ملابـس وفسـاتين .. بأخطار صحية!

الموضوع في ',, البُريمِي لِلطِب والصَحة ,,' بواسطة gmar, بتاريخ ‏4 نوفمبر 2007.

  1. gmar

    gmar ¬°•| مراقبة قسم سابقة|•°¬

    ملابـس وفسـاتين .. بأخطار صحية!
    معرفة مكونات القماش قبل شرائه يجنبك كثيراً من المشكلات
    قد لا يدرك بعضنا أن مشكلات حقيقية قد نواجهها من بعض الملبوسات التي نرتديه، أو من تلك التي يرتديها الاطفال ، ومن الطريف أن البعض قد يتعجب إذا قلنا: إن هناك مشكلات صحية محتملة من بعض الملبوسات، باختصار فإن المشكلات تأتي من ثلاثة مصادر مختلفة، فقد تأتي المشكلات الصحية من الأصباغ غير الثابتة، والتي تتحرر من الملبوسات فينصبغ بها جلد الإنسان عندما يتعرض اللباس للبلل، سواء بالماء أو العرق، أو تأتي من بعض الألياف التي تدخل في تكوين نسيج اللباس، أو تأتي من الكهرباء الساكنة التي يُشحن بها جسم الإنسان نتيجة احتكاك أنسجة القماش بالجسم.
    أصباغ الملبوسات

    من المعروف أن بعض الملبوسات قد يكون مصبوغاً بصبغات غير ثابتة، لكن هذه النوعيات قليلة، وتتمثل غالباً في فساتين الأطفال والنساء، فبعض هذه الملبوسات قد يعمل على تلوين البشرة، فيترك اللباس جزءاً من صباغه على جسد من يرتديه، وهذه الصبغات كثيراً ما تحتوي على معادن سامة ربما تؤثر في صحة الإنسان، فتتحرر مثل هذه المعادن من القماش عندما يبتل اللباس بالعرق أو الماء، وتأثير المعادن على الجسم يختلف باختلاف المصدر وباختلاف نوعية مركباته فبعضها لا يؤثر على الجسم بشكل واضح ما لم يتواجد بتركيزات عالية جد، والبعض الآخر يعدُّ شديد التأثير ولو وجد بتركيزات منخفضة جد، ومن المعادن الخطرة التي ربما توجد في أصباغ الملبوسات: الرصاص، الكادميوم، الكروم، والنيكل، ولأن بعضها له تأثير كبير على صحة الإنسان، حتى لو كان تركيزه منخفض، ومن أخطر هذه المعادن، معدن يسمى الكادميوم، والذي قد يصل إلى أجسامنا من الملبوسات غير الجيدة، كما أنه قد يصل إلى أجسامنا أيضا من أشياء كثيرة تلازمنا في حياتنا اليومية، فيزيد من احتمال الإصابة بمشكلاته، فلنعرف شيئاً عن أخطار هذا المعدن الخطير، كما يلي:

    "الكادميوم" سم خفي

    تؤكد جميع الدراسات والأبحاث أن معدن الكادميوم شديد السمية يؤثر على جميع الكائنات الحية النباتية الحيوانية والإنسان، وليس له أي دور حيوي، أي إنه من العناصر غير الأساسية أو غير الضرورية للحياة، وتوضح الدراسات أن تعرض الإنسان لجرعات بسيطة جداً من معدن الكادميوم ولفترات طويلة الأمد سواء عن طريق الشراب أو الطعام أو استنشاق الهواء الملوث به أو التدخين.. من شأنه أن يحدث مؤخراً سمية مزمنة، ومصادر دخول هذا المعدن في الجسم قد تكون ملازمة ومصاحبة للإنسان في مكان معيشته وعمله، مما يؤدي إلى دخوله في الجسم بكميات بسيطة على هيئة تيار دائم ومستمر، فيتراكم فيه ويتسبب في حدوث الأضرار الصحية، والكادميوم يوجد في الأصباغ، ويوجد كشوائب في كثير من خلائط المعادن كمواسير نقل المياه المعدنية، وفي صفائح الزنك التي تتركب منها خزانات المياه كما توجد مركباته كمثبتات في مواد البلاستيك، ويشير كتاب (دلائل جودة مياه الشراب) الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية أن التركيزات المرتفعة من الكادميوم في مياه الحنفيات تقترن بتركيزات المواسير المطلية، وسبائك اللحام الفضية الأساس، ومواد شبكات المواسير.

    ومن أهم المشكلات الصحية التي تنتج من تراكم الكادميوم في الجسم ما يلي:

    > أمراض الكلى: فالكادميوم يعمل على إفساد وظائف الكلى والتي ربما تصل إلى مرحلة الفشـل الكلوي، ويبــدأ ظهور الأضرار الصـحية عندما يتراكم الكادميـوم في قشـرة الكلى ويصل تركيزه إلى 200-250 مجم/ كجم

    > ارتفـاع ضغط الـدم عنـد استمـرار دخــول الكادميوم في الجسم بكميات ضئيلة ولمدة طويلة.

    > تضخم القلب والتأثير على الأوعية القلبية.

    > فقــر الـدم.

    > توجد شواهـد تدل على أن الكــادميوم وجـد مصاحباً لحـالات سـرطـان البروستـاتا

    معدن الرصاص

    يعد الرصاص من أكثر المعادن التي لفتت الانتباه، واهتمت بتأثيراته الصحية اهتماماً بالغاً جميع الأوساط العلمية والعامة، فكثرت وتعددت الدراسات والأبحاث التي تتعلق بالرصاص بشكل هائل، وخاصة تلك الدراسات التي تتعلق بتأثيراته على الأطفال، فهذا المعدن ربما يكون سبباً في وجود جيل متخلف عقلياً وصحياً متى دخل في أجسامهم بكميات حرجة، ولهذا فقد كان اهتمام الدول والمنظمات الصحية والبيئية العالمية والمحلية بتأثيرات الرصاص، على الإنسان والكائنات الحية جميعها كبيراً جداً. فالرصاص لم يعرف بأنه ضروري لقيام الأجهزة الحيوية بوظائفها أي أنه من العناصر غير الضرورية أو الأساسية للحياة، وهذا المعدن قد يدخل في الجسم من مصادر عديدة تلازم الإنسان في حياته اليومية، غير أن القيود التي أخذت تفرضها المنظمات والمؤسسات المتعلقة بأمور الصحة قد عملت على تقليص كمية الرصاص في المنتجات المختلفة والمتنوعة، وخاصة تلك المنتجات التي ربما يتعامل معها الأطفال مثل الدهانات والأصباغ والألعاب.. فالأطفال ربما يعانون من تأثيراته الخطيرة نظراً لنشاطهم المعروف "من اليد إلى الفم".

    وباختصار شديد يمكننـا أن نقـف على أهـم التأثيـرات الصحية التي تنتج من دخول الرصاص في الأجسام وهي كالتالي:

    > يؤثر الرصاص على المخ وخاصة الأطفال فهناك بعض الأعراض المخية تظهر على الأطفال، ويعزوها البعض إلى فطرتهم التي خلقوا عليها في حين أن هذه الأعراض قد تعود أصلاً إلى دخول الرصاص في أجسامهم بكمية كبيرة وهذه الأعراض تتمثل في:

    > ضعف الذاكرة.

    > التبلد وصعوبة الاستذكار.

    > سرعة الغضب والإثارة.

    > الحركة الزائدة.

    > فقر الدم.



    فأتمنى من الجميع انتقاء الملابس الجيدة ذات الصبغة الثابتة ........
     
  2. الطموحه

    الطموحه ¬°•| مراقبة عامة سابقا |•°¬

    اشكرج اختي علي المعلومه الطيبه

    بس للاسف

    نعرف المعلومه و لا نطبق
    كل شي صار بالسرعه بعصر السرعه و رغم علمنا بالخطوره بس ما نتبع التعليمات و الارشادات


    بس ما نقول غير

    لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا

    بارك الله فيج

    حفظكم الله ورعاكم
     
  3. gmar

    gmar ¬°•| مراقبة قسم سابقة|•°¬

    اشكرك ام يوسف على المرور .................

    ديري بالك وانتي تنتقي ليوسف الغالي ملابس ............

    دمتي بود وصفااااااااااء
     

مشاركة هذه الصفحة