&خمسة إيدآعآت عظيمة في بنك الآحآسيس &

الموضوع في ',, البُريمِي للتَطويِر الذَاتِي,,' بواسطة شووق قطر, بتاريخ ‏17 ماي 2010.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    [​IMG]


    [​IMG]





    إن بنك الأحاسيس هو الذي يمثل رصيد الثقة التي تبنيها عند الآخرين، والتي تؤهلك لأن تقيم معهم أقوى العلاقات، وأن تؤثر فيهم كذلك أبلغ تأثير.
    فكل فعل حسن تبديه لهم إنما يزيد من رصيد هذه الثقة في بنك الأحاسيس لديهم، وكل إساءة أو تجاهل أو إيذاء يصدر منك تجاههم إنما يسحب من رصيدك لديهم، وبالتالي لا تعود قادرا على أن تؤثر فيهم أدنى تأثير.
    ولقد تعلمنا فيما سبق أن أول وأعظم إيداع يمكنك أن تودعه لدى الطرف الآخر في رصيدك هو أن تفهمه فهما جيدا، فبدون هذه الخطوة لن تستطيع أن تحدد الإيداعات المناسبة التي تمكنك من زيادة رصيدك من الثقة لديه، فليس المهم أن يكون الإيداع هاما من وجهة نظرك، إنما لا بد أن يكون هاما من جهة الشخص المقابل، وفي هذا يختلف الناس اختلافا بينا، فما يصلح مع شخص، قد لا يصلح مع آخر، وهكذا.
    ومع ذلك فإن هناك بعض الإيداعات الهامة التي يشترك معظم البشر في تقديرها، والتفاعل معها، فينبغي على كل من أراد إتقان فن الاتصال أن يحرص على هذه السلوكيات مع كل من يحتك بهم، فإنه بذلك يودع لديهم رصيدا هائلا من الثقة به، ومن هذه الإيداعات:


    1- الاهتمام بالأشياء الصغيرة:


    قد تساهم بعض الأمور الصغيرة، حلوها ومرها، في تحسين أو تدهور العلاقة بين شخص وآخر، خاصة إذا تكررت أو استمرت هذه الأمور لفترة من الوقت.. حيث أن تراكم الإساءات الصغيرة أو لمحات عدم الاحترام أو الإهانات الصريحة أو المستترة قد يتسبب تدريحيًا في تدهور العلاقة بين الآباء والأبناء، والأزواج والزوجات، أو الرؤساء والمرءوسين.
    وبالعكس تزدهر هذه العلاقة مع تكرار لمحات العطف والمحبة حتى وإن كانت صغيرة، كتقديم هدية بسيطة أو كلمات مشجعة أو لمسات حانية .. إن هذه الأمور على بساطتها قد يكون لها فعل السحر في أن تجعل الآخرين يقتربون منك أو يبتعدون عنك.
    ولذلك يرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى الاهتمام بمثل هذه الأمور الصغيرة في تكلفتها الكبيرة في أثرها، فيقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( تبسمك في وجه أخيك صدقة) [رواه الترمذي وصححه الألباني]، ( لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلق أخاك بوجه طليق) [رواه مسلم].
    وفي العلاقات الزوجية بالذات تبدو أهمية تلك الأشياء الصغيرة في تحسين العلاقة بين الزوجين، كما تتحدث احدى الزوجات عن ذلك فتقول: (إن الأشياء الصغيرة اليومية التي يقوم بها زوجي هي التي تهمني: كملء كوب المياه الخاص بي حينما يفرغ، أو انتقاء أفضل قطعة لحم لي من بين الطعام، أو الاستيقاظ في ليلة باردة ومناولتي كوب مياه، وقرصا من الأسبرين)
    وتقول أخرى: (إن الأشياء البسيطة التي يقوم بها من أجلي قيمتها بالنسبة لي أكبر بكثير من الهدايا الفاخرة التي يبتاعها لي في المناسبات الخاصة)[كيف تصبح زوجا مثاليا، جيه سولت، ص33]
    إن النفس الإنسانية أرق وأرهف كثيرًا مما نتصور، فهي قد تتأثر تأثرًا بالغًا بهذه الأشياء الصغيرة التي قد لا يعيرها البعض اهتمامًا، خصوصًا وإن أتت من إنسان وثيق الصلة بنا كأب أو ابن أو زوج أو قريب أو صديق مثلًا.
    يقول ستيفن كوفي: ( عندما تتعامل مع الناس، فإن الأشياء الصغيرة تعني لهم الكثير، ذات مرة جائني طالب في نهاية الفصل الدراسي، وقال لي بعد أن أثنى على المادة التي قدمتها: دكتور كوفي، أنت خبير في العلاقات الإنسانية ومع ذلك لا تعرف اسمي.
    كان محقا، شعرت بالاستياء وبالخجل،وبأنني قد نلت ما أستحقه...إن البشر ليسوا كالأشياء، فهم يملكون المشاعر، حتى أصحاب الشأن والأشخاص المهمون يملكون المشاعر، إن قدرا ضئيلا من اللباقة واللطف عندما يمارس بشكل مستمر يؤدي إلى مكاسب عظيمة)[العادة الثامنة، ستيفن كوفي، ص239].





    2- كن صادقًا في وعودك وعهودك:


    ( آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان) [رواه الترمذي وصححه الألباني].
    بهذا الحديث الخطير يحذرنا صلى الله عليه وسلم من مغبة الكذب وإخلاف العهود، فيكفي أن ذلك من صفات المنافقين، فهل يثق الناس فيمن هذا حاله؟
    فلا شيء يخفض من رصيد الثقة أو رصيدك العاطفي عند الآخرين، قدر أن تحنث في وعدك لهم في شيء يهمهم .. فإن تكرر ذلك منك عدة مرات، فإن وعودك بعد ذلك لن يكون لها فائدة تذكر، ولن يصدقها أحد.
    يقول ستيفن كوفي: (لا شيء يدمرالثقة أسرع من إعطاء الوعود ثم النكث بها، بالمقابل لا شيء يبني الثقة ويقويها أكثر من الوفاء بالوعود التي تقطعها على نفسك)[العادة الثامنة، ستيفن كوفي، ص235].
    لذلك فلابد وأن تكون حريصًا جدًا في بذل الوعود لأبنائك أو زوجتك أو مرءوسيك أو رؤسائك .. فلا تعد بما لا تقدر على تحقيقه، ولا تتعهد بشيء إلا إذا كنت تنوي الوفاء به، وإذا ما دعتك الضرورة القصوى لأن تخلف وعدًا قطعته على نفسك لأحد من قبل، فلابد وأن تشرح تلك الظروف الطارئة جيدًا لهذا الشخص طالبًا منه أن يحلك من وعدك، أو يعذرك في عدم الوفاء به.
    وعمومًا فإنك إذا تعودت على أن تصدق في وعودك للآخرين بانتظام فبالتأكيد سوف يرتفع رصيدك من الثقة لديهم، بحيث يعذرونك إذا اضطرتك الظروف يومًا لخلف وعد قطعته على نفسك ولم تستطع الوفاء به. وتزيد أهمية ذلك كثيرًا في العلاقات الوثيقة بين الآباء والأبناء وبين الأزواج والزوجات، فإن جسور الثقة هنا ليس من السهل مدها إذا ما انقطعت، خصوصًا إذا ما تعود أحد الطرفين على أن يحنث بوعوده للطرف الآخر مرة تلو الأخرى.




    3- وضح توقعاتك من الآخرين:


    تنبع معظم المشاكل في العلاقات بين الناس، من أن كلًا منهم لا يدري بالضبط ماذا يتوقع أو ينتظر منه الطرف الآخر. فسواء كان ذلك في العمل أو في المنزل يجب أن يوضح كل منا ـ بلباقة وذوق ـ ماذا يتوقع من الآخرين .. وإلا تحولت الأمور إلى الفوضى وسوء الفهم المستمر في هذه العلاقات جميعًا . فعلى سبيل المثال، قد يتوقع الزوج أن تترك زوجته وظيفتها لتتفرغ للمنزل ولرعاية الأطفال بعد الزواج، وقد لا تكون الزوجة راغبة في ذلك أو لم تفكر في هذا الأمر مطلقًا .. لذا، فلابد وأن يناقش هذا الأمر بوضوح ويتم الاتفاق أو الاختلاف عليه مبكرًا، حتى تتضح الأمور لكلا الطرفين قبل أن يتم الزواج وتستفحل المشاكل الناجمة عن هذا الخلاف في وجهة نظر الزوجين بعد ذلك.
    وفي مجال العمل، فلابد وأن يناقش الرئيس مع مرءوسيه حدود واختصاصات كل منهم، وما هو مطلوب منهم بالضبط من حيث كمية الإنتاج ونوعه أو توقيته، حتى يعرف كل منهم ما هو متوقع منه .. وإلا عمت الفوضى وتضاربت الاختصاصات، مما يؤدي بالتأكيد إلى الفشل في تحقيق أهداف المؤسسة أو الشركة، وإلى سوء العلاقات بين أفرادها.
    ولاشك أن توضيح الأمور للآخرين في البداية قد يأخذ كثيرًا من الوقت والجهد بل والشجاعة أحيانًا، ولكنه يوفر علينا وقتًا أطول وجهدًا أكبر على المدى البعيد في معظم الأحيان.




    4- الاستقامة والنزاهة الشخصية:

    إن نزاهتك واستقامتك يولدان ثقة للآخرين في شخصك كإنسان، أما عدم الاستقامة أو النزاهة فإنه يؤدي إلى تدهور ثقة الآخرين فيك مهما فعلت لتكسب ثقتهم ..
    يقول ستيفن كوفي: ( يمكن أن يقوض نقص النزاهة أي جهد آخر لوضع حسابات الثقة العالية، في مقدور الناس أن يبحثوا عن التفاهم، وأن يتذكروا الأشياء الصغيرة، ويحفظوا وعودهم،ويوضحوا توقعاتهم، ولكن يظلون محاطين بالفشل في وضع احتياطات من الثقة إذا كانوا داخليا منافقين).[العادات السبع لأكثر الناس فاعلية، ستيفن كوفي، ص275].
    وعلى سبيل المثال، فإنك إذا تعودت على أن تقول قولًا سيئًا في حق أصدقائك أو زملائك أثناء غيابهم، فلاشك أن أصدقاءك الحاضرين سوف يشكون في تصرفك حيالهم أيضًا إذا ما غابوا عن مجلسك في يوم من الأيام .. أما إذا كانت عادتك أن تدافع عن الغائبين من أصدقائك أو زملائك ولا تجرحهم أو تهاجمهم من وراء ظهورهم، فإن ذلك يرفع رصيدك من الثقة عند أصدقائك أو زملائك الآخرين.
    ومثال آخر، فإنني أفشيت أمامك سرًا ائتمني عليه أحد الزملاء أو الأصدقاء ثقة منه في أنني لن أبوح به لأحد، فهل تأتمني أنت على سرك بعد ذلك؟ بالطبع لا، فإن ما فعلته مع غيرك قد أفعله معك .. حيث أن الاستقامة والنزاهة كل لا يتجزأ، فإذا عاملت الناس جميعًا بنفس المبادئ الأخلاقية وثق فيك الآخرون، أما إذا عاملتهم بازدواجية أو نفاق أو كذب فلن يثق فيك أحد، ورغم أن كثيرًا من الناس يتبعون الطريق ويظنون بذلك أنهم يكسبون محبة هؤلاء أو صداقتهم .. وقد يحدث ذلك في المدى القصير فعلًا، ولكن ما أن تظهر حقيقة هؤلاء المتنمقين المخادعين حتى تتحول المحبة إلى كراهة، والصداقة إلى عداء.
    وفي مثل هؤلاء يقول صلى الله عليه وسلم: (تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين ، الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)[البخاري، 6058].
    وقد لا يقدر بعض الناس صراحتك في مواجهتهم أو في نقدهم في بداية الأمر، ولكنهم على الأقل سوف يحترمونك ويقدرون موقفك حينما يعلمون أنك لا تناصبهم العداء بل تقول رأيك بتجرد وأمانة، وقد يكون ذلك في مصلحتهم أو في مصلحة العمل في النهاية، وبالتأكيد فإن طريق الاستقامة والنزاهة تجاه الآخرين يحتاج للصبر والشجاعة والمثابرة، ولكنه الطريق الوحيد لكسب ثقة الناس واحترامهم على المدى الطويل.
    يقول زيج زيجلر: ( إن المحافظة على أخلاقياتك تتطلب منك الثبات على المبدأ في تصرفاتك، وهذا هو ما يكسب أقوالك المصداقية، فالناس يحبون أن يروا بأعينهم لا أن يسمعوا بأذانهم)[النجاح للمبدئين، زيج زيجلر، ص60].




    5- الاعتذار بإخلاص عند الخطأ:



    لا يعتذر عن أخطائهم بإخلاص إلا ذوو الشخصية القوية الواثقون من أنفسهم، فهؤلاء لا يضيرهم أبدًا أن يعتذروا بإخلاص وأمانة عن أي فعل خاطئ ارتكبوه ضد الآخرين حتى ولو كان هؤلاء أصغر منهم عمرًا أو مكانة.
    أما المكابرون ذوو الشخصية الضعيفة غير الواثقين من أنفسهم فلا يعتذرون بسهولة عند أخطائهم، لأنهم يعتقدون أن ذلك قد يظهر ضعفهم أو عجزهم أمام الآخرين، بل إنهم عادة ما يحاولون تبرير كل ما فعلوه دون أن يواجهوا أنفسهم بحقائق الأمور.
    يقول ديل كارنيجي: ( إن أي شخص يمكنه الدفاع عن أخطائه، وهذا ما يفعله الكثيرون، ولكن ما يضيف قيمة للشخص، ويعطيه شعورا بالنبل والبهجة أن يعترف بأخطائه)[كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس، ديل كارنيجي، ص158]
    لذلك فمن المهم جدًا أن يكون لدى الإنسان القدرة والشجاعة على أن يعتذر عن أخطائه فور وقوعها، خصوصًا لأبنائه أو لزوجته أو أصدقائه المقربين أو رؤسائه أو حتى مرءوسيه .. فيقول مثلًا (أنا آسف يا بني، إنني لم أقصد إهانتك على الإطلاق) أو (إنني أعتذر بشدة، لقد كنت مخطئًا فيما فعلت) أو (لم يكن من حقي أن أوبخك أمام زملائك) .. وهكذا.
    وعندما يصدر هذا الاعتذار المخلص دون تردد أو تلكؤ منك، فإنه ولاشك يزيد من رصيد الثقة أو رصيدك العاطفي عند الآخرين .. خاصة ممن تربطك بهم علاقة دائمة أو وثيقة يهمك الاحتفاظ بها، إن هؤلاء مستعدون أن يغفروا لك أخطاءك عادة، ولكنهم لن يغفروا لك تجاهل الاعتذار عن هذه الأخطاء، أو تكرار تلك الأخطاء ثم الاعتذار عنها في كل مرة بطريقة توحي بأنك غير مخلص في ذلك.
    (كان بروس هارفي قد أمر بطريق الخطأ بدفع مرتب كامل لأحد الموظفين الذي كان في إجازة مرضية، وعندما اكتشف الخطأ عرضه على الموظف، ووضح له أن تصحيح هذا الخطأ يتطلب خصم جميع الزايدات التي صرف له من مرتبةه التالي، وطالب الموظف أن يكون الدفع علىمدار فترة زمنية حتى لا يتسبب له هذا في مشكلة مادية خطيرة.
    فأوضح له هارفي أن هذا يتطلب الحصول على موافقة المدير، يقول هارفي: كنت أعرف أن هذا سيترتب عليه ثورة غضب من المدير، وبينما كنت أحاول تحديد أسلوب للتعامل مع هذا الموقف بكل أفضل أدركت أن المشكلة برمتها هي خطئي، وأنه علي أن أعترف بهذا للمدير.
    ودخلت إلى مكتبه، وأخبرته بأنني ارتكبت خطأ، ثم أخبرته بالحقائق كاملة، فأجابني بأسلوب ثائر بأن هذا خطأ إدارة شئون العاملين، فأعدت عليه بأن هذا خطئي، فثار مرة أخرى على إهمال إدارة الحسابات، وأشرت له مرة اخرى بأن الخطأ خطئي، فأخذ يلوم اثنين غيري من المكتب، ولكنني أكدت له أن الخطأ خطئي، وفي النهاية نظر إلي وقال: حسنا، لقد كان خطأك، إذن فصححه.
    وتم تصحيح الخطأ دون تعريض أحد لمشاكل، وشعرت بسعادة لأنني استطعت أن أتعامل مع موقف متوتر، ومنذ ذلك الوقت ومديري يبدي لي احتراما أكثر من ذي قبل)[كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس، ديل كارنيجي، ص157-158].



    أهم المصادر:

    1- العادات السبع لأكثر الناس فاعلية، ستيفن كوفي.
    2- العادة الثامنة، ستيفن كوفي.
    3- كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟ ديل كارنيجي.
    4- النجاح للمبتدئين، زيج زيجلر.
    5- كيف تصبح زوجا مثاليا؟ جيه سولت
     
  2. !الـغ ـروب!

    !الـغ ـروب! ¬°•| مُراقِبة سَابقَه |•°¬

    شوق قطر
    نفحات ترقى بالنفس لسماء الجمال تألق
    دمتي بهذه الذائقة الانيقة
     
  3. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    مشــكورة حبيبت قلبي

    نــورتـــي
     
  4. القلب الدافئ

    القلب الدافئ ¬°•| كتلوني للأبد|•°¬

    دوووومك مبدعه

    ويسلمووووووووو
     
  5. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    الله يسلمك يآخوي
    مــشــكور
    عـــــ
    المرور الحلووو
     
  6. فخر الشحوح

    فخر الشحوح ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    يسلموا ع الطرح المميز


    ربي لا هانكم
     
  7. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    آلله يسلم قلبج يــآقلبي

    مــشكوووووووورة
     
  8. عاشق الحريه 1

    عاشق الحريه 1 ¬°•| عضو مميز |•°¬

    مشكووووووره ع الطرح المتألق ونتريا الأكثر واليديد
     
  9. بدر العلي

    بدر العلي ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    دائماُ متألقة أختي العزيزة شوق قطر وأقول: ( الذووووق له شوووق يامبدعين ) فأنتِ قمة في الابداع وانتقاء الافكار الإيجابية ونتمنى أن نرى منك الكثير من المشاركات الأكثر من رائعة وقافلة المبدعين تتوالى في منتديات محافظة البريمي المتألقة بمبدعيها.
    مشكوووووووووره على الطرح.
     
  10. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    اعجز عن شكرك اخي الكريم والابدآع منك وفيك

    الف شكر لك استآذي ع المرور المميز بصفحآتي المتوآضعه
     
  11. فنتكـ

    فنتكـ موقوف

    ماشاء الله عليج ياشوق قطر
    ابداع كل الي كتبته اصابع يديج وربي ابداع
    بس
    5- الاعتذار بإخلاص عند الخطأ:
    شرحتيه بدقه متناهيه

    عيني عليج بارده ربي يحفضج
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة