هل نستطيع أن نحب بعضنا على عيوبنا ؟

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة مداعب القلم, بتاريخ ‏26 مارس 2010.

  1. مداعب القلم

    مداعب القلم ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    ايها الاحباء هذه القصة ليست مني ولكنني قرأتها من ايميل اتاني

    فوددت ان تقرؤوها معي وتعلقوا عليها كل منكم حسب رأيه.



    إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رنَّ جرس الهاتف في منزلٍ من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين، لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، ويدعوان لأجله باستمرار ، وما إن رنَّ جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقِّ المكالمة في شوق وقلق.


    الأب: هالو... من المتحدث؟


    الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟


    الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟


    الأم: هل أنت بخير؟


    كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.


    الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيراً.


    كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟


    الأب: تحضره معك!؟


    كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبءً وعالة عليهم؟


    الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟


    كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟


    الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.


    كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟


    الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!


    كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.


    وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!، دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.


    إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.


    ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك
     
  2. *ڎڕبــۃ'ة ♛

    *ڎڕبــۃ'ة ♛ ¬°•|هيبة تميز |•°¬

    أنا بقووووووووول رأيي فالسؤال اللي طرحته فالبدايه

    (( هل نستطيع أن نحب بعضنا على عيوبنا ؟ ))

    أنا عن نفسي أقدر وبحااااول إن شاء الله وبحاول مع مرور الزمن أعيووووب هالشخص

    مشكوووووووووور ياخوي عالقصة والموووووضوع
     
    آخر تعديل: ‏26 مارس 2010
  3. أم أحمـد

    أم أحمـد ¬°•| ~~سُوِيْرِهُ السَّعِيْدِيّ~~|•°¬

    قصه في قمه الروعه

    يسلموووزن

    انا حسيت انه يتكلم عن نفسه


    يسلموووووووزن


    احترااماتي

    سويرة
     
  4. المغرم الهاوي

    المغرم الهاوي ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    ليش م نتحمله مهما كان ولو صار لجسده لازم نوقف وياه ونشجعه والرضي بالقدر

    والقرب منه اكثر ونحسسه بالشاعر المحبه لو كان عبي عالعائله هذا انسان وله قلب واحاسيس ومشاعر ليش نتركه
    مجرد راي
     
  5. ذبحهم غروري

    ذبحهم غروري ¬°•| فخر المنتدى |•°¬

    لايوجد شخص كامل فلكمال لله وحده عز وجل

    يعني لوكان هنالك شخص بهذه الحال يجب علينا تقبل الواقع والقدر لانه كل انسان به عيوب
    يعطيج الف عافية ع مجهودج الطيب
    دمتى بود
     
  6. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    لايجود انسآن كآمل والكمآل لله

    قصة غآية بآلجمآل

    يعطيك الف عآفية
     

مشاركة هذه الصفحة