتيب كل التفاصيل التي تصعب الحياة المنزلية دونها.


    خزائن ورفوف، كبيرة أو صغيرة، عالية أو منخفضة، حرة أو مدمجة، أحادية أو متعددة، متحركة قابلة للتعديل أو ثابتة... كلها تقدم خيارات لا محدودة تلبي إحتياجات محددة وتستجيب لطبيعة المكان والطراز الزخرفي المطلوب والمساحات المتاحة أو المحررة. وتلعب بعض هذه العناصر أدواراً تتعدى وظيفتها الأساسية، فتشارك في صياغة المكان باستخدامها في بعض المواقع كحاجز يفصل بين مساحتين، أو في المساحة الواحدة بين ركنين. وهي قد تكون من الخشب الخالص، أو من المعدن أو من الاثنين معاً، وكذلك الزجاج بكل السماكات الممكنة. ولا ننسى هنا المواد الأخرى التي تضيف في هذا المجال تقديمات لا يمكن تجاهلها، مثل البلاستيك وغيرها من المواد التي أصبحت متوافرة بأنواع كثيرة، تراعي نمط الحياة المعاصرة، وتقدم خيارات بمستويات متعددة من ناحية علاقة السعر بالجودة. وتكتمل هذه العناصر كلها برفوف أحادية طريفة الأشكال لترتيب الأشرطة الموسيقية وغيرها من الأدوات الصغيرة الحجم والتي أصبحت رائجة الاستعمال في الحياة اليومية الحديثة، إضافة إلى بعض العناصر الزخرفية. كما تدخل العلب والسلال المتنوعة الأحجام في لعبة التنظيم والترتيب لتصبح جزءاً من أساليب الحلول الذكية وخاصة في الشقق الضيقة حيث يمكن رصّها في زاوية أو ترتيبها فوق رف من الرفوف وهي متوافرة بألوان مدهشة ومعالجة بأسلوب مميز وبراعة فائقة ومظاهر بالغة الأناقة والجاذبية. وهي تشكل في مجموعها حلولاً أكيدة لموضوع فوضى التكديس والتنظيم تتلاقى عنده الكثير من الأذواق والميزانيات العالية والمتواضعة. إن موضوع الترتيب والتخزين في عالم الديكور المنزلي أصبح اليوم مفتوحاً على الكثير من الاحتمالات التزينية التي تحاول الاستفادة أحياناً من الطابع الهندسي للمكان، حتى عيوبه التي تحولها مخيلة المهندسين الى ركن أنيق بحضور مميز وكلفة بسيطة. ومثال ذلك استغلال مساحة عند انحدار درج وإبرازها بلون صريح جذاب كعنصر زخرفي تختفي داخل مساحتها رفوف للترتيب او تخزين مواد الاستهلاك او الأمتعة وأشياء عديدة مختلفة. ويمكن استخدامها كخزانة لتعليق الملابس ورصّ الأمتعة الكبيرة الحجم المختلفة. وتأتي الرفوف الأحادية ذات الأشكال الطريفة والحديثة المتنوعة لتلعب ورقة «الديزاين » في المساحات الصغيرة بأسلوب يخدم وظيفتها في ترتيب الأشياء الصغيرة من أشرطة موسيقى وأكسسوارات زينة وغيرها، مما يترك للخزائن أكبر حصة من حصص التخزين والتنظيم وأكثرها أهمية. وإذا قلنا الخزائن فليس هنا المقصود أنواع الخزائن التقليدية التي اعتدنا وجودها في غرف النوم أو بعض الغرف الأخرى من المنزل، بل تتعداها إلى كل أنواع الخزائن المستقلة في غرف الملابس الملحقة بها أحياناً، مما يتيح حرية اوسع في تنسيق الديكور في جو يتوازن فيه الفراغ مع المساحات الممتلئة مما يوجد في المكان فضاء مثالي للاسترخاء والراحة. فمسألة التكديس لا ينبغي أن تطال الأثاث وكأن المكان صورة مصغرة عن مخزن أو مستودع, نجد كل شيء فيه جميلاً ولكن يحتاج إلى التواصل بين الأثاث نفسه وحياة أصحاب المنزل. وهنا تكمن مهارة التصميم والاختيار للطرز المناسبة وأنواع المواد والأساليب التي يمكن الاستفادة منها إلى أقصى حد من العناصر والمساحة المتاحة، خاصة إذا كانت المنازل والشقق صغيرة، يحسب فيها بدقة لكل سنتيمتر.



    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2220&stc=1&d=1279097024

    http://www.tmleek.com/vb/attachment.php?attachmentid=2221&stc=1&d=1279097024



    ولقد استفادت الهندسة الداخلية وفنونها الزخرفية من كل التقنيات الحديثة التي ساهمت في تطوير التصاميم وتوفير رفاهية حقيقية داخل المنزل بم تقدمه من حلول على كل المستويات التي تجعل من كل قطعة من الأثاث عنصراً قابلاً للتعديل والتركيب بسهولة وضمن مقاييس وأحجام مدروسة تنسجم مع إطار البيئة الداخلية لكل منزل، مما يسهل استعمالها في كل مكان ننتقل اليه وداخل أي مساحة. وأصبح كل ابتكار مهما اختلف نوعه وتفصيله مجهزاً بتقنيات مريحة تزيد رفاهية الفرد أثناء استخدامه. وعلى سبيل المثال فإننا نجد اليوم في معظم أشكال الخزائن وخاصة في غرف الملابس رفوفاً متحركة خاصة ببياضات السرير، أو حقائب السفر المختلفة الأحجام والتي يمكن الوصول إليها بحركة بسيطة وقد أخذت مكانها فوق رفوف مزودة بقضبان أنبوبية معدنية من الكروم والليتون الفضي أو الذهبي أو المعدن المطلي باللاك الأبيض. وتتكامل هذه الرفوف مع قضبان من المعدن نفسه تعلق فيه الملابس، ضمن أقسام مخصصة لتعليق الملابس تنبسط في خط أفقي وارتفاع موحد أو تتوزع فوق قسمين متوازيين مزودين بتقنية تسمح بانخفاض القسم الأعلى أو ارتفاعه بكبسة زر عند الحاجة، مما يساعد على استغلال المساحات المرتفعة بشكل كامل بلا عائق. كما أصبحت تزود هذه الخزائن بنوع خاص من الرفوف المتحركة أيضاً والخاصة بالقمصان وبأدراج جرّارة بعضه مقسّم في الداخل إلى علب صغيرة لحفظ الأكسسوارات الدقيقة بشكل يجعلها في متناول اليد في أي وقت بسهولة. وتدخل الإضاءة كعامل رفاهية إضافية في مثل هذا النظام من الخزائن، فهي تختفي وراء حواجز الرفوف، لتضيء وبشكل اوتوماتيكي أجزاء المساحة المستخدمة وذلك بنور لطيف ناعم. ويسمح التنظيم الجديد لعناصر هذا النوع من الخزائن بإحكام عناصرها ضمن مقاسات محددة حسب الطلب، فيأخذ بعضها شكل خط مستقيم ملاصق لجدار، او يحتل زاوية أو أكثر حسب الحاجة، بعناصر تصمم خصيص بمواد ثمينة محددة تتناغم مع طابع الديكور العام للمنزل او بعناصر ومواد أقل كلفة يمكن إيجادها جاهزة للتركيب، ل تحتاج في هذه الحال إلى قص أو ثقب أو لصق وتغرية، كم ان معظمها لا يخضع بتصميمه الى نمط نهائي جامد، بل إنه قابل للتعديل ليتزاوج في أسلوب تركيبه مع كل المساحات على اختلاف اتساعها وارتفاع سقوفها. ويمكن تغيير عرض الأقسام الخاصة بتعليق الملابس أو إضافة أقسام أخرى إليها تماشياً مع كل حاجة. وتجهز معظم هذه الخزائن بأبواب جرارة نظراً لما تحمله من حلول تحرر المساحة حولها وتؤمن حرية في الحركة . ونجدها مصنوعة من الخشب الملبّس بقشرة خشب السنديان او الجوز وكرز الطير، أو يستعاض عنها بخشب الميلامين المضغوط والملبس بقشرة مقلدة لأنواع مختلفة من الخشب وألوانه الطبيعية مما يساعد في تخفيض كل هذه الخزائن لتلائم كل الميزانيات المحدودة. ولا يقتصر استعمال واجهات الخزائن على الخشب، فهناك العديد من المواد الأخرى الجميلة مثل الزجاج الرملي أو الملون والألومينيوم والقش والقصب والقماش المشدود مم يثري الخزائن بمظاهر متعددة الأنماط غنية بالتأثيرات الجمالية. في الصالون وغرفة الطعام تلعب الخزائن المنخفضة بمختلف أشكالها وأنواعها دوراً مهماً في تنسيق أجهزة التلفزيون والموسيقى والكتب الفنية والتحف وعناصر الاضاءة المختلفة، والتي تدخل في لعبة الزخرفة الداخلية، محددة من خلال أنماط طرزها وألوانها هوية المكان بمفرداتها الخاصة. وكذلك الأمر في بقية غرف المنزل، حيث الحاجة تبدو ملحة، ليس فقط إلى ترتيب التحف والأواني والأشياء الأخرى، بل أيضاً القدرة على العناية بها والحفاظ عليها



    وللأمانه المقلات منقولة من شبكة تمليك العقارية للفائدة

    اخوكم غصن الريادي
     

مشاركة هذه الصفحة