شرح نواقض الإسلام / الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏11 يناير 2010.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين


    الثامن: مُظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله -تعالى-: ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .


    ــــــــــــــــــــــ

    الشرح

    الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله -تعالى-: ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المظاهرة والمعاونة بمعنى واحد، مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين يعني: يساعد المشركين على المسلمين كأن يكون هناك قتال بين المسلمين والكفار ثم يعين الكفار على المسلمين

    يساعدهم بأي شيء: بالمال أو بالسلاح أو بالرأي، فإذا ساعد الكفار على المسلمين فإنه يكفر لأنه فضّل المشركين على المسلمين وهذا التفضيل يستلزم أنه يبغض الإسلام ويبغض الله ورسوله، وهذا كفر وردة.

    فمن أبغض الله أو أبغض رسوله أو أبغض شيئا مما جاء به الرسول، فإنه يكون كافرًا، قال -تعالى-: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ) ومن لم يحب الله ورسوله فإنه كافر، أصل المحبة لا بد منها، لكن الكمال كون الإنسان يقدم محبة الله ومحبة رسوله على الأهل والأولاد والمال، فإذا قدم شيئا من المال أو الأهل أو غيره على محبة الله ورسوله يكون عاصيا ناقص الإيمان.

    لكن إذا لم يحب الله ورسوله؛ فإنه يكون كافرا، والذي يظاهر ويعاون المشركين على المسلمين هذا لا يحب الله ورسوله، مبغض لله ولرسوله، كاره لله ولرسوله، كاره لما أنزل الله فيدخل في قوله -تعالى-: ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ) .

    والدليل الخاص بهذا أن المظاهرة كفر هذه الآية الكريمة من "سورة المائدة": ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) هذه من التولي، التولي: محبة المشركين وهو كفر ورِدّة.

    أصل محبة المشركين كفر ورِدّة، وينشأ عن هذه المحبة المساعدة، مساعدتهم على المسلمين فإذًا من ظاهر المشركين على المسلمين فإن هذا دليل على أنه تولى المشركين وتولي المشركين رِدَّة.

    وهناك فرق بين التولي وبين الموالاة: التولي، تولي الكفرة ردة، أما الموالاة، يعني: محبتهم ومعاشرتهم ومصادقتهم هذا كبيرة، أما التولي فهو ردة، وأصل التولي: المحبة في القلب، ثم ينشأ عنها المساعدة والمعاونة، فكونه يساعد المشركين على المسلمين بالمال أو بالسلاح أو بالرأي، فهذا دليل على أنه تولى المشركين وأحبهم وهذا كفر بنص القرآن.

    قال الله -تعالى-: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ) لا تتولوهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) الكفار بعضهم أولياء بعض، ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ ) يعني: الكفرة ( مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) من يتولى الكفرة منكم -أيها المسلمون - فإنه منهم، كافر مثلهم، ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .

    الثامن: معاونة ومساعدة ومظاهرة المشركين على المسلمين هذه ردة؛ لأن هذا من التولي للكفرة وتولي الكفرة ردة عن الإسلام بنص القرآن.



    ـــــــــــ

    الشيخ عبد العزيز الراجحي

    http://www.shrajhi.com/?Cat=2&SID=7386
     
  2. لعيونكـ أشتاقـ

    لعيونكـ أشتاقـ ¬°•| عضو مثالي |•°¬




    راااااااائع ..سبحان الله سبحان الله

    باركـ..الله فيكـ.. ..الغريب..........

    يزاكـ..الله كل خير ..اخوي العزيز ..

    وان شاء الله في ميزان حسناتكـ..
     
  3. غيثة السحايب

    غيثة السحايب ¬°•| مُشرفَة سابقة |•°¬


    ربي يعطيك العافيه اخوي ع الموضوع

    تسلم
     
  4. «● مـزآجيــہ كـــღـووولـ

    «● مـزآجيــہ كـــღـووولـ ¬°•| عضو مميز |•°¬

    يزاك الله خير أخوي الغـريب،،

    موضوع جمييل،،

    يعطيك ألف عـاآفيه،،​
     
  5. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    جزآك الله خيرآ وجعله في موآزين

    حسنآتك ونفع بمآطرحت


     
  6. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    وجزاااكم الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة