مقاضاة الصحفي السيد عاصم الشيدي بسبب مقالةٍ تناول فيها فساد الشرطة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة مرهم كل عوق, بتاريخ ‏27 جوان 2010.

  1. مرهم كل عوق

    مرهم كل عوق ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    خبر قديم بس للي ماعنده خبر ​


    أُرسل في الحادي و العشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2009

    يوم الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2009 رفع مدير عام الشرطة و الجمارك في عُمان دعوىً قضائية على عاصم الشيدي، يتهمه فيها بالنيل من سمعة الشرطة في مقالةٍ نُشرت في صحيفةٍ عُمانية يوم السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2009. و استدعى مكتب المدعي العام عاصم الشيدي يوم الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2009، و وجَّه إليه اتهاماتٍ بـ "التشهير بجهاز الشرطة"، و "الإدلاء بشهادة زور"، بسبب رفضه الإفصاح عن مصدر المعلومات التي حصل عليها.



    معلومات إضافية
    قال مدير عام الشرطة و الجمارك في دعواه تلك إنَّ على عاصم الشيدي أن يكشف عن مصدر معلوماته، و إلا فإنَّه سيواجه المقاضاة بموجب القانون. و وفقاً لمصادر، فإنَّ عاصم الشيدي يتعرَّضُ إلى ضغوطٍ شديدة للكشف عن مصدر معلوماته. و وفقاً لأحكام القانون العُماني، فإنَّ رئيس تحرير الصحيفة شريك مساوٍ في "الجريمة". غير أنَّ الشرطة أو المدعي العام لم يستدعِيا محرر الصحيفة المعنية في هذه الحالة، و لا وجَّها إليه اتهامات. و صحيفة عُمان صحيفةٌ شبه رسمية، و يُعيَّنُ رئيس مجلس إدارتها بقرارٍ من السلطان.
    و من الجدير بالذكر أنَّ الادعاء العام في عُمان جزءٌ من جهاز الشرطة و الجمارك، الذي يرأسه مالك بن سليمان المعمري. و كان هذا الأخيرُ طرفاً في قضايا ضد العديد من الناشطين و الصحفيين في عُمان، بما في ذلك حكمٌ بالسجن لستة شهور، صدر بحقِّ السيدة طيبة المعولي، و هي عضوٌ سابق في مجلس الشورى، بسبب الزعم بقيامها بنشر معلوماتٍ تتصل بتوقيف و تعذيب مجموعةٍ من المُعتقلين في عام 2005، و القضية ضد المدوِّن الذي يكتب في مجال حقوق الإنسان، السيد علي الزويدي، بسبب نشره وثائق تتصل بالفساد و سيطرة الحكومة على حرية التعبير في عُمان، الذي نشرت الخط الأمامي أنباءً عن قضيته في العشرين من آذار/ مارس 2009.
    تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن مقاضاة عاصم الشيدي إنما هي نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، و ترى الخط الأمامي فيها جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في سلطنة عُمان. و تعرب الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة عاصم الشيدي الجسدية و العقلية.
    إنَّ مؤسسة الخط الأمامي تحث السلطات في عُمان على:
    1. القيام على الفور بإسقاط الدعوى القضائية المقامة على عاصم الشيدي، لمَّا كانت هذه الإجراءات قد اتُّخذت بحقه على غير أساس سوى عمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.
    2. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان السلامة الجسدية و العقلية لعاصم الشيدي.
    3. ضمان أن يكون المدافعون عن حقوق الإنسان و منظماتهم في عُمان قادرين في جميع الأحوال و الظروف على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من القصاص، و في حرية من كل تقييد و مضايقة، بما في ذلك المضايقة القضائية.



    ويوم الثاني من كانون الثاني/ يناير 2010، نشرت الشرطة العُمانية بياناً في صحيفة محلية يفيد بأنَّها تلقت ردَّاً من مكتب المدعي العام، اعتبروا بموجبه ملف القضية منتهياً. و قد نُشر الرد المفصل الذي قدَّمه مكتب المدعي العام مع بيان الشرطة، و خلص إلى أنَّ لجنة التحقيق التي شكَّلها مكتب المدعي العام لم تجد دليلاً على الاحتيال الذي يزعم الكاتب حدوثه في مرافق الشرطة.

    منظمة الخط الأمامي
     
    آخر تعديل: ‏27 جوان 2010
  2. عالم بلا حدود

    عالم بلا حدود :: تـاجر معتمد::

    مشكور على الخبر أخوي
    تحياتي لك
     
  3. زهرالصباح

    زهرالصباح ¬°•| عضو مميز |•°¬

    جهاز شرطة عمان معروف بالفساد

    ومحد يقدر ينكر هالشي الله يكثر من أمثال الشيدي

    وحرية الرأي حق مشروع

    لا المعمري ولا غيره له حق مصادرة رأي الشعب

    ما دام السلطان موجود الله يطول في عمره
     
  4. قڵبيـﮱْ خَـقـأإقْ ❥'¬.

    قڵبيـﮱْ خَـقـأإقْ ❥'¬. ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    الله يكثر من أمثالك يالشيدي
     
  5. سكوفيلد م

    سكوفيلد م ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    الفساد موجود في شرطه البريمي
    والتفرقات العنصريه من الشرطه
    انا من سكان البريمي والشرطه ما مخليني في حالي كل يوم مخالفات عشان عندي موتر رقم الامارات
    كان عندي موتر رقم عمان ولا يوم خالفوني
    الله المستعان
     

مشاركة هذه الصفحة