وكيل الشؤون الصحية : المسنون يشكلون ما نسبته 3 إلى 4% من السكان بالسلطنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة أ“أ‡أ،أ£ أ‡أ،أˆأ‡أڈأ­, بتاريخ ‏13 فبراير 2010.

  1. وكيل الشؤون الصحية : المسنون يشكلون ما نسبته 3 إلى 4% من السكان بالسلطنة
    كتب ـ سالم بن عبدالله السالمي : قال سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي ـ وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية : ان المسنين يشكلون ما نسبته 3 إلى 4% في السلطنة من السكان وهي نسبة لا تشكل أي صعوبة أو عائقا في تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية خاصة في ظل هذه المبادرة الجيدة من قبل المنطقة الداخلية التي تعنى بشريحة هامة في المجتمع وهي المسنين الذين هم بحاجة ماسة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من قبل المجتمع ووجود مؤسسات وأفراد أصدقاء للمسنين هي بحد ذاتها دافع لمزيد من الاهتمام بهم وتأكيد رغبة المجتمع في الاستفادة من خبراتهم في الحياة المجتمعية أفرادا ومؤسسات ، وأضاف سعادته : قد اظهر تطور الخدمات الصحية مدى الاهتمام الذي توليه وزارة الصحة بهذه الفئة من المجتمع من خلال تقديم العناية والرعاية نتيجة تعرضهم لأمراض مزمنة يتم تقديم الخدمات العلاجية لهم في مختلف المؤسسات الصحية.
    فيما أوضح الدكتور صالح بن سيف الهنائي ـ المكلف بأعمال مدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة الداخلية : بأن بدايات المنطقة الداخلية لم تكن مع الرعاية الصحية للمسنين من خلال هذا المشروع فحسب وإنما من خلال تجربتين سابقتين ألا وهما مشروع الرعاية المنزلية للمسنين عام 2002 م ودراسة وضع واحتياجات المسنين بالمنطقة الداخلية عام 2004 م واللتان أظهرت نتائجهما مؤشرات صحية وديموغرافية واجتماعية مهمة أسهمت كثيرا في صياغة وبلورة منهجية وآليات مشروع الرعاية الصحية للمسنين الذي نحن اليوم بصدد تكريم المؤسسات الصحية الداعمة له .
    وأضاف : أن وزارة الصحة حرصت على تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تتسم بالشمولية لكل فئات المجتمع وأخذت بشكل دوري ومستمر في تحديث حزمة الخدمات الصحية المقدمة بمستويات الرعاية الصحية الثلاث الأولية والثانوية والثالثة وذلك بتضمين برامج صحية مبينة على الاحتياج الفعلي لكل فئة من فئات المجتمع وحسب دراسات وأبحاث علمية .
    وقال: وبسبب الزيادة المطردة لنسبة المسنين في المجتمع العماني عبر السنوات واختلاف نوعية المراضة لديهم عن باقي فئات المجتمع كان هناك حاجة ماسة لتقديم خدمات صحية تناسب احتياجاتهم ضمن حزمة خدمات تكون سهلة المنال والوصول إليها ومن هنا جاءت فكرة مشروع الرعاية الصحية للمسنين بالمنطقة الداخلية لإدخال وتضمين تلك الخدمات بالرعاية الصحية الأولية التي تعتبر نقطة الاتصال الأولى بين المجتمع والنظام الصحي .
    وقال
    وأشار إلى انه إيمانا من المنطقة بأهمية التعاون القطاعي كعنصر أساسي من عناصر الرعاية الصحية الأولية فقد تم إشراك قطاع حيوي وهام في مجال رعاية المسنين ألا وهو قطاع التنمية الاجتماعية وذلك بجميع مراحل المشروع من دراسة وتخطيط وتنفيذ ومتابعة ولها الشكر والتقدير على جهودها القيمة والمتواصلة والحيثية مما كان له الأثر الكبير في إرساء دعائم المشروع ونجاحه بجانب الجهود التي تذلها المؤسسات الصحية المطبقة للمشروع بالمنطقة وكادرها الفني والإداري وكذلك فريق الإشراف والمتابعة والتي أسهمت أسهاما كبيرا في تطوير المشروع والرقي به وتعمينه بمختلف محافظات ومناطق السلطنة وإيجاد نموذج وطني للرعاية الصحية للمسنين بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية .




    المصدر
     
  2. صرناخ البريمي

    صرناخ البريمي ¬°•| إداري سابق |•°¬

    جميـل جـدآ .. هذه النسـبة لا تعتـبر من النسب الكبيـرة .. هؤلاء هـم من كانوا رواد السـلطنة وهـم ما نحـن نتمسـك بتقاليـدهم التـي وارثـوها لنـا ..

    الرعاية الصحـية التي تقـوم بها السـلطنة وعلى رأسها وزارة الصحـة .. تشـكر عليها حقيقـة .. في الاعتنـاء بهؤلاء المسـنون .. ونتمنـى بأن الله يمـن عليـهم الصـحه والعافية...

    شكـرآ لك يا عتيـج على الخـبر الجميـل^^
     
  3. CR7

    CR7 ¬°•| βu βşɱą |•°¬

    تسلم اخوي ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة