هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة a picky girl, بتاريخ ‏12 أبريل 2010.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. a picky girl

    a picky girl ¬°•| مُشرِِفَة سابقة |•°¬

    [​IMG]

    قال الله ـ تبارك وتعالى ـ حكاية عن فرعون وقومه : ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) الدخان ( 29 ) .

    ولو تأملنا هذه الآية نجد أنها توحي بأن السماء والأرض قد تبكي على أحد، ومن هذا الذي يستحق أن تبكي عليه السماء والأرض ؟
    وبم نال هذه الكرامة والمنزلة ؟
    نعرف ذلك من خلال ما أجاب به الصحابي الجليل عبدالله بن عباس مما تعلمه من علم النبوة حين سأله رجل عن ذلك، فقد روى البيهقي في شعب الإيمان 3288 بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير قال : ( جاء رجل إلى ابن عباس فقال : أرأيت قول الله ـ عز وجل ـ ( فما بكت عليهم السماء والأرض )، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
    قال : نعم، إنه ليس من الخلائق أحد إلا له باب من السماء ينزل منه رزقه ويصعد منه عمله، فإذا مات المؤمن بكى عليه بابه من السماء الذي كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه، وإذا فقده مقعده من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في آثار صالحة ولم يكن يصعد إلى السماء منهم خير فلم تبك عليهم ) .
    وروى ا! لبيهقي أيضا 3290 عن ابن عباس قال : ( إذا مات الميت بكت عليه الأرض أربعون صباحا ) وفي رواية للحاكم 3679 قال ( بفقد المؤمن أربعين صباحا ) .

    إنها والله كرامة عظيمة ومنزلة رفيعة أن يحظى بها الإنسان ولكنها ليست لكل إنسان، إنما هي للمؤمن الصالح الذي يؤدي حق ربه عليه ويسعى في عمارة الأرض، لا أقول عمارتها بالمباني المشيدة والعرض الفاني ولكن عمارتها بالباقيات الصالحات، بطاعة الله وذكره، حيث وجد على الأرض فهو يذكر ربه، هنا يمشي إلى المسجد وهناك يصلي وهنا يسبح وهناك يستغفر وهنا يعين محتاجا وهناك يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وكل ذلك يرفع إلى السماء فتحبه السماء والأرض وتسعد به وتكون الأرض يوم القيامة شاهدة له على حسن عمله ( يومئذ تحدث أخبارها )، فإذا قضى المؤمن أجله ومات حق للسماء والأرض أن تبكيا عليه لأنهما فقدتا عزيزا محبوبا يحبه ربه ويحبه أهل السماوات والأرض، فتبكي عليه أربعين يوما، قال مجاهد : ( وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود ؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي ! كدوي النحل ؟ )،

    وأما من كان على نهج آل فرعون قد نسي ربه واتبع هواه وسعى في الأرض مفسدا حيث حل منها فلا كرامة له ولا مكانة ولا يستحق أن تبكي عليه السماء والأرض، كيف تبكي على إنسان يبغضه ربه وتبغضه السماوات والأرض ومن فيهن ؟ بل حق لهم أن يسعد بموته لأن الفاجر إذا مات ارتاح منه العباد والبلاد والشجر والدواب فأنى لأحد أو لشيء أن يبكي عليه .
     
  2. CR7

    CR7 ¬°•| βu βşɱą |•°¬

    رقـم الفتوى : 94974
    عنوان الفتوى : درجة حديث بكاء السماء والأرض
    تاريخ الفتوى : 29 ربيع الأول 1428 / 17-04-2007
    السؤال




    جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم، أحببت أن أسألكم ما صحة هذا الحديث؟ أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى "فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ" فهل تبكي السماء والأرض على أحد، فقال رضي الله عنه: نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه.. وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه. قال ابن عباس: إن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً، فقلت له: أتبكي الأرض؟ قال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود، وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا.. فسيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عدداً ستفقدك عاجلاً أو آجلاً. فهل تراها ستبكي عليك؟ انتهى. جزاكم الله خيراً.. وأحسن إليكم.

    الفتوى



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإنا لم نعثر على رواية هذا الحديث بهذه الصيغة، وإنما وردت ألفاظ منه متفرقة، وأغلبها لا يخلو من كلام، وأغلبها موقوف على ابن عباس أو على علي رضي الله عنهما، وكثير منها موقوف على التابعين، وقد روى الترمذي وأبو يعلى بسند فيه موسى بن عبيدة ويزيد الرقاشي -وهما ضعيفان عند أهل الفن- رويا عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مؤمن إلا وله بابان باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله عز وجل: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث. انتهى.

    والله أعلم.


    المفتـــي: مركز الفتوى



    http://www.islam....net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=94974&Option=FatwaId

    يغلق الموضوع لعدم صحة الحديث
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة