الرياضيون يناقشون عزم الاتحاد الآسيوي على تقليص الاعتماد على الحكام الأجانب.. ويؤكدون

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة أ£أ­أڈأ¦, بتاريخ ‏1 ماي 2010.

  1. أ£أ­أڈأ¦

    أ£أ­أڈأ¦ زائر



    اعتبر عدد كبير من الرياضيين أن اتجاه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإصدار قرار يحد بشكل كبير من استعانة الاتحادات الأهلية الآسيوية ومنها الاتحاد السعودي لكرة القدم بالحكام الأجانب وإلزامها بأن يدير الحكام المحليون ما لا يقل عن 80% من المباريات وعلى أن يدير 20% منها حكام صاعدون اعتبروا هذا القرار محيراً لأنه يحمل إيجابيات وسلبيات كثيرة يجعل من الصعب الحكم عليه في ظل الوضع الحالي وانعدام الثقة التي يحملها مسؤولو الأندية تجاه الحكام السعوديين.. وطالبوا لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن تبدأ أولاً بتطوير حكامها بشكل كبير ودعمهم بدورات خارجية مكثفة وتحويلهم إلى حكام محترفين لكي يستفيدوا من هذا القرار المتوقع.. مشددين في حديثهم لـ"الرياضية" على أن استمرار الأمور على ما هي عليه سيجعل المشاكل والخلافات تستمر وسيكون الحكم السعودي هو الخاسر في نهاية المطاف.. فيما يلي الآراء:
    يعتبر رئيس نادي الاتحاد الدكتور خالد المرزوقي أن من الصعب الحكم على القرار حاليا إن طبق، "أي عمل في الدنيا لابد أن يمر بتجربة طويلة لكي يتم اكتشاف السلبيات وتحقيق الإيجابيات ولكن يظل هذا القرار إيجابيا لعدة أسباب أولها وأهمها أن الحكم المحلي سيعود بشكل مكثف للمشاركة في إدارة المباريات وبالتالي ستزيد نسبة الخبرة لديه وأيضا سترتفع نسبة الثقة".
    ويتابع:" أعتقد أن الاتحاد السعودي يطبق هذا النهج قبل صدور مثل هذا القرار فلا يتم الاستعانة بالحكم الأجنبي في بعض المباريات الهامة والتي لا تتجاوز الخمس أو الست مباريات فيعني أن الاتحاد السعودي يستعين بالحكم المحلي بنسبة 80% وأكثر.. جميعنا نتمنى أن يكون الاعتماد على الحكم المحلي بنسبة 100% ولكن في الوقت نفسه يجب على لجنة الحكام أن تستفيد من مثل هذا القرار بحيث تؤهل الحكام التأهيل المثالي والواقعي وأؤكد على الواقعي بمعنى أن تكون هناك دورات مكثفة ومتواصلة وليس قبل بداية الموسم أو قبل المباريات الهامة فالحكم يحتاج للاستمرار في دائرة التطوير الذهني والحركي وكذلك الأمر بالنسبة للحكم حيث يجب عليه أن يطور نفسه فالعملية تكاملية فيما بين أطراف عدة".
    ويضيف الرئيس الاتحادي المرزوقي قائلا :"أعتقد أنه لم تم تبادل الحكام الخليجيين ربما يحقق أيضا بعض الفوائد المرجوة".. ويتابع:" لا بد لنا أن نتعايش مع القرار بشكل واقعي وبعد ذلك يكون الحكم، أما الآن فمن الصعب أن نجزم أو نؤكد بأنه ناجح أو فاشل فالبعض سيرى بأنه قرار صائب والبعض الآخر سيرى عكس ذلك ولكن بدون تجربة، أما لو تمت التجربة ففي ذلك الوقت سيكون الحكم واقعيا ومن خلال تجربة ملموسة".

    تطوير ضروري
    يعتبر المشرف العام على فريق كرة القدم بالنادي الأهلي الأمير فهد بن خالد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإلزام الاتحادات الأهلية ومن بينهما الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيام الحكام الوطنيين بإدارة وتحكيم مباريات دوري المحترفين وعدم الاستعانة بالحكم الأجنبي نجاح القرار أو فشله يعود إلى مدى قدرة لجنة الحكام السعودية على تجهيز حكامها بشكل جيد.. ويقول :" إذا أردنا تطبيق القرار بشكل ناجح لا بد من تهيئة الحكم السعودي التهيئة الكبيرة والمناسبة لإدارة مباريات دوري زين السعودي للمحترفين للموسم المقبل ويكون في مستوى مميز كما عرفنا عن الحكم السعودي الذي يحقق نجاحات كبيرة وله سمعة عالية في مجال التحكيم فمثل ما تقوم الأندية السعودية بعمل معسكرات خارجية لإعداد لاعبيهم فيجب أن تقوم لجنة الحكام بإقامة معسكرات ودورات تدريبية على مستوى عال في أوروبا وتحديدا في إنجلترا أو ألمانيا وفرنسا والاستعانة بخبراء من الاتحاد الدولي لتطوير الحكام وأيضا الاستعانة بأطباء نفسيين لتهيئة الحكام في كيفية التعامل مع المباريات القوية الكبيرة الجماهيرية والضغط الإعلامي وتصريحات مسؤولي الأندية وعدم إرسالهم لأوروبا الشرقية التي أثبتت فشلها في مجال التحكيم وتواضع مستوى الحكام الذين حضروا وأداروا مباريات في الدوري السعودي".
    ويتابع:" لا بد أن تعمل لجنة الحكام على تطوير الحكم السعودي بشكل صحيح وقوي من جميع النواحي أولها إقامة المعسكرات الخارجية وإن فضلوا البقاء في الرياض وعمل معسكراتهم في ملعب الصائغ وعدم الاستعانة بحكام خبراء وعمل محاضرات ودورات لتطويرهم فلن يتطور الحكم السعودي وسوف يظل على مستواه ولن يستجد أي أمر".
    ويشدد الأمير فهد على أن القرار له إيجابيات كبيرة بالاستعانة بالحكم السعودي، فالحكم السعودي ليس سيئا أو لا يجيد تحكيم المباريات الكبيرة فسبق وأن أدار مباريات كبيرة سواء محلية أو خارجية والآن لدينا حكام رشحوا للتحكيم في كأس العالم وهذا دليل على نجاح الحكم السعودي".. ويتابع :"للحكم الأجنبي أخطاء أكبر من الحكم السعودي ولكن الحكم السعودي يحتاج لكيفية التعامل النفسي مع المباريات الكبيرة القوية الجماهيرية قبل بداية الموسم لأنه سيكون تحت ضغوط كبيرة وأعتقد أن القرار في حد ذاته قرار إيجابي للحكم السعودي كي يثبت نفسه من جديد ويعيد حساباته ليقدم نفسه من جديد.. ولكن سلبيات القرار تتمثل في إذا استمر الحكام السعوديون على مستوياتهم الماضية واستسلامهم للضغوط الإعلامية والشرفية ومسؤولي الأندية ولم يطوروا أنفسهم فهذه أكبر سلبية عليهم".
    واختتم الأمير فهد حديثه بقوله:" الكرة الآن في ملعب الحكم السعودي ولجنة الحكام فعليهم استغلال هذه القرار وإعادة الحكم السعودي لمستواه المعروف وتقديم الدورات العالمية والمحاضرات الفنية في مجال التحكيم".

    أمر مبكر
    يكشف عضو مجلس إدارة نادي النصر والأمين العام للنادي علي حمدان أنه كان يتمنى تطبيق الاستعانة بالحكام المحليين في المسابقات المحلية عام 2011 من قبل لجنة الحكام الرئيسية وليس عن طريق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
    ممتدحاً الأدوار التي يقوم بها الاتحاد الآسيوي خلال الفترة الماضية والتي كان منها تركيب المقاعد بالملاعب
    ويقول :"ستعود عجلة النجاح للحكام المحليين بعد أن فقدوها طيلة السنوات الخمس الماضية بعد اكتفائهم بإدارة مباريات دوري أندية الدرجة الأولى والثانية وبعض المباريات بدوري زين"".
    وطالب علي حمدان اللجنة الرئيسية للحكام بتطبيق القرار الصعب من خلال تأهيل الكوادر التحكيمية بإجراء دورات متطورة للحكام، وأضاف:" الحكم الأجنبي يخطئ مثل الحكم المحلي بل أكبر أخطاء في بعض الأحيان ولكن ما يميز الحكم الأجنبي أنه يغادر لبلاده ولا يقرأ الصحف ولا يتابع القنوات الفضائية بعكس الحكم المحلي الذي يتابع ويقرأ وهذا شيء طبيعي".
    وشدد عضو مجلس إدارة نادي النصر علي حمدان على أهمية حماية الحكام في الفترة المقبلة مع ضرورة عدم تداول اسم الحكم بالصحف قبل المباراة وهذا الأمر سهل التحكم فيه.
    وأوضح حمدان أنه تفاجأ بخبر وضع الحكم الدولي خليل جلال الأسبوع الماضي بفندق خمس نجوم قبل إدارته لمباراة النصر والهلال وكأنه شيء كبير وإذا ما أرادوا تطوير الحكام السعوديين فلابد من صرف الملايين عليهم".

    فترة تهيئة
    يرحب أمين عام نادي الاتفاق عدنان المعيبد بقرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمتضمن إلزام الاتحادات الأهلية بقيام الحكام الوطنيين بإدارة وتحكيم مباريات دوري المحترفين وعدم الاستعانة بالحكم الأجنبي إلا بنسب محدودة ولكنه اشترط التنفيذ والعمل بذلك إلى بعد موسم أو موسمين.. ويقول:"مازلنا في بداية دوري المحترفين السعودي ونحتاج لخطة عمل كبيرة من أجل تهيئة الحكم الوطني في ظل المشاكل وعملية الاحتقان الموجودة في الفترة الراهنة والتي يصعب من خلالها إقناع الأندية وكذلك الجماهير بإسناد المباريات للحكام السعوديين مع احترامي الكبير لهم.. الكل شاهد المشاكل التي حصلت بعد تحكيم خليل جلال للقاء فريقي النصر والهلال والأمور التي مازالت موجودة إلى هذا الوقت من جراء تبعات تلك المباراة وهي مباراة واحدة فقط في الوقت الذي لو تم فيه إسناد مباريات الموسم كله للحكام السعوديين والتي تفوق أكثر من مائة وخمسين مباراة فماذا سيحصل؟!".
    وكرر المعيبد مطالبته بأن :"يتمهل الجميع في تكليف الحكم الوطني لقيادة المباريات في ظل وجود خطة عمل كبيرة الهدف منها رفع مستوى الحكام السعوديين مع التركيز على الحكام الشباب بشكل كبير والاعتماد عليهم في الفترة المقبلة والاستعانة بحكام كبار ومعروفين ومنحهم فرصة في الموسم الجديد وبعد ذلك يتم منح الفرصة للحكام الذين أكملوا دوراتهم ومحاضراتهم ليصبح لدينا باكورة حكام مميزين نعتمد عليهم".. ولفت المعيبد إلى أن الحكم الأجنبي ليس لديه معرفة بظروف الأندية وجماهيرها وهو الشيء الذي يجعله لا يتأثر بأي شيء من العوامل التي عادة ما تؤثر على الحكم السعودي بحكم معرفته لكل ما يحدث بالوسط الرياضي الشيء الذي يجعله يتأثر داخل الملعب وممكن أن حرصه على الظهور بالتحكيم بصورة إيجابية يجعله يقع في المحظور".

    فرصة للحكام
    يصف رئيس نادي القادسية عبدالله الهزاع القرار المتوقع بالإيجابي ويقول :" نحن نتفق ونساند قرار الاتحاد الآسيوي بمنح أبناء الوطن الفرصة في قيادة المباريات المحلية.. يوجد لدينا العديد من الحكام سواء السابقين الذين ابتعدوا عن مجال التحكيم أو الموجودين حاليا والذين يعتبرون من خيرة الحكام ولديهم صولات وجولات على المستويات القارية والعالمية ولكن الشيء الذي نحتاجه كمسؤولين هو الابتعاد عن الضغط على الحكام بالطرق التي تعودنا عليها قبل وبعد كل مباراة بطريقة تعدت المألوف لأن الحكم بشر ومعرض للخطأ والصواب ويتأثر بما حوله في الوقت الذي أؤكد بأن العديد من الفرق ومنها فريقي القادسية تأثر خلال الموسم المنصرم من قرارات التحكيم ولكن الشيء الذي يجعل الأمور مألوفة لدينا هو أنها غير متعمدة".. ويتابع :"كل ما يحتاجه ابن الوطن هو الثقة والمساندة من الجميع مع الاهتمام به من قبل لجنة الحكام بالدورات والمحاضرات وإرسالهم لحضور المباريات الخارجية والاستفادة من غيرهم ممن سبقونا في هذا المجال من أجل صقل موهبتهم بالإضافة إلى تبادل رجال التحكيم بيننا وبين بعض الدول لتكون هناك فائدة مشتركة على جميع المستويات".
    وأشار الهزاع بقوله :" قد يتفوق الحكم الأجنبي على نظيره السعودي من واقع الخبرة الكبيرة التي يملكها سواء بالمدة أو عدد المباريات التي حكمها سواء في بلده أو خارجها كذلك فإنه عندما يقوم بالتحكيم لدينا لا يتأثر بما حوله وهي الأمور التي يعاني منها الحكم السعودي سواء معنويا أو فنياً بداعي المؤثرات الخارجية التي ظهرت على السطح الرياضي مما يجعلنا نطالب بأن يكون تنفيذ هذا القرار بعد موسم على الأقل ونعمل بشكل كبير على تهيئة الحكم السعودي من جميع النواحي وفي مقدمتها المعنوية والنفسية ومن ثم الفنية سواء من خلال المحاضرات والدورات الخارجية".
    ويخالف رئيس نادي الخليج محمود المطرود الآراء ويعتبر أن إسناد جميع مباريات الموسم للحكام السعوديين غير مقبول.. ويقول:" وهذا ليس تقليلا من شأن الحكام المحليين ولكن رأفة بهم حيث لو قاموا بقيادة جميع المباريات سنخسرهم للأبد من جراء الهجوم عليهم من قبل مسؤولي الأندية والجماهير الرياضية لأنه ومن خلال الواقع سيقعون في العديد من الأخطاء بداعي المؤثرات التي تحيط بهم الشيء الذي سيجعل الغضب ينصب عليهم ومن ثم لن يستطيعوا إكمال المشوار لذلك فإنني أطالب بأن يتم إسناد بعض المباريات للحكام الأجانب وخاصة المباريات الجماهيرية والحساسة والمصيرية في الوقت الذي يتم فيه منح الحكم السعودي بعض المباريات الأخرى ويتم اختيار الحكام المميزين لدينا ومع الوقت سنشاهد لدينا حكاما على مستويات كبيرة نفتخر بهم".
    ومن جهته أشاد رئيس نادي الرائد فهد المطوع بقرار الاتحاد الآسيوي بإلزام الاتحادات الأهلية ومن ضمنها الاتحاد السعودي لكرة القدم بتكليف الحكام الوطنيين لإدارة لقاءات دوري المحترفين، وقال:" الحكم السعودي لا يختلف عن الحكم الأجنبي سوى أن الأجنبي لا يكترث بالضغوطات النفسية مما يجعل قراراته أفضل من الحكم السعودي ولكن خطوة الاتحاد الآسيوي يجب أن يعقبها خطوات من الاتحاد السعودي لكرة القدم، فالدوري دوري محترفين وتضخ فيه الملايين من الريالات فيجب تفريغ الحكام تفريغا كاملا وتطبيق نظام الاحتراف للحكام أسوة باللاعبين وإراحة الحكم ذهنياً فلا يمكن لحكم أن يخدم بدائرة حكومية في الصباح ويدير لقاء في المساء كما يجب إقامة دورات تطويرية للحكام كما يجب علينا كرؤساء أندية أن نخفف الضغط على الحكام السعوديين من تصريحات وغيره لأنهم بشر مثلنا ومعرضين للخطأ".

    إيجابيات وسلبيات
    يؤكد رئيس نادي الحزم خالد الحميدان أن القرار يحمل الإيجابية والسلبية معاً ويقول:" هناك لقاءات لا تحتمل أي حكم محلي ليس لعدم قدرته ولكن لأنها تكون مشحونة نفسياً ومن الأفضل إبعاد الحكام المحليين وعدم إحراجهم بذلك والاستعانة بحكم أجنبي متحرر من الضغوطات، أما إيجابية القرار فتتمثل في إعادة الثقة في حكامنا المحليين الذين هم باعتقادي محتاجين لدورات تأهيلية وتطويرية خصوصا الجيل المقبل للتحكيم ويحمل طموحات كبيرة والحمل كبير على لجنة التحكيم".
    ومن جانبه يعتبر رئيس نادي التعاون محمد السراح أن :"القرار سيصب في مصلحة الكرة السعودية والحكام السعوديين ويقول:" ثقتنا كبيرة في حكامنا المحليين والدليل تشريفهم لنا في عدة محافل خارجية حتى أصبح الحكم السعودي مطلوباً في الدول الخارجية إلا أنه في الآونة الأخيرة كثر الضغط على الحكام من قبل رؤساء الأندية والقرار سوف يصب في مصلحة الحكام وأعتقد أنه إيجابي، ولكن يجب أن تكون الآلية في تكليف الحكام باللقاءات الحساسة وعملية الاختيار دقيقة".
    أما رئيس نادي أبها سعد الأحمري فيرى أن لهذا القرار إيجابيات كثيرة منها :" إعادة الثقة للحكم السعودي بعد أن فقدها بشكل كبير وأصبح لا يقود إلا المباريات الهامشية في دوري زين إلى جانب مباريات بقية المسابقات".. وتابع:"عودة الثقة تحتاج للوقت وللدعم من الجميع سواء لجنة حكام أو مسؤولي أندية أو إعلام".. وفند الأحمري سلبيات القرار بأن حمى التصريحات والاتهامات والتشكيك في الذمم خاصة في المباريات الكبيرة والجماهيرية والنهائيات ستكون سلبية، وأضاف :" أنا مع هذا القرار ومع تجديد الثقة في الحكم السعودي بشكل كامل ولكن أعتقد أن وجود الحكام الأجانب في المباريات الهامة لا يزال مهما في ظل القاعدة التحكيمية الحالية".
    إداري فريق ضمك عبدالله حمود الصميلي شدد على أن قرار الاتحاد الآسيوي صائب بنسبة كبيرة :"لأن ذلك من شأنه أن يعيد للحكام السعوديين خصوصا وحكام آسيا عموما الهيبة والقوة والثقة بالنفس ولكن هذا القرار جاء متأخرا كون الثقة فقدت بشكل كبير حيث أصبح الجميع يطالب بحكام أجانب في معظم المباريات مما يجعل العودة للوضع السابق صعبا جدا".. وتابع :"إيجابيات القرار تتمثل في عودة الثقة للحكم السعودي وتوفير مبالغ كبيرة تصرف على حكام أجانب أقل من مستوى حكامنا المحليين، إلى جانب إبراز جيل جديد من الحكام، أما السلبيات فهي كثيرة كون وجود الحكام الأجانب في المواسم الأخيرة أغلق باب التأويلات وسد منافذ الاحتجاجات من بعض منسوبي الوسط الرياضي".




     

مشاركة هذه الصفحة