اتحداك تمسك دموعك‏

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة Echo of Faith, بتاريخ ‏18 أبريل 2010.

  1. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    والله قصه جميلة ورائعة اتحداك تقدر تحبس دموعك













    حتى وان كنت قرأتها سابقاً اعد قرائتها




    الهداية نعمة من الله

    اللهم اهدنا





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن



    أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:





    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.





    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.





    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..





    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟





    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....





    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..





    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .





    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.





    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.





    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.





    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..





    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!





    خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.





    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..





    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..





    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !





    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.





    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..





    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.





    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.





    في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!





    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!





    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.





    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.





    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..





    قال: نعم ..





    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟





    قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..





    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..





    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.





    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..





    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.





    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!





    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...





    لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.





    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..





    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
    كثيراً على نعمه.





    ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !





    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.





    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...





    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.





    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..





    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...





    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.





    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..





    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.





    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟





    قالت: لا شيء .





    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟





    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...





    صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟





    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...





    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.





    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..





    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله





    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله





    لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم





    فيا الله ما ارحمك





    لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
     
  2. ملك الاحزان

    ملك الاحزان ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    الي يقول الحب موجود كذاب !!

    حجات ممنوعه يسمونها حب


    الي يقول اسهرني العشق نصاب

    يعرف نصابة معلمتة النصب


    ماشافت عيوني مواليف واحباب

    والعشق ماخطى بقلبي ولا دب


    اكتب غزل كله على شان الاعجاب

    ماهو على شان الهواء كل ماهب


    لا هب نسناس الهواء خاطري ذاب

    لا كمل النسناس اشلون اشتب


    اوهام شعار وخرابيط كتاب

    والجيل ذا من جو الهواء خرب


    نهيت قلبي من طبوعه ولا تاب

    قد قلتله خل الصراحه على جنب


    لانه الصراحه دايما ً تفتح ابواب

    صار الكلام الواقعي يشبه السب


    الي يبي يزعل بلقاله اسباب

    لومالي ذنب بحطلي ذنــــــــــب


    احنى بزمن فيه العلاقات بحساب

    للخافية ريبه وللواضحـــــة رب


    حب اهلك حب وطنك حب لصحاب

    هذولاء لا قلت اتحبهم فعلا اتحب
     
  3. باب بيتنا

    باب بيتنا ¬°•| عضو مميز |•°¬

    ثانكس ع القصه واااااااااااااااااااايد حلوه
     
  4. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬


    يسلمووو خيوووو

    خيو بدي أقترح عليك شي

    لو تاخد هيدي لئصيده وتخليها

    بئسم لخواطر واو هيك شي

    يسلمووو خيووو ع المرور الطيب
     
  5. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬



    يسلموووو خيتو كلك زوووق

    يسلمووو ع المرور الطيب نورتي
     
  6. ملك الاحزان

    ملك الاحزان ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "خُذُوا جُنَّتَكُمْ" قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ فَقَالَ: "خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ القِيَامَةَ مُسْتَقْدِمَاتٍ وَمُسْتَأْخِرَاتٍ وَمُنجيَاتٍ وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ". أخرجه النسائي فى الكبرى (6/212 ، رقم 10684) ، والحاكم (1/725 ، رقم 1985) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقي فى شعب الإيمان (1/425 ، رقم 606) . وأخرجه أيضًا: الطبرني فى الأوسط (4/219 ، رقم 4027) ، وفي الصغير (1/249 ، رقم 407) ، والديلمي (2/165 ، رقم 2829). وصححه الألباني (الروض النضير، 1092). (جُنَّتَكُمْ): ما يستركم ويقيكم. قال فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر في "دراسات في الباقيات الصالحات": وصفَ النبي صلى الله عليه و سلم هؤلاء الكلمات بأنَّهنَّ الباقيات الصالحات، وقد قال الله تعالى: {وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً} سورة الكهف، الآية: (46) والباقيات أي: التي يبقى ثوابُها، ويدوم جزاؤُها، وهذا خيرُ أمَلٍ يؤمِّله العبد وأفضل ثواب.
     
  7. ملك الاحزان

    ملك الاحزان ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    في حياتنا الكثير من الأشياء تأتينا وتُتاح لنا






    لكن برغم هذا تكون لا قيمة لها




    فقط لأنها جاءت متأخرة


    ( اعتذار)





    فقط عشرة من مئة مسيء , يعترفون بأخطائهم







    واثنان من العشرة يعتذرون لمن أخطأوا في حقه






    واحد منهم فقط يأتي في الوقت المناسب






    والآخر في الوقت بدل الضائع ..!






    ولا يقبل اعتذاره






    فقط لأن






    ( الاعتذار عندما يأتي متأخرا ً .. ليس لهـ قيمة )









    /






    \









    ( الالتزامـ )


    لا تحاول أبداً أن تستجدي الدكتور أن يُدخلك المحاضرة قبل انتهائها بربع ساعة




    ولا تأمل أن يقدم لك مُضيفك مائدة طعام لو تأخرت عن موعد العشاء ,,




    وأيضاً لا تأمل النجاح لو بدأت المذاكرة بجدّ بعد موعد الامتحان ....!



    فقط لأن




    ( القيام بالشيء متأخرا ً ,,, ليس لهـ قيمة )




    /



    \







    ( زهرة المحبة )






    لا تحاول إسقاء زهرة ميتة ... فالماء لا يُحييها ..



    كذلك لا تحاول أن تُحب قلبا ً تركته ليموت .. فالحب لن يُحييه !! ..




    فقط لأن




    ( الحب عندما يأتي متأخرا ً ... ليس لهـ قيمة )









    /



    \






    ( التوبة )






    تُب إلى الله تعالى في أي وقت وفي أي زمان وفي أي مكان ..



    لكن إن غرغرت روحك



    أو طلعت الشمس من مغربها ..



    فليس لكَ توبة ...!!




    فقط لأن




    ( التوبة عندما تأتي متأخرة .... ليس لها قيمة )
     
  8. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬



    يسلمووو خيوووو ع مواضيعك
    ومشاركاتك ، خيو :a054:

    لو تعمل هدول المواضيع
    فمواضيع مستقله حتى الغير
    يستفيدو منا ، وحتى إنت تستفيد
    منن كمان


    يسلمووو خيوووو على مرورك الطيب نورت
     
  9. القلب الدافئ

    القلب الدافئ ¬°•| كتلوني للأبد|•°¬

    يسلمووووووووو
     
  10. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬




    يسلمووو ع المرور الطيب خيو نورت
     
  11. كراون

    كراون ¬°•| عضو مميز |•°¬

    قصة جميلة
    يسلمواااااااااااا
     
  12. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬



    يسلمو خيو كلك زوووء
    يسلمو ع المرور الطيب نورت
     
  13. abdalluh_f

    abdalluh_f موقوف

    مين يقدر يمسك دموعه فهزمن
     
  14. abdalluh_f

    abdalluh_f موقوف

    الزمن غدار اعز اصدقءك يخونك
     
  15. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬



    ان شاءالله ما يصير هالشي بحيات حدا


    يسلمو خيوووو ع المرور الطيب نورت
     
  16. ЄỉмΘωεllά

    ЄỉмΘωεllά ¬°•| مُشرِفَة سابقة |•°¬

    ـآهـ يآرب
    ـآهـ .....
    ..............ـآهـ
    قصة جدآ مؤلمه ..~
    ـآلله يهدي من يشآء

    عسى رببي يصلحنآ ويهدينآ قبل لحظة المووت ~> يآربـٍِ~

    تسلمين غآليتي طرح
    جدآ رآئع
    ربي يسعدج ويفوجج يآربٌِ ..~


    نتريآ الزود من صووبج يآلغلِآ
    ~>
    <~
    لِآخلِآ ولِآعدم
     
  17. Echo of Faith

    Echo of Faith ¬°•| عضو مثالي |•°¬



    يسلمو خيتو ع الحكي المزوووووووء

    الله يسمع منك خيتووووو (آآآآآآآآآآآآمين)

    يسلمو خيتو هاد من زووئك


    يسلمو ع المرور الطيب نورتي
     
  18. غالي الأثمان

    غالي الأثمان ¬°•| مراقب سابق|•°¬

    ثااانكس.. روووعه..
     

مشاركة هذه الصفحة