الجابر أول سفراء ملف قطر 2022

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة شووق قطر, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2009.

  1. شووق قطر

    شووق قطر ¬°•| مراقبة عامة سابقة وصاحبة العطاء المميز |•°¬

    [​IMG]


    كشفت لجنة ملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022 عن أول سفير لها وهو النجم السعودي سامي الجابر في مؤتمر صحافي عقدته في العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم الثلاثاء على هامش حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي السنوية.

    وقدم المدير التنفيذي لملف قطر حسن عبد الله الذوادي، سامي الجابر إلى رجال الصحافة والإعلام خلال المؤتمر وأهداه قميصاً كتب عليه عبارة "قطر 2022"، وحمل اسم الجابر والرقم 22.

    وقال الذوادي: "نحن سعداء بانضمام سامي الجابر إلى فريق ملف قطر 2022، لأنه يجسد الشغف والموهبة التي طالما تميزت بها منطقة الشرق الأوسط"، وأضاف: "نعتقد جازمين بان سامي يجسد فعلا وحدة وقوة كرة القدم التي ستمنحها قطر عام 2022 إلى عالم كرة القدم".

    وقال الجابر: "أنا سعيد لكوني أول سفير لملف قطر 2022، منذ أن كنت صغيراً وأنا احلم برؤية كأس العالم تقام في منطقة الشرق الأوسط وآمل أن يتحقق هذا الأمر من خلال الملف القطري".

    وأضاف: "الملف القطري ليس حلم أبناء قطر فقط، بل جميع سكان الشرق الأوسط الذين يتوقون لرؤية هذا الحدث العالمي الضخم يقام في المنطقة للمرة الأولى في التاريخ".

    وتابع النجم السعودي: "إذا كان الاتحاد الدولي (فيفا) يريد فعلا تطبيق شعاره ’من أجل اللعبة..من أجل العالم‘، فحري به أن يعطي الفرصة لمنطقة الشرق الأوسط لتنظيم هذا الحدث العالمي ولكي تكون ملتقى الجميع".

    وكشف الجابر: "تجربتي تقول لي إن قطر ستكون مكاناً مدهشاً وفريداً لاحتضان كأس العالم في المستقبل، وستساعد بلا شك على إلهام الملايين من الشبان في المنطقة لتمثيل بلادهم في نهائيات كأس العالم".

    ويملك الجابر تاريخاً حافلاً مع الهلال والمنتخب السعودي، فقد دخل تاريخ كأس العالم من بابه العريض بعد 4 مشاركات في الولايات المتحدة (1994)، وساهم ببلوغ منتخب بلاده الدور الثاني وسجل هدفا ًمن ركلة جزاء في مرمى المغرب، وفرنسا (1998) وسجل هدفا أيضاً من ركلة جزاء في مرمى جنوب أفريقيا، وفي كوريا الجنوبية واليابان (2002) حيث لعب في مباراة واحدة أمام ألمانيا انتهت بفوز الأخيرة (صفر-8)، وفي ألمانيا 2006 حين سجل هدفاً في مرمى تونس، ليصبح خامس لاعب يسجل في نسختين يفصل بينهما 12 عاماً بعد البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والألماني أوفه تسيلر والدنماركي ميكايل لاودروب.

    وكان الجابر (37 عاماً، 1.75 م و66 كلغ) أول لاعب سعودي وخليجي يحترف ولو لفترة وجيزة في إنكلترا عندما لعب لمدة أربعة أشهر مع ولفرهامبتون، أحد أندية الدرجة الأولى آنذاك.

    فرض الجابر نفسه من أشهر المهاجمين في السعودية منذ بزوغ نجمه عام 1986 حيث تدرج إلى أن وصل إلى الفريق الأول في الهلال في موسم 88-1989.
    وصنع الجابر لنفسه مجداً شخصياً وحقق ألقاباً كثيرة في البطولات التي شارك فيها خصوصاً مع فريقه الهلال، فنال لقب هداف الدوري عام 90، وهداف العرب في العام ذاته وحصل على إثره على جائزة الحذاء الذهبي، ونال اللقب الأول مرة ثانية عام 92 برصيد 19 هدفا بعد تطبيق نظام الدوري الممتاز، كما اختير أفضل لاعب وهداف كأس أبطال الأندية العربية العاشرة برصيد سبعة أهداف.

    واختاره الاتحاد الآسيوي أفضل لاعب في القارة في شهر أيلول/سبتمبر 96، وتابع تألقه آسيويا وحصل على جائزة أفضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس بعد أن قاد الهلال إلى اللقب، كما حصل على جائزة لاعب الشهر في آسيا مرة ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر 96، ثم مرة ثالثة في حزيران/يونيو 97، ورابعة في شباط/فبراير 98.

    وفرض الجابر نفسه أيضاً في المسابقات الخليجية فأحرز لقب الهداف في بطولة الأندية الخامسة عشرة في مسقط برصيد 5 أهداف، وكان عاملاً أساسياً في رباعيات الهلال عام 2003 (كأس الأمير فيصل وكأس الملك عبد العزيز وكأس ولي العهد وكأس أبطال الأندية الآسيوية على التوالي)، خصوصاً بعد أن استعاد مستواه المعهود إثر سلسلة من الإصابات أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، وظهرت لديه موهبة إضافية إلى جانب تسجيل الأهداف، وهي إجادته التمريرات الحاسمة أمام مرمى الفريق المنافس.

    وساهم الجابر بشكل كبير في إحراز منتخب بلاده كأس الخليج مرتين (1994 في أبو ظبي و2002 في الرياض) وكأس آسيا عام 96، وكأس العرب في البطولة السابعة بقطر.

    وأحرز الجابر مع الهلال العديد من الإنجازات منها كأس الاتحاد (كأس الأمير فيصل حاليا أعوام 90 و92 و95 و2004 و2005)، والدوري الممتاز (90 و96 و98 و2004 و2005)، وكأس ولي العهد (94-95 و2004) وكأس أبطال الأندية الآسيوية (91-92)، وكأس الكؤوس الآسيوية (96) والكأس السوبر الآسيوية (97)، وكأس الأندية الخليجية (94 و97) وكأس الأندية العربية (94-95 و95 و96).

    يذكر أن قطر قدمت ملفها رسمياً في منتصف آذار/مارس 2009 لاستضافة مونديال 2022، وسيعلن الاتحاد الدولي اسم الدولة الفائزة بملف احتضان النسختين المقبلتين لكأس العالم عامي 2018 و2022 في توقيت واحد خلال كانون الأول/ديسمبر 2010.


    الذوادي يؤكد قوة الملف القطري
    في سياق متصل، اعتبر حسن الذوادي المدير التنفيذي لملف قطر 2022 أن احتضان بلاده لهذا العرس الكروي سيكون حدثاً تاريخياً في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى وجود نقاط قوة عديدة في الملف من شأنها تعزيز حظوظ بلاده في أن تكون أول دولة عربية وخليجية تنال هذا الشرف.

    وقال الذوادي: "في حال قدر لنا الفوز بشرف تنظيم كأس العالم، سيكون هذا الحدث تاريخيا وفرصة لتعزيز التفاهم والتواصل بين العالمين العربي والغربي، ونحن واثقون بأن ملفنا سيلقى دعما كبيرا من المشجعين الشباب وهواة رياضة كرة القدم في المنطقة برمتها".
    وأضاف: "نملك فرصة جيدة للفوز بشرف احتضان كأس العالم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ذلك لأننا نملك البنى التحتية والملاعب التي تلبي الشروط التي وضعها الاتحاد الدولي للعبة".

    وعن أبرز نقاط القوة في الملف القطري غير الموجودة في الملفات الأخرى قال: "خلال إقامة البطولة على مدى 30 يوما، لن يقلق الجمهور في البحث عن أماكن جديدة للإقامة فيها من أجل متابعة مباريات كأس العالم، فهو يستطيع البقاء في مكان واحد والتنقل منها لمشاهدة المباريات بسهولة تامة".

    وتملك دولة قطر خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى حيث نظمت كأس العالم للشباب عام 1995، وأفضل دورة العاب آسيوية في التاريخ عام 2006، كما أنها ستحتضن كأس آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية عام 2011، بالإضافة إلى العديد من البطولات العالمية مثل ماسترز السيدات لكرة المضرب، وإحدى مراحل بطولة العالم للدراجات النارية، كما ستنظم بطولة العالم لألعاب القوى داخل صالة في آذار/مارس المقبل.

    وقدمت قطر في منتصف آذار/مارس 2009 ملفها رسمياً لاستضافة مونديال 2022، وسيعلن الاتحاد الدولي اسم الدولة الفائزة بملف احتضان النسختين المقبلتين لكأس العالم عامي 2018 و2022 في توقيت واحد خلال كانون الأول/ديسمبر 2010.

    يذكر أن الدول التي أعلنت رغبتها في استضافة كأس العالم هي بالإضافة إلى قطر: إنكلترا وأستراليا والولايات المتحدة وإندونيسيا واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية، فضلاً عن ملفين مشتركين، الأول لبلجيكا وهولندا والثاني لإسبانيا والبرتغال.


     

مشاركة هذه الصفحة