انباء عن احتمال استئناف نصف رحلات الطيران في أوروبا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة شووق قطر, بتاريخ ‏19 أبريل 2010.

  1. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    [​IMG]



    [​IMG]
    مسافر في مطار استرالي ينتظر إقلاع طائرته لأوروبا


    تعرضت المناطق الريفية في ايسلندا لهزات ارضية قوية ناجمة عن بركان ايسلندا الذي أصبح يمثل تهديدا لالوف المسافرين عبر اوروبا في الوقت أطلق فيه البركان سحبا متصلة من الرماد في الجو حيث الغيت نحو 63 الف رحلة في المجال الجوي الاوروبي منذ الخميس حسب منظمة يوروكونترول الاوروبية.

    واشار الاتحاد الاوروبي الى ان نصف الرحلات المقررة الاثنين 19-4-2010 الى اوروبا يمكن ان تتم، فيما دعت الهيئة الرئيسية لشركات الطيران الاوروبية وجمعية ادارة المطارات الى "اعادة تقييم فوري" للقيود المفروضة على الرحلات الى اوروبا والتي اعتبرت انه مبالغ فيها.

    وتحرك الرماد الناجم عن البركان نحو الجنوب الشرقي باتجاه اوروبا مبتعدا عن العاصمة ريكيافيك وغيرها من المراكز الاخرى الاكثر اكتظاظا بالسكان لكنه أرغم المزارعين ومواشيهم على البقاء في المنازل في الوقت الذي خيمت فيه سحابة من الرماد على المناطق المحيطة.

    وقال الرئيس الايسلندي اولافور جريمسون في حديث تلفزيوني"اننا نبذل قصارى جهدنا للتأكد من نجاة الريف في هذه المنطقة من هذه الكارثة"، مضيفا انه يصعب تقييم تأثير ذلك على السياحة التي خرجت للتو من ركود عميق ولكن الاحداث التي وقعت في الاونة الاخيرة سلطت الضوء على ايسلندا وان البلاد ربما تجتذب عددا اكبر من الزوار.

    وأوضح أن "ما نشاهده هنا في ايسلندا هو عرض لقوى الطبيعة وان هذا منظر لا يمكنكم ان تروه في مكان اخر من العالم وهو امتزاج ثورة بركانية وانهار جليدية ".

    وقال مكتب الارصاد الجوية في ايسلندا ان الهزات الناجمة عن البركان زادت شدتها وزادت عما كانت عليه قبل يوم لكن سحابة الرماد المتصاعد من البركان انخفضت الى ارتفاع يتراوح بين أربعة وخمسة كيلومترات من 11 كيلومترا عند بداية الثوران في الاسبوع الماضي

    من جانبه تحدث اينار كيارتانسون المتخصص في علم الجيولوجيا بمكتب الارصاد عن وجود اشارات متباينة حيث توجد بعض الاشارات التي تدل على أن الثوران سيهدأ وأخرى تظهر أنه لا يتراجع، على حد قوله.

    ومن الاشارات الايجابية بالنسبة لسكان المنطقة أنه لا يوجد تهديد فوري بمزيد من الدفقات التي يطلقها البركان

    ووقعت ثورة البركان تحت نهر ايجافجالاجوكول المتجمد وهي مقصد لهواة المشي على بعد حوالي 120 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة ريكيافيك.

    ويعتقد كيارتانسون أن البركان أذاب نحو 10 في المئة من نهر الجليد لكن الذوبان ربما يكون قد تباطأ في الساعات الاخيرة لكن ذلك لا يعني أن أوروبا سترتاح كثيرا من سحابة الرماد التي تملا
    الطبقة العليا من الغلاف الجوي بجزيئات صغيرة من الزجاج والصخور المفتتة التي تهدد محركات الطائرات وهياكلها

    ويبلغ سمك نهر الجليد فوق قمة البركان حوالي 200 متر وهو سمك أقل من كثير من الانهار الجليدية على قمم براكين أخرى ثارت في العصور الحديثة ويعني ذلك أن هناك ثلجا وماء أقل لاخماد الثوران والتدفق الناجم عنه

    وقال جيارتانسون "قد يعني الامر انطلاق المزيد من الرماد الكثيف"وقال فيدير رينيسون من ادارة الحماية المدنية أن بعض المناطق قرب البركان كانت غارقة في ظلام دامس خلال ساعات النهار"، وأضاف "هنا أماكن لا يمكنك فيها حتى رؤية كف يدك".
     
    آخر تعديل: ‏19 أبريل 2010

مشاركة هذه الصفحة