خيبة أمل تصيب التجار الاحتلال الإسرائيلي يراوغ المجتمع الدولي ويسلم غزة بضائع فاسد

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة a picky girl, بتاريخ ‏17 أبريل 2010.

  1. a picky girl

    a picky girl ¬°•| مُشرِِفَة سابقة |•°¬

    [​IMG]

    جاء قرار الاحتلال الإسرائيلي بالسماح لعشر شاحنات من الملابس والأحذية إلى قطاع غزة لأول مرة منذ فرضها الحصار المشدد على القطاع يونيو 2007، بعد أن ظلت محتجزة في الموانئ الإسرائيلية طوال هذه الفترة، ليمنح تجار الملابس المستوردة الفلسطينيين في غزة بارقة أمل باستلام بضاعتهم المحتجزة لدى إسرائيل ، منذ ثلاث سنوات، وتعويض جزء من نفقاتهم ، إلا أن الأمنيات السعيدة للتجار تحولت إلى خيبة أمل ، حين فوجئوا بمعظم بضاعتهم، قد أصابها التلف الشديد، وباتت لا تصلح للاستخدام .



    ووجهت السلطة الفلسطينية رسالة احتجاج للحكومة الإسرائيلية على تلف البضائع المحتجزة، وقال مسئول في هيئة المعابر ، ان السلطة طالبت كذلك بمعرفة مصير عشرات الحاويات من البضائع التي لا زالت محتجزة من يونيو 2007، ونقل موقع "عرب 48" الإخباري عن تجار في غزة أن حمولة عشر شاحنات لن تملأ متاجرهم وطالبوا إسرائيل بالإفراج عن سلع محتجزة منذ فترة طويلة في موانئها البحرية.



    ونقلت وكالة الأنباء الصينية شينخوا" عن أحد التاجر الفلسطينين وهو فى طريقه إلى معبر (كيرم شالوم ) إن أربع من أصل الشاحنات العشر التي سمح لها بالعبور كانت محملة بجزء من بضاعته ، لكن 75% منها تالف بفعل تعرضها للأمطار والشمس ، دون أي عناية من سلطة الموانئ الإسرائيلية"، مؤكدا أنه كان يواظب على دفع "ضرائب تخزين" لهذه البضاعة في الموانئ الإسرائيلية، على مدى السنوات الماضية ، حتى يحين اليوم لإدخالها ، لكنه لم يتوقع أن تصله تالفة.



    وأوضح أبو هلال ،التاجر الفلسطيني، إلى أنه كان يدفع حوالي 1900 شيكل حوالي (500 دولار) كل شهر من اجل تخزين بضاعته في ميناء أسدود الإسرائيلي، لحين السماح لها بالدخول إلى غزة لبيعها، وأنه ليس الوحيد الذي تكبد هذه الخسائر؛ فمئات التجار الفلسطينيين، الذين يستوردون من دول أوروبية والصين ودول آسيوية، يواجهون نفس الصعوبات.



    ويقول التاجر خالد أبو سحلول من سكان خان يونس لوكالة أبناء "معا" الإخبارية إن إسرائيل سمحت له بدخول كونتينر محمل بالملابس وهو عبارة عن "بنطلون جينز", وعند وصوله فوجئ بان 80% منها تالفة ومدمرة نتيجة تركها في العراء وسقوط مياه الأمطار عليها ورائحتها عفنه, مضيفا أن "الكونتينر" يوجد بداخلة حوالي 35 ألف بنطلون جينز تالفة.



    وتابع أبو سحلول " انه كان يدفع لتاجر إسرائيلي مبلغ 1700 شيقل شهريا لوضع بضاعته في أماكن بعيدة مؤمنه وبعيدة عن المياه"، وقدر خسارته بأكثر من نصف مليون شيقل, موضحا إلى وجود 9 "كونتينرات" متبقية في الموانئ الإسرائيلية لا يعلم كيف حالها بعد وصول "الكونتينر" المدمر.



    [​IMG]

    السماح بمرور عشر شاحنات ملابس وأحذية

    وعلى الصعيد نفسه يقول سامي بعلوشة ،تاجر، أن السلطات الإسرائيلية تحتجز ست حاويات له محملة بالأحذية، تخص معرضه التجاري في غزة، وصل منهم حاوية واحدة الخميس الماضي، وجد 50% من بضاعته فقط صالحة للاستخدام والباقي مصيره الإتلاف.



    وبالرغم من أن إسرائيل قد تسمح خلال الشهر الجاري، بدخول شاحنات أخرى من الملابس والأحذية، إلا أن تجار فلسطينيون يؤكدون إن البضائع التي تسمح إسرائيل بإدخالها، ما زالت لا تفي بحاجة السكان في غزة ، التي تعاني من حصار مشدد.



    وفي هذا الصدد طالب حاتم عويضة المسئول في وزارة الاقتصاد في الحكومة المقالة ، التي تديرها حركة "حماس" طالب إسرائيل بزيادة الكميات المسموح بدخولها مشيرا إلى أن مئات من التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين ، لديهم بضائع محتجزة في الموانئ الإسرائيلية، مضيفا أن السلطات الإسرائيلية ، تحتجز هذه البضائع ، لدى شركات نقل إسرائيلية خاصة ، وجزء كبير من مخازنها يتعامل بطريقة غير صحيحة في التخزين.



    وتسيطر إسرائيل على المعابر الرئيسية بينها وبين قطاع غزة ، الذي يقطنه نحو مليون ونصف نسمة ، وعلى الرغم من الحصار ، الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ، إلا أنها تقوم بفتح معابر قطاع غزة ، بشكل استثنائي لإدخال مساعدات إنسانية ، وكميات مقلصة من المواد الغذائية والوقود.



    وأوضح :"سنحاول مساعدة التجار الذين تضرروا وتكبدوا خسائر كبيرة ، كما سنبحث بالتنسيق مع التجار اللجوء إلى المحاكم الإسرائيلية لطلب التعويض.



    من جهته، قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ، إن سماح إسرائيل بإدخال الملابس والأحذية ، جاء للتخفيف من الضغوط الدولية الممارسة عليها مشيرا إلى أن آلاف الحاويات التي استوردها تجار فلسطينيون من غزة ، ما زالت مكدسة في الموانئ الإسرائيلية ، وهي معرضة للتلف، مشيرا إلى أن إسرائيل :" تريد إيهام الرأي العام العالمي ، بأنها تخفف الحصار على غزة ، لكن في الحقيقة تسمح بدخول بضائع تالفة وغير صالحة للاستخدام.
     
  2. Ąℓŋ3αỉмỉ

    Ąℓŋ3αỉмỉ ¬°•| مُراقب سَابق ومطور |•°¬

  3. a picky girl

    a picky girl ¬°•| مُشرِِفَة سابقة |•°¬

    شكرا ع المرور
     

مشاركة هذه الصفحة